<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/chandra/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/chandra</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 12:14:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 12:14:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/chandra</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>علماء يحلّون سر أحدث انفجارات السوبرنوفا في مجرتنا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/trigger-for-milky-way-s-youngest-supernova-identified</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/trigger-for-milky-way-s-youngest-supernova-identified</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ff767c420d9a069e9aff1a4c15ecb169.jpg" alt="علماء يحلّون سر أحدث انفجارات السوبرنوفا في مجرتنا" height="150" /> <p>انفجار سوبرنوفا G1 9+03 حقوق الصورة: ناسا/ مرصد تشاندرا الفضائي للأشعة السينية/مركز الفيزياء الفلكية/ أس تشاكرابورتي وأخرون استخدم العلماء بياناتٍ حصلوا عليها من مرصد تشاندرا الفضائي للأشعة السينية Chandra X-ray Observatory التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا وكذلك منظومة تلسكوبات جانسكي الكبيرة جداً Jansky Very Large Array التابعة للمؤسسة الوطنية للعلوم National Science Foundation من أجل تحديد المُسبّب الرئيسي المُحتمل لانفجار السوبرنوفا (المستعر الأعظم) الذي وقعَ مؤخراً في مجرة درب التبانة وفي هذا السياق، قام العلماء بتوظيف تقنية جديدة من شأنها مساعدتهم على فهم أنواعٍ أخرى من انفجارات السوبرنوفا التي تنتمي للفئة Type Ia، وهي الفئة التي يعتمد العلماء عليها من أجل تحديد مُعدّل توسّع الكون&nbsp; وقد قام العلماء سابقاً بدراسة أحد بقايا انفجارات السوبرنوفا المعروف باسم G19+03 وأفادوا بأنه من بقايا انفجار سوبرنوفا حديثٍ جداً وقع في مجرتنا درب التبانة قبل زمنٍ قريب ويُقدّر العلماء بأن هذا الانفجار قد وقع قبل نحو 110 سنوات فقط في منطقةٍ مليئةٍ بالغُبار داخل مجرتنا، ما أدّى إلى حجبِ</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 27 Apr 2016 14:45:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>العنقود المجري IDCS 1426</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/galaxy-cluster-idcs-1426</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/galaxy-cluster-idcs-1426</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/d053ce8cbd2d7a025cd13fb98aab367a.jpg" alt="العنقود المجري IDCS 1426" height="150" /> <p>قام العلماء بإجراء الدراسة الأكثر تفصيلاً حتى الآن لعنقود مجري فائق الكتلة باستخدام مراصد ناسا الثلاثة الكبرى، كما هو موضح في أحدث إصدار لصحيفتنا تظهر الصورة متعددة الأطوال الموجية هذا العنقود المجري، الذي يُدعى IDCS J14265+3508 أو اختصاراً (IDCS 1426) بالأشعة السينية من مرصد تشاندرا للأشعة السينية Chandra X-ray Observatory في الطيف الأزرق، وباستخدام الضوء المرئي عن طريق تلسكوب هابل الفضائي في الطيف الأخضر، وعن طريق تلسكوب سبيتزر الفضائي Spitzer Space Telescope للأشعة تحت الحمراء في الطيف الأحمر يزن هذا العنقود المجري النادر الذي يبعد 10 مليار سنة ضوئية من الأرض تقريباً 500 ترليون شمس لهذا العنقود آثار مهمة لفهم كيف تشكلت هذه البنى الهائلة وتطورت في أوائل حياة الكون رصد الفلكيون&nbsp;IDCS 1426 عندما كان عمر الكون أقل من ثلث عمره الحالي إنه أكبر عنقود مجري فائق الكتلة مُكتشف في مثل هذا العمر المبكر اكتُشف العنقود IDCS 1426 لأول مرة بواسطة تلسكوب سبيتزر الفضائي في 2012، ثم رُصد باستخدام تلسكوب هابل الفضائي ومرصد كيك لتحديد بعده أشارت الأرصاد من جمع الصفيفات الفلكية بأمواج ميليمترية</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 26 Feb 2016 22:33:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>وهجٌ من الانفجار العظيم يسمح باكتشاف مقذوفة من ثقب أسود</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/glow-from-the-big-bang-allows-discovery-of-distant-black-hole-jet</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/glow-from-the-big-bang-allows-discovery-of-distant-black-hole-jet</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/85d40378d44beb3a7f04db4659edca96.jpg" alt="وهجٌ من الانفجار العظيم يسمح باكتشاف مقذوفة من ثقب أسود" height="150" /> <p>مقذوفة أشعة X ممتدةٌ مرتبطةٌ بكوازار B3 0727+409 الملكية: X-ray: NASA/CXC/ISAS/A Simionescu et al Optical: DSS استخدم الفلكيون مرصد تشاندرا لأشعة&nbsp;اكس&nbsp;(Chandra X-ray Observatory)&nbsp;التابع لناسا لاكتشاف مقذوفةٍ من ثقبٍ أسود فائق الكتلة بعيدٍ جداً يُضيئه أقدم ضوءٍ في الكون يُظهر هذا الاكتشاف أن الثقوبَ السوداء ذات المقذوفات الهائلة قد تكون أكثر شيوعاً مما كان يُعتقد سابقاً في أول بضعة ملياراتٍ من السنين بعد الانفجار الكبير انبعث الضوء الذي كشف عن هذه المقذوفة عندما كان عمُر الكون 27 مليار عام؛ خُمُس عمره الحالي في هذه المرحلة، كانت كثافةُ إشعاعات الخلفية الكونية الميكروية (CMB) التي خلَّفها الانفجار الكبير أكبر بكثيرٍ من اليوم يبلغ طول المقذوفة التي وُجدت في نظامٍ يُعرف بـ(B3 0727+409) على الأقل 300000 سنةٍ ضوئية، وقد اكتُشفت العديد من المقذوفات الطويلة المنبعثة من ثقوبٍ سوداءَ فائقة الكتلة في الكون القريب، لكن بقيت كيفيةُ إطلاق هذه المقذوفات لأشعة X مثيرةً للجدل&nbsp;يظهر في B3 0727+409 أنّ إشعاعات CMB تدعم أطوالًا موجيةً من أشعة X قال أورورا سيمينيسكو Aurora Simionescu</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 31 Jul 2017 10:53:12 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>انفجار ثقبٍ أسود في مجرةٍ بعيدةٍ جداً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/pictor-black-hole-galaxy</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/pictor-black-hole-galaxy</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8c5fe6e3beb920641329f22318345599.jpg" alt="انفجار ثقبٍ أسود في مجرةٍ بعيدةٍ جداً" height="150" /> <p>امتاز فيلم حرب النجوم (The Star Wars) بالجُرم الخيالي نجم الموت &quot;Death Star&quot;، الذي يستطيع إطلاق ومضاتٍ قويةٍ من الأشعة عبر الفضاء على كل حال، يُنتج الكون ظواهراً تفوق ما يمكن أن يصل إليه الخيال العلمي&nbsp; &nbsp; تُعدُّ مجرة المرسمة أ (Pictor A)&nbsp;واحدةً من الأجرام السماوية المثيرة للإعجاب، تبعد عنَّا 500 مليون سنةٍ ضوئيةٍ تقريباً، وتحتوي على ثقبٍ أسود فائق الكتلة في مركزها، حيث تنطلق كمياتٌ كبيرةٌ من الطاقة الثقالية على شكل موادٍّ باتجاه أفق الحدث (event horizon)،&nbsp;وهي النقطة التي لا تسمح بعودة المواد الساقطة نحوها، تنتج هذه الطاقة إشعاعاتٍ هائلةٍ أو تدفقاتٍ من الجسيمات التي تنطلق تقريباً بسرعة الضوء في الفضاء بين المجرات &nbsp; وللحصول على صورٍ لهذه التدفقات، قام العلماء باستخدام مرصد تشاندرا التابع لناسا عدة مراتٍ خلال 15 سنةً في هذه الصورة المركبة الجديدة، تم جمع بيانات مرصد تشاندرا للأشعة السينية (اللون الأزرق)، مع البيانات الراديوية المأخوذة من مصفوفة تلسكوب أستراليا المُدمجة (اللون الأحمر)&nbsp; &nbsp; ومن خلال دراسة التفاصيل في الصورة كما تظهر بالأطوال الموجية</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 08 Feb 2016 15:10:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>سديم روزيت</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/rosette-nebula</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/rosette-nebula</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c0386bccddcc3c82547aa500ea9ef5bf.jpg" alt="سديم روزيت" height="150" /> <p>تُظهر هذه الصورة المركبة منطقة تشكُّل النجوم في سديم روزيت، الواقع على بعد حوالي 5000 سنة ضوئية من الأرض تم تلوين بيانات مرصد شاندرا للأشعة السينية باللون الأحمر ويحددها خط أبيض (حرّك مؤشر الفأرة فوق الصورة أعلاه) الأشعة السينية تكشف عن مئات من العناقيد النجمية الشابة التي تتجمع في وسط الصورة، وهناك عناقيد أخرى أكثر خفوتاً تظهر على الجانبين &nbsp; تظهر هذه العناقيد النجمية في صور الأشعة السينية فقط، حيث تبدو أكثر وضوحاً للعين البيانات البصرية من ماسح السماء الرقمي والمرصد الوطني في كيت بيك (الأرجواني والبرتقالي والأخضر والأزرق) تظهر مساحاتٍ كبيرةً من الغاز والغبار، بما في ذلك أعمدة عملاقة يخلفها الإشعاع المكثف للنجوم الضخمة والتي يشكلها انتشار الغاز قدمت دراسة شاندرا الأخيرة للعنقود النجمي الظاهر على الجانب الأيمن من الصورة، والذي يٌسمى NGC 2237، أول دليلٍ على النجوم منخفضة الكتلة في هذا التابع العنقودي ولم يتم الكشف سوى عن 36 نجم من النجوم الشابة في وقت سابق في NGC 2237، ولكن عمل تشاندرا زاد هذه العينة إلى حوالي 160 نجماً &nbsp; إن انبعاثات الأشعة السينية من المناطق حول الأعمدة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 12 Jan 2016 18:22:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مشاهدة عنقود مجري هائل من منظور جديد</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/a-fresh-perspective-on-an-extraordinary-cluster-of-galaxies</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/a-fresh-perspective-on-an-extraordinary-cluster-of-galaxies</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3368cf99bf7acb696fff207b9301da4b.jpg" alt="مشاهدة عنقود مجري هائل من منظور جديد" height="150" /> <p>توصف العناقيد المجرية غالبا بأنها فائقة، وهي علاوةً على ذلك تجمعات هائلة من المجرات، والغاز الحار، والمادة المظلمة، وتشكل البُنى الأكبر في الكون والتي تتكتل بفعل الجاذبية تميل عناقيد المجرات إلى افتقارها لإنتاج نجوم جديدة في مراكزها يملك عنقود المجرات بشكل عام مجرةً ضخمةً في مركزه، والتي تُولد نجوماً بمعدلٍ أبطأ بكثيرٍ من معظم المجرات-بما في ذلك مجرتنا درب التبانة- تحتوي المجرة المركزية على ثقب أسودَ فائق الكتلة وهو أكبر بآلاف المرات من الثقب الأسود الذي تحويه مجرتنا في مركزها وبدون التدفئة التي تؤمنها الاندفاعات من هذا الثقب الأسود، فإن الكميات الهائلة من الغاز الموجود في المجرة المركزية سوف تبرد، ما يسمح بتشكل النجوم بتسارع كبير ويُعتقد أن الثقب الأسود المركزي يتصرف وكأنه ثيرموستات (منظم حرارة)، مانعاً بذلك التبريد السريع للغاز الساخن المحيط، وتشكل النجوم وفّرت بيانات جديدة تفاصيلَ أكثر عن كيفية تحدي عنقود المجرات SPT-CLJ2344-4243 لهذه الفكرة عنقود المجرات هو اسم مستعار لعنقود طائر الفينيق (Phoenix Cluster) للكوكبة التي تم العثور عليها هذا العنقود حطم عدة أرقام قياسية في الماضي،</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 18 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الثقوب السوداء تناقض نفسها</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/oxymoronic-black-hole-provides-clues-to-growth</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/oxymoronic-black-hole-provides-clues-to-growth</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4c9938b944203a595d8e2a81c8779883.jpg" alt="الثقوب السوداء تناقض نفسها" height="150" /> <p>هذه الصورة من مسح سلون الرقمي للسماء [1] المدعو اختصارًا SDSS للمجرة RGG 118، تحوي هذه المجرة أصغر الثقوب السوداء ذات الكتلة الهائلة جدًا المُكتشفة حتى الآن الصورة الصغيرة أعلى اليمين هي من مرصد شاندرا تُظهر الغاز الساخن حول الثقب الأسود الحقوق: NASA/CXC/Univ of Michigan/VFBaldassare et al; Optical: SDSS قام علماء فلك بتحديد أصغر ثقب أسود فائق تم الكشف عنه حتى الآن في مركز مجرة باستخدام مرصد شاندرا للأشعة السينية التابع لناسا و تلسكوب كلاي ذي الـ65 متر في تشيلي قد يزودنا هذا الجسم الشاذ بأدلة لكيفية تشكُّل الثقوب السوداء الأكبر حجمًا مع مجراتها المضيفة قبل 13 مليار سنة أو أكثر قدّر علماء الفلك كتلة هذا الثقب الأسود بحوالي 50000 كتلة شمسية تُعد هذه الكتلة أصغر من نصف كتلة الثقب الأسود الذي كان أصغر ثقب أسود قبل هذا في مركز مجرة يقول فيفيان بلدسر Vivienne Baldassare من جامعة ميتشيغان في آن آربور، المؤلف الأول لورقة عن هذه النتائج نشرت في دورية The Astrophysical Journal Letters: &quot;قد يبدو الأمر متناقضًا، ولكن الكشف عن ثقب أسود هائل صغير الحجم كهذا هو أمر مهم يمكننا استخدام</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 21 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>طائر الفينيق الراديوي يستيقظ بعد تصادم عظيم</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-data-suggest-giant-collision-triggered-radio-phoenix</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-data-suggest-giant-collision-triggered-radio-phoenix</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/83337f706afb526ba66d8b798167ed23.jpg" alt="طائر الفينيق الراديوي يستيقظ بعد تصادم عظيم" height="150" /> <p>وجد علماء الفلك دليلًا على سحابة إلكترونية متلاشية تعود للحياة، تمامًا كأسطورة طائر الفينيق، بعد تصادم عنقودين مجريين وقد سُميت هذه السحابة بطائر الفينيق الراديوي بسبب الإلكترونات ذات الطاقة العالية التي تشع بشكل رئيسي في نطاق الترددات الراديوية، وهي تقع في المنظومة Abell 1033 على بعد 16 مليار سنة ضوئية من الأرض بعد جمع البيانات من كل من مرصد شاندرا للأشعة السينية التابع لناسا، وتلسكوب (Westerbork Synthesis) الراديوي في هولندا، والمصفوفة الكبيرة جداً (Very Large Array) التابعة لمؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (VLA)، ومسح سلون الرقمي للسماء (SDSS)، فقد استطاع علماء الفلك إعادة السرد العلمي الذي يكمن وراء هذه القصة الكونية المثيرة للاهتمام حول طائر الفينيق الراديوي والعناقيد المجرية هي أضخم البنى الكونية التي تتماسك معاً بفضل الجاذبية تحتوي العناقيد المجرية على المئات أو حتى الآلاف من المجرات المنفردة والمادة المظلمة غير المرئية، وعلى مستودعات ضخمة من الغازات الساخنة التي تتوهج بالأشعة السينية ويُعد فهم كيفية نمو العناقيد المجرية أمرًا بالغ الأهمية لتتبع كيفية تطور الكون نفسه مع الزمن</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 10 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مرصد تشاندرا التابع لناسا يلتقط صدى أشعة سينية يحدد بدقة موقع نجم نيوتروني بعيد</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/nasa-s-chandra-captures-x-ray-echoes-pinpointing-distant-neutron-star</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/nasa-s-chandra-captures-x-ray-echoes-pinpointing-distant-neutron-star</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a8a4e8495115f34ddcf986e7b3bc92fa.jpg" alt="مرصد تشاندرا التابع لناسا يلتقط صدى أشعة سينية يحدد بدقة موقع نجم نيوتروني بعيد" height="150" /> <p>تمكن مرصد تشاندرا الفضائي للأشعة السينية (x-ray) من التقاط صدى لموجات أشعة سينية، مما أعطانا فرصة نادرة لقياس المسافة بيننا وبين جسم في الجانب الآخر من مجرتنا درب التبانة، وبدقة تعدت الحلقات حقل رؤية لاقطات تشاندرا مما نتج عنه صورة جزئية من بيانات الأشعة السينية المُستقبَلة اكتشف علماء فضاء بواسطة مرصد تشاندرا للأشعة السينية (Chandra X-ray Observatory) التابع لناسا أكبر وأسطع مجموعة من الحلقات التي لوحظت على الإطلاق، وذلك من صدى ضوء في مجال تردد الأشعة السينية هذه الحلقات غير المألوفة، التي نتجت عن وهج شديد صادر عن نجم نيوتروني، تعطي علماء الفلك فرصة نادرة لتحديد بُعد هذا النجم عن الأرض عبر مجرة درب التبانة تظهر الحلقات على شكل دوائر حول &quot;البيكار X-1&quot; أو (Circinus X-1)، وهو نظام نجمي ثنائي في نفس مستوى مجرتنا والذي يحتوي على نجم نيوتروني سُحِقت البقايا الكثيفة للنجم العملاق في انفجار لمُستعِر أعظم (supernova) يشترك النجم النيوتروني في مداره مع نجم آخر عملاق، كما أنه مُغطًى بسحبٍ كثيفة من الغاز والغبار بين النجميّ يعتبر البيكار X-1 أيضًا مصدرًا لانبعاثاتٍ قوية بشكلٍ مفاجئ</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نجمٌ نابضٌ يُحدث ثُقباً في أحد الأقراص النجمية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/pulsar-punches-hole-in-stellar-disk</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/pulsar-punches-hole-in-stellar-disk</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9fd1c0415c544e36c7abb8fa7aa1f1aa.jpg" alt="نجمٌ نابضٌ يُحدث ثُقباً في أحد الأقراص النجمية" height="150" /> <p>يبدو أن أحد النجوم النابضة (pulsar) فائقةِ السرعة قد تسببَ في إحداث ثُقبٍ في قُرص الغاز الذي يُحيط بالنجم المُرافق له ما أدى إلى قذف جُزءٍ من مادة ذلك القُرص بعيداً عن النجم بسرعةٍ هائلةٍ وصلت إلى حوالي 4 ملايين ميل في الساعة من جهته، يقوم مرصد تشاندرا الفضائي العامل بأشعة إكس بتعقبِ هذه الكتلة الكونية المقذوفة التي يبدو أن سرعتها في الابتعاد عن النجم تزداد مع مرور الوقت&nbsp; هذا ويحتوي النظام النجمي المُزدوج الذي يحمل اسم (PSR B1259-63/LS 2883)، أو اختصاراً (B1259)، على نجمٍ ذي كتلةٍ تفوق كتلة الشمس بحوالي 30 مرة، إضافة إلى نجمٍ نابض، أو بُولزار &ndash; وهو نوع من النجوم النيوترونية فائقة الكثافة التي تنتج عن موت نجمٍ فائقِ الكتلة في عملية تُعرف بانفجار المُستعر الأعظم، أو السوبرنوفا (supernova) يُصدِر البولزار نبضاتٍ منتظمةٍ أثناء دورانه حول نفسه بمُعدّلِ عشرينَ دورة في الثانية الواحدة، ويتحرك على طول مدار إهليجيٍ حول النجم المرافق له لكن هذا الدوران السريعَ للنجم حول نفسه والحقلُ المغناطيسي الشديد الذي يمتلكه أدى إلى إنتاج رياحٍ قويةٍ مكونةٍ من جُسيماتٍ عالية الطاقة بدأت بالتحرك</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 24 Jul 2015 00:33:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مفاجآت فوق نجمٍ نيوتروني مغناطيسي مجاور لثقب أسود فائق الكتلة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/magnetar-near-supermassive-black-hole-delivers-surprises</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/magnetar-near-supermassive-black-hole-delivers-surprises</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/db249f57218a6c3b55f42bb7c4d44924.jpg" alt="مفاجآت فوق نجمٍ نيوتروني مغناطيسي مجاور لثقب أسود فائق الكتلة" height="150" /> <p>في 2013، أعلن علماء الفلك اكتشافهم لنجم نيوتروني مغناطيسي (Magnetar) يقع عند مسافة قريبة من الثقب الأسود فائق الكتلة (supermassive black hole) الموجود في مركز مجرة دربة التبانة تمّ اكتشاف ذلك النجم بواسطة تلسكوبات فضائية منها مرصد تشاندرا العامل بالأشعة السينية والتابع لناسا&nbsp;لكن ماهو النجم النيوتروني المغناطيسي؟ النجوم النيوترونية المغناطيسية هي نجوم نيوترونية تنشأ من تقلّص النجوم لتكتسب كثافة عالية وبالتالي حقولاً مغناطيسية قوية&nbsp; &nbsp; على بعد مسافة قصيرة تقدّر بـ 03 سنة ضوئية (حوالي 2 ترليون ميل) من الثقب الأسود، الذي تبلغ كتلته أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس، والموجود في مركز مجرة درب التبانة، يوجد النجم المغناطيسي الذي يعتبر أقرب نجم نيوتروني للثقب الأسود على الإطلاق، وهو على الأغلب في مجال جاذبيته أيضاً &nbsp; منذ اكتشافه عندما أطلق دفعة من الأشعة السينية (Xray) وحتى الآن، يرصد علماء الفلك النجم المغناطيسي بشكل حثيث، الذي أُعطي الاسم SGR 1745-2900، وتمّ مراقبته بواسطة تشاندرا وتلسكوب نيوتن ذو المرآة المضاعفة والعامل في مجال الأشعة السينية والتابع لوكالة الفضاء الأوربية</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 31 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>سلسلة من الانفجارات في ثقب أسود</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-finds-evidence-for-serial-black-hole-eruptions</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-finds-evidence-for-serial-black-hole-eruptions</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f5b636320c9d265968c6adc27bbdb938.jpg" alt="سلسلة من الانفجارات في ثقب أسود" height="150" /> <p>استخدم العلماء مرصد تشاندرا للأشعة السينية (Chandra X - ray Observatory)، التابع لناسا، لإيضاح الآثار الناتجة عن عدد من الانفجارات، التي حدثت عبر 50 سنة في ثقب أسود هائل يقع في وسط مجموعة المجرات NCG 5813 هذا، بالإضافة إلى إيضاح دور هذه الانفجارات في أعادة ترتيب المشهد الكوني الواقع وسط المجموعة &nbsp; اكتشف العلماء تاريخ هذه الانفجارات عبر دراسة المجموعة NGC 5813، والتي تبعد حوالي 105 مليون سنة ضوئية عن الأرض هذه الملاحظات التي رصدت بواسطة مرصد تشاندرا، خلال اسبوع واحد، تعتبرأطول الانفجارات مقارنة بمثيلاتها وقد عُرضت بيانات هذه الانفجارات كصورة مركبة، حيث دمجت الأشعة السينية (X - rays) من تشاندرا &quot;باللون الأرجواني&quot; مع بيانات الضوء المرئي &quot;الاحمر، الأخضر والأزرق&quot; شاهد الصورة أعلاه &nbsp; تجدر الإشارة إلى أن مجموعات المجرات تختلف عن عناقيد المجرات من حيث أنها تحتوي مالا يزيد على 50 مجرة، بينما العناقيد تحتوي على المئات أو الآلاف من المجرات كذلك، تمتاز مجموعة المجرات بغلاف ضخم من الغاز الساخن يبث أشعة سينية &nbsp; ويدور الثقب الأسود الهائل المتفجر، الذي لوحظ في</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 19 Jun 2015 22:26:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>انفجار سوبرنوفا صغير قد يحمل تأثيراً كبيراً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/mini-supernova-explosion-could-have-big-impact</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/mini-supernova-explosion-could-have-big-impact</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/59b379ce7371f53e7ba5e08df06f64cb.jpg" alt="انفجار سوبرنوفا صغير قد يحمل تأثيراً كبيراً" height="150" /> <p>انفجار سوبرنوفا صغير قد يحمل تأثيراً كبيراً تظهر الانفجارات في أفلام هوليوود عادةً بين النجوم ولكن ما يواجهه العلماء في الفضاء هي انفجارات لنجومٍ حقيقية، وهم يأملون أن يتطوّر فهمهم لولادتها، وحياتها، وموتها، وكيفية تفاعلها مع الأوساط المحيطة بها درس علماء الفلك باستخدام مرصد تشاندرا للأشعة السينية (Chandra X-ray Observatory) التابع لناسا، انفجاراً محدّداً، والذي قد يوفّر أدلة حول ديناميكيات أخرى، أكبر بكثير من الانفجارات النجمية وجه فريق من الباحثين التلسكوب باتجاه (GK Persei)، وهو الجسم الأكثر انتشاراً في الأوساط الفلكية العالمية خلال عام 1901، عندما ظهر فجأةً كأسطع نجم في السماء لأيامٍ قليلة، قبل أن يتلاشى سطوعه تدريجياً يشهد علماء الفلك اليوم بـ (GK Persei)، كمثال على النوفا الكلاسيكي (classical nova)، وهو اندفاع ينتج من انفجار حراري نووي على سطح نجم قزم أبيض، ويُعدّ القزم الأبيض بقايا كثيفة لنجم كشمسنا يُمكن لانفجارات النوفا أن تحدث، إذا سحبت الجاذبية القوية الناجمة عن القزم الأبيض، للمادة من رفيقه النجمي الدائر حوله وإذا ما تراكمت مواد كافية &quot;غالباً ما تكون على شكل غاز</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 30 Apr 2015 21:24:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تشاندرا تحتفل بالسنة الدولية للضوء</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/iyl-chandra-celebrates-the-international-year-of-light</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/iyl-chandra-celebrates-the-international-year-of-light</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8d198df5ec6f58737cd295d00d2e6818.jpg" alt="تشاندرا تحتفل بالسنة الدولية للضوء" height="150" /> <p>أعلنت الأمم المتحدة سنة 2015 عام الضوء العالمي (IYL)، حيث تحتفل كل من المنظمات والمؤسسات والأفراد المشاركين في الأبحاث والتطبيقات العلمية الضوئية بهذا العام، للمساعدة على نشر المعرفة عن عجائب الضوء &nbsp; يستخدم علماء الفلك علم الضوء في نواحٍ كثيرة، مثلاً عن طريق بناء تلسكوب قادر على كشف الضوء في أشكال عديدة، كالموجات الراديوية في &quot;الطيف الكهرومغناطيسي&quot;، أو أشعة غاما؛ ما مكّن العلماء من الحصول على فهم أفضل لما يحصل في الكون &nbsp; يقوم مرصد ناسا &quot;تشاندرا&quot; برصد الأشعة السينية في الكون، وهي شكل من أشكال الضوء ذو طاقة عالية عن طريق دراسة بيانات الأشعة السينية ومقارنتها مع مشاهدات من أنواع أخرى من الضوء، يستطيع العلماء تطوير فهم أفضل للأجسام الكونية مثل النجوم والمجرات التي تولد درجات حرارة بالملايين وتنتج أشعة سينية &nbsp; ولإقرار بداية السنة الدولية للضوء، يقوم مركز تشاندرا بإطلاق مجموعة من الصور التي تجمع بيانات من عدة تلسكوبات تلتقط أطوال موجية مختلفة من الضوء من مجرة بعيدة نسبياً إلى حقل حطام نجم منفجر قريب نسبياً، توضح هذه الصور الطرقَ العديدة التي لا تعد ولا</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 15 Apr 2015 06:01:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>PSR B1509-58: بولزار شاب يُرينا ذراعهُ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/young-pulsar-shows-its-hand</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/young-pulsar-shows-its-hand</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/deb7fafcf7c5e0a68cb92c84216b7260.jpg" alt="PSR B1509-58: بولزار شاب يُرينا ذراعهُ" height="150" /> <p>جسم صغير وكثيف بقطر 12 ميل فقط هو المسؤول عن هذا السديم اللامع بالأشعة إكس والذي يمتد على مسافة تصل إلى 150 سنة ضوئية في مركز هذه الصورة الملتقطة من قبل مرصد تشاندرا العامل بالأشعة إكس والتابع لوكالة ناسا، يُوجد بولزار شاب جداً وقوي يُعرف بـ PSR B1509-58، أو اختصاراً B1509 &nbsp; البولزار عبارة عن نجم نتروني يدور حول نفسه بسرعة كبيرة ويقوم بقذف الطاقة إلى الفضاء الموجود حوله لينشأ بالتالي هياكل مذهلة ومعقدة تتضمن بنية مشابهة لذراعٍ كونية كبيرة &nbsp; في هذه الصورة، الأشعة إكس منخفضة الطاقة التي اكتشفها تلسكوب تشاندرا موضحة باللون الأحمر، المجال المتوسط موضح باللون الأخضر والأشعة الأعلى طاقةً موضحة باللون الأزرق، ويعتقد الفلكيون أن عمر B1509 يبلغ حوالي 1700 سنة عند قياسه بالاعتماد على السنوات الموجودة على الأرض (وهذا الأمر يُشير إلى الزمن الذي كانت فيه هذه الأحداث قابلة للرصد على الأرض)، ويقع هذا الجسم على بعد حوالي 17000 سنة ضوئية من الأرض &nbsp; تنشأ النجوم النترونية عندما تستهلك النجوم فائقة الكتلة وقودها ومن ثمَّ تنهار، ويقوم B1509 بالدوران حول نفسه لسبع مرات تقريباً خلال الثانية</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 13 Apr 2015 19:43:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تشاندرا يكتشف أدلةً على وجود زومبي نجمي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/bppsc</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/bppsc</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3cadb8cc25d7391c85ed50bb652af9e9.jpg" alt="تشاندرا يكتشف أدلةً على وجود زومبي نجمي" height="150" /> <p>تُرينا الصورة الموجودة في اليسار بيانات مأخوذة بالأشعة اكس والأشعة البصرية لـ BP Piscium، وهو نسخة متطورة لشمسنا وتقع على بعد حوالي 1000 سنة من الأرض وفي الصورة، مراقبة تشاندرا التي تعتمد على أشعة اكس موضحة باللون الأرجواني، في حين أن البيانات المرئية المستخلصة من تلسكوب Shane موضحة باللون البرتقالي، والأخضر والأزرق BP Psc محاط بقرص غباري وغازي وله زوج من التدفقات المندفعة على طول يصل إلى بضع سنوات ضوئية انطلاقاً من النظام &nbsp; وفي يمين الصورة، نُشاهد محاولة فنية لتسليط الضوء على مشهد قريب من النجم وللتوضيح، نشاهد تدفقاً ضيقا في هذه الصورة، لكن من المحتمل أنَّ التدفق الحقيقي أعرض بكثير ويمتد عبر المناطق الداخلية للقرص وبسبب القرص الغباري، فإنَّ سطح النجم محجوب في المجالين المرئي والقريب من تحت الأحمر ولذلك، تُعتبر مراقبة تشاندرا الأولى التي اكتشفت هذا النجم عند أي من الأطوال الموجية &nbsp; تظهر التدفقات والقرص منفصلين في البيانات البصرية، مما يُقدم دليلا على وجود تفاعلات شديدة وحالية يقوم من خلالها BP Psc باستهلاك النجوم والكواكب العملاقة القريبة منه ويحصل ذلك عندما انتهى وقود</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 08 Apr 2015 06:28:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>Eta Carinae: النجوم العملاقة المجاورة لنا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/eta-carinae-our-neighboring-superstars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/eta-carinae-our-neighboring-superstars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8c59cd5a3ffdb9804310bd4b8c901a61.jpg" alt="Eta Carinae: النجوم العملاقة المجاورة لنا" height="150" /> <p>&nbsp; Eta Carinae هو نظامٌ نجميٌّ مضاعف يحتوي على واحد من أكبر النجوم حجماً وأكثرها إضاءةً في درب التبّانة الصور الشعاعية لـ Eta Carinae تعطي أدلّةً عن النظام، متضمنّةً كيفيّة تفاعل رياح النجوم &nbsp; قام العلماء بترقّب Eta Carinae بالاشتراك مع Chandra منذ أن أطلق التلسكوب عام 1999م النظام النجمي Eta carinae لا يفتقر للمميزات فهو لا يمتلك واحداً من أكبر النجوم و أكثرها إضاءة في مجرّتنا فحسب، لكنّه أيضاً يزن على الأقل 90 مرّة من كتلة الشمس، إضافة لكونه متقلّباً بشكل كبير ويتوقّع أن يحوي على الأقل لتفجير سوبرنوفا واحد في المستقبل &nbsp; كواحد من أولى الأمور التي تمّ اكتشافها من قبل مرصد شاندرا الفضائي للأشعّة السينيّة Chnadra X-ray Observatory التابع لناسا بعد أن تمّ إطلاق هذا المرصد قبل 15 عاماً، هذا النظام النجميّ المضاعف مستمرٌّ في كشف المزيد من الحقائق حول طبيعته من خلال الأشعّة السينيّة التي ينتجها &nbsp; سجّل العلماء نشاطاتٍ انفجاريّة كبيرة للنجم Eta Carinae في القرن التاسع العشر، عندما أصبح مشعّاُ جدّاً لعقدين من الزمن، بحيث كان يتألّق تقريباً ككل نجمةٍ في السماء كاملةً أصبح</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 27 Mar 2015 23:43:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>G347.3-0.5 وRCW 86 بقايا مستعرات فائقة مذهلة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/g347-3-0-5-and-rcw-86</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/g347-3-0-5-and-rcw-86</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/d54714aed9ba1f44e5793fecab3300f6.jpg" alt="G347.3-0.5 وRCW 86 بقايا مستعرات فائقة مذهلة" height="150" /> <p>تُوضح هذه الصورة بقايا مستعرين فائقين &quot;سوبرنوفا&quot; (supernova) هما: G3473-05 وRCW86 تم الحصول على هذه البيانات باستخدام تلسكوبي تشاندرا التابع لوكالة ناسا وتلسكوب نيوتن التابع لوكالة الفضاء الأوروبية وفي كل صورة، قام تلسكوب نيوتن بالنظر إلى مساحة واسعة في حين ركز تلسكوب تشاندرا على منطقة معينة وتُشكل أهمية بالنسبة للأبحاث&nbsp; قد تكون RCW 86، الموجودة في القسم الأيمن من الصورة، أول الانفجارات النجمية التي تم تسجيلها على الإطلاق فعملية تشكل بقايا السوبرنوفا (supernova remnants) متطابقة مع ما تم رصده من قبل فلكيين صينيين في العام 185 بعد الميلاد، ومن المحتمل رصد الرومان لذلك أيضا قام كل من تلسكوبي تشاندرا ونيوتن معا بإظهار الحلقة المتوسعة والمكونة من الحطام الذي نشأ بعد انهيار نجم فائق الكتلة في مجرتنا لينفجر في مستعر فائق ويوضح كل من تلسكوبي تشاندرا ونيوتن الأشعة اكس منخفضة الطاقة باللون الأحمر، ومتوسطة الطاقة باللون الأخضر، وعالية الطاقة باللون الأزرق &nbsp; ركزت مراقبات تشاندرا على القسم الشمالي (الذراع اليسرى) والجنوبي (إلى أسفل اليمين) من المستعر RCW 86، وركزت أيضا</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 16:33:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>Apr 147: حلقة عملاقة من الثقوب السوداء في عيد الحب</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/arp-147-giant-ring-of-black-holes</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/arp-147-giant-ring-of-black-holes</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/12b6b0e372cba03f37b4ff233a55a0ba.jpg" alt="Apr 147: حلقة عملاقة من الثقوب السوداء في عيد الحب" height="150" /> <p>تماماً عند حلول عيد الحب، التُقطت هذه الصورة وهي ليست لحلقة من المجوهرات، وإنما حلقة من الثقوب السوداء تُوضح هذه الصورة المركبة الزوج المجري Arp 147، وهو زوج من المجرات التي تتفاعل مع بعضها عند بعد يصل إلى 430 مليون سنة ضوئية عن الأرض ويُمكننا في هذه الصورة مشاهدة بيانات تلسكوب تشاندرا العامل بالأشعة اكس باللون الوردي، وبيانات تلسكوب هابل البصرية بالألوان: الأحمر، والأخضر، والأزرق &nbsp; أنتج معهد علوم تلسكوبات الفضاء (STScI) هذه الصورة تحتوي Arp 147 على بقايا مجرة حلزونية (spiral galaxy) اصطدمت مع مجرة بيضاوية (elliptical galaxy) موجودة في اليسار من الصورة وأنتج هذا التصادم عمليات تشكل نجمي تظهر على شكل حلقة تحتوي على عدد وافر من النجوم الشابة، التي تتسابق على طريق تطورها لتنفجر كسوبرنوفا تاركة ورائها نجوم نيوترونية وثقوب سوداء يترافق قسم من النجوم النيوترونية والثقوب السوداء مع صحبة نجمية، وقد تَكون مصدراً لامعاً للأشعة اكس يحصل ذلك جراء سحبها لمواد النجوم القريبة منها ومصادر الأشعة اكس التسع الموجودة في الحلقة لامعة بشكل كبير بحيث لا يمكن أن تكون إلا ثقوب سوداء تتراوح كتلها</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 15:49:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>بقايا السوبرنوفا W49B</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/supernova-remnant-w49b</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/supernova-remnant-w49b</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6cc0e4e27ccfbe8a5737c95ebe5af77f.jpg" alt="بقايا السوبرنوفا W49B" height="150" /> <p>في الغالب، تُشكل بقايا السوبرنوفا (supernova) الموضحة في الصورة المرافقة أحدث عملية تشكل لثقب أسود في مجرتنا درب التبانة وتجمع هذه الصورة بيانات تلسكوب تشاندرا بالأشعة اكس (الأزرق والأخضر)، وبيانات راديوية من الصفيفة العملاقة NSF باللون الزهري، وبيانات بالأشعة تحت الحمراء من مرصد بالومار في معهد كالتك&nbsp; تُعرف هذه البقايا بـ W49B، ويبلغ عمرها حوالي 1000 عام عند النظر إليها من الأرض؛ وتقع على بعد حوالي 26000 سنة ضوئية &nbsp;غالباً ما تكون السوبرنوفا الناتجة عن انفجار نجم فائق الكتلة متناظرة الشكل من حيث انتشار المواد النجمية في كافة الاتجاهات وعلى أية حال في السوبرنوفا W49B، قُذفت المواد الموجودة القرب من أقطاب النجم المُدَّمر عند سرعات أعلى من المواد الموجودة عند خط استوائه والمقذوفات التي تنبع من أقطاب النجم هي من يُعطي السوبرنوفا شكلها وبقاياها اللاحقة&nbsp; ومن خلال تتبع كمية المواد المختلفة الموجودة في هذا الحطام النجمي، تمكن الباحثون من مقارنة بيانات تشاندرا مع النماذج النظرية التي تحاول شرح كيفية انفجار نجم فعلى سبيل المثال، اكتشف العلماء وجود الحديد في نصف بقايا السوبرنوفا</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 15:36:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>معرض سدم كوكبية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/a-planetary-nebula-gallery</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/a-planetary-nebula-gallery</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e1e407ddb3fc4505960480fc987be9af.jpg" alt="معرض سدم كوكبية" height="150" /> <p>توضح هذه المجموعة من الصور أربعة سدم كوكبية؛ وقد تم تصويرها أثناء المسح الاستقصائي الذي أُجري بحثاً عن مثل هذه الأشياء الموجودة في جوارنا الشمسي باستخدام تلسكوب تشاندرا&nbsp; السدم الكوكبية المشاهدة هنا هي: NGC 6543، والمعروف أيضاً بسديم عين القط، وNGC 7662، وNGC 7009، و NGC 6826 &nbsp;بيانات تلسكوب تشاندرا موضحة في هذه الصور باللون الوردي، أما البيانات البصرية المأخوذة من قبل تلسكوب هابل فموضحة باللون الأحمر، والأخضر، والأزرق&nbsp; وعبر هذا البحث الاستقصائي، الذي ظهر أيضا في ورقة علمية، تم اكتشاف 21 سديم كوكبي في جوارنا، وجميعها يبعد عنا حوالي 5000 سنة ضوئية فقط وتضمنت الورقة العلمية المنشورة دراسات متعلقة بـ 14 سديم كوكبي آخر تقع في نفس المجال من البعد الذي قام تلسكوب تشاندرا بتقصيه&nbsp; تُمثل السدم الكوكبية أحد مراحل التطور النجمي الذي عانت منه الشمس أيضا منذ مليارات السنين فعندما يستنفذ نجم مثل الشمس كامل الهيدروجين الموجود في نواته، فإنه يتمدد ليصير عملاقا أحمر، ويتضاعف نصف قطره من عشرات الأضعاف حتى مئات الأضعاف وفي هذه المرحلة، يُلقي النجم معظم طبقاته الخارجية، وفي النهاية</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 16:52:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>M82: مجرة مشتعلة بالنجوم</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/m82-starburst-galaxy</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/m82-starburst-galaxy</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/479c72aab97c82e29971473e4426a540.jpg" alt="M82: مجرة مشتعلة بالنجوم" height="150" /> <p>تعد هذه الصورة واحدة من ثلاث مشاهد عظيمة لوكالة ناسا، وتم جمعها في هذا المشهد المذهل متعدد الأطوال الموجية للمجرة المشتعلة نجمياً M82 وتوضح الأضواء المرئية التي تُمثل النجوم (الأصفر- الأخضر: تلسكوب هابل الفضائي) قرصاً متواضع الحجم لمجرة طبيعية الحجم &nbsp; توضح بيانات تلسكوب هابل (البرتقالي) وجود خطوط مستقيمة من المادة التي يتم قذفها إلى الخارج من المجرة وتوضح بيانات تلسكوب سبيتزر العامل بالأشعة تحت الحمراء (الأحمر) عملية قذف الغاز والغبار الباردين في هذه المجرة وتوضح بيانات تلسكوب تشاندرا العامل بالأشعة اكس (الأزرق) أن الغاز الذي سَخُنَ إلى ملايين الدرجات من الحرارة تم تسخينه من قبل الجريان العنيف المتجه نحو الخارج ويمكن تتبع عملية القذف هذه وصولاً إلى الجزء المركزي من هذه المجرة حيث تُوجد معدلات جنونية لعملية التشكل النجمي هناك، فهي تبلغ حوالي عشرة أضعاف معدلات تشكلها في مجرتنا&nbsp; &nbsp; العديد من هذه النجوم المتشكلة حديثا فائق الكتلة وهي تتسابق في تطورها لتنفجر في مستعرات فائقة تفقد هذه النجوم كميات هائلة من كتلتها قبل أن تنفجر، وتقود الحرارة الناتجة عن المستعرات الفائقة الغاز</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 16:36:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نشاطات بركانية مجرية هائلة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/m87-galactic-super-volcano-in-action</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/m87-galactic-super-volcano-in-action</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/faee01d56868c0fb78a4be8110bd7b57.jpg" alt="نشاطات بركانية مجرية هائلة" height="150" /> <p>تُوضح هذه الصورة ثوارانات مجرية &quot;بركانية هائلة&quot; في المجرة فائقة الكتلة M87 كما تم مراقبتها ومشاهدتها من قبل تلسكوب تشاندرا والصفيفة العملاقة NSF تقع هذه المجرة على بعد قريب نسبيا من الأرض ويبلغ حوالي 50 مليون سنة ضوئية في مركز العنقود المجري &nbsp;العذراء، الذي يحتوي الآلاف المجرات&nbsp; العنقود المحيط بالمجرة M87 مليء بالغاز الحار المتوهج بضوء الأشعة اكس (الموضحة بالأزرق)، وتم اكتشاف هذه الأضواء من قبل تشاندرا وجراء تبريد هذا الغاز، يمكن له أن يسقط نحو مركز المجرة حيث يستمر تبريده ويشكل نجوم جديدة&nbsp; على اية حال، تقترح المراقبات الملاحظة بالمرصد VLA (الأحمر-البرتقالي) قيام المجرة M87 بقذف دفق طاقي هائل ومكون من الجسيمات الناجمة عن الثقب الأسود تصطدم هذه التدفقات مع الغاز المحيط بالجزء المركزي من المجرة لتنتج موجات صدمة في الغلاف المجري بسبب سرعاتها فوق الصوتية&nbsp; التفاعل بين هذا الثوران المجري وبين بيئة المجرة مشابه كثيرا لما حدث في بركان &quot;ايافيالايوكول&quot; في العام 2010؛ حيث نتج عن ذلك البركان تدفقات للغاز الحار قادمة من سطح الحمم البركانية؛ وولدت هذه التدفقات</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 15:53:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الثقوب السوداء لديها عادات تغذية بسيطة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/black-holes-have-simple-feeding-habits</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/black-holes-have-simple-feeding-habits</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f698f61b7c1b534c99b1db06535a99e3.jpg" alt="الثقوب السوداء لديها عادات تغذية بسيطة" height="150" /> <p>تتضمن هذه الصورة المركبة للمجرة M81، التي تقع على بعد 12 مليون سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الدب الأكبر، بيانات بالأشعة اكس من تلسكوب تشاندرا (الأزرق)، وبيانات بصرية من تلسكوب هابل (الأخضر)، وبيانات بالأشعة تحت الحمراء من تلسكوب سبيتزر (الوردي)، وبيانات بالأشعة فوق البنفسجية من تلسكوب غالكس (الزهري) يُوجد في قلب المجرة M81 ثقب أسود فائق الكتلة يملك كتلة تفوق كتلة الشمس بـ 70 مليون مرة &nbsp; تُبرهن هذه الدراسة، التي تمت بالاعتماد على بيانات تلسكوب تشاندرا والتلسكوبات الأرضية جنباً إلى جنب مع النماذج النظرية والتفصيلية، على أن هذا الثقب الأسود الموجود في المجرة M81، يتغذى كأي ثقب أسود نجمي الكتلة له كتلة تبلغ حوالي 10 أضعاف كتلة الشمس&nbsp; &nbsp; يدعم هذا الاكتشاف استنتاجات نظرية النسبية العامة لاينشتاين، التي تقول بأن الثقوب السوداء من جميع الأحجام لها خواص متشابهة، وستكون هذه الدراسة مفيدة جدا في دراسة الأصناف الجديدة المكتشفة من الثقوب السوداء&nbsp; وبالإضافة إلى تلسكوب تشاندرا، قامت صفيفة مكونة من ثلاثة تلسكوبات (التلسكوب الراديوي، والصفيفة العملاقة ومصفوفة باسلاين الطويلة جدا)،</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 15:43:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تشاندرا يكتشف أن الثقب الأسود في مجرتنا يرعى عدد هائل من المذنبات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-finds-milky-way-black-hole-may-be-grazin-on-asteroids</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-finds-milky-way-black-hole-may-be-grazin-on-asteroids</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f410a5f3a84efbd104b6f0ac08852f20.jpg" alt="تشاندرا يكتشف أن الثقب الأسود في مجرتنا يرعى عدد هائل من المذنبات" height="150" /> <p>التُقطت هذه الصورة من قبل تلسكوب تشاندرا العامل بالأشعة اكس؛ وهي توضح مركز مجرتنا الذي تحتوي ثقب أسود فائق الكتلة يُعرف بالقوس (*Sgr A) &nbsp;وبالاعتماد على المراقبات المتقطعة التي جرت على مدى بضع سنوات، اكتشف تشاندرا ثورانات بالأشعة اكس قادمة أحيانا من *Sgr A وشُوهدت هذه الثورانات في بيانات الأشعة تحت الحمراء القادمة من التلسكوب الكبير جداً (VLT) الموجود في تشيلي&nbsp; قدمت هذه الدراسة التي جرت في العام 2009 شرحاً محتملاً لهذه الثورانات الغامضة، واقترحت أن السحابة الموجودة حول *Sgr A تحتوي على مئات تريليونات الكويكبات والمذنبات، التي تم تجريدها من نجومها الأصلية القسم اليساري من اللوحة عبارة عن صورة تحتوي تقريبا على معلومات تم الحصول عليها عبر إجراء تعريض بواسطة تلسكوب تشاندرا لمدة مليون ثانية، وتم هذا التعريض على المنطقة المحيطة بالثقب الأسود&nbsp; يُشير اللون الأحمر إلى أشعة اكس منخفضة الطاقة، والأخضر إلى أشعة اكس متوسطة الطاقة، والأزرق إلى أشعة اكس ذات الطاقة الأعلى قد يتم قذف الكويكبات، التي تواجه الأجسام الأخرى مثل النجوم والكواكب، باتجاه مدار موجود حول الثقب الأسود*Sgr A،</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 24 Mar 2015 17:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تشـاندرا يكتشف أقرب الثقوب السوداء إلينا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-finds-youngest-nearby-black-hole</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/chandra-finds-youngest-nearby-black-hole</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/dadc8fdab029ed2d71a9665294893e83.jpg" alt="تشـاندرا يكتشف أقرب الثقوب السوداء إلينا" height="150" /> <p>توضح الصورة المركبة والمرافقة للمقال سوبرنوفا موجودة داخل المجرة M100، التي من الممكن أنها تحتوي أكثر الثقوب السوداء شبابا في جوارنا الكوني وفي هذه الصورة، تظهر بيانات تلسكوب تشاندرا متوهجةً باللون الذهبي، في حين تظهر البيانات البصرية القادمة من التلسكوب الكبير جداً باللون الأصفر، والأبيض، والأزرق؛ أما بيانات تلسكوب سبيتزر فموضحة باللون الأحمر وفي الصورة، تمت الإشارة إلى موقع السوبرنوفا (المستعر الفائق) المعروفة باسم SN 1979C ورُصدت هذه السوبرنوفا للمرة الأولى من قبل فلكي هاوي في العام 1979&nbsp; تقع المجرة M100 في عنقود العذراء على بعد حوالي 50 مليون سنة ضوئية من الأرض وبعمره التقريبي البالغ 30 سنة، مضافا إلى ذلك المسافة القريبة نسبيا، يكون المستعر الفائق SN 1979C أقرب مثال يتكلم عن ميلاد ثقب أسود في حال كان تأويل العلماء صحيحا&nbsp; أكدت المراقبات، التي جرت من قبل تلسكوبات تشاندرا وسويفت التابعين لناسا وتلسكوب نيوتن التابع لوكالة الفضاء الأوروبية وتلسكوب روسات الألماني، وجود مصدر للأشعة اكس بقي لامعا بشكل مستقر لمدة 12 سنة انطلاقاً من العام 1995 وحتى 2007، وهي الفترة التي امتدت</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 24 Mar 2015 17:39:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>NGC 281: عنقودٌ نجميٌ يعيش حياة مترفة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/ngc-281-living-the-high-life</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/ngc-281-living-the-high-life</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/2441a09970617fb3ee1101a9185c1170.jpg" alt="NGC 281: عنقودٌ نجميٌ يعيش حياة مترفة" height="150" /> <p>إن النجوم ذات الكتلة الهائلة مهمة جدا لأنها المسؤول عن معظم الطاقة التي يتم ضخها في مجرتنا أثناء فترة حياة هذه النجوم ولسوء الحظ، ففهمنا لهذه النجوم فقير جدا لأنها بعيدة نسبيا ويمكن إعاقة مراقبتها من قبل الغاز والغبار؛ لكنّ العنقود النجمي NGC 281 استثناء لهذه القاعدة&nbsp; يقع هذا العنقود على بعد حوالي 9200 سنة ضوئية من الأرض، وعلى ارتفاع 1000 سنة ضوئية فوق مستوي المجرة، مما يعطي علماء الفلك إمكانية الحصول على مشاهدة غير مقيدة تقريبا لمناطق تشكل النجوم في هذا العنقود&nbsp; تحتوي هذه الصورة المركبة للعنقود NGC 281 على بيانات مأخوذة بالأشعة اكس من تشاندرا (الأرجواني)، ومراقبات بالأشعة تحت الحمراء مأخوذة من تلسكوب سبيتزر (الأحمر، والأخضر، والأزرق) تتسبب النجوم هائلة الكتلة والموجودة في العنقود NGC 281 بالعديد من الأمور في بيئتها المجرية جراء الرياح عالية الطاقة التي تجري من سطوح هذه النجوم ومن خلال الإشعاع الشديد أيضا الذي يسخن الغاز المحيط بها طاردا إياه إلى الفضاء بين-النجمي&nbsp; تؤدي هذه العملية إلى تشكل أعمدة كبيرة من الغاز والغبار، كتلك التي نراها في الجانب الأيسر من الصورة وعلى</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 24 Mar 2015 17:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>DEM L50: عرض نجمي آخّاذ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/dem-l50-stellar-effervescence-on-display</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/dem-l50-stellar-effervescence-on-display</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4cc78a58fc7cb073526d2c65d9403601.jpg" alt="DEM L50: عرض نجمي آخّاذ" height="150" /> <p>توضح هذه الصورة فقاعة فائقة الحجم وتعرف بـ DEM L50 يقع هذا الجسم في سحابة ماجلان الكبرى على بعد حوالي 160000 سنة ضوئية من الأرض اكتُشفت هذه الفقاعة فائقة الحجم في مناطق تشكلت فيها نجوم فائقة الكتلة أثناء ملايين السنين القليلة السابقة تُصدر النجوم فائقة الكتلة أشعة شديدة، وتقذف المادة عند سرعات عالية جدا، وتتسابق هذه النجوم للانفجار عبر أحداث المستعرات الفائقة (supernovas) تتسبب أمواج الصدمة الناتجة عن الرياح النجمية والمستعرات الفائقة في حصول فجوات هائلة الحجم داخل الغاز المحيط، وتُعرف هذه الظاهرة بالفقاعات فائقة الحجم (superbubbles) &nbsp; تظهر بيانات مرصد تشاندرا الفضائي باللون الزهري في هذه الصورة، &nbsp;والبيانات البصرية لسحابة ماجلان الكبرى تظهر باللون الأحمر، والأخضر والأزرق؛ اعتمد علماء الفلك في الحصول على تلك البيانات باستخدام أداة MCELS (مستكشف الإصدارات الخطية من سحابة ماجلان) تمت معالجة بيانات MCELS باستخدام تلسكوب شميدت الموجود في جامعة ميشيغن&nbsp; يُمثل شكل DEM L50 قطعاً ناقصاً تقريبا؛ ونُشاهد في الصورة بقايا السوبرنوفا SNR N186 D، الواقعة في الجزء الشمالي من الفقاعة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 24 Mar 2015 16:12:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>DEM L241 نجمٌ قوي ينجو من انفجار سوبرنوفا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/hardy-star-survives-supernova-blast</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/hardy-star-survives-supernova-blast</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3376d91d4a35f9c8240642244385d451.jpg" alt="DEM L241 نجمٌ قوي ينجو من انفجار سوبرنوفا" height="150" /> <p>وجد فلكيون أدلةً على نجاة نجم مرافق من انفجار سوبرنوفا، وتكشف بيانات الأشعة اكس القادمة من تشاندرا عن مصدر نقطي موجود ضمن حقل الحطام الذي نتج عندما انفجر النجمُ فائقُ الكتلة،&nbsp;يحتوي هذا النظام إما على نجم نتروني، أو ثقب أسود، بالإضافة إلى النجم فائق الكتلة الناجي، وتعرف بقايا السوبرنوفا بـ DEM L241، وتم إيجادها في سحابة ماجلان الكبرى،وهي مجرة صغيرة وجارة لدرب التبانة &nbsp; عندما يستنفذ نجم فائقٌ وقودَه، ينهار وينفجر على شكل سوبرنوفا، على الرغم من أن هذه الانفجارات قوية بشكلٍ هائل؛ إلا أنه من الممكن للنجم المرافق أن ينجو من الانفجار &nbsp; وجد فريق من الفلكيين باستخدام مرصد تشاندرا ـ ناسا للأشعة اكس ـ وتلسكوبات أخرى أدلةً على بعض الناجين &nbsp; يوجد هذا النجم القوي داخل حقل لحطام نجمي ناتج عن انفجار يعرف أيضاً ببقايا السوبرنوفا، موجود بدوره ضمن منطقة HII تعرف بـ DEM L241، تنشأ المنطقة HII التي تلفظ H-two عندما يقوم الإشعاع القادم من نجوم ساخنة وشابة بتجريد ذرات الهيدروجين الحيادي &quot;HI&quot; من الكتروناته ليُشكل بالتالي سحباً من الهيدروجين المُؤَين &quot;HII&quot;  &nbsp; تقع</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 21 Mar 2015 21:44:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مرصد ناسا "تشاندرا" يكتشف أمطاراً كونية تُوقف نمو المجرات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/observatory-finds-cosmic-showers-halt-galaxy-growth</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/chandra/articles/view/observatory-finds-cosmic-showers-halt-galaxy-growth</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/2c850c02a763420c36f5efa57f2fad9c.jpg" alt="مرصد ناسا "تشاندرا" يكتشف أمطاراً كونية تُوقف نمو المجرات" height="150" /> <p>ظهر هذا العنقود المجري بعد دراسة أكثر من 200 عينة لتحديد كيفية تأثير الثقوب السوداء العملاقة في مراكز المجرات على نمو وتطور المجرات المضيفة لها، وفقا لما تم إعلانه فى آخر بيان صحفي وقد كشفت تلك الدراسة عن شكل غير مألوف يسمح لعملية هطل كوني بتكوين حلقة متكررة من التبريد والتسخين، الذي يُعيق تكوين النجم في منتصف تلك العناقيد المجرية يقع العنقود المجري الموضح هنا والمعروف بأبيل 2597 (Abell 2597) على بعد مليار سنة ضوئية من الأرض وتتضمن الصورة بيانات الأشعة اكس القادمة من مرصد تشاندرا باللون الأزرق، كما تظهر البيانات المرئية القادمة من تلسكوب هابل والمسح السماوي الرقمي باللون الأصفر، في حين تظهر بيانات انبعاثات ذرات الهيدروجين القادمة من تلسكوب والتر باد في تشيلي باللون الأحمر وطبقا لتلك الدراسة، فإن تنظيم أضخم الثقوب السوداء والمجرات المضيفة لها يعمل كالآتي: في بعض المجرات مثل NGC 2597، يستطيع الغاز الساخن أن يبرد بسرعة عبر الإشعاع وفقدان الطاقة في عملية تُعرف بالهطل (precipitation) وتسقط سحب الغازات الباردة الناتجة عن ذلك في مركز ثقب أسود فائق الكتلة لتُنتج انفجارات تُسخن الغاز، ولا</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 14 Mar 2015 08:19:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>