<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/eso/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/eso</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 17:47:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 17:47:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/eso</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>ضباب كربوني يتخلل الفضاء بين النجميّ للمجرّات الأولى</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-carbon-smog-permeating-interstellar</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-carbon-smog-permeating-interstellar</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/7fe884abb796897886cdb355fc195388.jpg" alt="ضباب كربوني يتخلل الفضاء بين النجميّ للمجرّات الأولى" height="150" /> <p>قام علماء الفلك باستخدام مرصد ألما لمسح ومعاينة مجموعة من المجرات العادية، والتي تمت مشاهدتها منذ كان عمر الكون مليار سنة فقط واستطاع العلماء رصد الكربون المتأين والمتوهج الذي يملأ الفضاء بين النجوم وقد أعطاهم هذا الرصد نتيجة مفادها أن هذه المجرات مكتملة التكون والنمو بشكل كامل، إلا أنها غير ناضجة كيميائياً وذلك بالمقارنة مع مجرات مشابهة لها تكونت بعد عدة مليارات من السنوات كما تم الربط بين بيانات مرصد ألما المأخوذة لأربع مجرات، وبين البيانات التي حصل عليها تلسكوب هابل الفضائي حول الأجسام الموجودة في المجال الكوني&nbsp; المصدر: ALMA (NRAO/ESO/NAOJ) P Capak; B Saxton (NRAO/AUI/NSF) NASA/ESA Hubble يقوم الفلكيّون بدراسة العناصر المنتشرة في الفضاء بين النجوم لاكتساب معلومات حول آلية العمل الداخليّة للمجرّات، وحركتها، وطبيعتها الكيميائية&nbsp; وحتّى هذا الوقت، فإن المحاولات التي بُذلت لتحديد الإشارات الراديوية للكربون في الكون المبكر قد باءت بالفشل وكما يتوقع البعض، يبدو أن النجوم تحتاج إلى بضع مليارات من السنين كي تستطيع تشكيل أعداد كافية للرصد في أبعادٍ كونيّة بهذا الاتّساع&nbsp;</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 17 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مجرة عملاقة تستمر في التمدد</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/giant-galaxy-still-growing</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/giant-galaxy-still-growing</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/56099da04787487cae2718d4db2be671.jpg" alt="مجرة عملاقة تستمر في التمدد" height="150" /> <p>كشفت عمليات رصد جديدة بواسطة التلسكوب الكبير للغاية (Very Large Telescope) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، أن المجرة الإهليلجية ميسييه 87 (M87) قد ابتلعت مجرة كاملة متوسطة الحجم خلال السنوات المليار الماضية وقد تمكن فريق من الفلكيين للمرة الأولى من تتبع حركة 300 سديم كوكبي ساطع للعثور على أدلة صريحة تؤكد هذا الحدث، كما عثر الفريق على دلائل تشير إلى وجود كمية فائضة من الضوء تَصدُر عن بقايا المجرة الضحية التي تحولت إلى أشلاء المجرة M87 تبتلع مجرة أُخرى بالكامل خلال المليار سنة الماضية يتوقع العلماء أن المجرات تكبر من خلال ابتلاعها للمجرات الأصغر، ولكن ليس من السهل عادةً العثور على الدلائل التي تشير إلى هذه الأحداث وكما أن الماء الذي يُصب من الكأس في بركة صغيرة سيمتزج سريعاً مع ماء البركة، فإن نجوم المجرة الضّحية ستنضم إلى النجوم المشابهة للغاية لها في المجرة الأكبر دون أن تُخلّف أي أثر ومؤخراً، قام فريق من الفلكيين بقيادة طالبة الدكتوراه إليشيا لونغوباردي Alessia Longobardi في معهد باكس بلانك للفيزياء خارج الأرضية في غارشينغ - ألمانيا، بتطبيق خدعة رصديّة ذكية لإظهار كيفية اندماج المجرة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 10 Aug 2015 02:29:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مسح كبير وجديد يسلط الضوء على المادة المظلمة النتائج الأولى من مسح VST KiDS</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/huge-new-survey-shine-light-dark-matter</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/huge-new-survey-shine-light-dark-matter</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e82ca37af9f0dcf594c3b63c208ae298.jpg" alt="مسح كبير وجديد يسلط الضوء على المادة المظلمة النتائج الأولى من مسح VST KiDS" height="150" /> <p>تم الإعلان عن أولى نتائج المسح الكبير والجديد للمادة المظلمة الذي يجريه المرصد الأوروبي الجنوبي European Southern Observatory أو ESO في السماء الجنوبية باستخدام تلسكوب المسح الفلكي VLT Survey Telescope أو (VST) الواقع في مرصد بارانال Paranal Observatory في تشيلي وسيوفر مشروع المسح درجة-كيلو Kilo-Degree Survey أو (VST KiDS) للفلكيين إمكانية إجراء قياسات دقيقة حول المادة المظلمة، وتركيب هالات المجرة، وكذلك تطور المجرات والعناقيد المجرية وتبين النتائج الأولى لمسح KiDS كيفية تحديد خصائص المجرات المرصودة من خلال تكتلات المادة المظلمة الهائلة وغير المرئية المحيطة بهذه المجرات تبلغ نسبة المادة المظلمة في الكون 85 % تقريبا [1]، وهي نوع غير مفهوم إلى الأن لدى الفيزيائيين فبالرغم من أنها لا تلمع أو تمتص الضوء، لكن تحديدها ممكن لعلماء الفلك، وذلك عبر تأثيرها على النجوم والمجرات، خصوصا من خلال السَّحب الثقالي&nbsp;(gravitational pull) الذي يميزها ويظهر مشروع المسح الكبير -باستخدام تلسكوبات المرصد الأوروبي الجنوبي القوية- العلاقات بين هذه المادة المظلمة الغامضة، والمجرات المشعة التي يمكن رصدها</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 06 Aug 2015 16:08:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الانفجارات الأعنف في الكون تولدها الأجرام المغناطيسية الأقوى</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/biggest-explosions-universe-powered-strongest-magnets</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/biggest-explosions-universe-powered-strongest-magnets</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8603278965fb5bacaa9899a32d76a4c3.jpg" alt="الانفجارات الأعنف في الكون تولدها الأجرام المغناطيسية الأقوى" height="150" /> <p>أظهرت الأرصاد التي أجراها مرصدا لاسيلا La Silla وبانارال Paranal في تشيلي للمرة الأولى وجود علاقة بين انفجارات أشعة غاما فائقة طول الأمد وانفجارات المستعرات العظمى ذات السطوع غير الاعتيادي وقد أظهرت النتائج، التي سيتم نشرها في مجلة Nature في التاسع من تموز/يوليو 2015، أن المستعرات العظمى لم تحصل بفعل التحلل الإشعاعي كما كان متوقعا، وإنما ولّدتها الحقول المغناطيسية فائقة القوة والمتحللة التي حول جرم غير مألوف يدعى باسم &quot;النجم النيوتروني المغناطيسي&quot; &nbsp; تعتبر انفجارات أشعة غاما (gamma-ray bursts) المعروفة اختصارا بــ(GRBs)، واحدة من أقوى النتائج الناجمة عن أكبر الانفجارات التي تحصل منذ فترة الانفجار العظيم (Big Bang)&nbsp; تكشف هذه الانفجارات باستخدام التلسكوبات المدارية الحساسة لهذا النوع من الإشعاع عالي الطاقة والذي لا يُمكنه اختراق الغلاف الجوي للأرض، ومن ثم ترصَد بأطوال موجية أطول من قبل التلسكوبات الموجودة في الأرض أو في الفضاء تستمر الـ GRBs في العادة لبضع ثوان، لكن في حالات نادرة جدا قد يستمر انفجار أشعة غاما لساعات [1] وقد تم بالفعل رصد أحد هذه الانفجارات فائقة</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 06 Aug 2015 00:46:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>في قلب مجرة عملاقة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/buried-the-heart-giant</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/buried-the-heart-giant</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9819d17c3354e90912f15e66f5a3144f.jpg" alt="في قلب مجرة عملاقة" height="150" /> <p>تم التقاط هذا المشهد الباهي لمجموعة من الغازات والنجوم الملونة بواسطة كاميرا &quot;WFI&quot; المتواجدة على تلسكوب &quot;MPG/ESO&quot; الذي يبلغ قطر فتحته 22 متر في المرصد الأوروبي الجنوبي في لاسيلا-تشيلي ويظهر فيه عنقود وَليدٌ مفتوح من النجوم يعرف باسم &quot;NGC 2367&quot;، وهو مجموعة نجمية وليدة تقع في مركز بنيةٍ قديمةٍ عملاقةٍ على أطراف درب التبانة تم اكتشاف هذا العنقود النجمي الساطع NGC 2367 في إنجلترا من قبل الراصد الذي لا يكلّ ولا يملّ، ألا وهو السير ويليام هيرشل William Herschel&nbsp;في العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1784 يقع هذا العنقود على بعد حوالي 7000 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة الكلب الأكبر (Canis Major) ونظراً لأن عمر العنقود لا يتجاوز حوالي خمسة ملايين سنة، فإن معظم نجومه ساخنة، وصغيرة العمر، وتتألق بضوء أزرق ساطع وفي هذه الصورة الجديدة، يتباين هذا اللون على نحو مدهش مع الوهج الأحمر الحريريّ الصادر عن غاز الهيدروجين المحيط تعتبر العناقيد المفتوحة مثل NGC 2367 من المشاهد المعتادة في المجرات الحلزونية كدرب التبانة، وتميل تلك العناقيد للتشكل على أطراف المجرات المستضيفة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 04 Aug 2015 14:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المشهد الأكثر حِدَّة لعملية تشكل نجمي تحدث في أقاصي الكون</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/sharpest-view-ever-star-formation-the-distant-universe</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/sharpest-view-ever-star-formation-the-distant-universe</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3e590c01132834fc8529e4bb110aaba6.jpg" alt="المشهد الأكثر حِدَّة لعملية تشكل نجمي تحدث في أقاصي الكون" height="150" /> <p>عملية رصد لحلقة أينشتاين بواسطة ألما تكشف عن تفصيل استثنائي أنتجت الحملة القاعدية لألما أرصاداً مذهلةً وجمعت معلوماتٍ مفصّلةٍ بشكلٍ غيرِ مسبوق حول مكونات الكون القريب والبعيد، وقد أُجريَتْ الأرصاد في نهاية العام 2014 كجزء من حملة استهدفتْ مجرة بعيدة تُسمى (HATLAS J0903116+003906)، وتُعرف أيضاً بـ (SDP81) ينتُج ضوءُ هذه المجرة عن تأثيرٍ كونيٍّ يُعرف بمفعول العدسة الثقالية (Gravitational lensing)، وتلعب المجرة الكبيرة التي تقع بين ألما [1]&nbsp;(ALMA) و SDP81 دور العدسة حيث تحرُف وتُكبّر مشهد المجرات الأبعد، وتخلق مثالاً شبه تام عن ظاهرة تعرف باسم حلقة أينشتاين [2] (Einstein Ring)&nbsp; حلّلت -على الأقل- سبعُ مجموعاتٍ من العلماء، كلٌ بشكلٍ مستقل، بيانات ألما المتعلقة بـ SDP81، وقد كشفتْ هذه السّلسلة من الأوراق البحثية معلومات غير مسبوقة عن المجرة، بما في ذلك تفاصيل عن هيكلها ومحتوياتها وحركتها والخصائص الفيزيائية الأخرى يلعب مرصد ألما دور مقياس تداخل، وببساطة تعمل مجموعة الهوائيات المتعددة في تزامن مثالي لجمع الضوء كتلسكوب افتراضي ضخم [4]&nbsp; وفي المحصلة، كانت دقة هذه الصور الجديدة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 27 Jul 2015 15:35:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>"جواهرُ كونيّة" بتوقيع VLT</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/bubbly-cosmic-celebration</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/bubbly-cosmic-celebration</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a66e069ccf1704590f22c4668c538155.jpg" alt=""جواهرُ كونيّة" بتوقيع VLT" height="150" /> <p>توضح الصورة الجديدة، التي التقطها التلسكوب الكبير جدًا (VLT) التّابع للمرصد الأوروبيّ الجنوبيّ في تشيلي، سحابةً حمراء مذهلة، تتوهّج بغاز الهيدروجين خلف مجموعة من نجوم المقدّمة الزرقاء&nbsp; داخل RCW 34 -الموجودة في كوكبة الشّراع الجنوبيّة (Vela)- تختفي مجموعة من النّجوم الشّابة فائقة الكتلة في منطقة لامعة من السحابة [1]، تؤثّر هذه النّجوم بشكلٍ جذريٍّ على السّديم، إذ يصير الغاز الذي يتعرّض لإشعاعٍ فوقَ بنفسجيّ قويٍّ جدًا -كما هو واقع الحال في قلب هذا السّديم- مؤيّنًا (Ionised)، أي أنّ الإلكترونات قد غادرت ذرّات الهيدروجين&nbsp; يُعتبر الهيدروجين كنزًا للمصوّرين الفلكيّين، حيث إنّه يتوهّج بشكلٍ لامعٍ باللّون الأحمر المميّز، ما يُميّز السّدم ويسمح لها تكوينَ صورٍ جميلة وبأشكالَ غريبة، كما أنّه المادة الخام لظواهر دراميّة مثل تدفّق الشامبانيا (Champagne flow)، لكنّ غاز الهيدروجين المؤيّن يلعب دورًا فلكيًّا مهمًّا جدًا، فهو يشير إلى مناطق التشكّل النّجميّ (Star-Forming regions) تُولد النّجوم جرّاء انهيار سحب الغاز، وهي بالتّالي وفيرة الوجود في المناطق التي لديها كميّات هائلة من الغاز، مثل</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 01 Jul 2015 04:15:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>"ألما" تقيس وزن ثقب أسود فائق الكتلة عند مركز مجرة حلزونية بعيدة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-precisely-black-hole-ma</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-precisely-black-hole-ma</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/069614100e3c216feeb1779fca24d494.jpg" alt=""ألما" تقيس وزن ثقب أسود فائق الكتلة عند مركز مجرة حلزونية بعيدة" height="150" /> <p>المنطقة المركزية للمجرة NGC 1097 كما تشاهد عبر &quot;ألما&quot; حيث تظهر سرعة غاز سيانيد الهيدروجين بالألوان، وذلك بشكل متراكب على هذه الصورة البصرية الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل الفضائي يمثل اللون الأحمر الغاز الذي يتحرك بعيداً عنا، في حين أن اللون الأرجواني يظهر الغاز الذي يقترب منا تقبع الثقوب السوداء فائقة الكتلة في مراكز جميع المجرات الكبيرة وقد تصل كتلة هذه الوحوش الكونية إلى ملايين وحتى مليارات أضعاف كتلة الشمس إلاّ أن تحديد كتلتها هو أمرٌ مفزع، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالمجرات الحلزونية، والمجرات الحلزونية قضيبية المركز (barred spiral galaxies) ذات العلاقة الوثيقة بها وقد قام الفلكيون مؤخراً في أرصاد جديدة تهدف إلى إثبات المفاهيم باستخدام بمنظومة أتاكما الكبيرة المليمترية/دون المليمترية Atacama Large Millimeter/submillimeter Array&nbsp;أو اختصاراً &quot;ألما&quot; ALMA، لقياس كتلة ثقب أسود فائق الكتلة يقبع في مركز المجرة NGC 1097، وهي مجرة حلزونية قضيبية المركز تبعد عنّا حوالي 45 مليون سنة ضوئية في اتجاه كوكبة الكُور الكيماوي (Fornax) وقد وجد الباحثون أن هذه المجرة تأوي ثقباً</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 23 Jun 2015 00:55:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>عيون ألما الحادّة، ترصد وهجًا فوق نجمٍ عملاقٍ أحمر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/sharp-eyed-alma-flare-famous-red</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/sharp-eyed-alma-flare-famous-red</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c65562b5813d18df4b028a5d7c92de88.jpg" alt="عيون ألما الحادّة، ترصد وهجًا فوق نجمٍ عملاقٍ أحمر" height="150" /> <p>تُظهر المشاهدات فائقة الحدّة لمقراب ألما [1] (ALMA) &nbsp;ما يبدو كأنه وهجٌ عظيمٌ على سطح النجم ميرا &nbsp;(Mira)، وهو أحد أقرب وأشهر النجوم الحمراء العملاقة في السماء حيث يُعتبر وجود نشاط كهذا في نجم أحمر عملاق، كالذي نشاهده فوق شمسنا، مفاجأة بالنسبة لعلماء الفلك، كما أن اكتشافًا كهذا من شأنه أن يوضّح كيف يُمكن للرياح القادمة من النجوم العملاقة أن تساهم في النظام البيئي لمجرتنا تُعطي هذه المشاهدات الجديدة القادمة من &quot;ألما&quot; علماءَ الفلك مشاهدتهم الأكثر حدّة على الإطلاق للنجم المزدوج الشهير &quot;ميرا&quot;، حيث تُظهر الصورُ نَجمَيّ النظام، &quot;ميرا A&quot; و&quot;ميرا B&quot; بوضوحٍ تام لكن هذا ليس كل شيء، فهذه الصور تُظهر، وللمرة الأولى عند أطوال موجية ميليمترية، تفاصيلَ عن سطح &quot;ميرا A&quot;&nbsp; يقول ووتر فليمنجز Wouter Vlemmings، عالم فلك في شالمر، وهو الذي قاد الفريق: &quot;يُعتبر بصر (ألما) حادًّا لدرجة أننا نستطيع رؤية تفاصيل عن سطح النجم، أما بالنسبة للسطح النجميّ، فهو ليس ساطعًا جدًا فحسب، بل إنه أيضًا متفاوتٌ في السّطوع لا بدّ وأن يكون هذا وهجًا عملاقا،</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 09 Jun 2015 00:03:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ألما ALMA يكشف عن مُهود الأنوية الكثيفة: وهي أماكن ولادة النجوم العملاقة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-reveals-the-cradles-of-dense-cores-the-birthplace-of-massive-stars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-reveals-the-cradles-of-dense-cores-the-birthplace-of-massive-stars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/0adbc363d4cdff54e8d205f6f227742b.jpg" alt="ألما ALMA يكشف عن مُهود الأنوية الكثيفة: وهي أماكن ولادة النجوم العملاقة" height="150" /> <p>قام فريق بحث تايواني باستخدام مصفوفة أتاكاما المليمترية/دون المليمترية الكبيرة (ALMA) لمراقبة تكتل [1] غاز جزيئي يسمى G3392+011 حيث يتشكل عنقود نجمي يتكون من نجوم عملاقة هذا وقد أتاحت الرؤية ذات الجودة العالية التي توفرها ألما الفرصة للكشف عن تشكيلات رائعة لغازات جزيئية في مركز المنطقة بدقة غير مسبوقة، إذ تظهر ذراعان كبيرتان من الغاز الجزيئي على نحو مفاجئ، ويبلغ حجمهما ما يقارب 32 سنة ضوئية [2]، حيث يبدو أنهما تلتفان حول نواتين جزيئيتين ضخمتين وقد بينت هذه النتائج أن الذراعين الجزيئيتين الضخمتين هما في الواقع مهدان للأنوية الكثيفة التي تُعدّ أماكن ولادة حالية أو مستقبلية للنجوم العملاقة ولعل هذه الخطوة تعد خطوة حاسمة إلى الأمام في إدراك كيفية توزّع الكتلة لتشكيل كلّ من الأنوية والنجوم الضخمة&nbsp; وتبقى أسئلة حول كيفية قدوم العناقيد النجمية المترابطة بفعل الجاذبية مثلاً، والعناقيد النجمية الشابة الضخمة YMCs، والعناقيد الكروية GCs إلى الوجود أسئلة معضلة في علم فيزياء الفضاء ولتمثيل مثل هذه الأنظمة المعقدة، يتوجب على كميات ضخمة من الغاز أن تكون قابلة للتحوّل إلى نجوم بأقل الخسائر،</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 02 Jun 2015 20:58:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المجرات العملاقة تموت من الداخل إلى الخارج</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/giant-galaxies-die-from-the-insideout</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/giant-galaxies-die-from-the-insideout</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/51e09d865affe24e1fb13de5bd0b4a68.jpg" alt="المجرات العملاقة تموت من الداخل إلى الخارج" height="150" /> <p>المجرات العملاقة تموت من الداخل إلى الخارج &nbsp; بيّنت مراقبات كلٍ من التلسكوب الكبير جداً (Very Large Telescope) أو اختصاراً (VLT) وتلسكوب هابل (Hubble)، أن عملية التشكّل النجمي تتوقف أولا في مركز المجرات الإهليلجية (Elliptical Galaxies) &nbsp; بيّن علماء الفلك وللمرة الأولى كيف تعثّرت عمليات التشكُّل النجمي في المجرات &quot;الميتة&quot; قبل مليارات الأعوام &nbsp; فقد كشف التلسكوب الكبير جداً التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي (European Southern Observatory) أو اختصاراً ESO، وتلسكوب الفضاء هابل التابع لكل من (NASA) و(ESA)، أن هذه المجرات وبعد ثلاثة مليارات عام من الانفجار العظيم (Big Bang) استمرت في تشكيل النجوم عند أطرافها في حين توقفت عن تصنيعها في داخلها، أي أن عملية توقف التشكُّل النجمي قد بدأت من نواة المجرات ثم امتدت إلى الأجزاء الخارجية تم نشر النتائج في عدد 17 أبريل/نيسان 2015 لمجلة العلوم (Journal Science) &nbsp; يركز لغز الفيزياء الفلكية الرئيسي حول كيفية إطفاء المجرات الإهليلجية والعملاقة والخاملة والتي تنتشر في الكون الحديث لعملية التشكّل النجمي ذات المعدّلات المتميّزة تدعى</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 01 Jun 2015 08:50:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الجمال المرعب لميدوسا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/dreadful-beauty-medusa</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/dreadful-beauty-medusa</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a71e0e560a944876ed63098d0668188d.jpg" alt="الجمال المرعب لميدوسا" height="150" /> <p>التقط العلماء أدق صورة أمكن الحصول عليها لسديم ميدوسا باستخدام تلسكوب (ESO) الكبير جداً في تشيلي أثناء انتقال النجم الموجود في قلب هذا السديم إلى مرحلة التقاعد، تخلَّص من طبقاته الخارجية باتجاه الفضاء مما أنتج هذه السحابة الملونة الصورة تتنبأ بالمصير النهائي لشمسنا التي ستصبح في النهاية شيئاً مشابها لما نراه في الصورة &nbsp; سُمِّي هذا السديم الكوكبي الجميل على اسم مخلوقٍ مخيف من الأساطير اليونانية وهي غورغون ميدوسا، و يُعرف كذلك باسم شاربلس 2-274 (Sharpless 2-274)، ويقع في كوكبة الجوزاء (التوأمان) &nbsp;يمتد سديم ميدوسا لمسافة 4 سنوات ضوئية ويبعد حوالي 1500 سنة ضوئية، ورغم حجمه إلا أنّ رصده &nbsp;صعب لكونه شديد العتمة &nbsp; كانت ميدوسا مخلوقاً بشعاً يوجد على رأسه ثعابين بدلا من الشعر، هذه الثعابين تتمثل في الخيوط الملتوية للغاز المتوهج في السديم، التوهج الأحمر من الهيدروجين وانبعاث الغاز الأخضر الباهت الذي يمتد خارج هذا الإطار من الأوكسجين يُشكلان ما يشبه الهلال في السماء خروج كتلة من النجوم في هذه المرحلة من التطور سيكون في الغالب على فتراتٍ متقطعة، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور هذه</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 28 May 2015 20:05:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>"ألما" يكشف حقلاً مغناطيسياً شديداً بالقرب من ثقب أسود فائق الكتلة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/black-hole-magnetic-field</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/black-hole-magnetic-field</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/fe8a2b1ffbdf083b3250f638ebd5f5ef.jpg" alt=""ألما" يكشف حقلاً مغناطيسياً شديداً بالقرب من ثقب أسود فائق الكتلة" height="150" /> <p>&quot;ألما&quot; يكشف حقلاً مغناطيسياً شديداً بالقرب من ثقب أسود فائق الكتلة &nbsp; الثقوب السوداء (Black holes)، أجسام كونية مذهلة، ويعتقد الكثير من العلماء بوجود حقول مغناطيسية هائلة القوة في الجوار المباشر لأفق الحدث لتلك الثقوب، ويُعتبر هذا البحث العلمي الجديد أول اكتشاف لحقل مغناطيسي هائل بجوار ثقب أسود فائق الكتلة &nbsp; تقع الثقوب السوداء فائقة الكتلة (Supermassive black holes)، التي تصل كتلتها إلى مليارات أضعاف كتلة الشمس، داخل مراكز معظم مجرات (Galaxy) الكون &nbsp; تستطيع هذه الثقوب السوداء مراكمة كميات هائلة من المواد على شكل قرص محيط بها، وفي الوقت الذي تسقط فيه معظم تلك المواد داخل الثقوب السوداء، تستطيع أجزاء أخرى الإفلات قبل لحظات من أسرها، منطلقةً في الفضاء عند سرعات قريبة من سرعة الضوء وكجزء من تدفق بلازما (Plasma) &nbsp; لا تزال الطريقة التي تحصل بها تلك الأمور غير مفهومة جيداً، على الرغم من وجود اعتقاد سائد ينص على أن الحقول المغناطيسية الموجودة بالقرب من أفق الحدث (Event horizon) تلعب دوراً مهماً جداً في هذه العملية، مما يساعد المادة على الإفلات من الظلمة &nbsp;</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 22 May 2015 07:58:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب ألما يُبيّن الولادة المعقدة للنجوم الضخمة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/818-alma-disentangles-complex-birth-of-giant-stars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/818-alma-disentangles-complex-birth-of-giant-stars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/82086cd09058c66d9ef646e4f0a20e6d.jpg" alt="تلسكوب ألما يُبيّن الولادة المعقدة للنجوم الضخمة" height="150" /> <p>نظرة عامة قام فريق بحثي بقيادة أيا هيغوشي (Aya Higuchi)، الباحثة في جامعة أيباراكي في اليابان، بإجراء عمليات رصد لمنطقة تشكّل النجم الضخم التي تدعى (IRAS 16547-4247)، بواسطة منظومة أتاكاما المليمترية/دون المليمترية الكبيرة المعروفة باسم (ALMA) أو ألما &nbsp; أظهرت نتائج هذه المشاهدات وجود عدة تدفقات غازية &quot;اثنين على الأقل&quot; من نجمٍ أولي، مبينةً بذلك احتمالية وجود نجمين شابين في هذه المنطقة، كما أن نتائج المشاهدات الراديوية حول الانبعاث الخطي الجزيئي للميثانول تكشف عن بنية على شكل ساعة رملية نشأت جرّاء اندفاع التدفقات الغازية نحو الخارج، بينما تُدفع سحابة الغاز المحيطة بعيداً &nbsp; هذه هي المرة الأولي التي يتم فيها رصد شكل ساعة رملية في مناطق تشكّل النجوم عالية الكتلة (high-massive star)، وحتى الآن كانت المشاهدات المفصّلة لنجم فائق الكتلة تُعتبر صعبة، لكون النجوم فائقة الكتلة تتشكّل في بيئة معقّدة مع عدة نجوم أوّلية ضمن العناقيد، وهناك مناطق تشكُّل تقع بعيداً عن الأرض، بالمقارنة مع هذه النجوم منخفضة الكتلة (low-mass stars)، وعلى أيّة حال فقد فتحت المشاهدات ذات المِيز الزاويّ</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 05 May 2015 18:11:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نجاة سحابة غبارية من الثقب الأسود القابع في مركز مجرتنا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/dusty-cloud-passing-galactic-centre-black-hole</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/dusty-cloud-passing-galactic-centre-black-hole</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/5e765ebbe9f7835775f07ee334a84051.jpg" alt="نجاة سحابة غبارية من الثقب الأسود القابع في مركز مجرتنا" height="150" /> <p>يقع ثقب أسود فائق الكتلة (supermassive black hole) وتصل كتلته إلى أربعة ملايين ضعف كتلة الشمس في مركز مجرة درب التبانة يدور حول هذا الثقب مجموعة صغيرة من النجوم اللامعة، وبالإضافة إلى ذلك يُوجد سحابة غبارية غريبة تُعرف بـ G2، التي تعقّبها العلماء وهي تتجه نحو الثقب الأسود خلال السنوات القليلة الماضية وتنبأ العلماء بأنها ستصل إلى أقرب نقطة لها من الثقب الأسود (الحضيض) في مايو/أيار عام 2014 &nbsp; من المتوقع أن تؤدي القُوَى المَديَّة الهائلة للجاذبية والموجودة في هذه المنطقة إلى تمزيق السحابة وتشتيتها على طول مدارها وبعد ذلك، ستُغذي بعض موادها الثقب الأسود، مما سيقود إلى توهج مفاجئ وأدلة أخرى تُشير إلى قيام ذلك الوحش بتناول وجبة نادرة ولدراسة هذه الأحداث الفريدة، رصد العلماء تلك المنطقة الموجودة في المركز المجري بحذر شديد على مدار السنوات القليلة الماضية، وقام العديد من الفرق العلمية بذلك الأمر باستخدام تلسكوبات كبيرة موجودة في كل أنحاء العالم &nbsp; رصد فريق يقوده اندرياس ايكارت Andreas Eckart، من جامعة كولن في ألمانيا، هذه المنطقة باستخدام التلسكوب الكبير جداً على مدارِ سنينٍ عدّة</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 29 Apr 2015 00:37:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>رصد أول طيف مرئي لكوكبٍ خارجي بفضل تقنية حديثة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/first-exoplanet-visible-light-spectrum-new-technique-paints-promising-picture-for-future</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/first-exoplanet-visible-light-spectrum-new-technique-paints-promising-picture-for-future</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/389a4fe536c98cddc2bbe46ecf46fb71.jpg" alt="رصد أول طيف مرئي لكوكبٍ خارجي بفضل تقنية حديثة" height="150" /> <p>باستخدام أداة صيد الكواكب (HARPS) في مرصد لاسيلا (La Silla) والمرصد الجنوبي الاوروبي (ESO) في تشيلي، نجح علماء الفلك بالحصول على أول كشفٍ مباشرٍ لطيف ضوء مرئي منعكس عن كوكبٍ خارجيّ كشفت عمليات الرصد هذه أيضاً عن خصائص جديدة لهذا الجسم المشهور والمسمى بـ (51 Pegasi b)، فهو أول كوكبٍ خارجيّ يتم اكتُشافه ويدور حول نجم عادي تعِد النتيجة بمستقبلٍ مشرق لهذه التقنية، ولاسيما مع ظهور أدوات الجيل القادم، مثل جهاز مطياف الكواكب الخارجيّ وعمليات الرصد الطيفية (ESPRESSO) على مرصد (VLT)، والتلسكوبات المستقبلية، مثل تلسكوب (E-ELT) &nbsp; يقع كوكب (51 Pegasi b) الخارجيّ على بُعد 50 سنة ضوئية تقريباً من الأرض في كوكبة بيغاسوس (Pegasus) تم اكتشافه عام 1995 وسيبقى في الحُسبان كأول كوكب خارجيّ تم اكتشافه وهو يدور حول نجم عاديّ مثل الشمس يُشار إلى هذا الكوكب بالمشتري الحار -فئة من الكواكب تُعرف الآن بكونها شائعه نسبياً- حيث تتشابه مع كوكب المشتري بالحجم والكتلة، ولكن تدور في مدارٍ أقرب بكثير حول النجم المضيف &nbsp; ومنذُ ذلك الاكتشاف البارز، تم تأكيد اكتشاف أكثر من 1900 كوكب خارجيّ في 1200 نظامٍ كوكبيّ،</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 28 Apr 2015 23:24:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الصفيفة التلسكوبية "ألما" تُشاهد حاضنات نجمية عملاقة في قلب مجرة النحات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-starburst</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/alma-starburst</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c220f94e88ea99b8f6091bcd53202a78.jpg" alt="الصفيفة التلسكوبية "ألما" تُشاهد حاضنات نجمية عملاقة في قلب مجرة النحات" height="150" /> <p>تقوم المجرات المشتعلة نجمياً بإيصال الغاز إلى النجوم المتشكلة حديثاً بسرعة مذهلة وهي أكبر بحوالي 1000 مرة من السرعة التي تعمل عندها المجرات الحلزونية النموذجية مثل درب التبانة وبقصد المساعدة على فهم السبب الكامن وراء &quot;اشتعال&quot; بعض المجرات، استخدم فريق دولي من علماء الفلك الصفيفة التلسكوبية الميليمترية/دون الميليمترية أتاكاما(أو اختصاراً ALMA)لفحص عنقود نجمي يحتوي سحب تشكل نجمي موجودة في قلب NGC 253، وهي واحدة من أقرب المجرات المشتعلة نجمياً إلى درب التبانة &nbsp; يقول آدام ليوري (Adam Leroy)، عالم فلك سابق في المرصد الوطني لعلم الفلك الراديوي (NRAO) في فيرجينيا وهو موجود اليوم في جامعة ولاية أوهايو بكولومبوس: &quot;تتشكل كل النجوم داخل سحب الغبار والغاز الكثيفة حتى الآن، يناضل العلماء من أجل رؤية ما كان يجري داخل المجرات المشتعلة نجمياً وما الذي جعلها تتميز عن مناطق التشكل النجمي الأخرى&quot; &nbsp; يُغير ALMA ذلك عبر تقديم طاقة كافية لتمييز بنى التشكل النجمي المنفردة، حتى تلك الموجودة في الأنظمة البعيدة وكإثبات مبكر على قدرته، وضع ليوري وزملاؤه خريطة لتوزعات وحركات الجزيئات</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 19 Apr 2015 00:08:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>لسنا نوعاً كونياً فريداً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/complex-organic-molecules-discovered-in-infant-star-system</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/complex-organic-molecules-discovered-in-infant-star-system</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a94656756ffc2221876aba9e16892176.jpg" alt="لسنا نوعاً كونياً فريداً" height="150" /> <p>&nbsp; اكتشاف جزيئات عضوية معقّدة في نظام نجمي يافع، يحمل إشارات تدل على أن اللبِنات الأساسية لكيمياء الحياة كونيةُ المنشأ تكشف مراقبات (ALMA) الجديدة أن القرص الكوكبي الأولي (protoplanetary disc) المُحيط بالنجم الشاب (MWC 480) يحوي كميات كبيرة من سيانيد الميثيل (CH3CN) -وهو جُزيء معقد كربونيُّ الأساس- لدرجة أنها تستطيع ملء كل محيطات الأرض وُجدت هذه الجزيئات وقريبها الأبسط &quot;سيانيد الهيدروجين&quot; في الحدود الخارجية لقرص نجمي متشكل حديثاً، في منطقة منه يعتقد علماء الفلك أنها مشابهة لحزام كايبر (Kuiper Belt) -وهو الحيِّز المكون من الكويكبات الصغيرة والجليدية والمذنبات في الجزء الخارجي من نظامنا الشمسي خلف مدار نبتون تحفظ المذنبات السجل الكيميائي للمراحل المبكرة من النظام الشمسي، بدايةً من فترة تشكّل الكواكب ويُعتقد أن المذنبات والكويكبات (asteroids) القادمة من الجزء الخارجي من النظام الشمسي قد غذَّت الأرض الشابة بالمياه والجزيئات العضوية، مما ساعد على تطور الحياة البدائية تقول كارين أوبيرج (Karin &Ouml;berg)، عالمة فلك في مركز هارفارد-سيمثسونيان للفيزياء الفلكية في كامبريدج-ماساتشوستس</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 18 Apr 2015 02:25:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نوع جديد من النجوم الثائرة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/colliding-stars-explain-enigmatic-seventeenth-century-explosion</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/colliding-stars-explain-enigmatic-seventeenth-century-explosion</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ff60d6d0a4377f01677c687ef58b0eb6.jpg" alt="نوع جديد من النجوم الثائرة" height="150" /> <p>&nbsp; نجوم متصادمة تشرح الانفجار الغريب الذي وقع في القرن السابع عشر، ومراقبات (APEX) تساعد في الكشف عن غموض المُستَعر (Vulpeculae 1670) وثّق بعض أعظم علماء فلك القرن السابع عشر مثل هيفيليوس - أبو علم الخرائط القمرية - وكاسيني ظهور نجم جديد في السماء عام 1670 وصف هيفيليوس النجم بأنه النوفا (sub capite Cygni) أي نجم جديد أسفل رأس البجعة، لكن علماء الفلك يعرفونه حالياً باسم النوفا (Vulpeculae 1670) &nbsp; تعد الاكتشافات التاريخية للنوفات (novae) نادرة الحدوث، وهي تتمتع بأهمية عظمى بالنسبة لعلماء الفلك المعاصرين، ويُعتقد أن النوفا (Vul 1670) هي أقدم النوفات المسجلة وأكثرها خفوتاً &nbsp; يشرح توماس كامينسكي (Tomasz Kamiński)، المؤلف الرئيسي للدراسة من معهد ماكس بلانك لعلم الفلك الراديوي، في بون بألمانيا: &quot;لقد اعتقدنا لأعوام أن هذا الجسم عبارة عن نوفا لكن كلما درسناه أكثر، كلما بدا لنا أنه لا يشبه النوفا العادية، ولا أي نوعٍ آخر من النوفات في الواقع&quot; &nbsp; عندما ظهر للمرة الأولى، بدا المُستَعر (Vul 1670) مرئياً للعين المجردة، وكان لمعانه يتغير كل عامين بعد ذلك اختفى، ثم عاد</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 18 Apr 2015 01:58:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المادة المظلمة قد لا تكون مظلمة، وفيزياء جديدة كلياً في الأفق</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/first-signs-of-self-interacting-dark-matter</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/first-signs-of-self-interacting-dark-matter</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/08c2396dd99e95810ae9b50b2c49eab0.jpg" alt="المادة المظلمة قد لا تكون مظلمة، وفيزياء جديدة كلياً في الأفق" height="150" /> <p>أولى الإشارات على تفاعل المادة المظلمة مع نفسها تُشكل المادة المظلمة نسبة تصل إلى 85% من إجمالي المادة الموجودة في الكون، ويرصد العلماء وجود هذه المادة عبر تأثيراتها الثقالية فقط، إلا أن دراسة جديدة مترافقة مع عمليات رصد تقترح وجود تفاعل ذاتي داخل المادة المظلمة، وقد يكون ناجماً عن وجود قوة جديدة لم نعرفها سابقاً، ويُوضح المقال تفاصيل هذه الدراسة التي اعتمدت على أداة MUSE الموجودة في التلسكوب الكبير جداً&nbsp; قام فريق من علماء الفلك، باستخدام أداة MUSE الموجودة على متن التلسكوب الكبير جداً في المرصد الأوروبي الجنوبي، جنباً إلى جنب مع وجود صور قادمة من تلسكوب هابل الفضائي، بدراسة تصادم حاصل بين أربع مجرات في العنقود المجري (galaxy cluster) المعروف بـ Abell 3827 وقد تمكن الفريق من تعقب أماكن وجود المادة داخل النظام ومقارنة توزع المادة المظلمة (dark matter) مع مواقع المجرات اللامعة، وعلى الرغم من عدم إمكانية رؤية المادة المظلمة، إلا أن الفريق استخلص موقعها باستخدام تقنية تُعرف بمفعول العدسة الثقالية (gravitational lensing)، وقد حصل التصادم بين المجرات مباشرةً أمام المصدر الأكثر بعداً بكثير</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 16 Apr 2015 20:50:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>منشأة (NGTS) في بارانال تعمل للمرة الأولى</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/new-exoplanet-hunting-telescopes-on-paranal</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/new-exoplanet-hunting-telescopes-on-paranal</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/87cac6febc7a9864cc9c8061bbc571da.jpg" alt="منشأة (NGTS) في بارانال تعمل للمرة الأولى" height="150" /> <p>جهاز الجيل الجديد للمسح العابر (NGTS) هو نظام مراقبة واسع المدى يتكون من اثني عشر تلسكوباً تم ترتيبهم في صفٍ واحد، كل تلسكوب يحوي فتحة قطرها عشرون سنتيمتراً، هذه التقنية الجديدة تم بناؤها بواسطة المملكة المتحدة، وسويسرا، والاتحاد الألماني، ويقع في مرصد بارانال التابع للمرصد الفضائي الأوروبي (ESO) بشمال تشيلي؛ حيث يستفيد من ظروف الرصد الرائعة وميزات الدعم الممتازة المتوفرة في الموقع &nbsp; يقول دون بولاكو (Don Pollacco) من جامعة وارويك في المملكة المتحدة، وهو أحد المسئولين عن مشروع (NGTS):&quot; نحن في حاجة إلى موقع حيث تكون العديد من الليالي واضحة ويكون الهواء صافً وجاف؛ حتى نتمكن من إجراء قياسات دقيقة للغاية على قدر الإمكان، وكان موقع بارانال الخيار الأفضل حتى الآن&#39;&#39; &nbsp; تم تصميم (NGTS) للعمل في وضع القيادة الآلية، وسوف يستمر برصد سطوع الآلاف من النجوم الساطعة نسبياً في سماء الجنوب، إنه يبحث عن عبور كواكب خارج النظام الشمسي، وسوف يصل إلى مستوى من الدقة في قياس سطوع النجوم، جزء واحد من الألف، لم يسبق له مثيل في قاعدة أرضية للمسح الواسع المدى &nbsp; هذه الدقة العالية لقياس</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 15 Apr 2015 08:53:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>VLT يزيل الغُموض الغُباري</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/vlt-clears-up-dusty-mystery-1</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/vlt-clears-up-dusty-mystery-1</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3492620780c2512f265c7214c4629ae7.jpg" alt="VLT يزيل الغُموض الغُباري" height="150" /> <p>مراقبات جديدة تكشف عن كيفيَّة تشكُّل الغبار النجمي حول سوبرنوفا 9 يوليو 2014  تمكن فريق من الفلكيين من مُتابعة غبار نجمي تتم صناعته خلال الوقت الحقيقي &ndash;أثناء الدمار الناجم عن انفجار سوبرنوفا للمرة الأولى على الإطلاق، برهن الفلكيون أن معامل الغبار الكوني هذه تقوم بإنتاج حبيباتها ضمن عملية مكونة من مرحلتين، تبدأ مباشرة بعد الانفجار، لكنها تستمر لأعوام لاحقة &nbsp; استخدم الفريق التلسكوب الكبير جداً (VLT) الموجود في شمال تشيلي من أجل تحليل الضوء القادم من السوبرنوفا SN2010jl أثناء تلاشيه ببطئ &nbsp; تم نشر النتائج الجديدة على الانترنت في مجلة الطبيعة بتاريخ 9 يوليو 2014 &nbsp; لا يزال أصل الغبار الكوني الموجود في المجرات لغزاً&nbsp; (1) يعرف الفلكيون أن السوبرنوفات ربما تكون مصدراً رئيسياً للغبار، خصوصا في المراحل المبكرة من عمر الكون، لكن لا يزال من غير الواضح كيف وأين تتكاثف حبيبات الغبار وتنمو من غير الواضح أيضاً كيف تتجنَّب الدمار ضمن البيئة القاسية لمجرَّة تشكُّل نجمي &nbsp; أمَّا الآن، وباستخدام المراقبات القادمة من التلسكوب الكبير جداً التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي والموجود</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 28 Mar 2015 00:05:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تنبّؤات كونية: سحبٌ مظلمةٌ ستفسح الطريق أمام سطوع الشّمس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/dark-clouds-will-give-way-to-sunshine</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/dark-clouds-will-give-way-to-sunshine</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/b8ed992233f1e71c1e65e665cfaa74e0.jpg" alt="تنبّؤات كونية: سحبٌ مظلمةٌ ستفسح الطريق أمام سطوع الشّمس" height="150" /> <p>&nbsp; تقع لوبوس 4 (أو Lupus4) على بعد 400 سنة ضوئية من الأرض، وتتداخل مع كويكبات لوبوس (الذئب) ونورما (ساحة النجار) هذه السحابة واحدة من بين بضعة سحب مظلمة وُجدت في عنقود نجمي واسع يُعرف بمجمع العقرب- قنطورس (Scorpius&ndash;Centaurus OB) هذا التجمع شاب نسبياً ويحتوي على مجموعة من النجوم التي تنتشر ويُوجد بينها مسافات واسعة جداً (1) من المرجح أن تلك النجوم تمتلك الأصل نفسه القادم من سحابة عملاقة من المواد &nbsp; يُعتبر هذا المجمع وسحب لوبوس، كونها تُشكل أقرب تجمع إلى الشمس، هدفاً رئيسيا من أجل دراسة كيفية نمو النجوم معاً قبل أن تنفصل عن بعضها البعض يُعتقد بأن الشمس ومعظم النجوم الموجودة في مجرتنا بدأت حياتها في بيئة مشابهة لتلك البيئة &nbsp; يرجع إلى الفلكي الأمريكي Edward Emerson Barnard (ادوارد ايميرسون برنارد) الفضل في أول وصف لسحب لوبوس المظلمة ضمن محاضرة في علم الفلك عام 1927 دُرست السحابة المظلمة لوبوس 3، جار السحابة لوبوس 4، بشكلٍ أفضل وذلك بفضل وجود ما يزيد عن 40 نجم وليد وتشكلت على مدار ثلاثة ملايين سنة، وهي موجودة الآن على أعتاب إشعال أفران الاندماج النووي الخاصة بها</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 12:18:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أصول عنيفة للمجرات القرصية تم قياسها بوساطة ALMA</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/violent-origins-of-disc-galaxies-probed-by-alma</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/violent-origins-of-disc-galaxies-probed-by-alma</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a998278f4f97e04b80a4bb9b95ce1673.jpg" alt="أصول عنيفة للمجرات القرصية تم قياسها بوساطة ALMA" height="150" /> <p>&nbsp; استكشافاتٌ جديدةٌ تفسّر السبب في كون المجرّات الشبيهة بدرب التبّانة شائعةٌ في الكون لعقود من الزمن، آمن العلماء بأنّ اندماج المجرّات هو نتيجة للتشكل الحاصل للمجرات الإهليلجيّة حاليّاً وللمرّة الأولى، باستخدام ALMA إضافةً لمجموعة من التلسكوبات الراديويّة، استطاع الباحثون أن يعرفوا الدليل المباشر الذي يقول أنّ المجرات المندمجة يمكنها تشكيل مجرّاتٍ قرصيّة الشكل كنتيجةٍ يبدو أنّها أصبحت نوعاً ما شائعة هذه النتيجة المفاجئة يمكنها أن تفسّر السبب في وجود العديد من المجرّات اللولبيّة مثل درب التبّانة في الكون &nbsp; مجموعةُ بحثٍ علميٍّ يقودها جونكو يودا Junko Ueda، وهو طالب دراسات ما بعد الدكتوراه في المجتمع اليابانيّ لترويج العلم، قامت باستكشافاتٍ مدهشة تقول بأنّ معظم التصادمات المجريّة التي تحدث في الكون المجاور &ndash; ما بين 40 إلى 600 مليون سنة ضوئيّة كبعدٍ عن الأرض &ndash; هي نتيجةٌ لما يسمّى بالمجرّات القرصيّة المجرّات القرصيّة &ndash; بشمل المجرات اللولبيّة مثل درب التبانة والمجرات العدسيّة الشكل &quot;تشبه العدسة&quot; &ndash; يتمّ تعريفها بمناطقٍ تشبه شكل فطيرة البانكيك،</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 00:41:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>النظر إلى الكون بعمق باستخدام الأبعاد الثلاثية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/looking-deeply-into-the-universe-in-3d</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/looking-deeply-into-the-universe-in-3d</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/b54193ee7e1abea57d0dc1a2aa274555.jpg" alt="النظر إلى الكون بعمق باستخدام الأبعاد الثلاثية" height="150" /> <p>MUSE تذهب أبعد من هابل بالتقاط صور بتعريضات طويلة لمناطق من السماء، تمكن علماء الفلك من إنشاء الكثير من الحقول العميقة التي كشفت عن معلومات عديدة متعلقة بالمراحل المبكرة للكون و يعد أكثر تلك الحقول شهرةً حقل هابل العميق الذي التقطه تلسكوب هابل الفضائي عام 1995، والذي استغرق منه بضعة أيام قامت هذه الصورة الأيقونة المذهلة مباشرة بتغيير فهمنا لمحتوى الكون عندما كان شابا وتبع هذا الأمر، إجراء تلسكوب هابل لمشهد مشابه للسماء الجنوبية، عرف بحقل هابل العميق الجنوبي لكن لا تُقدم هذه الصور كل الأجوبة فلاكتشاف المزيد عن المجرات في صور الحقل العميق، كان على علماء الفلك النظر بحذر إلى كل واحدة منها باستخدام أجهزة معينة، وهو عمل صعب يستهلك الكثير من الوقت لكن حاليا وللمرة الأولى على الإطلاق، تستطيع أداة MUSE القيام بالعملين في الوقت نفسه، وبسرعة أكبر بكثير تمثلت أولى المراقبات، التي جرت باستخدام أداة MUSE بعد تركيبها والتصديق على استخدامها في التلسكوب الكبير جدا عام 2014، في النظر مطولا إلى حقل هابل العميق الجنوبي (HDF-S)؛ وفاقت النتائج كل التوقعات &nbsp; يشرح رونالد باكون (Roland Bacon)، من</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 22 Mar 2015 14:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>صورة مذهلة بدقة عالية لنجوم جديدة في كوكبة المذبح</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/un-luxuriant-paysage-de-nouvelles-etoiles</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/un-luxuriant-paysage-de-nouvelles-etoiles</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/618ccaaf2878d571e1f73d214e651002.jpg" alt="صورة مذهلة بدقة عالية لنجوم جديدة في كوكبة المذبح" height="150" /> <p>يُوجد في مركز هذه الصورةِ العنقودُ النجمي المفتوح NGC 6193، الذي يحتوي على حوالي 30 نجم لامع، ويُشكل قلب تجمع Ara OB1 النجمين الأكثر لمعاناً في الصورة هما نجمان عملاقان وساخنان جداً؛ ويُقدم هذان النجمان معاً المصدر الرئيسي للإضاءة للسديم الإصداري القريب والمعروف بسديم الإطار (Rim Nebula)، أو NGC 6188، المشاهد إلى اليمين من العنقود التجمع النجمي عبارة عن مجموعة كبيرة من النجوم المرتبطة مع بعضها بشكلٍ غير متماسك كثيرًا، وهي لم تقم بعد بالانجراف بشكلٍ كامل عن موقع تشكلها الأولي تتألف تجمعات OB بمعظمها من نجوم شابة جدًا ولونها أزرق-أبيض، وتكون هذه النجوم أكثر لمعانًا من شمسنا بحوالي 100000 مرة، كما أنها أثقل بـ 10 إلى 50 مرة تقريبًا يُشكل سديم الإطار الجدارَ البارز للسحب اللامعة والمظلمة التي تُشير إلى الحدود الكائنة بين منطقة التشكل النجمي الفعالة داخل السحابة الجزيئية، المعروفة بـ RCW 108، وبين بقية التجمع (انظر 1) المنطقة الموجودة حول RCW 108 مؤلفة بمعظمها من الهيدروجين، الذي يُعتبر العنصر الرئيسي في عملية التشكل النجمي -تُعرف مثل هذه المناطقة بمناطق HII يبدو أن الإشعاع فوق البنفسجي</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 20 Mar 2015 18:27:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>هذا العنقود النجمي ليس كما يبدو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/observations-of-messier-show-the-lithium-problem-also-applies-outside-our-galaxy</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/observations-of-messier-show-the-lithium-problem-also-applies-outside-our-galaxy</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/eb61a6485b2291263d459056649b055a.jpg" alt="هذا العنقود النجمي ليس كما يبدو" height="150" /> <p>توضّح مراقبات التلسكوب الكبير جداً الخاصة بميسيه 54 أنّ مشكلة الليثيوم تنطبق أيضاً على خارج مجرَّتنا &nbsp; ناسا بالعربي، حول الصورة: توضح هذه الصورة الجديدة، الملتقطة من تلسكوب المسح VST الموجود في التلسكوب الكبير جداً VLT في مرصد بارانال في شمال تشيلي، مجموعة واسعة من النجوم، العنقود النجمي الكروي ميسيه 54 &nbsp; يبدو هذا العنقود مشابهاً جداً للكثير من العناقيد الأخرى لكنه يمتلك سراً لا يعود ميسيه 54 إلى درب التبانة، وإنما هو جزء من مجرة صغيرة تابعة وتُعرف بمجرة القوس القزمة سمحت هذه السلالة الاستثنائية للفلكيين استخدام التلسكوب الكبير جداً لاختبار فيما إذا كانت هناك مستويات منخفضة، بشكلٍ غير متوقع، من عنصر الليثيوم داخل النجوم الموجودة خارج درب التبانة &nbsp; يدور حول مجرة درب التبانة أكثر من 150 عنقود نجمي كُروي، وهي عبارة عن كرات من مئات آلاف النجوم المعمرة التي يعود تاريخها إلى المرحلة التي تشكلت فيها المجرة تم اكتشاف واحد من بين تلك العناقيد، بالإضافة إلى بضعة عناقيد أخرى موجودة في كوكبة القوس، في وقتٍ متأخر من القرن الثامن عشر من قبل صائد المذنبات الفرنسي شارلز ميسيه وأُعطي</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 14:30:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حلّ معضلة تشكل النجوم النيوترونية المغناطيسية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/magnetar-formation-mystery-solved</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/magnetar-formation-mystery-solved</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e6596e1f9cf24da79bb5c61416c09a41.png" alt="حلّ معضلة تشكل النجوم النيوترونية المغناطيسية" height="150" /> <p>إن النجوم المغناطيسية هي البقايا فائقة الكثافة و الغامضة لانفجارات السوبرنوفا، و تعدّ من أغرب المغانط الموجودة في الكون &ndash;أقوى بمليارات المرات من أقوى المغانط الموجودة على الأرض- و يعتقد فريقٌ من الفلكيين الأوروبيين، بالاعتماد على التلسكوب الكبير جداً (VLT)، أنّهم وجدوا النجم الشريك لنجمٍ نتروني مغناطيسي و للمرة الأولى على الإطلاق، كما يُساعد هذا الاكتشاف في شرح كيفية تشكّل النجوم النيوترونية المغناطيسية&ndash; الأمر الذي بقي معضلة إلى ما يُقارب 35 عام، حيث لم يستطع الفلكيون تفسير عدم قيام هذا النجم بالانهيار ليُشكل ثقباً أسوداً، كما كانوا يتوقعون عندما يقوم نجمٌ فائق الكتلة (massive star) بالانهيار جراء جاذبيته الخاصة على شكل سوبرنوفا، فإنّه يُشكل إمّا نجماً نترونياً (neutron star)، أو ثقباً أسوداً و إن النجوم النيوترونية المغناطيسية أو الماغنيتار (Magnetars) عبارة عن نجوم نيوترونية غريبة جداً و استثنائية و مثل كل الأجسام الغريبة، فهي صغيرة جداً و شديدة الكثافة بشكلٍ غير اعتيادي &ndash;إذ تتمتع ملعقة شاي واحدة من مادة النجم النيوتروني بكتلة تساوي حوالي مليار طن&ndash; لكنَّ هذه</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 15 Mar 2015 13:34:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>انفجارات عملاقة مدفونة في الغبار</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/gigantic-explosions-buried-in-dust</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/gigantic-explosions-buried-in-dust</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/66d07ce9e08a3684529ba3e188cf0163.png" alt="انفجارات عملاقة مدفونة في الغبار" height="150" /> <p>قامت المشاهدات القادمة من مصفوفة أتاكاما الميليمترية/دون الميليمترية الكبيرة (ALMA) و للمرة الأولى برسم صورة مباشرة للغاز الجزيئي و الغبار الموجودين في المجرات المضيفة لانفجارات أشعة غاما (GRBs) &ndash;أكبر الانفجارات في الكون و في مفاجأة مذهلة فقد تم رصد غاز أقل من المتوقّع، و كمية من الغبار أكبر بكثير، الأمر الذي يجعل من بعض الـ GBRs تظهر على شكل &quot;GBRs داكنة&quot; ظهر هذا العمل ضمن عدد 12 حزيران/يونيو 2014 من مجلة الطبيعة، ليُعدّ النتائج العلمية الأولى لـ ALMA في مجال الـ GRBs يوضح هذا الأمر القدرة الكامنة لـ ALMA في مساعدتنا للحصول على فهمٍ أفضل لهذه الأجسام &nbsp; انفجارات الأشعة غاما (GRBs) عبارة عن انفجارات قويّة و بطاقة عالية جداً، و يتم رصدها في المجرات البعيدة &ndash;و هي أكثر الظواهر الانفجارية لمعاناً في الكون تُعرف الانفجارات التي تستمر لأكثر من ثانيتين بانفجارات الأشعة غاما طويلة الأمد (LGRBs) (1)، و تكون مترافقة مع انفجارات سوبرنوفا &ndash;الانفجارات الهائلة التي تحصل في المراحل النهائية من حياة النجوم فائقة الكتلة &nbsp; في غضون بضعة ثواني، يُحرر انفجار نموذجي</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 15 Mar 2015 10:42:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الضوء الأول لمصور الكواكب الخارجية SPHERE</title>
  <link>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/first-light-for-sphere-exoplanet-imager</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/eso/articles/view/first-light-for-sphere-exoplanet-imager</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/0423d7d22bcd7f48b01e600a29bf359a.png" alt="الضوء الأول لمصور الكواكب الخارجية SPHERE" height="150" /> <p>تم تركيب SPHERE؛ جهاز البحث عن الكواكب الخارجية عن طريق قياس الطيف الاستقطابي عالي التباين، في التلسكوب الكبير جداً (VLT) الموجود في مرصد بارانال في تشيلي و قام الجهاز بالتقاط أولى الصور له تستخدم هذه المنشأة الجديدة و القوية العديد من التقنيات المتطورة لدراسة الكواكب الخارجية، و يُقدم هذا الجهاز أداءً أفضل بكثير من أداء الأجهزة الموجودة، و أنتج هذا الجهاز مشاهداً لأقراص الغبار الموجودة حول نجوم قريبة و أهداف أخرى خلال الأيام الأولى له تمَّ تطوير SPHERE وبناؤه من قبل اتحاد مكوّن من العديد من المعاهد الأوروبية، يقود هذا الاتحاد معهد الكواكب والفيزياء الفلكية في غرونوبل في فرنسا، الذي يعمل ضمن شراكة مع المرصد الأوروبي الجنوبي، و من المتوقع أن يؤدي هذا الجهاز إلى ثورة في مجال الدراسات التفصيلية للكواكب الخارجية و الأقراص النجمية &nbsp; نجحت الأداة SPHERE في اختبارات القبول في الاتحاد الأوروبي في كانون الأول/ديسمبر 2013 و بعد ذلك تم شحنها إلى بارانال، حيث تم إكمال عملية إعادة التجميع في أيّار/مايو 2014 و الأداة موجودة الآن على متن الوحدة التلسكوبية الثالثة فيVLT، الأداة SPHERE هي آخر جهاز</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 14 Mar 2015 19:57:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>