<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/cassini/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/cassini</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 09:38:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Fri, 10 Apr 2026 09:38:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/cassini</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>كوكب زحل بوضع مائل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-askew</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-askew</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/165e7a1e35eb95856cd67af8a19ef278.jpg" alt="كوكب زحل بوضع مائل" height="150" /> <p>يبدو أن الصور التي تلتقطها المركبة الفضائية كاسيني (Cassini) لكوكب زحل موجهة عمومًا بحيث تظهر المنطقة الشمالية من الكوكب، إلا أن المركبة الفضائية تحرص على إظهار الكوكب وحلقاته الواسعة من كافة الزوايا ففي هذه الصورة، نرى نصف زحل مضاءً بوضع مائل مثل قمر دَيّوني الصغير البالغ قطره 698 ميل (1123 كم) تقريباً والموجود في أسفل يسار الصورة بالإضافة إلى أن خط انتهاء الضوء الذي يفصل بين الليل والنهار مائل بدوره كحال زحل؛ وذلك بسبب اقتراب الكوكب من الانقلاب الصيفي الشمالي ونتيجة لذلك، فإن القطب الشمالي للكوكب معرض لضوء الشمس طوال يوم زحل، وهو أمر مشابه لحال كوكب الأرض خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي&nbsp; يسلط هذا المشهد الضوء على الجانب المضيء بنور الشمس من الحلقات، وتحديدا فوق مستوى الحلقات بمقدار سبع درجات التقطت هذه الصورة بواسطة الكاميرا واسعة المجال الموجودة على متن كاسيني في 19 فبراير/ شباط، عام 2016، وباستخدام مرشح طيفي يسمح بمرور الأطوال الموجية للأشعة ما تحت الحمراء القريبة، والتي تتركز عند الطول الموجي 752 نانومتر وفي الصورة، فإن شمال زحل بالأعلى وهو يدور 20 درجة إلى اليمين</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 20 Apr 2016 16:10:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مركبة كاسيني تجمع عينات من الغبار بين النجوم خارج نظامنا الشمسي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-spacecraft-samples-lnterstellar-dust</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-spacecraft-samples-lnterstellar-dust</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/fd1b9208953ee86f36c7f8488c99c6a9.jpg" alt="مركبة كاسيني تجمع عينات من الغبار بين النجوم خارج نظامنا الشمسي" height="150" /> <p>من بين ملايين حبيبات الغبار التي جمعتها المركبة كاسيني من مدار زحل، يبدو أن القليل منها قد أتى من خارج نظامنا الشمسي يعتقد العلماء أن مصدر هذه الحبيبات المميزة هو خارج النظام الشمسي لأنها تتحرك بسرعة أكبر و في اتجاهات مختلفة بالمقارنة مع الغبار الذي جمع من مدار زحل مصدر الصورة: NASA/JPL-Caltech &nbsp; كشفت مركبة كاسيني الفضائية التابعة لناسا الأثر الخافت ولكن المميز من الغبار القادم من خارج مجموعتنا الشمسية نشر البحث، الذي يقوده فريق من علماء كاسيني من أوروبا بشكل أساسي، هذا الأسبوع في مجلة Science كانت المركبة كاسيني في مدار حول زحل منذ عام 2004، تقوم بدراسة الكوكب العملاق وحلقاته وأقماره وقد جمعت المركبة الفضائية أيضاً ملايين العينات من حبيبات الغبار الغنية بالجليد وذلك بواسطة أداة تحليل الغبار الكوني تأتي الغالبية العظمى من عينات الحبيبات من الدفقات النشطة التي تندفع من سطح إنسيلادوس وهو قمر نشط جيولوجياً تابع لزحل ولكن من بين الأعداد الضخمة من الحبيبات المجهرية التي جمعتها كاسيني، فإن قلة قليلة - فقط 36 - تبرز من الحشد استنتج العلماء أن هذه الأجزاء من المواد جاءت من الفضاء</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 20 Apr 2016 14:03:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>متعة ثلاثية المستويات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/three-times-the-fun</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/three-times-the-fun</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/98f8f6a225098b30cf9a19ac68d733f3.jpg" alt="متعة ثلاثية المستويات" height="150" /> <p>تظهر في هذه الصورة الجماعية -التي التقطتها المركبة الفضائية كاسيني التابعة لوكالة ناسا- أقمار زحل الثلاثة، وهي تيثيس وإنسيلادوس وميماس&nbsp;نجد أعلى الحلقات القمر تيثيس (وعرضه 660 ميلاً أو 1062 كم) بينما يحتفظ القمر إنسيلادوس (وعرضه&nbsp;313 ميلاً أو 504 كم) بوضعه المستقر أسفل خط الوسط مباشرةً أما القمر ميماس (وعرضه 246 ميلاً أو 396 كم) فيتدلى إلى الجانب الأيسر السفلي من القمر إنسيلادوس تُظهر هذه الصورة الجانب المضيء من الحلقات، الذي يعلو مستوى الحلقات بنحو 04 درجة وقد التُقطت هذه الصورة باستخدام الضوء المرئي بواسطة الكاميرا ضيقة الزاوية (Narrow Angle Camera) الملحقة بالمركبة الفضائية كاسيني بتاريخ الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2015 تم الحصول على هذا المشهد من بُعد 837000 ميل (135 مليون كم) تقريباً من القمر إنسيلادوس، حيث يبلغ مقياس الصورة 5 أميالٍ (8 كم) لكل بكسل وفي الطرف العلوي، يبعد القمر تيثيس قرابة 12 مليون ميلٍ (19 مليون كم) تقريباً، مع مقياسٍ للصورة يبلغ 7 أميالٍ (11 كم) لكل بكسل أما القمر ميماس فيوجد على بُعد يقترب من 11 مليون ميلٍ (17 مليون كم) مع مقياسٍ للصورة</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 25 Feb 2016 19:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>انقسام ديوني</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/dione-divided</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/dione-divided</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4b18820411aab715f31d6c5c41d25e59.jpg" alt="انقسام ديوني" height="150" /> <p>يظهر ديوني مقسوماً إلى نصفين عن طريق حلقات زحل النحيلة، ولقد شوهد بالقرب من الحافة في صورة المركبة الفضائية كاسيني التابعة لوكالة ناسا NASA&#39;s Cassini spacecraft والتُقط هذا المشهد بمقدار 002 درجة فقط فوق الحلقات المسطحة شوهدت الخطوط المشرقة على تضاريس ديوني الناعمة قرب طرف القمر الأيمن، وتظهر الحفرة تورنس متوسطة الحجم (Turnus) بعرض 63 ميل، 101 كيلومتر على طول الخط الفاصل التُقطت الصورة بالضوء المرئي بكاميرا المركبة الفضائية كاسيني ضيقة الزاوية في 25 ديسمبر/كانون الأول 2015 وكان ذلك من مسافة تقريبية تقدر بـ 14 مليون ميل (23 مليون كيلومتر) من ديوني، بينما تبلغ الزاوية بين الشمس وديوني والمركبة الفضائية 115 درجة، ومقياس الصورة هو 86 ميل (138 كيلومتر) لكل بكسل بعثة كاسيني هي مشروع تعاوني بين وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الإيطالية مختبر الدفع النفاث The Jet Propulsion Laboratory&nbsp;هو فرع من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا، ويُدير المهمة لصالح مديرية ناسا للمهام العلمية في واشنطن صُممت مركبة كاسيني والكاميرات التي على متنها وطورت</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 23 Feb 2016 14:23:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>زحل وإنسيلاديس ينتجان نفس كمية البلازما</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-enceladus-amount-plasma</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-enceladus-amount-plasma</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/df404e6b1e4c8375e54c927b705eb570.jpg" alt="زحل وإنسيلاديس ينتجان نفس كمية البلازما" height="150" /> <p>وجد العلماء العاملون على مهمة كاسيني في كلية لندن الجامعية الدليل الأول على أنه من المحتمل أن الغلاف الجوي الأعلى لكوكب زحل، الذي عصفت به الرياح الشمسية، قد أطلق كمية كلية من الكتلة لكل ثانية إلى الغلاف المغناطيسي الخاص به مساوية لتلك التي يطلقها قمره إنسيلاديس إن الأغلفة المغناطيسية عبارة عن نطاقات في الفضاء والتي تتأثر بشدة بالحقول المغناطيسية لكوكب قريب لها، ويمكن أن تحتوي على جسيمات مشحونة على هيئة بلازما من مصادر خارجية وداخلية في حالة كوكب زحل، يطرد قمره إنسيلاديس الماء من السُّحب الجليدية المتأينة لـ&nbsp;H2O+ وO+ وOH+ ومن ثم يتم نقلها إلى الغلاف المغناطيسي أما بالنسبة للمشتري، فإن قمره آيو يمنح البلازما من براكينه الكبريتية، بينما الغلاف المغناطيسي للأرض تقوده الرياح الشمسية، ولكن يتم تغذيته بواسطة الرياح القطبية من الغلاف المتأين &ndash; وهو الطبقة الجوية المتأينة بفعل الإشعاعين الشمسي والكوني وضّحت مهمة كاسيني مسبقًا أهمية قمر إنسيلاديس على أنه المصدر الرئيسي للكتلة بالنسبة للغلاف المغناطيسي لزحل، لكن تعد هذه المرة الأولى التي لوحظ فيها الغلاف المتأين لزحل يقوم بمنح معدل</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 22 Feb 2016 10:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>قمر تيثس: الظِّلال والجليد</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/ices-and-shadows</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/ices-and-shadows</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/558710e18f0c5f582da3d063a48d22e6.jpg" alt="قمر تيثس: الظِّلال والجليد" height="150" /> <p>يَظهر تيثس Tethys (أحد أقمار زحل) في هذه الصُّورة المُلتقطة من طرف المركبة الفضائية كاسيني Cassini التابعة لناسا وهو يعوم بين مجموعتين من الحلقات، ولكنه مجرد خداع هندسي الحَلقات هي الحُزم السَّوداء التي تَظهر قريبةً من الحافة فوق تيثس، في حين تَظهر ظِلالها المقوسة على الكوكبِ في الجُزء السُّفلي من الصورَة مثل الكثير من حلقاتِ زُحل، يمتلك تيثس الذي تبلغ مسافته العرضية (660 ميلاً، أي ما يعادل 1062 كيلومتراً) سطحاً يحتوي في معظمه على الماء المُتجمد يُهيمن الماءُ المتجمد على الأسطحِ الجليدية في أقاصي النظام الشمسي، لكن هذا لا ينفي إمكانية العثور على جليد الأمونيا والميثان أيضاً التُقطت هذه الصورة في الضوء المرئي بواسطة كاميرا واسعة الزاوية يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 يقع قطب تيثس الشمالي للأعلى في هذه الصورة وتم التقاط هذه الصورة من بُعد 40000 ميل تقريباً (65000 كيلومتر) عن تيثس مقياس الصورة هو 24 ميل (4 كم) لكل بكسل بِعثة كاسيني هي مَشروع تَعاوني بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ESA&nbsp;ووكالة الفضاء الإيطالية يُدير مُختبر الدَّفع النفاث، وهو فرع من معهد كاليفورنيا</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 10 Feb 2016 18:29:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حلقات زحل: هل هي أقل من أن تُرى بالعين؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturns-rings-less-than-meets-the-eye</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturns-rings-less-than-meets-the-eye</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e084806eedf6d746d9e96ec1f96992e2.jpg" alt="حلقات زحل: هل هي أقل من أن تُرى بالعين؟" height="150" /> <p>الحلقة B هي الحلقة الأقل نفاذية للضوء ضمن حلقات زحل الرئيسية، والتي تظهر تقريباً باللون الأسود في هذه الصورة الملتقطة من طرف المركبة كاسيني من الجانب غير المضاء لمستوى الحلقة حقوق الصورة: NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute يبدو بديهيًّا احتواء المادة المعتمة opaque material على المزيد من المواد مقارنة بالمادة الشفافة translucent substance على سبيل المثال، تحتوي المياه الموحلة على الكثير من جزيئات الأوساخ العالقة أكثر من الماء الصافي وبالمثل، فإنك تعتقد أنه في حلقات زحل فإن المناطق الأكثر عتامَةً تحتوي على تراكيز عالية من المواد أكثر من تلك الأماكن التي يبدو أن الحلقات فيها أكثر شفافية لكن هذا الأمر البديهي لا ينطبق دائماً على أرض الواقع، وذلك وفقاً لدراسة حديثة للحلقات باستخدام بيانات المركبة كاسيني Cassini التابعة لناسا وعلى نحوٍ مدهشٍ وجد العلماء من خلال تحليلاتهم علاقة ضئيلة بين ما تبدو عليه كثافة الحلقة &ndash; من حيث نفاذيتها وانعكاسيتها- وبين كمية المواد التي تحتويها &nbsp; {{Photo #1}} تتوافق النتائج الجديدة المتعلقة بالحلقة B التابعة لزحل، وهي الحلقة الأكثر سطوعًا والأكثر</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 07 Feb 2016 14:10:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ميثان زحل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/methane-saturn</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/methane-saturn</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/5919cc510f7075b16dd2e60d2138faa1.jpg" alt="ميثان زحل" height="150" /> <p>تشير كل من النطاقات الباهتة والمشعة والمظلمة التي يُظهرها زحل في الصورة المأخوذة بواسطة المركبة الفضائية كاسيني التابعة لناسا إلى وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب التُقطت هذه الصورة بالأطوال الموجية للضوء الذي امتصه الميثان على كوكب زحل المساحات المظلمة هي مناطق حيث يسافر الضوء عميقاً في الغلاف الجوي (ماراً عبر المزيد من غاز الميثان) قبل أن ينعكس وينتشر خارجاً من الغيوم ثم يعود إلى الغلاف الجوي في هكذا صور، كلما سافر الضوء بشكلٍ أعمق، فإن الميثان يمتص المزيد منه، وبالتالي تزداد قتامة ذلك الجزء من زحل القمر &quot;دايوني&quot; (Dione) ( يبلغ عرضه نحو 698 ميلاً أو 1123 كيلومتراً) معلقٌ أسفل الحلقات من جهة اليمين ظلال الحلقات مرئيةٌ هنا أيضاً، وتطل على نصف الكرة الجنوبي من الكوكب، في مشهد معاكس مقارنة لما التقطته مهمة كاسيني في وقت سابق لزحل تُظهر الصورة الجانب غير المضيء من الحلقات بحوالي 03 درجة تحت مستوى الحلقة أُخِذت الصورة بكاميرا كاسيني واسعة النطاق في 6 سبتمبر/أيلول 2015 باستخدام فلتر طيفي يُظهر أطوال الموجات الضوئية بالأشعة تحت الحمراء القريبة التي تتركز في 728 نانومتراً</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 03 Feb 2016 13:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نصفُ إنسيلاديس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/a-half-enceladus</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/a-half-enceladus</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4bd4a1a9f03cae7399de7c40bba68aa7.jpg" alt="نصفُ إنسيلاديس" height="150" /> <p>يُظهر هذا الجانب المضيء من إنسيلاديس تشابهاً مع مناظر قمر الأرض الوحيد ولكن التشابه ينتهي هناك فقمر الأرض الصخري مغطىً بالأحواض البركانية المظلمة والمرتفعات الجبلية الأكثر سطوعاً&ndash; لكن كليهما موغلٌ في القِدم السطح الجليدي لإنسيلاديس مضيءٌ بشكل منتظم، أكثرَ بكثيرٍ من قمر الأرض تتميز المناطق الواسعة من سطح إنسيلاديس بالتضاريس المتغضنة الحديثة (بالنسبة للمقاييس الجيولوجية) وعلى الرغم من أن القطب الشمالي لإنسيلاديس (والذي يمتد لمسافة 313 ميل، أي ما يعادل 504 كيلومترات) كان مظلماً عند وصول المركبة كاسيني إلى زحل، إلا أن مرور الفصول على زحل قد جلب ضوء الشمس للشمال آخذاً إياه من الجنوب يُظهر هذا المنظر النصف المتقدم [1]&nbsp;من إنسيلاديس حيث الشمال في الأعلى التُقطت الصورة بالضوء المرئي بواسطة الكاميرا ضيقة الزاوية المحمولة على متن المركبة كاسيني بتاريخ 8 سبتمر/أيلول 2015 هذا المشهد التُقط من مسافة تقرب من 80000 ميل (129000 كيلومتر) من إنسيلاديس ويبلغ مقياس الصورة 2530 قدماً (772 متراً) لكل بيكسل المَهمة كاسيني عبارة عن مشروع مشترك بين كل من ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 26 Jan 2016 13:30:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>زحل العظيم</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-the-mighty</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-the-mighty</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ac4626c912639ed225cf151892ae9ae8.jpg" alt="زحل العظيم" height="150" /> <p>من السهل أن نتغاضى عن حجم زحل، فهو يبلغ حوالي 10 أضعاف قطر الأرض، حيث يصل قطره إلى حوالي 72400 ميل (116500 كيلومتر)، لذا فإن أقماره تبدو ببساطة كحاشية من الأقزام هذا ويظهر في أسفل يمين الصورة أحد تلك الأقمار، المسمى تيثيس (الذي يبلغ قطره 660 ميل أو 1062 كيلومتر) يظهر في هذه الصورة الجانب المضاء بنور الشمس من الحلقات، حيث كانت المركبة حينها فوق مستوى الحلقة بحوالي 8 درجات تم التقاط هذه الصورة بواسطة الكاميرا واسعة الزاوية الموجودة على متن المركبة الفضائية كاسيني بتاريخ 7 مارس/آذار من سنة 2015، وباستخدام المرشح (الفلتر) الطيفي الذي يسمح بتفضيل الأطوال الموجية للأشعة القريبة من تحت الحمراء والتي تتركز في 752 نانومتر هذا وقد تمت زيادة سطوع تيثيس بمعامل 2 حتى يبدو واضحاً في الصورة التقطت هذه الصورة من مسافة تبعد عن زحل حوالي 16 مليون ميل (26 مليون كيلومتر) تقريباً كما تبلغ مقياس دقة الصورة 10 أميال (16 كيلومتر) لكل بكسل أما تيثيس فيبدو أقرب قليلاً على بعد 15 مليون ميل (24 مليون كيلومتر)، وبمقياس دقة صورة يبلغ حوالي 9 أميال (14 كيلومتر) لكل بكسل بعثة كاسيني هي مشروع تعاوني بين وكالة</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 17 Jan 2016 21:16:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>العالم المائي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/water-world</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/water-world</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/7c9b9c4afdb17288f62ed4712991dbd2.jpg" alt="العالم المائي" height="150" /> <p>على الرغم من أن كلاً من قمر إنسيلاديس وحلقات كوكب زحل يتكون في المقام الأول من جليد الماء، إلا أنهما يُظهران خصائص فريدة تميز أحدهما عن الآخر، فالجسيمات الموجودة في حلقة كوكب زحل تعتبر صغيرة جداً للحفاظ على حرارتها الداخلية، كما لا توجد&nbsp;أية وسيلة أخرى تمكنها من الحصول على الحرارة لتعويض ذلك، وبالتالي فهي تعد متجمدة وغير نشطة جيولوجياً &nbsp; أما قمر إنسيلاديس فهو عرضة لمجموعة من القوى التي تعمل على زيادة حرارته الداخلية حتى يومنا هذا وتتجلى هذه النتائج في انبعاثات النوافير الموجودة في قطبه الجنوبي south polar water jets، والتي تبدو مرئية فوق المنطقة المظلمة من القمر في طرفه الجنوبي، كما تتجلى أيضاً في المحيط الموجود تحت سطح القمر تشير الأبحاث الأخيرة التي أجراها علماء بعثة كاسيني إلى أن قمر إنسيلاديس الذي يبلغ قطره 313 ميلاً (504 كم)، يحتوي على محيط من الماء السائل تحت كامل سطحه بالطبع، سيزيد هذا الاكتشاف من اهتمام العلماء بإنسيلاديس، كما سيدفعهم أيضاً إلى السعي نحو فهم دور المياه في عملية تطور الحياة في النظام الشمسي يبدو في هذه الصورة الجانب غير المضاء من الحلقات، حيث كانت</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 07 Jan 2016 20:20:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كاسيني: اكتشاف جديد في القمر تيتان!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/monstrous-ice-cloud-in-titans-south-polar-region</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/monstrous-ice-cloud-in-titans-south-polar-region</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8d2021d6b45ba60e76bb2ddb3cd5b0fd.jpg" alt="كاسيني: اكتشاف جديد في القمر تيتان!" height="150" /> <p>مع حلول فصل الشتاء في القطب الجنوبي من القمر تيتان، تتشكل سحابة كبيرة تدعى بـ الدوامة القطبية الجنوبية south polar vortex (وتبدو شبيهة بزرٍّ صغير وساطع)، كما هو واضح في هذه الصورة التي يعود تاريخها إلى سنة 2013 المصدر: NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute أظهرت أرصاد جديدة قامت بها المركبة الفضائية كاسيني التابعة لوكالة ناسا قرب المنطقة القطبية الجنوبية لقمر تيتان Titan، أدلةً على أن فصل شتاءٍ قاسٍ بانتظار هذا القمر اكتشف العلماء وجود سحابة جديدة هائلة من المكونات الجليدية تمتد من الجزء الأدنى إلى الجزء الأوسط من طبقة الستراتوسفير التابعة لهذا القمر، وهي طبقة مستقرة توجد فوق طبقة التروبوسفير (الطبقة التي تحدث فيها معظم التقلبات الجوية) تمكنت الكاميرا المحمولة على متن المركبة كاسيني من التقاط صور لغيمة كبيرة جداً ترتفع فوق المنطقة القطبية الجنوبية لتيتان، وذلك على علو يقدر بـ 186 ميلٍ (300كم) تم رصد هذه السحابة للمرة الأولى سنة 2012، وقد اتضح لاحقاً أنها تُشكل قمة نظام جليدي هائل اكتُشف في قسمٍ منخفضٍ من طبقة الستراتوسفير، حيث يرتفع تقريباً حوالي 124 ميلاً (200 كم) رُصدت السحابة</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 15 Nov 2015 10:40:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ما يجب أن تعرفه عن مهمة كاسيني القادمة؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/seven-key-facts-about-cassinis-oct-plume-dive</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/seven-key-facts-about-cassinis-oct-plume-dive</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6292d03666e8582332e5a525ab3f705f.jpg" alt="ما يجب أن تعرفه عن مهمة كاسيني القادمة؟" height="150" /> <p>يظهر هذا التوضيح الفني مشاهدَ متجزئة من قمر زحل المسمى إنسيلاديس تمكنت كاسيني من اكتشاف محيط شامل يمتد على كافة أرجاء القمر بالإضافة إلى نشاط حراري-مائي محتمل تنبعث في المنطقة القطبية الجنوبية للقمر أعمدةٌ من الجسيمات الجليدية وبخار الماء والجزيئات العضوية&nbsp; المصدر: ناسا/ مختبر الدفع النفاث- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ستجمع المركبة الفضائية كاسيني التابعة لوكالة ناسا عيناتٍ من المحيط الموجود على سطح قمر زحل المسمى إنسيلاديس، وذلك عند تحليق المركبة عبر أعمدة الرذاذ الجليدي في يوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول&nbsp; أُطلقت مركبة كاسيني سنة 1997، وفي سنة 2004 دخلت في مدار كوكب زحل ومنذ ذلك التاريخ، عملت المركبة على دراسة هذا الكوكب العملاق بما في ذلك حلقاته وحقله المغناطيسي&nbsp; &nbsp; ستغوص المركبة الفضائية كاسيني بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول، في أعمق مكان وصلته على الإطلاق عبر أعمدة الرذاذ الجليدي لقمر إنسيلاديس&nbsp; &nbsp; والآن، إليكم بعض الحقائق عن التحليق المقبل للمركبة بالقرب من قمر إنسيلاديس &nbsp;إنسيلاديس هو قمر جليدي تابع لكوكب زحل اكتشفت كاسيني، في مرحلة مبكرة</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 30 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أقرب المشاهد للمنطقة الشمالية من إنسيلادوس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/closest-ever-views-of-saturns-moon-enceladus</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/closest-ever-views-of-saturns-moon-enceladus</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/91780c433f8ab4ddbd498b22c4156484.jpg" alt="أقرب المشاهد للمنطقة الشمالية من إنسيلادوس" height="150" /> <p>تمكنت المركبة الفضائية كاسيني التابعة لوكالة ناسا من التقاط هذه الصورة المقربة للقطب الشمالي لقمر كوكب زحل، إنسيلادوس، وذلك بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول لعام 2015 المصدر: NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute بدأت المركبة الفضائية كاسيني التابعة لوكالة ناسا NASA&#39;s Cassini spacecraft بإعادة إرسال أفضل الصور التي تم التقاطها على الإطلاق لأقصى المنطقة الشمالية من قمر إنسيلادوس التابع لكوكب زحل، وهو قمر جليدي يحتوي على محيطات وقد حصلت المركبة على هذه الصور أثناء تحليقها بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع يقدر بـ 1142 ميلاً (1839 كم) فوق سطح القمر ويقول مراقبو سير عمل البعثة إن المركبة ستستمر لعدة أيام في إرسال وإعادة الصور والبيانات الأخرى القادمة من لقاء المركبة مع القمر توقع العلماء استناداً على الصور ذات الجودة المنخفضة التي التقطتها بعثة فوياجر أن المنطقة القطبية الشمالية من القمر مليئة بالحفر، ولكن الصور عالية الدقة التي التقطتها مركبة كاسيني تظهر أن المنطقة مليئة بالمظاهر المتناقضة بشكل واضح وجلي يقول بول هيلفينستين Paul Helfenstein وهو عضو في فريق تصوير البعثة في</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 22 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>شاهد صوراً مُذهلة للقمر إنسيلادوس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassinis-close-flyby-of-enceladus-yields-surprising-perplexing-imagery</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassinis-close-flyby-of-enceladus-yields-surprising-perplexing-imagery</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/89d08061aa47069b692d4dce760471cd.jpg" alt="شاهد صوراً مُذهلة للقمر إنسيلادوس" height="150" /> <p>تَظهر فوهات قريبة من المنطقة القطبية الشمالية للقمر إنسيلادوس Enceladus وكأنها &#39;&#39;تذوب&#39;&#39; في بعضها البعض التُقطت الصورة بواسطة مركبة الفضاء كاسيني Cassini بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول 2015 حقوق الصورة: وكالة ناسا/مختبر الدفع النفاث &ndash; معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا/معهد علوم الفضاء إذا كنتم تظنون أن إنسيلادوس، أحد أقمار كوكب زحل -بأعمدته المُدهشة وصُدوعه الغريبة التي تُشبه خطوط النمر، والمحيط المالح القابع تحت سطحه- لا يمكن أن يزداد غرابة، فكروا مرة أخرى لقد التقطت مركبة الفضاء كاسيني صوراً جديدة للمنطقة الشمالية لهذا القمر بحيث تُظهر تضاريس مفاجئة ومُعقّدة يبدو سطح إنسيلادوس مُشوّهاً، وتُغطيه فوهات تبدو وكأنها تذوب في بعضها البعض، إضافة إلى تشققات ممتدة على طول المساحات المفتوحة وفي هذا الشأن، تقول سارة ميلكوفيتش Sarah Milkovich، مهندسة في ناسا عملت سابقاً على بعثة كاسيني، عبر تغريدة لها على تويتر: &quot;لطالما كنا في حيرة من طبيعة القطب الجنوبي لإنسيلادوس، حان الوقت لدراسة قطبه الشمالي الذي لا يقل تعقيداً وغرابة&#39;&#39; بينما كانت بعثة كاسيني متواجدة في نظام كوكب</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 17 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حلقة زحل التي أثارت فضول العلماء</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/at-saturn-one-of-these-rings-is-not-like-the-others</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/at-saturn-one-of-these-rings-is-not-like-the-others</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6f4996bed669e86b04f85b3744215d43.jpg" alt="حلقة زحل التي أثارت فضول العلماء" height="150" /> <p>صورة لكوكب زحل تم التقاطها بواسطة المركبة الفضائية كاسيني (Cassini spacecraft) التابعة لوكالة ناسا خلال فترة الاعتدال لعام 2009 توفر البيانات حول طريقة تبريد حلقات الكوكب أثناء هذه الفترة الزمنية معلومات حول طبيعة جسيماتها المصدر: معهد علوم الفضاء NASA JPL عندما غربت شمسنا عن حلقات زحل في آب/أغسطس 2009، كان علماء ناسا في بعثة كاسيني يراقبون ذلك عن كثب، حيث كانوا على موعد مع فترة الاعتدال، والتي تحدث مرتين في السنة الزحليّة عندما تنير الشمس حافة النظام الحلقي الهائل الذي يحيط بالكوكب يتيح هذا الحدث فرصة استثنائية لمركبة الفضاء كاسيني التي تدور حول الكوكب لمراقبة التغيرات قصيرة الأجل في الحلقات، ما يكشف عن تفاصيل حول طبيعتها إن كوكب زحل يشبه الأرض من حيث ميلانه حول محوره وأثناء هذا المدار الطويل لزحل والذي يصل إلى 29 عاماً، تتحرك أشعة الشمس من الشمال إلى الجنوب على الكوكب وحلقاته، ثم تعود مرة أخرى إن التغير في ميلان أشعة الشمس على الكوكب يسبب تغيراً واختلافاً في درجة حرارة الحلقات، والمكوّنة من عدد هائل (ترليونات) من الجسيمات الجليديّة، من موسم إلى آخر خلال فترة الاعتدال التي تستمر</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 24 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كاسيني تكتشف محيطاً مائياً في قمر زحل إنسيلادوس.</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-finds-global-ocean-in-saturns-moon-enceladus</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-finds-global-ocean-in-saturns-moon-enceladus</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/19219b55d708a7740568c3eb03060a01.jpg" alt="كاسيني تكتشف محيطاً مائياً في قمر زحل إنسيلادوس." height="150" /> <p>رسم توضيحي لداخل قمر زحل المسمى بـ إنسيلادوس، يَظهر في الصورة محيط مائي سائل بين النواة الصلبة والقشرة الجليدية سماكة طبقات الجليد في الصورة ليست مقياسية أبداً المصدر: NASA/JPL-Caltech كشفت أبحاث جديدة باستخدام بيانات المركبة الفضائية كاسيني التابعة لناسا NASA&#39;s Cassini mission، عن وجود محيط مائي شامل تحت القشرة الجليدية لقمر كوكب زحل المسمى إنسيلادوس، والذي يعتبر جسماً ذا نشاط جيولوجي عالٍ الباحثون وجدوا أن حجم التمايل الطفيف للقمر أثناء دورانه حول زحل، قد يعزى إلى احتمال ألا يكون الغلاف الخارجي (القشرة الخارجية) لإنسيلادوس صلباً ومتجمداً بالنسبة إلى نواته الصلبة، ما يدل على وجود محيط مائي أسفله ويعني هذا الاكتشاف أن جميع أرصاد كاسيني بالقرب من القطب الجنوبي، المشتملة على رذاذ ناعم من بخار الماء، وجسيمات جليدية وبعض الجزيئات العضوية البسيطة، هي ناجمة عن هذا الخزان الواسع من المياه السائلة&nbsp;وقد تم إعداد هذا البحث في دراسة نشرت هذا الأسبوع في مجلة journal Icarus أشارت تحاليل سابقة أجريت على بيانات مركبة كاسيني إلى وجود جسم مائي على شكل عدسة، أو بحر، موجود تحت المنطقة القطبية</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 19 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>لقطات أخيرة آسرة من كاسيني لـ"ديوني"</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-breathtaking-views-dione</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-breathtaking-views-dione</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e3ae2cab870855104f3e85c464a0d79e.jpg" alt="لقطات أخيرة آسرة من كاسيني لـ"ديوني"" height="150" /> <p>التُقطت هذه الصورة لقمر زحل المتجمد &quot;ديوني&quot; بواسطة مركبة كاسيني التابعة لناسا، ويظهر زحل العملاق مع حلقاته في خلفية الصورة وقد التقطت قبل الاقتراب الأخير للمهمة من القمر في 17 أغسطس/آب عام 2015&nbsp; Credit: NASA / JPL-معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / معهد علوم الفضاء&nbsp; تظهرُ في الصور الجديدة للقمر &quot;ديوني&quot; التابع لزحل، المناظرُ الطبيعية الجليدية الموسومة ببثورٍ أسفل مركبة الفضاء كاسيني التابعة لوكالة ناسا، فقد التُقطت هذه الصور خلال آخر اقتراب للمهمة من ذلك الكوكب الجليدي الصغير حيث أن اثنتان من هذه الصور الجديدة تبين سطح ديوني بدقةٍ لم يسبق لها مثيل لها حلّقت كاسيني مسافة 295 ميل (474 كيلومتر) فوق سطح ديوني في 17 أغسطس/آب في تمام الساعة 11:33 صباحاً بتوقيت PDT، (2:33 مساءً بتوقيت EDT) وقد كان هذا اللقاء الخامس القريب مع ديوني خلال رحلة كاسيني الطويلة لكوكب زحل كان أقرب تحليق لديوني في هذه المهمة في ديسمبر/كانون الأول 2011 على مسافة 60 ميل (100 كيلومتر) تقول كارولين بوركو، قائدةُ فريق التصوير لكاسيني في معهد علوم الفضاء في بولدر، كولورادو: &quot;أنا متأثرة،</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 18 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كاسيني تقوم بطيرانها المنخفض الأخير قرب قمر زحل دايوني</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-to-make-last-close-flyby-of-saturn-moon-dione</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-to-make-last-close-flyby-of-saturn-moon-dione</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/7c95aad471d1d168779fa0a74123f8a5.jpg" alt="كاسيني تقوم بطيرانها المنخفض الأخير قرب قمر زحل دايوني" height="150" /> <p>مشهد لدايوني قمرِ زحل التقطته المركبة الفضائية كاسيني خلال طيران منخفض لها في 16 حزيران/يونيو 2015 الخط المائل الموجود في أعلى اليسار هو حلقات زحل بعيدةً خلفه حقوق الصورة: NASA/JPL-Caltech/Space Science Institute ستندفع المركبة الفضائية كاسيني مارةً من أمام دايوني قمر زحل يوم الإثنين 17 آب/أغسطس، في الطيران المنخفض الأخير للمركبة بالقرب من هذا التابع المتجمّد خلال المهمة الطويلة لها حيث كان الوصول الأدنى لكاسيني قد حدث في تمام 11:33 صباحًا بالتوقيت الصيفي للمحيط الهادي PDT&nbsp;2:33 مساءً بالتوقيت الصيفي لشرق الولايات المتحدة (EDT)، وذلك على مسافة لا تعدو 295 ميلًا (474 كم)، هذا وقد توقع منظمو المهمة أن تبدأ صور جديدة بالوصول إلى الأرض خلال بضعة أيام من التقاء كاسيني بدايوني خطط علماء كاسيني لمجموعة من الاستقصاءات التي ستتم على دايوني، حيث ستحسن بيانات علم الجاذبية المأخوذة من هذا الطيران المنخفض من معرفة العلماء بالتركيب الداخلي للقمر، كما ستسمح بالمقارنة بينه وبين أقمار زحل الأخرى هذا وقد أجرت كاسيني هذا النوع من الاستقصاءات لعلوم الجاذبية لعدد ضئيل من أقمار زحل الـ 62 المعروفة</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>رصد أقواس حمراء غير اعتيادية على قمر زحل الجليدي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/unusual-red-arcs-spotted-on-icy-saturn-moon</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/unusual-red-arcs-spotted-on-icy-saturn-moon</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/5fd087ced33c39ee6f50b9612808eb8f.jpg" alt="رصد أقواس حمراء غير اعتيادية على قمر زحل الجليدي" height="150" /> <p>&nbsp;تظهر في هذه الصورة الفسيفسائية مُحسَّنة اللون خطوط على شكل أقواسٍ حمراء غير اعتيادية على سطح تيثيس (Tethys)، وهو قمر زحل الغني بالجليد هذه الخطوط الحمراء رفيعة ومنحنية، حيث يبلغ عرضها بضعة أميال (أو كيلومترات)، لكنّ طولها يبلغ عدة مئات من الأميال &nbsp; المصدر: ناسا/ مختبر الدفع النفاث (JPL)/ معهد علوم الفضاء (Space Science Institute) تماماً مثل رسم جرافيتي قام برسمه فنان غير معروف، تظهر خطوط مقوّسة حمراء غير مُفسرة على سطح قمر زحل الجليدي تيثيس (Tethys)، وذلك في صورة مُحسَّنة اللون قادمة من مركبة كاسيني الفضائية هذه الأقواس الحمراء هي خطوط ضيقة ومنحنية على سطح القمر، وهي من بين الميزات اللونية الأكثر غرابة التي كشفت عنها كاميرات كاسيني على سطح القمر {{Photo #1}} اُلتقِطت هذه الصور باستخدام مُرشِحات طيفية خضراء، وتحت حمراء، وفوق بنفسجية، تم جمعها معاً لخلق المشاهد ذات الألوان المُحسَّنة، التي سلطت الضوء على الاختلافات اللونية على سطح القمر الجليدي عند أطوال موجية غير مرئية للعين البشرية يُمكن رؤية بعض من الأقواس الحمراء بشكلٍ ضعيف في مشاهدات سابقة لمهمة كاسيني الموجودة في مدار</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 11 Aug 2015 19:11:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حوض تصادمي ساطع على تيثيس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/bright-basin-on-tethys</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/bright-basin-on-tethys</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c028f360bc6b67b1d112478d94b1becc.jpg" alt="حوض تصادمي ساطع على تيثيس" height="150" /> <p>نتيجةً لاتساع نطاق الألوان المرئية بالنسبة لكاميرات كاسّيني، ظهرت في المواد وبنياتها -بشكل واضح- اختلافاتٌ واهية لا تُرَى من خلال المشاهد ذات الألوان الطبيعية في هذه الصورة، يبرز الحوض التصادمي الضخم المدعو بأوديسيوس (Odysseus) على تيثيس (Tethys) بشكل أكثر سطوعاً من بقية أجزاء المنطقة الهلالية الجليدية المُضاءة (والتي تظهر في أعلى الصورة) قد يَنتُج هذا الاختلاف في الألوان عن اختلافات إما في التركيب أو الهيكل الخارجي لإحدى التضاريس التي تكونت بعد الارتطام الضخم تُعَد فوهة أوديسيوس، التي يبلغ عرضها 280 ميلاً (450 كيلومتراً)، أكبر فوهة تصادميّة موجودة على أقمار زحل الجليدية، ومن المرجح أنها قد غيرت التاريخ الجيولوجي للقمر تيثيس بشكل كبير يستمد الجانب المظلم من تيثيس (الظاهر على اليمين) إضاءته الخافتة من الضوء المنعكس عن زحل وقد دمج عدد من الصور لتيثيس باستخدام ثلاث مرشِّحات طيفية فوق بنفسجية وخضراء وتحت حمراء، وذلك لتكوين هذا المشهد الملوّن ويظهر شمال تيثيس البالغ عرضه 660 ميلاً أو (1062 كيلومتراً) في أعلى هذا المشهد تم الحصول على هذا المشهد بتاريخ 9 أيار/مايو 2015 من على مسافة 186</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 05 Aug 2015 22:25:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>عابر الحلقات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/ring-slicer</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/ring-slicer</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/53868873e7fd11f3b365d71890246007.jpg" alt="عابر الحلقات" height="150" /> <p>التقطت هذه الصورة لقمر زحل بروميثيوس (Prometheus) بالقرب من نتاج نحته في الحلقة إف (F ring) التابعة لحلقات زحل، حيث يظهر هنا شبيهاً بالنصل على هيئة مثيرة للشك عندما يمر مدار بروميثيوس البالغ قطره 53 ميلاً أو (86 كيلو متر) عبر الحلقة إف، فإنه في كل مرة يمر فيها يترك منطقة غائرة في هذه الحلقة، كما يطرد الجزيئات الصغيرة في الحلقة عن طريق تأثير جاذبيته وفي أسفل بروميثيوس (في الصورة)، تعطي الممرات المظلمة الموجودة في الجانب الداخلي للجانب المضيء من الحلقة إف أمثلةً على تفاعلات سابقة بين الحلقة والقمر التقطت هذه الظاهرة بواسطة الكاميرا ضيقة الزاوية الموجودة على متن المركبة الفضائية كاسّيني (Cassini spacecraft narrow-angle camera) أمام الجزء المظلم للحلقات بزاوية 7 درجات تحت مستوى الحلقة في 15 آذار/مارس 2015 تم تصوير هذه الصورة من على بعد 286 ألف ميل تقريباً (أو 461 ألف كيلو متر تقريباً)، بحيث كانت زاوية &quot;الشمس-المريخ-المركبة الفضائية&quot; (وهي نفسها زاوية الطَّور) تبلغ 115 درجة، وقد كانت (أي الصورة) بدقة 17 ميل (28 كيلو متر) لكل بكسل بعثة كاسّيني Cassini mission&nbsp;هي مشروع تعاوني</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 03 Aug 2015 15:48:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>البحيرات الغامضة على تايتان تابِعِ زُحل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/the-mysterious-lakes-on-saturns-moon-titan</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/the-mysterious-lakes-on-saturns-moon-titan</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/562d2764892a4096baaf4501c6cfb686.jpg" alt="البحيرات الغامضة على تايتان تابِعِ زُحل" height="150" /> <p>يُشاهَد على سطح تايتان Titan -أكبر توابع زحل- الكثير من البحار والبحيرات الممتلئة بمُركّبات الهيدروكربون السائلة، ولكن ما الذي أدى إلى تشكُّل هذه المنخفضات؟ تشير دراسةٌ جديدةٌ أجريت بواسطة البيانات التي تمَّ الحصول عليها من البعثة كاسيني Cassini، وهي البعثة المشتركة بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، إلى أن سطح هذا التابع يذوب جراء تفاعلاتٍ مشابهة لتلك التي تؤدي إلى تشكل الفُوَّهات الطبيعية على الأرض يُعتبر تايتان الجرم الوحيد في المجموعة الشمسية &ndash;طبعًا بالإضافة إلى الأرض&ndash; الذي توجد على سطحه بحار وبحيرات، والتي تم رصدها بواسطة المركبة كاسيني ولكن، وبوجود درجات الحرارة المتدنية على السطح &ndash;والتي تبلغ تقريبًا 180 درجةً مئويةً تحت الصفر (292 درجة فهرنهايت تحت الصفر)&ndash; فإن الميثان والإيثان السائلين -وليس الماء- هما اللذان يسيطران على المسطحات المائية على تايتان، فمركبات الهيدروكربون على تايتان هي بمثابة الماء على الأرض &nbsp; {{Photo #1}} كشفت كاسيني عن وجود شكلين من المنخفضات المليئة بالميثان والإيثان التي تؤدي إلى مظاهر مميزة بالقرب من قطبي التابع، إذ تُشاهَد بحارٌ</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 22 Jul 2015 05:41:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كاسيني تقترب من القمر الجليدي دايوني</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-spacecraft-to-buzz-icy-moon-dione-june</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/saturn-spacecraft-to-buzz-icy-moon-dione-june</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8243cac530619af9ed86c9d2a1368fb7.jpg" alt="كاسيني تقترب من القمر الجليدي دايوني" height="150" /> <p>اللقاء ما قبل الأخير للمركبة كاسيني مع تابع المريخ دايوني وذلك في السادس عشر من حزيران/يونيو المصدر: NASA/JPL-Caltech قامت مركبة &quot;كاسّيني&quot; (Cassini) الفضائية التابعة لوكالة ناسا بالتحليق بالقرب من القمر &quot;دايوني&quot; (Dione) التابع لزحل في 16 من حزيران/يونيو، حيث حلقت في نطاق 321 ميلاً (516 كيلومتراً) من سطح القمر وقد كانت المركبة الفضائية في أقرب نقطة من دايوني في يوم 16 حزيران/يونيو، الساعة 1:12 مساءً بالتوقيت الصيفي الباسيفيكي PDT، أو في الساعة 4:12 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة EDT وقد راقبت كاميرات ومقاييس طيف مركبة كاسّيني أثناء التحليق تضاريس هذا التابع بما فيها المنطقة المدعوة &quot;Eurotas Chasmata&quot;، وهي منطقة ساطعة تحتوي على خطوط ناعمة لوحِظَت لأول مرة منذ 35 عاماً من قِبَل بعثة فوياجر (Voyager) وبعد اكتشافها غير المتوقع من قبل فوياجر فقد افترض العلماء أن هذه الخطوط من الممكن أن تكون مواد ساطعة انبثقت إلى السطح بسبب نشاط جيولوجي، مثل البراكين الجليدية وبعد تحليق كاسّيني القريب واستطلاعاتها الدقيقة لاحقاً، فقد تبيّن أن هذه الخطوط الساطعة هي شبكة معقدة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 20 Jul 2015 14:49:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الأهلّة الثلاثة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/triple-crescents</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/triple-crescents</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/85a4868994cdea9f20501d52a37e45db.jpg" alt="الأهلّة الثلاثة" height="150" /> <p>يُعتبر مشهد الهلال من المناظر المألوفة في سماء الأرض، ولكن، عندما يتعلق الأمر بزحل، الذي يمتلك العديدَ من الأقمار، فقد تتمكن هناك من مشاهدة ثلاثة أهلّة، وربما أكثر تبدو الأقمار الثلاثة المُبينة في هذه الصورة متباينة للغاية، و تشمل كلاً من تايتان (Titan) الذي يبلغ قطره 5150 كيلومتراً (3200 ميل)، وميماس (Mimas) الذي يبلغ قطره 396 كيلومتراً (246 ميلاً)، وريا (Rhea) الذي يبلغ قطره 1527 كيلومتراً (949 ميلاً) يبدو تايتان، وهو القمر الأكبر في هذه الصورة، مبهماً بعض الشيء، نظراً لأننا لا نشاهد إلا طبقات السحب التي تغلفه، ونظراً لأن الغلاف الجوي لتايتان يكسر الضوء حوله، فإن شكل الهلال يطوِّق التابعَ الدائري لمسافة أكبر بقليل مما لو لم يكن حوله غلاف جوي ويبدو ريا &quot;في أعلى اليسار&quot; خشناً، نظراً لأن سطحه الجليدي غنيٌّ بفوهات الصدم النيزكية ويُظهر تفحّص ميماس عن كثب &quot;في الوسط والأسفل&quot; عدم انتظام السطح، وذلك بسبب تاريخه العنيف، رغم صعوبة رؤيته في هذه الصورة الصغيرة تقابل الصورة وجه تايتان البعيد عن زحل، ويوافق الجزء العلوي من تايتان جهة الشَّمال تم التقاط هذه الصورة بالضوء المرئي</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 08 Jul 2015 14:44:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>"دايوني" يُقزّم "ريا"</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/dione-dwarfing-rhea</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/dione-dwarfing-rhea</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/da1be6c92c0b9666bd9eaebb0a6f5d8b.jpg" alt=""دايوني" يُقزّم "ريا"" height="150" /> <p>هل أصبح قمر زحل المسمى &quot;دايوني&quot; (Dione)، والذي يبلغ قطره 698 ميل (1123 كم)، فجأةً أكبر من القمر &quot;ريا&quot; (Rhea)، ذو القطر 949 ميل (1527كم)؟، كلا بالطبع الأمر ببساطة، هو أن المركبة &quot;كاسّيني&quot; (Cassini) التقطت هذه الصورة عندما كان القمر &quot;دايوني&quot; أقرب إلى الكاميرا، مما جعل حجمه يبدو أكبر بكثير من حجم شقيقه الأكبر حجما، القمر &quot;ريا&quot;&nbsp; وإلى جانب جمالها، تساعد صور كهذه ملّاحي &quot;كاسّيني&quot; في تحديد موقع المركبة الفضائية بالضبط، وتؤكد أنها على الطريق الصحيح&nbsp; &nbsp; {{Photo #1}} إن منظور هذه الصورة هو باتجاه نصف كرة &quot;دايوني&quot; المتثاقل ويقع شمال &quot;دايوني&quot; في أعلى الصورة وقد أُّخِذَت هذه الصورة باستعمال الضوء المرئي، وباستخدام الكاميرا ضيقة الزاوية على المركبة &quot;كاسّيني&quot;، وذلك في 11 نيسان\ابريل 2015 وأُخِذَت الصورة من مسافة تبعد 86 الف ميل (110 الف كم) تقريبا من &quot;دايوني&quot;، وبزاوية &quot;الشمس-دايوني-كاسّيني&quot;، أو زاوية طَوْر تبلغ 29 درجة ومقياس الصورة للقمر &quot;دايوني&quot; هو 2165 قدم (660</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 24 Jun 2015 11:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الهدف .. تيثس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/tethys-the-target</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/tethys-the-target</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/dcb91db685066d5d87a8da934b69d132.jpg" alt="الهدف .. تيثس" height="150" /> <p>مثل معظم الأقمار في النظام الشمسي، تُغطي الفوهات التصادمية قمرَ زحل تيثس (Tethys)، وبعض هذه الفوهات تقف شاهدةً على أحداث عنيفة لا تُصدق، مثل فوهة أوديسيوس &quot;تَظهر هنا على يمين الصورة&quot; في حين تبلغ المسافة العرضية لتيثس 660 ميلاً (1062 كيلومتراً)، فإن عرض الفوهة أوديسيوس يبلغ 280 ميلاً (450 كيلومترًا)، مغطيةً بذلك حوالي 18 بالمئة من مساحة سطح الكوكب ومن شأن فوهةٍ بمثل هذا الحجم على كوكب الأرض أن تغطي مساحةً كبيرة بحجم أفريقيا! تُظهر هذه الصورة وجه تيثس المعاكس لزحل، ويَظهر شمال تيثس في الأعلى بزاوية دوران تبلغ 42 درجة نحو اليمين أُلتُقِطت الصورة باستخدام الضوء المرئي للمركبة كاسيني بواسطة كاميرا ضيقة الزاوية بتاريخ 11 نيسان/ ابريل 2015 حصلنا على هذه الصورة من مسافة 118000 ميلًا (190000كيلومترًا) تقريباً من تيثيس، مقياس الصورة 3280 قدم (1كم) لكل بكسل &nbsp; مهمة كاسيني هي مشروع تعاوني بين كل من ناسا، ووكالة الفضاء الأوروبية، ووكالة الفضاء الإيطالية&nbsp;يُدير مختبر الدّفع النّفاث -وهو فرع من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا- المهمةَ لصالح إدارة المهمات العلمية لناسا</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 22 Jun 2015 03:06:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أُفُق رِيا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/rheas-horizon</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/rheas-horizon</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/13647bbf7f1700ede9e29137b2da5524.jpg" alt="أُفُق رِيا" height="150" /> <p>بصرْف النظر عن طبيعة الجسم المكون للأفق، فإنّ النّظر إلى الأفق يُحفّز التّفكير أفق &quot;رِيا&quot; - ثاني أكبر أقمار زحل - غير منتَظم بشكلٍ كامل، حيث أن الفوّهات كانت قد مزّقته، ولذلك، ستتّجه أفكارك - لا محالة - إلى القوى الّتي شكّلت تلك العوالم الجليديّة&nbsp; نُحِتَ سطح هذا القمر، الذي يصل قطره إلى 949 ميل (1527 كيلومتر) بشكل كبير بتأثير الفوهات، وكل فوهة عبارة عن &quot;ذكرى&quot; لاصطدام حصل في وقت ما من تاريخ هذا القمر، وفي أكثر العوالم النّشطة جيولوجيًّا كالأرض، تَمحي ظاهرةُ الحتّ الفوّهاتِ البركانيّةِ أو التكتونيّة، لكن في عوالمَ أكثر هدوءًا مثل رِيا، تبقى الفوّهات حتى تتصدّع أو يُغطّيها التّأثير اللّاحق للمقذوفات&nbsp; التّضاريس المُضاءة الظاهرة هنا موجودة في نصف كرة ِريا المرصود،&nbsp;وشمال رِيا يتّجه للأعلى بالقرب من الزاوية 12 درجة إلى اليمين&nbsp; في هذه الصّورة، كانت مركبة &quot;كاسيني&quot; موجودةٌ عند خطّ عرض 9 درجة شمالًا، والتُقِطَتْ الصّورة بالضّوء المرئيّ لكاميرا مركبة كاسيني ضيقة الزّاوية في 10 شباط/فبراير 2015&nbsp; تم التقاط الصّورة من مسافة تقريبيّةٍ وصلت إلى</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 09 Jun 2015 19:53:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كاسيني تُرسل صوراً نهائية قريبة للقمر الغريب هايبريون</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-sends-final-close-views-of-odd-moon-hyperion</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/cassini-sends-final-close-views-of-odd-moon-hyperion</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9caebd800983824268a6f87308360f5b.jpg" alt="كاسيني تُرسل صوراً نهائية قريبة للقمر الغريب هايبريون" height="150" /> <p>&nbsp;قام العلماء في مَهمّة كاسيني التابعة لناسا بمعالجة هذه الصورة لقمر زحل (هايبريون)، حيث تم التقاطها أثناء التحليق بالمقربة منه في 31 أيار - مايو 2015 المصدر: ناسا/مختبر الدفع النفاث - معهد كاليفورنيا للتقنية/معهد علوم الفضاء {{Photo #2}} أَرسَلت المركبة الفضائية كاسيني صوراً لاقترابها الأخير من القمر الغريبِ الشكل التابع لزحل (هايبريون)، وقد دعمت هذه الصور الفكرةَ المأخوذةَ عن هذا القمر كواحدٍ من من أكثر الأجسام غرابةً في النظام الشّمسي، وقد أظهرت الصورُ على سطح هايبريون نُدباً عميقةً ناتجةً عن التّصادم، والعديدَ من الفوهات التي تُظهر المادة المعتمة في أرضياتها {{Photo #1}} خلال هذا التحليق، لم تقترب المركبة كاسيني من هايبريون مسافةً أقلّ من 21000 ميل (34000 كيلومتر)، علماً أنّ أقربَ تحليقٍ للمركبة كاسيني من القمر هايبريون كان في 26 أيلول/ سبتمبر من عام 2005، على مسافة 314 ميل (505 كيلومتر) ويُعدّ هايبريون أكبرَ أقمار زحل غير المنتظمة، فهو يشبه في شكله حبة البطاطا، ولذلك فقد يكون أحدَ بقايا تصادمٍ عنيفِ أدّى إلى تحطيم جسمٍ كبير إلى قطع، وقد عزا علماء كاسيني مظهرهُ الغريبَ الشبيه</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 07 Jun 2015 10:32:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>العثور على مصدر المحالق الجليديّة التي وصلت إلى حلقة زحل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/icy-tendrils-reaching-into-saturn-ring-traced-to-their-source</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/cassini/articles/view/icy-tendrils-reaching-into-saturn-ring-traced-to-their-source</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4ce714c73847a91ed7e6eacb71932f8b.jpg" alt="العثور على مصدر المحالق الجليديّة التي وصلت إلى حلقة زحل" height="150" /> <p>تنشأ الأشكال الطويلة والمتعرجة والشبيهة بمحالِق كرمة، والتي شوهدت بجوار قمر زحل الجليديّ إنسيلادوس (Enceladus)، بشكل مباشر عن الينابيع الفوّارة المتفجّرة على سطحه، بحسب علماء يدرسون الصور الواردة من مركبة ناسا الفضائيّة كاسيني (Cassini) وقد نُشرت النتيجة اليوم على الشبكة في مجلّة Astronomical Journal مصاحبةً لتكهّنات عن طبيعة هذه الأشكال &nbsp; وقد قال كولين ميتشيل (Colin Mitchell)، وهو مساعد في فريق كاسيني للتصوير في معهد علوم الفضاء (The Space Science Institute) في بولدر بولاية كولورادو، بالإضافة لكونه أحد المؤلّفين الأساسيّين للبحث: &quot;لقد تمكّنّا من إثبات أنّه يمكن إعادة إنتاج كلّ محلاق مفرد من خلال مجموعات معيّنة من الفوّارات على سطح القمر&#39;&#39; استخدم كلٌّ من ميتشيل وزملائه محاكاةً حاسوبيّة لمتابعة مسارات الحبّات الجليديّة المقذوفة من الينابيع الفوّارة كلّا على حدة &nbsp; إن الينابيع الفوّارة التي اكتشفتها كاسيني عام 2005، هي عبارة عن نفثات من جزيئات الماء المتجمّدة وبخار الماء بالإضافة إلى مركّبات عضويّة بسيطة وتُظهر صور كاسيني بالنطاق العريض وفي ظروف إضاءة محدّدة، موادّ</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 26 Apr 2015 10:42:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>