<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/kepler/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/kepler</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 07:08:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Wed, 08 Apr 2026 07:08:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/kepler</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>كبلر: الصياد الذي لا يرتاح أبداً!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/briefingmaterials160510</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/briefingmaterials160510</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/0717401cf25d913ed2833d45587b568e.jpg" alt="كبلر: الصياد الذي لا يرتاح أبداً!" height="150" /> <p>أعلنت وكالة ناسا عن أحدث اكتشافات تلسكوب كبلر، وقد نُشرت الورقة البحثية التي تعتمد عليها هذه الاكتشافات في مجلة الفيزياء الفلكية The Astrophysical Journal بتاريخ 10 أيار/ مايو 2016 وهي بعنوان: False Positive Probabilities For All Kepler Objects Of Interest: 1284 Newly Validated Planets And 428 Likely False Positives(Morton et al 2016)الشكل1: يقوم تلسكوب كبلر بقياس مدى سطوع النجوم تبدو البيانات تماماً كصور تخطيط القلب، فكلما رصدت المركبة الفضائية مرور كوكب أمام نجمه الأم، تكون النتيجة إصدار نبضة أو رنين من تكرر أصوات الرنين يمكننا الكشف والتحقق من وجود كواكب بحجم الأرض والتعرف على مدار وحجم كل كوكبالمصدر: NASA Ames and Dana Berry{{Photo #1}}{{Photo #2}}{{Photo #3}}{{Photo #5}}{{Photo #6}}{{Photo #8}}{{Photo #9}}{{Photo #10}}{{Photo #11}}{{Photo #12}}{{Photo #13}}</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 15 May 2016 17:49:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مؤتمر صحفي للإعلان عن أحدث اكتشافات كبلر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-to-announce-latest-kepler-discoveries-during-media-teleconference</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-to-announce-latest-kepler-discoveries-during-media-teleconference</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f7aafd2ea297c4b64772196f56b0c9ca.jpg" alt="مؤتمر صحفي للإعلان عن أحدث اكتشافات كبلر" height="150" /> <p>صائد الكواكب الخاص بناسا، تلسكوب الفضاء كبلر Kepler&nbsp; مصدر الصورة: ناسا تستضيف ناسا مؤتمرا مغلقاً لقنوات التلفزة الساعة الواحدة حسب توقيت شرقي الولايات المتحدة يوم الثلاثاء 10 أيار/ مايو لتعلن عن آخر اكتشافات مهمة صائد الكواكب، تلسكوب الفضاء كبلر المشاركون هم بول هيرتز Paul Hertz، مدير قسم الفيزياء الفلكية في مقر ناسا في واشنطن تيموثي مورتون Timothy Morton، باحث مساعد في جامعة برينستون في ولاية نيو جيرسي ناتالي باتالها Natalie Batalha، عالمة في مهمة كبلر في مركز أبحاث أميس التابع لناسا في موفيت فيلد بولاية كاليفورنيا &nbsp;تشارلي سوبيك Charlie Sobeck، مدير / مهمة K2 كبلر في مركز أميس للحصول على المعلومات، يجب على الصحفيين إرسال كل من الاسم عبر البريد الإلكتروني ووسيلة الإعلام التي ينتمون إليها مع رقم الهاتف إلى فيليسيا تشو Felicia Chou على العنوان feliciachou@nasagov وذلك خلال مهلة أقصاها الساعة 11 صباحاً يوم الثلاثاء يمكن طرح الأسئلة عبر التويتر خلال المؤتمر باستخدام الهاشتاغ&nbsp;#askNASA سيتم بث المؤتمر مباشرة بالصوت والصورة على الرابط التالي عندما أطلق كبلر في آذار/ مارس عام</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 09 May 2016 16:09:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المركبة الفضائية كبلر تعود للعمل المستقر بعد دخولها حالة الطوارئ الأسبوع الماضي!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/mission-manager-update-kepler-recovered-from-emergency-and-stable</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/mission-manager-update-kepler-recovered-from-emergency-and-stable</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/d8cc88a293ec77a69f0df30844da06a8.jpg" alt="المركبة الفضائية كبلر تعود للعمل المستقر بعد دخولها حالة الطوارئ الأسبوع الماضي!" height="150" /> <p>نجح مهندسو العمليات بإعادة المركبة الفضائية كبلر إلى العمل وإخراجها من وضع الطوارئ (EM) ففي صباح يوم الأحد الماضي، وصلت المركبة الفضائية إلى حالة مستقرة بحيث توجّهت هوائيات الاتصال نحو الأرض، مما مكّن من تحميل البيانات القديمة ونقلها إلى الأرض وتعمل المركبة الفضائية حاليا في الوضع الأدنى لاحتراق الوقود&nbsp; ألغت المهمة حالة الطوارئ في المركبة الفضائية، وأعادت بالتالي الاتصالات مع الأرض إلى حالتها العادية عبر شبكة الفضاء السحيق (DSN) وحالما تصل البيانات إلى الأرض، سيقيّمُ الفريق أنظمة المركبة الفضائية للتأكد من كونها بخير وقادرة على العودة إلى الوضع العلمي، وبدء حملة الرصد العدسي الميكروي K2، المعروفة بالحملة 9 ومن المتوقع أن يستمر هذا الفحص حتى نهاية الأسبوع&nbsp; ستستمر المراصد الأرضية المشاركة بالحملة 9 بإجراء الأرصاد مع استمرار عملية التحقق من سلامة كبل؛ حيث ستنتهي حملة الرصد هذه في 1 تموز القادم عندما يخرج المركز المجري من حقل رؤية المركبة الفضائية&nbsp; انتهت حملة الرصد السابقة في 23 آذار/مارس، وبعد الانتهاء من عملية تحميل البيانات، دخلت المركبة الفضائية حالة تعرف بحالة نقطة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 11 Apr 2016 19:55:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ومضة السوبرنوفا!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/astrophysicists-supernovae-moment-explosion</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/astrophysicists-supernovae-moment-explosion</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/889e4878bd9aebe9a171f678e7656527.jpg" alt="ومضة السوبرنوفا!" height="150" /> <p>في حدثٍ هو الأول من نوعه على الإطلاق وباستخدام الأطوال الموجية للضوء المرئي، تمكن تلسكوب كبلر الفضائي التابع لوكالة ناسا من التقاط ومضةٍ ساطعةٍ لموجة الصدمة الناجمة عن نجمٍ متفجر، وهو ما يدعوه العلماء بـ &quot;اختراق صدمة&quot; السوبرنوفا (المستعر الأعظم) عكف فريقٌ دوليٌّ من العلماء يتضمن عالمَي فلك من جامعة ميريلاند، على تحليل الضوء الذي التقطه تلسكوب كبلر كل 30 دقيقة على مدى 3 سنوات، حيث بحثوا في أكثر من 50 ترليون نجمٍ ينتشرون عبر 500 من المجرات البعيدة، كان الهدف الرئيسي من بحثهم هو إيجاد إشاراتٍ على حدوث انفجاراتٍ ضخمةٍ تؤدي إلى انتهاء حياة النجوم، تدعى بالسوبرنوفا (supernovae)&nbsp; وصف الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في ورقةٍ علميةٍ ستنشر في مجلة Astrophysical Journal استطاع تلسكوب كبلر في سنة 2011 رصد انفجار اثنين من النجوم فائقة الكتلة، والتي تسمى بالعمالقة الحمراء الضخمة&nbsp;يقع العملاق الأول المسمى KSN 2011a على بعد 700 مليون سنةٍ ضوئيةٍ من الأرض، ويفوق حجمه حجم شمسنا بأكثر من 300 مرةٍ تقريباً، أما الثاني فيدعى بـ KSN 2011d وهو يبعد عن الأرض مسافةً تقدر بحوالي 12 مليار</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 05 Apr 2016 15:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>فرصة ثانية لتلسكوب كبلر الفضائي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasas-k2-mission-the-kepler-space-telescopes-second-chance-to-shine</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasas-k2-mission-the-kepler-space-telescopes-second-chance-to-shine</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/77c15a208720e20a4621d37bb570147b.jpg" alt="فرصة ثانية لتلسكوب كبلر الفضائي" height="150" /> <p>تجمّع المهندسون بتوترٍ حول شاشة جهاز القياس عن بعد، فقد شاهدوا تدفّقاتٍ من البيانات من مركبةٍ فضائيةٍ متوقفة عن العمل على بعد أكثر من 50 مليون ميل، وهي مسافة بعيدة جدّا حتّى لو تمّ قطعها بسرعة الضّوء، لهذا يتطلّب الأمر تسع دقائق لتنتقل الإشارة إلى المركبة الفضائية وتعود منها مؤخرًا في أغسطس/آب 2013، كانت مجموعةٌ من حوالي خمسة موظّفين من شركة بول أيروسبايس Ball Aerospace في بولدر، كولورادو، في انتظار أن يكشف تلسكوب كبلر الفضائي إن كان حيًّا أو ميّتا، فلقد قام خللٌ كبيرٌ بسلب كبلر صائد الكواكب قدرته على البقاء موجّهًا إلى هدفٍ دون الانحراف عن مساره قام المهندسون بوضع حلٍ مُبتكر عبر استعمال ضغط ضوء الشّمس لتثبيت المركبة الفضائية حتّى تتمكّن من مواصلة القيام بالأبحاث، لكنّ الآن لا يوجد أيّ شيءٍ يمكنهم القيام به سوى انتظار كشف مصير المركبة الفضائية يقول دوستن بوتنام Dustin Putnam مشرف التّحكّم في ارتفاع كبلر في شركة بول: &quot;أنت لا تشاهدها آنيًّا&quot;، ويضيف: &quot;أنت تشاهدها قبل بضع دقائق بسبب الوقت الذي تأخذه البيانات للعودة من المركبة الفضائية&quot; أخيرًا، استقبل الفريق تأكيدًا</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 19 Mar 2016 14:22:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أرض خارقة خلف بلوتو!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/strong-evidence-suggests-a-super-earth-lies-beyond-pluto</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/strong-evidence-suggests-a-super-earth-lies-beyond-pluto</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/cfa6f5553356f547a0b2a29413a8b97c.jpg" alt="أرض خارقة خلف بلوتو!" height="150" /> <p>وجد علماء الفلك إشارات مقنعة لعالم ضخم غير مرئي يقبع في المجالات المظلمة من حزام كايبر Kuiper Belt &nbsp; إن عبارة &quot;كوكب جديد تم إيجاده&quot; في هذه الأيام هي بنفس إثارة عنوان كالتالي: &quot;كلب يعض رجلاً&quot; وهو ما يقال، لكن ليس كثيراً، والفضل الكبير يعود لمهمّة كيبلر الفضائيّة، حيث عرّف الفيزيائيون في العقدين الأخيرين حوالي 2000 من العوالم الجديدة التي تدور حول النجوم القابعة على بعد عشرات أو حتّى مئات السنوات الضوئيّة عن الأرض &nbsp; وبشكل جماعي، هذه العوالم مهمة علمياً، ولكن مع وجود الكثير والكثير في المُتناول فلا توجد حتّى إضافة واحدة للقائمة مرجّحة لأن تكون ذات قدر كبير من الأهمية ولكن الإعلان عن كوكب جديد اليوم من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا California Institute of Technology هو مسألة مختلفة تماماً، وذلك لأنّ العالم الذي يصفه لا يدور حول نجم بعيد ما، إنّه جزء من نظامنا الشمسي-المكان الذي قد تعتقد أننا استكشفناه بشكل جيد جداً الآن &nbsp; من الواضح أنّنا لم نفعل: وفي تحليل تم قبوله للنشر في مجلة The Astronomical Journal، يقدم عالما الكواكب كونستانتين باتيجن Konstantin Batygin</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 22 Jan 2016 13:46:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>عاصفة هائلة على نجم صغير!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-telescopes-detect-jupiter-like-storm-on-small-star</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-telescopes-detect-jupiter-like-storm-on-small-star</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8c4fb239de3da0193d00aa15bb5c32c6.gif" alt="عاصفة هائلة على نجم صغير!" height="150" /> <p>يُظهر هذا الرسم التخيّلي أحد النجوم الباردة المعروف باسم W1906+40 والذي يتميّز بوجود عاصفة مستعرة تقع بالقرب من أحد قطبيه يعتقد العلماء أن هذه العاصفة مشابهة لعاصفة البقعة الحمراء العظيمة Great Red Spot التي نراها على كوكب المشتري هذا واكتشف العلماء هذه العاصفة باستخدام تلسكوب كبلر Kepler Telescope وتلسكوب سبيتزر Spitzer Telescope التابعيْن لوكالة ناسا حقوق الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث &ndash; معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في اكتشاف جديد، رصد علماء الفلك نجماً صغيراً تضرب سطحه عاصفة عملاقة تتكون في غالبها من السحب والغيوم وذلك باستخدام بيانات كل من تلسكوب كبلر، وتلسكوب سبيتزر التابعين لوكالة ناسا تُشبه هذه العاصفة الداكنة إلى حدٍ ما البقعة الحمراء العظيمة لكوكب المشتري بقعة المشتري الحمراء هذه هي عاصفة ثابتة مستعرة تفوق في حجمها كوكب الأرض في هذا الصدد يقول جون غيزيس John Gizis من جامعة ديلاوير في نيوارك والمؤلف الرئيسي لدراسة حديثة نُشرت في المجلة الفيزيائية الفلكية The Astrophysical Journal: &quot;حجم هذا النجم مقارب لحجم كوكب المشتري، والعاصفة التي تضرب سطحه مشابهة في حجمها للبقعة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 15 Dec 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نجم غريب محاط بالمذنبات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/strange-star-likely-swarmed-by-comets</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/strange-star-likely-swarmed-by-comets</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/bf7b8f36c295c110458699d771e847eb.jpg" alt="نجم غريب محاط بالمذنبات" height="150" /> <p>يُظهر هذا الرسم التوضيحي نجماً وراء مذنب مدمر تكشف المُراقبات الخاصة بالنجم KIC 8462852 التي قام بها كل من تلسكوبي ناسا الفضائييْن كيبلر وسبيتزر عن إشارات ضوئيةٍ غير عادية من المرجح أنها من شظايا غبار المذنب، حيث حجبت هذه الشظايا ضوء النجم عند مروره أمامه في العام 2011 و2013 يُعتقد أن المذنبات ترتحل حول النجم في مدار طويل جداً واختلاف مركزي كبير المصدر: ناسا/ مختبر الدفع النفاث- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ظهر النجم&nbsp;KIC 8462852&nbsp;في الأخبار مؤخراً بسبب سلوكه الغريب غير القابل للتفسير راقبت مهمة كبلر التابعة لناسا النجم لمدة أربع سنوات، ورصدت حادثتيْن غير عاديتين، في عامي 2011 و2013، عندما خفتَ ضوء النجم بطريقة دراماتيكية لم يسبق مشاهدتها مرّ شيئٌ ما من أمام النجم ومنع ضوءه، لكن ما هو هذا الشيء؟ نشر العلماء النتائج لأول مرة في سبتمبر/أيلول، مقترحين أن مجموعة كبيرةً من المذنبات كانت هي السبب الأكثر ترجيحاً ونوّه التقرير لأسباب أخرى قد تكون أجزاءً من كواكب أو كويكبات قامت دراسة جديدة باستخدام بيانات من التلسكوب الفضائي سبيتزر بتناول هذا السر، وإيجاد مزيد من الأدلة لسيناريو</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 01 Dec 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>عوالمُ مثيرة خارج النظام الشمسي!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/intriguing-worlds-beyond-our-solar-system</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/intriguing-worlds-beyond-our-solar-system</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a11fa68f317fb62fa8c011be2eeb59b3.jpg" alt="عوالمُ مثيرة خارج النظام الشمسي!" height="150" /> <p>احتفالاً بالذكرى العشرين للوصول إلى أول اكتشافٍ مؤكد لوجود كواكب تدور حول نجم شبيهٍ بالشمس، تم تجميع مجموعة من هذه الكواكب الخارجية مع بعضها البعض منها ما هو صخري، وبعضها غازي والبعض الآخر بارد جداً وعلى الرغم من اختلافها إلا أن هناك قاسماً مُشتركاً يجمع بين هذه العوالم الغريبة والجديدة: (وهو أنها ساعدتنا على تحسين فهمنا وتقديرنا لمكاننا في هذا الكون) والآن نقدم لكم قائمةً بأسماء هذه الكواكب إضافة إلى عدد من الصور الفنية التي تظهر الشكل الذي قد تبدو عليه&nbsp; &nbsp; &nbsp;كوكب كبلر-186f {{Photo #1}} هو أول كوكب صخري تم اكتشافه ضمن نطاق المنطقة القابلة للسكن، أي المنطقة الموجودة حول النجم المركزي والتي تكون درجات الحرارة فيها مناسبة لتواجد الماء السائل يتميز هذا الكوكب بحجمه القريب من حجم الأرض، وعلى الرغم من أنه ربما ليس بمقدورنا اكتشاف ماذا يحدث على سطح هذا الكوكب في القريب العاجل، إلا أن اكتشافه يعتبر دليلاً مهماً على أهمية تطوير وسائل التكنولوجيا الحديثة لمساعدة العلماء على إلقاء نظرة فاحصة على العوالم البعيدة جداً&nbsp; &nbsp; &nbsp;كوكب HD 209458 b (أوزيريس) {{Photo #2}} يعتبر</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 29 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>اكتشاف جديد لبعثة كبلر: نجمٌ ميت يُمزق ''كوكباً'' صغيراً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-finds-dead-star-vaporizing-mini-planet</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-finds-dead-star-vaporizing-mini-planet</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/fd917cc4b1d92c7c28049e5d8bba3a33.jpg" alt="اكتشاف جديد لبعثة كبلر: نجمٌ ميت يُمزق ''كوكباً'' صغيراً" height="150" /> <p>في هذا التصوّر الفني يظهر جسمٌ صخريٌ صغير وهو يتفتت أثناء دورانه حول النجم القزم الأبيض وقد تمكّن العلماء من الكشف عن أول جرم كوكبي يعبر من أمام نجمٍ قزمٍ أبيض وذلك باستخدام البيانات التي حصلت عليها مهمة كي2 شيئاً فشيئاً، سيختفي هذا الجسم الصغير تاركاً وراءه طبقة من المعادن الغبارية الطافية فوق سطح النجم حقوق الصورة: مركز الفيزياء الفلكية /مارك أ غارليك كشف علماء وكالة ناسا، باستخدام تلسكوب كبلر الفضائي Kepler Space Telescope المعروف باسم بعثة كي2 K2 Mission، عن دليلٍ قويٍ يُفيد بأن جسماً صخرياً صغيراً يتعرض حالياً للتمزيق والتفتيت بسبب جاذبية النجم القزم الأبيض (white dwarf star) التي تجعله يدور حوله هذا الاكتشاف يُثبت صحة النظرية المعروفة القائلة بأن النجوم القزمة البيضاء قادرة على تفتيت والتهام الكواكب التي تتواجد حولها والتي نجَت سابقاً من انفجارِ تلك النجوم قبل تحوّلها إلى نجومٍ قزمة بيضاء وتعليقاً على هذا الاكتشاف، قال أندرو فاندربيرغ Andrew Vanderburg، طالب دراسات عليا من مركز هارفارد- سميثسونيان للفيزياء الفلكية Harvard-Smithsonian Center for Astrophysics في كامبريدج، ماساتشوستس،</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 28 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>البحثُ عن أرضٍ أخرى</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/finding-another-earth</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/finding-another-earth</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9a3a2a3bf63e4e59ddad0cf7490debe0.jpg" alt="البحثُ عن أرضٍ أخرى" height="150" /> <p>&nbsp;يُعتبر الكوكب الخارجي الذي اكتشف حديثاً واسمي كبلر-452b الأكثر شبها بكوكبنا من بين الكواكب المُكتشفة حتى الآن، ونظامُه هو الأكثر شبهاً بنظام شمسنا أيضاً يُظهر هذا التصور الفني مجموعة من الكواكب الخارجية التي تَبيّن أنها تقع ضِمن المنطقة الصالحة للسكن، وتحمل صِفات مُشابهةً لصفات كوكب الأرض&nbsp;من اليسار إلى اليمين: كوكب كبلر-22b، كوكب كبلر-69c، كوكب كبلر-452b المُكتشف حديثاً، كوكب كبلر-62f، كوكب كبلر-186f، وأخيراً كوكب الأرض حقوق الصورة: ناسا/مركز أبحاث إيمز/مختبر الدفع النفاث &ndash; معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا Credits: NASA/Ames/JPL-Caltech يمثل العثورُ على كوكبٍ بحجمٍ يفوق حجمَ كوكب الأرض ويدور في فلك نجمٍ مُشابهٍ لنجمنا خُطوةً جديدةً لنا نحو العثور على كوكبٍ توأمٍ لكوكبنا المائي لكن تلسكوب كبلر الفضائي Kepler Space Telescope التابع لوكالة ناسا كان قد توصل إلى دليلٍ يُشير إلى وجود عددٍ آخر من الكواكب التي يُحتمل أن تكون مُناسبة للحياة وسط بحر النجوم الواسع في مجرتنا درب التبانة&nbsp; ومن أجل الاطلاع على أبرز المُتنافسين في فئة الكواكب الصالحة للحياة، يجب أولاً أن نتحدث عن</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 27 Jul 2015 14:32:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كبلر يكتشِف أكبرَ وأقدمَ كوكبٍ شبيهٍ بالأرض</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-kepler-mission-discovers-bigger-older-cousin-to-earth</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-kepler-mission-discovers-bigger-older-cousin-to-earth</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/bcb4b2191870802c940386108a5d879e.jpg" alt="كبلر يكتشِف أكبرَ وأقدمَ كوكبٍ شبيهٍ بالأرض" height="150" /> <p>أكدت مهمة كبلر التابعة لناسا اكتشاف أول كوكبٍ قريبٍ من حجم الأرض يدور في المنطقة الصالحة للسكن (habitable zone) حول نجمٍ شبيه بشمسنا يُشكّل هذا الاكتشاف، إلى جانب اكتشاف 11 كوكباً من كواكب كبلر الصغيرة الموجودة في المنطقة الصالحة للسكن، حدثاً تاريخياً مهماً ضمن رحلتنا نحو البحث عن أرضٍ أخرى &nbsp; {{Photo #1}} حتى الآن، يُعدّ الكوكب كبلر-452- بي المُكتشف حديثاً أصغرَ الكواكب المكتشفة التي تدور في المنطقة الصالحة للسكن حول نجم من نوع G2 الشبيه بشمسنا المنطقة الصالحة للسكن هي تلك المنطقة حول نجم ما التي يمكن فيها للمياه الموجودة على الكواكب التي تدور حول هذا النجم أن تُحافظ على حالتها السائلة تجدر الإشارة إلى أن هذا الاكتشاف الجديد يرفع العدد الكلي للكواكب التي تم تأكيد وجودها إلى 1030 كوكب &nbsp; يقول جون غرانسفيلد John Grunsfeld، المدير المُشارك في مديرية المهام العلمية في مقر ناسا في واشنطن NASA&rsquo;s Science Mission Directorate in Washington: &quot;في الذكرى السنوية العشرين للاكتشاف الذي برهن على وجود كواكبَ مختلفة تدور حول شموسٍ أخرى، اكتشف مُستكشف الكواكب الخارجية في كبلر كوكباً</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 23 Jul 2015 21:41:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>وكالة ناسا تعقد مؤتمراً صحفياً متلفزاً للإعلان عن آخر اكتشافات كبلر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-hosts-media-teleconference-to-announce-latest-kepler-discoveries</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/nasa-hosts-media-teleconference-to-announce-latest-kepler-discoveries</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a1adaa0b7de6522916c724cdd4c5b0b5.jpg" alt="وكالة ناسا تعقد مؤتمراً صحفياً متلفزاً للإعلان عن آخر اكتشافات كبلر" height="150" /> <p>من المُقرر أن تعقد وكالة ناسا مُؤتمراً صحفياً مُتلفزاً ظُهر هذا اليوم حسب توقيت شرق المحيط الهادئ EDT &nbsp;وعصراً حسب التوقيت العالمي UTC&nbsp;وذلك للأعلان عن آخر الاكتشافات التي حققتها مُهمة تلسكوب كبلر الفضائي (Kepler Space Telescope) في سعيها لاكتشاف الكواكب الخارجية هذا وقد تم اكتشاف أول كوكبٍ خارجيٍ يدور حول نجم آخر شبيه بالشمس في عام 1995 وقبل 21 سنة فقط، كانت فكرة وجود كواكب خارجية، وخاصة الكواكب الصغيرة الشبيهة بالأرض، مُجرد خيالٍ علمي أما اليوم، وبفضل آلاف الاكتشافات التي تم تحقيقها في هذا المجال، أصبح علماء الفلك قريبين جداً من العثور على الشيء الذي لطالما حلم الناس برؤيته منذ آلاف السنين، ألا وهو أرضٌ ثانية هذا وتضم قائمة المشاركين في مؤتمر اليوم كلاً من: &nbsp;جون غرونسفيلد John Grunsfeld: المدير المُشارك في مديرية المهام العلمية في مقر ناسا في واشنطن NASA&rsquo;s Science Mission Directorate in Washington &nbsp;جون جينكينز Jon Jenkins: قائد عمليات تحليل بيانات كبلر في مركز أبحاث إيمز Ames Research Center التابع لناسا في موفيت فيلد، كاليفورنيا &nbsp;جيف كاغلين Jeff Coughlin:</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 23 Jul 2015 15:55:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تحديد كتلة الكوكب Kepler-138b ذي الحجم المقارب للمريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/mars-size-kepler-138b-gets-a-mass</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/mars-size-kepler-138b-gets-a-mass</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/52be6a8d4ceec22a8bbf52b2b99a88cd.jpg" alt="تحديد كتلة الكوكب Kepler-138b ذي الحجم المقارب للمريخ" height="150" /> <p>يوضح هذا الرسم البياني أحجام وكتل مجموعة من أصغر الكواكب الخارجية المعروفة بالاعتماد على حسابات كمّية تم وضع كواكب النظام الشمسي (باللون الأحمر) لغرض المقارنة تعد الكواكب الثلاثة التي تدور حول النجم كبلر-138 (Kepler-138) &quot;باللون البرتقالي&quot; من بين أصغر الكواكب الخارجية (exoplanets) بالاعتماد على قياس كل من أحجامها وكتلتها ويعتبر كبلر 138b أول كوكب خارجي أصغر من الأرض يتم قياس كل من حجمه وكتلته ويؤدي ذلك إلى اتساع نطاق الكواكب الخارجية التي يمكن قياس كثافتها عن طريق حساب حجم الكوكب الخارجي وكتلته، فإن بإمكان العلماء حساب الكثافة واستنتاج التركيب العام لتحديد فيما إذا كان الكوكب يتكون في الغالب من الصخور، الغاز أو الماء تتوافق الكثافة المنخفضة للكوكب كبلر 138b مع التكوين الصخري كما هو الحال في الأرض أو المريخ، ولكننا بحاجة للمزيد من الأرصاد الإضافية كي يستطيع العلماء الجزم بأنه عالم صخري تشير خصائص الكوكبين كبلر 138c وكبلر 138d ذات الحجم المقارب للأرض إلى أنهما يتفاوتان في تركيبهما بشكل واسع تتكون الكواكب بشكل عام من ثلاثة أصناف من العناصر: إما الصخور &quot;تشمل أيضاً المعادن&quot;</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 05 Jul 2015 01:18:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>قياس كتلة كوكب خارجي بحجم المريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/measuring-the-mass-of-a-mars-size-exoplanet</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/measuring-the-mass-of-a-mars-size-exoplanet</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e1c1d055dd6d9623451d5e0a732b6697.jpg" alt="قياس كتلة كوكب خارجي بحجم المريخ" height="150" /> <p>توضيح الصورة:&nbsp;يُظهر هذا الرسم التخيلي المنظومة الكوكبية التي تؤوي كبلر-138 بي، وهو أول كوكب خارجي أصغر من الأرض يتم تحديد كل من كتلته وحجمه تم تضخيم أحجام الكواكب نسبة إلى النجم&nbsp; &nbsp; تحدّثت رواياتُ الخيال العلمي في الماضي عن إمكانيّة تحديد أحجام الكواكب الخارجية (exoplanets) ذات الحجم المشابه للأرض، وذلك بحسب مقدار حجبها لضوء النجم الذي تدور حوله على بعد مئات السنين الضوئية، أما قياسُ كتلةٍ ككتلةِ هذا الكوكب الصغيرة بالاعتماد على جاذبيته فقد كان خارج نطاق التفكير كلياً، لكنّ الفلكيين تمكنوا للتو من تحقيق هذا الإنجاز مع كوكب يصغر الأرض بحوالي 50% استخدم الباحثون بيانات تلسكوب كبلر (Kepler) التابع لناسا لقياس كتلة كوكب خارجي حجمه مشابه للمريخ وتبلغ كتلته حوالي عُشر كتلة الأرض وقد دُعي هذا الكوكب الخارجي باسم كبلر-138بي أو (Kepler-138b)، وهو أول كوكب خارجي أصغر من الأرض يتمكن العلماء من قياس حجمه وكتلته، ويعني ذلك أن مجال الكواكب التي يمكن قياس كثافتها قد اتسع بشكل كبير لتحديد كتلة الكوكب، قاس الفلكيون الحركة الضئيلة للنجم، والمتولدة عن السّحْبِ التثاقلي للكوكب الذي يدور</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 01 Jul 2015 03:50:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كبلر يرصد رقصة نبتون مع أقماره</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/kepler-observes-neptune-dance-with-its-moons</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/kepler-observes-neptune-dance-with-its-moons</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8794b23c6cb041e128dfd98b281c5b54.jpg" alt="كبلر يرصد رقصة نبتون مع أقماره" height="150" /> <p>تدرس المركبة الفضائية كبلر التابعة لناسا، والمعروفة ببراعتها الفائقة في صيد الكواكب الموجودة حول النجوم الأخرى، أجسام النظام الشمسي، وفي مهمتها الجديدة K2، تم تصوير نبتون واثنين&nbsp;من أقماره: تريتون (Triton)&nbsp;ونيريد (Nereid) ويوضح الفيلم 70 يوماً من المراقبة دون انقطاع مما يجعل هذه واحدة من الدراسات الأكثر استمراراً للأجسام الخارجية في النظام الشمسي &nbsp; يستند الفيلم على 101580 صورة مأخوذة من تشرين الثاني/نوفمبر 2014 حتى كانون الثاني/يناير 2015 خلال حملة K2 الثالثة، ويكشف الانتظام الدائم لنظامنا الشمسي، وضُغطت الفترة الزمنية المعادلة لـ 70 يوماً لتصبح 34 ثانية فقط مع عدد الأيام الملاحظ في أعلى الزاوية اليمنى &nbsp; ظهر نبتون في اليوم الخامس عشر، ولكنه لا يسافر وحده في شريط الفيديو، فالجسم الخافت الصغير الذي يدور على مقربة من نبتون هو أكبر أقمار الكوكب ويُسمى تريتون، الذي يكمل دورته حول الكوكب كل 58 يوماً&nbsp; &nbsp; يمكن للراصدين الحريصين أن يشاهدوا القمر الصغير نيريد الذي يظهر من اليسار في اليوم الرابع والعشرين وهو يقوم بدورته البطيئة حول نبتون والتي تستمر لمدة 360 يوماً&nbsp;</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 01 Jun 2015 21:28:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كيف يمكن أن تبدو الحياة على الكوكب Kepler-186f؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/29020-living-on-alien-planet-kepler-186f</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/29020-living-on-alien-planet-kepler-186f</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/0b20d8f43c5284f3068fd0c75cd5f22f.jpg" alt="كيف يمكن أن تبدو الحياة على الكوكب Kepler-186f؟" height="150" /> <p>في السنوات الأخيرة، اكتشف تلسكوب الفضاء كبلر التابع لناسا ومراصد أخرى أكثر من 1800 كوكب خارج المجموعة الشمسية بالإضافة إلى آلاف الكواكب المرشحة بانتظار تأكيدها ومن المعلوم أن التكنولوجيا الحالية بعيدة كل البعد عن القدرة على السفر إلى تلك الكواكب، لكن إذا فرضنا أنّ المطاف قد انتهى بك وبطريقة ما على كوكب غريب وبحجم الأرض، ما الذي ستواجهه؟ &nbsp; في العام الماضي، أعلن العلماء عن اكتشاف Kepler-186f وهو أول كوكب خارج المجموعة الشمسية بحجم الأرض ويقع في النطاق الصالح للحياة حول نجمه (habitable zone)، حيث يوجد الماء السائل وبناءَ على ذلك قد تكون الحياة موجودة &nbsp; تقول العالمة في وكالة ناسا ومشروع ستي والباحثة الرئيسية في المجموعة التي اكتشفت Kepler-186f، إليسا كوينتانا (Elisa Quintana): &quot;لنجم Kepler-186f نصف حجم وكتلة الشمس تقريباً، ولذلك هو أقل لمعاناً من الشمس&quot; كما أشارت إلى أن الكوكب يقع على بُعد 325 مليون ميل (524 مليون كم) من نجمه، في حين أن الأرض على بُعد 93 مليون ميل (150 مليون كم) من الشمس &nbsp; إذا كنت تقف على سطح هذا الكوكب سيظهر لك نجمه أكبر بـ 30% مقارنةً بظهور</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 20 May 2015 06:57:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مهمة كبلر تكتشف نظام أصغر الكواكب الخارجية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/kepler-37b</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/kepler-37b</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/7998fb49e53aedbf7687fcf8a26ef49a.jpg" alt="مهمة كبلر تكتشف نظام أصغر الكواكب الخارجية" height="150" /> <p>اكتشف علماء مهمة كبلر نظام كوكبي جديد يُعدُ موطناً لأصغر الكواكب التي تدور حول نجم مشابه لشمسنا يُدعى هذا الكوكب الموجود في النظام بـ Kepler-37، وهو على بعد حوالي 210 سنة ضوئية من الأرض في اتجاه كوكبة ليرا يُعتبر هذا الكوكب أصغر الكواكب الخارجية المكتشفة حتى الان، فهو أكبر من قمرنا بقليل أي بحجم حوالي ثلث الأرض، كما أنه أصغر من عطارد، مما يجعل من اكتشافه تحدياً حقيقياً &nbsp; تمَّ اكتشاف هذا الكوكب ورفيقيه من قبل علماء مهمة كبلر التابعة لناسا والتي تحاول البحث عن الكواكب المشابهة للأرض من حيث الحجم والموجودة في &quot;المنطقة السكنية&quot; -وهي المنطقة الموجودة في الأنظمة الكوكبية التي يمكن للماء أن يُوجد فيها على سطح كوكب مداري على أية حال، ورغم احتمالية شبه نجم الكوكب Kepler-37 بشمسنا، إلا أنّ هذا النظام يبدو مختلفا بشكل كبير عن نظامنا الشمسي الذي نعيش فيه &nbsp; يظن العلماء أن الكوكب Kepler-37 لا يملك غلاف جوي ولا يمكنه أن يدعم وجود الحياة كما نعرفها نحن وفي الغالب فإن هذا الكوكب عبارة عن كوكب صخري التركيب Kepler-37c، الجار الأقرب إلى الكوكب الصغير، أصغر بقليل من الزهرة، ويبلغ</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 05 Apr 2015 00:15:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>بعد كبلر، من هم صائدي الكواكب المستقبليين؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/kepler-planet-hunters</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/kepler-planet-hunters</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e3d5b847693e27cd76de12f9ca28c085.jpg" alt="بعد كبلر، من هم صائدي الكواكب المستقبليين؟" height="150" /> <p>خلال الإجتماع الشتوي للجمعية الأمريكية لعلم الفلك، الذي حصل في وقتٍ مبكر من هذا الشهر، أعلن فريق تلسكوب الفضاء كبلر عن اكتشافه للكوكب الـ 1000 خارج المجموعة الشمسية يجعل هذا الأمر من عدد الكواكب الخارجية، التي تم تأكيدها 1795؛ ويُوجد حوالي 4000 جسم مرشح آخر اُكتشفت من قبل كبلر قبل 20 عام من اليوم، لم يكن لدينا أي برهان على أن نظامنا الكوكبي ليس فريداً في الكون؛ ليأتي كبلر بعد ذلك ويُعلمنا بأننا مجرد رقم بين آلاف &nbsp; الآن تلسكوب كبلر يترنّح؛ فمنذ العام 2013، لم يمتلك التلسكوب القدرة على التوجيه بدقة كبيرة من أجل اصطياد الكواكب الواقعة في حقله الأساسي، مما أدى إلى انقطاع مؤقت في عملية جمع البيانات وعلى الرغم من وجود مهمته الموسعة (K2) التي تستفيد من القدرات المتبقية لدى التلسكوب، إلا أن الأنظار تتجه نحو المهمة الكبيرة التالية، التي ستكتشف الكواكب &nbsp; المهمة التالي هي TESS: القمر الصناعي الاستقصائي للكواكب الخارجية العابرة سيُقلع هذا القمر الصناعي الذي اختارته ناسا في مهمة تمتد على عامين في 2017، ليستهدف كواكباً أصغر من تلك التي استهدفها كبلر، وهذه الكواكب موجودة في الأنظمة الجارة</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 09:44:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مليارات ومليارات الكواكب</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/billions-and-billions-of-planets</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/billions-and-billions-of-planets</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f287447a68da464dc37236142d5a6166.jpg" alt="مليارات ومليارات الكواكب" height="150" /> <p>عندما تنظر ليلاً إلى السماء، سترى فيها العديد من النجوم لكنها مليئةٌ أيضاً بملايين وملايين من الكواكب وصل علماء الفلك في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا إلى هذا الاستنتاج تماماً، حيث قدم هؤلاء العلماء البراهين على أن الأنظمة الكوكبية موجودة بشكلٍ طبيعي في الكون وقد قاموا بذلك عندما كانوا يدرسون ويحللون الكواكب التي تدور حول النجم Kepler 32 يقول العلماء أن هذه الكواكب تمثل وبشكل واسع النظام الكوكبي الأكثر انتشاراً في مجرتنا، ولذلك فهي تخدم كنموذج وحالة مثالية للدراسة، وتساعد في فهم كيفية تشكل معظم الأنظمة الكوكبية &nbsp; يقول الدكتور جون جونسون (John Johnson)، عالم الفلك المختص بالأنظمة الكوكبية من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وهو مؤلف مشارك في الدراسة الجديدة: &quot;يوجد على الأقل 100 مليار كوكب في المجرة -مجرتنا فقط&quot; ويضيف جونثان سويفت (Jonathan Swift)، الذي يعمل على تحضير رسالة الدكتوراه في نفس المعهد: &quot; إنه عدد مذهل إذا فكرت فيه؛ فعمليا هناك كوكب مقابل كل نجم في مجرتنا -عددياً بالطبع&quot; &nbsp; يُمثل عدد هذه الكواكب واحداً من أهم الأسئلة المهمة عندما نُريد</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 17 Mar 2015 04:18:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>هل اكتشفنا أرضاً وعالماً مائياً في الجوار الكوني؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/cda4b1c4e8be760e02d9af752299f403.jpg" alt="هل اكتشفنا أرضاً وعالماً مائياً في الجوار الكوني؟" height="150" /> <p>يُثبت كبلر إمكانية استمراره في اكتشاف الكواكب وبصياغة أخرى لمقولة مارك توين يُمكن القول بأن التقرير الخاص بموت المركبة الفضائية كبلر مبالغٌ فيه بصرف النظر عن العطل الذي أنهى مهمته الرئيسي في مايو 2013، لايزال كبلر على قيد الحياة؛ وتأتي الأدلة من اكتشاف أرض عملاقة جديدة باستخدام بيانات تم جمعها من &quot;الحياة الثانية&quot; لكبلر يقول المؤلف الرئيسي اندرو فاندربرغ (Andrew Vanderburg) من مركز هارفارد-سيمثسونيان للفيزياء الفلكية (CfA): &quot;كطائر الفينيق المنبعث من الرماد، وُلد كبلر من جديد ويستمر بإجراء الاكتشافات؛ وسيخضع الكوكب الذي وجده&nbsp; لدراسات لاحقة&quot; تكتشف المركبة الفضائية كبلر الكواكب عبر البحث عن حوادث العبور، والتي ينخفض فيها لمعان النجم قليلاً جراء عبور كوكب ما أمامه كلما كان الكوكب أصغر، كلما كان الخفوت أقل ولذلك يجب أن تكون قياسات اللمعان دقيقة جداً؛ ومن أجل الوصول إلى تلك الدقة، يجب أن تُحافظ المركبة الفضائية على توجه مستقر انتهت المهمة الرئيسية لكبلر عندما تم فشل استخدام عجلة رد الفعل الثانية من أجل الحفاظ على استقرار المركبة الفضائية؛ وبدون وجود ثلاث عجلات رد</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 12 Mar 2015 12:52:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>امتداد تدريجي للكواكب الخارجية الصلبة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/stretched-out-solid-exoplanets</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/stretched-out-solid-exoplanets</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/bf4d3665d4b4a74048b35681482a98cc.jpg" alt="امتداد تدريجي للكواكب الخارجية الصلبة" height="150" /> <p>وفقاَ لمجموعةٍ من الباحثين في الولايات المتحدة، قد يستطيع علماء الفضاء قريباً العثور على كواكب صخرية امتدت خارجياً، بفعل جاذبية النجوم التي تدور حولها تلك الكواكب ويصف فريقٌ بقيادة برابال ساكسينا (Parabal Saxena) من جامعة جورج ماسون، كيفية اكتشاف هذه العوالم الغريبة في المجلة العلمية &quot;الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية MNRAS منذ أول اكتشافٍ في عام 1993، تم العثور على أكثر من 1800 كوكب في مدار حول نجوم أخرى غير الشمس هذه الكواكب الخارجية ذات طبيعة متنوعة بشكل لا يصدق، بعضها غازية مثل المشتري وأغلبها صخرية كالأرض هذه العوالم تدور حول نجومها من مسافات متفاوتة بشكلٍ كبيرٍ أيضاً تتراوح المسافات من مسافة أقل من مليون كيلومتر إلى مسافة تبعد حوالي 100 مليار كيلومتر إن الكواكب القريبة جداً من نجومها تواجه ظروف قاسية جداً، مع درجات حرارة عالية جداً (أكثر من 1000 درجة مئوية)، وتَمدُّد واضح بسبب قوى المد والجزر الناتجة عن مجال الجاذبية النجمي هذا يبدو واضحاً مع الكواكب ذات الغلاف الجوي الكبير، ويُطلق عليها &quot;المشتريات الحارة&quot; &ndash;نوع من الكواكب الخارجية الغازية التي</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 09 Mar 2015 11:52:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>دوران النُجوم حول نَفسِها يَكشِف عَن أعمارها</title>
  <link>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/stars-spins-reveal-their-ages</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/kepler/articles/view/stars-spins-reveal-their-ages</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8b29d5cc0490e5a816c052cd8d05e3d8.jpg" alt="دوران النُجوم حول نَفسِها يَكشِف عَن أعمارها" height="150" /> <p>عندما كنتَ طِفلاً، كان كل عيد ميلاد سبباً للإحتفال؛ لكن مع تقدمك بالعمر، تُصبح أعياد الميلاد أقل إثارة؛ فربما أنت لا تريد الاعتراف بأنك أصبحت أكبر ولاحظت أنك تصبح أبطأ مع تقدمك بالعمر لست وحدك &ndash; الأمر نفسه صحيح مع النجوم إنها تتباطأ مع تقدمها بالعمر، وتحتفظ بأعمارها كأسرار يستفيد علماء الفلك حالياً من الحقيقة الأولى من أجل تعقب النجوم وقياس أعمارها بشكلٍ دقيق يقول سورين ميبوم (Soren Meibom) من مركز هارفارد-سيمثسونيان للفيزياء الفلكية (CfA): &quot;هدفنا هو الحصول على ساعة يُمكنها قياس الأعمار الدقيقة والصحيحة للنجوم بالاعتماد على سبينها (دورانها حول نفسها) أخذنا خطوة مهمة أخرى نحو بناء تلك الساعة&quot; عرض ميبوم اكتشافات فريقه في مؤتمر صحفي في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الفلك وتُمثل نتائجهم التوسيع الأول لمثل هذه المراقبات المتعلقة بالنجوم ذات الأعمار الأطول من مليار سنة وتمتد نحو تلك التي يبلغ عمرها حوالي 46 مليار عام &ndash; وهو قريب من عمر شمسنا إنَّ القدرة على تحديد أعمار النجوم هي الأساس في فهم كيفية انتشار الظواهر الفلكية التي تتضمن النجوم ومرافقيها مع مرور الوقت</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 08 Mar 2015 15:08:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>