<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/msl/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/msl</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:27:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Mon, 13 Apr 2026 10:27:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/msl</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>مستكشف المريخ المداري: 10 سنوات من الاكتشافات</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/ten-years-of-discovery-by-mars-reconnaissance-orbiter</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/ten-years-of-discovery-by-mars-reconnaissance-orbiter</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6b6fdfde67e4ce1d2fb0b204f9f8dfd9.jpg" alt="مستكشف المريخ المداري: 10 سنوات من الاكتشافات" height="150" /> <p>حقائق سريعة &nbsp;وصل مستكشف المريخ المداري (Mars Reconnaissance Orbiter) أو اختصاراً MRO التابع لوكالة ناسا إلى المريخ بتاريخ 10 مارس/آذار سنة 2006&nbsp; توجد سبع بعثات علمية تدرس حالياً كوكب المريخ، إلا أن البيانات التي يرسلها MRO أسبوعياً تفوق البيانات التي ترسلها البعثات الستة مجتمعة&nbsp; أظهرت البعثة مدى النشاط الموجود حالياً على سطح كوكب المريخ، كما أوضحت أيضاً مدى تنوع ظروفه البيئية في الماضي&nbsp; بدأت المركبة الفضائية الكبيرة التابعة لوكالة ناسا بالدوران حول المريخ منذ عقد من الزمن، حيث ساهمت البيانات التي أرسلتها في حدوث تقدم كبير في معلوماتنا حول الكوكب الأحمر، الأمر الذي يعني نجاح المركبة في تحقيق الهدف الذي صممت من أجله&nbsp; أظهر مستكشف المريخ المداري (Mars Reconnaissance Orbiter) أو اختصاراً MRO تفاصيل غير مسبوقة على كوكب احتفظ ببيئات رطبة ومتنوعة منذ مليارات الأعوام، وما يزال نشطاً إلى الآن&nbsp; حقق مستكشف المريخ المداري MRO العديد من الاكتشافات الكبرى، ولعل أبرز مثال عليها هو ذاك الذي نشر السنة الماضية ويتمحور حول إمكانية وجود ماء سائل بشكل موسمي على سطح المريخ</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 16 Mar 2016 13:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>بعثة إكسومارس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/exomars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/exomars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/52f2755796dec57ff3136297d07d008a.jpg" alt="بعثة إكسومارس" height="150" /> <p>إكسومارس ExoMars هي اختصار لـ بيولوجيا الفضاء على سطح المريخ Exobiology on Mars، وهي مهمة مشتركة بين وكالتي الفضاء الأوروبية والروسية، حيث تتضمن إطلاق بعثتين منفصلتين إلى كوكب المريخ ستعمل البعثة الأولى على نشر مركبة فضائية ثابتة على سطح المريخ وأخرى مدارية، بينما تنطوي البعثة الثانية على إرسال مركبة مدارية وعربة للتجوال على سطح المريخ تهدف مهمة إكسومارس في المقام الأول للبحث عن أي آثار بيولوجية على سطح المريخ من أجل تقديم دليل دامغ حول وجود حياة في الماضي أو الحاضر على جار الأرض في النظام الشمسي ستعمل البعثة الأولى التي من المقرر إطلاقها سنة 2016 على إيصال كل من مسبار تتبع الغازات (Trace Gas Orbiter) أو اختصاراً TGO ومسبار الدخول والنزول والهبوط شياباريلي (Schiaparelli) الذي يهدف إلى اكتشاف التقنية اللازمة للهبوط بسلام على سطح المريخ، إضافة إلى دراسة طقس المريخ في مهمة قصيرة لا تتعدى بضعة أيام اما المركبة المدارية فستبدأ مهمة تمتد لعدة سنوات تهدف فيها إلى دراسة الغلاف الجوي للمريخ، كما ستعمل بمثابة محطة اتصالات لنقل بيانات المركبة الموجودة على سطح المريخ إلى الأرض هذا وستكون وكالة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 14 Mar 2016 08:04:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>إنسايت تنطلق نحو المريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-targets-may-2018-launch-of-mars-insight-mission</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-targets-may-2018-launch-of-mars-insight-mission</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a81907d843f1564493f5bda493b858eb.jpg" alt="إنسايت تنطلق نحو المريخ" height="150" /> <p>حدَّدت وكالة ناسا يوم الخامس من شهر مايو/ أيار من سنة 2018 ليكون موعدًا أوليًا لإطلاق بعثة إنسايت (InSight) إلى المريخ يُصوّر هذا الرسم الفني وضعية مسبار إنسايت الفضائي على سطح كوكب المريخ بعد قيام ذراعه الروبوتية بنشر جهاز قياس الزلازل ومجسِّ الحرارة مباشرة على سطح المريخ تُعتبر إنسايت البعثة الأولى المُخصّصة لدراسة البنية الداخلية لكوكب المريخ، حيث ستُسهم نتائج البعثة في تعزيز فهمنا لكيفية تشكّل وتطور الكواكب الصخرية ومن ضمنها الأرض&nbsp; المصدر: NASA/JPL-Caltech تهدف بعثة الاستكشاف الداخلي باستخدام الرصد الزلزالي والجيوديسيا والنقل الحراري أو اختصاراً إنسايت (InSight) إلى دراسة البنية الداخلية للمريخ ومن المخطط أن تبدأ عملية الإطلاق الجديدة للبعثة بتاريخ 5 مايو/ أيار من سنة 2018، أما الهبوط على سطح المريخ فمن المُقرَّر حصوله في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني من سنة 2018&nbsp; إن الهدف الرئيسي لبعثة إنسايت التابعة لوكالة ناسا، هو مساعدتنا في تعزيز فهمنا لكيفية تشكُّل وتطوّر الكواكب الصخرية بما في ذلك الأرض كانت التحضيرات تجري على قدمٍ وساق لإطلاق المركبة خلال شهر مارس/ آذار من سنة 2016،</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 13 Mar 2016 15:54:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>إكسومارس 2016: مراحل هبوط شياباريلي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/exomars-2016-schiaparelli-descent-sequence</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/exomars-2016-schiaparelli-descent-sequence</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/fe6a958b361f608be2f45282d566e02f.jpg" alt="إكسومارس 2016: مراحل هبوط شياباريلي" height="150" /> <p>نظرة عامة على دخول شياباريلي ونزوله وتسلسل هبوطه على المريخ مع الوقت التقريبي والارتفاع والسرعة للأحداث الرئيسية المشار إليها من المقرر أن ينفصل شياباريلي عن TGO في 16 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2016، قبل ثلاثة أيام من وصوله الى المريخ بعد ذلك باثنتي عشرة ساعة، سيقوم TGO بإجراء تصحيح المسار لتجنب الدخول الى الغلاف الجوي، ويستمر في مدار المريخ &nbsp; في 19 أكتوبر/ تشرين الأول، سيدخل شياباريلي الغلاف الجوي على ارتفاع حوالي 121 كم وسرعة ما يقرب من 21000 كم/ ساعة بعد ذلك وفي الدقائق الثلاث أو الأربع التالية، سيتباطأ بسبب زيادة الاحتكاك مع الغلاف الجوي، ويتحمل الدرع الأمامي Aeroshell العبء الأكبر من الحرارة &nbsp; بعدها سوف ينصهر ببطء ويتبخر، ويسمح للحرارة الممتصة بالابتعاد عن بقية المركبة الفضائية وبمجرد أن تنخفض سرعة شياباريلي إلى حوالي 1700 كم/ ساعة سيتم فتح المظلة على ارتفاع 11 كم عن السطح في أقل من ثانية ستفتح المظلة، بعدها بـ 40 ثانية ستخفت التذبذبات، ويتم التخلي عن الدرع الأمامي Aeroshell &nbsp; {{Photo #1}} &nbsp; المظلة ستبطئ سرعة شياباريلي إلى حوالي 250 كم/ ساعة، وبعد ذلك الجزء</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 12 Mar 2016 16:44:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مستجدات بعثة إكسومارس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/exomars-launch-updates</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/exomars-launch-updates</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e8342e48008da6e8acac4ca37b0b43f1.jpg" alt="مستجدات بعثة إكسومارس" height="150" /> <p>وفقاً لآخر المستجدات القادمة من قاعدة بايكونور في أوزبكستان، فقد بدأ العد التنازلي لإطلاق مركبة إكسومارس (ExoMars)&nbsp;التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، حيث من المقرر أن تبدأ عملية الإطلاق بتاريخ 14 مارس/ آذار من سنة 2016&nbsp; سيبدأ البث المباشر لوقائع عملية الإطلاق بتاريخ 14 مارس/ آذار في تمام الساعة 8:30 بتوقيت غرينتش (9:30 بتوقيت وسط أوروبا)، كما سننشر المستجدات الرسمية على هذه الصفحة عند حدوثها مباشرة&nbsp; من المقرر حصول الإطلاق بتاريخ 14 مارس/ آذار في تمام الساعة 9:31 صباحاً بتوقيت غرينتش (10:30 بتوقيت وسط أوروبا)، أما أول عملية استقبال لإشارة المركبة فمن المتوقع حدوثها في تمام الساعة 21:29 مساءً بتوقيت غرينتش (22:29 مساء حسب توقيت وسط أوروبا)&nbsp; ملخص لأحداث الأيام الماضية&nbsp; 12 مارس/آذار: مراقبة بعثة وكالة الفضاء الأوروبية أكملت بروفة الإطلاق 11 مارس/آذار: الانتهاء من نشر الصاروخ بحيث أصبح بوضع عمودي في منصة الإطلاق 10 مارس/آذار: اكتمال عملية تزويد المرحلة العليا من محرك Breeze كما هو مخطط 9 مارس/آذار: وضع مركبة الإطلاق الكاملة بحميع مكوناتها في محطة الوقود في قاعدة</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 12 Mar 2016 16:29:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>هدية مركبة ناسا: صورة للفالنتاين على سطح المريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/happy-valentines-day-from-mars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/happy-valentines-day-from-mars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/d2eb85b61503d405801a966b90a4baa1.jpg" alt="هدية مركبة ناسا: صورة للفالنتاين على سطح المريخ" height="150" /> <p>يَظهر إلى يسار الصورة بروز على شكل قلب في منطقة الأرض العربية (Arabia Terra regio) على المريخ، مع جزء إضافي من مُحيطه إلى اليمين، في مقتطفات من صورة التقطت بواسطة كاميرا المحيط على متن مركبة ناسا&nbsp;المدارية لاستطلاع المريخ (the Context Camera on NASA&#39;s Mars Reconnaissance Orbiter &nbsp; المصدر: NASA/JPL-Caltech/MSSS تُبين صُورة التقطَتها كاميرا المُحيط على مَتن مَركبة ناسَا المَدارية لاستِطلاع المرِّيخ بروزًا على شكل قلبٍ، آثر فريق الكاميرا في شركة أنظمة مالين لعلوم الفضاء في سان دييغو مُشاركته مع غيرهم من مُعجبي كوكب المريخ بمناسبة عيد الحبِّ يَبلغ طول هذا البروز حَوالي كيلومتر واحد (06 ميل)، في منطقة الأرضِ العَربية من القُطب الشَّمالي للمريخ وهو يظهر في صورة التقطت في ٢٣ مايو/أيار ٢٠١٠ حيت تتراءى فوهة ارتطام (impact crater) صَغيرة بالقُرب من طرف القلب هي المسؤولة عن تشكيل البروز الساطع على هذا الشكل &nbsp; عندما وقع الارتطام، تطايرت المادة الأكثر قتامةً من على السَّطح بعيداً، فانكشفت المادة الأكثر سطوعا من تحتها ويبدو أن بعضًا من المادة الساطعة قد تطاير بعيداً أسفل المُنحدر</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 15 Feb 2016 15:29:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الانفجار العنكبوتي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/starburst-spider</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/starburst-spider</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f0b3f95efb76282318f93bcee412846b.jpg" alt="الانفجار العنكبوتي" height="150" /> <p>في كل ربيع ينحت الغطاء الموسمي للمريخ المكوّن من ثاني أكسيد الكربون المتجمد العديدَ من التضاريس الجميلة بالتسامي (التحول من الجليد إلى بخار مباشرة) التقِطت هذه الصورة بواسطة الكاميرا عالية الدقة للتصوير العلمي التجريبي (HiRISE) في&nbsp;مستكشف المريخ المداري التابع لناسا، نحن نرى أغواراً شكلت هذا النمط النجمي في مناطق أخرى تحولت هذه الأغوار الشعاعية إلى ما يشبه العناكب وذلك بسبب شكلها بكل بساطة يبدو النمط في هذه المنطقة أكثر شبهاً بالشكل الشجيري حيث تتفرع القنوات عدة مرات كلما ابتعدت عن المركز يُعتقد أن الأغوار التي يشكلها تدفق الغاز تحت الجليد الموسمي هي فتحات لتهريب الغاز، تحمل الغبار من تحت السطح الغبار يسقط على سطح الجليد في رواسبَ على شكل مروحة هذه الصورة تغطي مساحة حوالي كيلومتر واحد (06 ميل)، وهي جزء من الأرصاد المفهرسة لـ HiRISE تحت عنوان ESP_011842_0980، التُقطت في 4 فبراير/شباط 2009 تَركز الرصد في الموقع 818 درجة عرض جنوباً، 762 درجة طول شرقاً &nbsp; الصورة التقطت في الساعة 04:56 حسب التوقيت المحلي للمريخ والمشهد مضاء من الغرب بأشعة الشمس الساقطة بزاوية 78 درجة، أي</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 20 Jan 2016 16:37:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تعليق إطلاق مركبة إنسايت!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-suspends-launch-of-insight-mission-to-mars-media-teleconference-today</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-suspends-launch-of-insight-mission-to-mars-media-teleconference-today</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/21a5a54e2bcef6fc97de79d404ac5e1f.jpg" alt="تعليق إطلاق مركبة إنسايت!" height="150" /> <p>قرر مديرو وكالة ناسا تعليق إطلاق بعثة الاستكشاف الداخلي باستخدام الرصد الزلزالي والجيوديسيا والنقل الحراري أو اختصاراً إنسايت InSight، والذي كان مقرراً في شهر مارس/آذار من سنة 2016 يأتي هذا القرار بعد إجراء فحص شامل للمركبة، حيث لم يتمكن المهندسون من إصلاح تسرب موجود في جزء من الأداة الرئيسية من الأجهزة المخصصة للأغراض العلمية، وذلك على الرغم من المحاولات العديدة التي بذلوها يقول جون غرونسفيلد John Grunsfeld، وهو المدير المساعد لإدارة المهام العلمية في وكالة ناسا ومقرها واشنطن&nbsp;&quot;لقد كانت معرفة البنية الداخلية لكوكب المريخ هدفاً ذا أولوية عالية للعلماء منذ عهد إطلاق المركبة فايكينج وعليه فإننا نعمل من خلال بعثاتنا الاستكشافية على توسيع آفاق تكنولوجيا الفضاء بهدف تحقيق العديد من الإنجازات العلمية، ولكن استكشاف الفضاء كما هو معروف بالنسبة إلى الجميع هو عملية لا تحتمل ارتكاب أي أخطاء، وبالتالي يمكنني القول بإيجاز إننا لسنا مستعدين لإجراء عملية الإطلاق خلال سنة 2016 &nbsp; هذا وسيتم الإعلان عن القرار بخصوص الخطط المستقبلية خلال الأشهر القليلة المقبلة، وفي هذا الصدد أحب أن أنوه</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 03 Jan 2016 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ماذا حصل للغلاف الجوي للمريخ وقت نشوئه؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/what-happened-to-early-mars-atmosphere-new-study-eliminates-one-theory</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/what-happened-to-early-mars-atmosphere-new-study-eliminates-one-theory</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/59c3b342707e46f8c9de3c324cf1378a.jpg" alt="ماذا حصل للغلاف الجوي للمريخ وقت نشوئه؟" height="150" /> <p>&nbsp;يجمع هذا المنظر معلوماتٍ من أداتين على مركبة المريخ المدارية التابعة لناسا، لرسم خريطةٍ مرمّزةٍ بالألوان حول شكلٍ للأرض، داخل منطقة سهول نيلي فوسا Nili Fossae الموجودة على المريخ المستودعات الغنية بالكربونات في هذه المنطقة (باللون الأخضر)، تحتوي على الكربون الذي تشكَّل سابقاً في الغلاف الجويّ للمريخ على شكل ثاني أكسيد الكربون حقوق الصورة: Caltech/JHUAPL/Univ of Arizona ربما يكون العلماء قد اقتربوا من حلّ لغز تغيّر المريخ من كوكبٍ يمتلئ سطحه بالمياه قبل مليارات السنين، إلى كوكبٍ قاحلٍ أحمر، كما هو اليوم يقترح تحليلٌ جديدٌ لأكبر مستودعات معادن الكربون المعروفة على المريخ، أن الغلاف الجويّ الأصليّ للكوكب، قد فَقَد بالفعل معظم غاز ثاني أكسيد الكربون خلال عصر تشكُّل شبكة الوادي valley network وقال بيثاني إيلمان Bethany Ehlmann، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ومختبر الدفع النفاث التابع لناسا الواقعان في باسادينا: &quot;على الأغلب، يمتلك أكبر مستودعٍ للكربونات على المريخ، ضعف كمية الكربون الموجودة في الغلاف الجوي الحالي للمريخ&quot; وأضاف: &quot;وحتى لو جمعت جميع مخازن الكربون المعروفة</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 03 Dec 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>بدء الاستعدادات للانطلاق نحو المريخ!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-spacecraft-shipped-to-california-for-march-launch</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-spacecraft-shipped-to-california-for-march-launch</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/02773ebd166b1efa7bf0153ee108d243.jpg" alt="بدء الاستعدادات للانطلاق نحو المريخ!" height="150" /> <p>نرى في هذه الصورة عملية تحميل الحاوية التي توجد بداخلها مركبة إنسايت الفضائية InSight التابعة لوكالة ناسا على متن طائرة الشحن C-17 في قاعدة بيركلي الجوية في دنفر، وذلك بهدف شحنها إلى قاعدة فاندنبرج الجوية بولاية كاليفورنيا قامت شركة لوكهيد مارتن ببناء هذه المركبة، كما تم شحنها بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول استعداداً لعملية الإطلاق المقررِ إجراؤها في شهر مارس/آذار من سنة 2016 &nbsp; المصدر: NASA/JPL-Caltech/Lockheed Martin التقرير الوصفي لحالة البعثة وصلت المركبة الفضائية إنسايت التابعة لوكالة ناسا إلى قاعدة فاندنبرج الجوية بولاية كاليفورنيا، وذلك ضمن سياق التحضيرات التي تسبق عملية إطلاق المركبة المقرر إجراؤها في شهر مارس/آذار من سنة 2016، حيث من المخطط أن تهبط المركبة على المريخ بعد ذلك التاريخ بستة أشهر&nbsp; قامت شركة لوكهيد مارتن لأنظمة الفضاء ومقرها في دنفر، ببناء واختبار المركبة ومن ثم نقلها بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول من قاعدة بيركلي الجوية إلى قاعدة فاندنبرج التي تقع وسط ساحل كاليفورنيا&nbsp; &nbsp; هذا وتجري التحضيرات ضمن إطار زمني محدود وضيق للغاية، وذلك استعداداً لعملية الإطلاق</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 22 Dec 2015 12:25:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الكشف عن سبب اختفاء الكربون من الغلاف الجوي للمريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/loss-of-carbon-in-martian-atmosphere-explained</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/loss-of-carbon-in-martian-atmosphere-explained</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/997da2f3e8cd88e6f8a18cf6a93a37c9.jpg" alt="الكشف عن سبب اختفاء الكربون من الغلاف الجوي للمريخ" height="150" /> <p>يمتلك كوكب المريخ غلافاً جوياً رقيقاً يتكون في معظمه من ثاني أكسيد الكربون، ويتّصف هذه الغلاف بأنه رقيق جداً وبالتالي فهو غير قادر على منع المياه السائلة من التجمد أو التبخر بسرعة كبيرة ورغم ذلك، دفعت الأدلة الجيولوجية المكتشفة العلماء إلى استنتاج أن المريخ كان فيما مضى مكاناً دافئاً وأكثر رطوبة مما هو عليه اليوم يشير العديد من الباحثين إلى أنه حتى يسود مناخ أكثر اعتدالاً على سطح المريخ، فإن ذلك يعني أن الكوكب كان يمتلك غلافاً أكثر سماكة من غاز ثاني أكسيد الكربون وعليه فإن السؤال الذي بقي معلقاً طوال عدة عقود هو: أين ذهب كل هذاالكربون؟ عملت الرياح الشمسية في الماضي على تجريد كوكب المريخ القديم من معظم غلافه الجوي، كما أنها مستمرة في إزالة الأطنان منه يومياً ولكن الأمر الذي جعل العلماء في حيرة من أمرهم هو التساؤل عن سبب عدم اكتشافهم وجود المزيد من الكربون على هيئة كربونات في الصخور الملتقطة من المريخ هذا وقد سعى العلماء أيضاً إلى تفسير نسبة ذرات الكربون الأثقل والأخف وزناً في الغلاف الجوي للمريخ في العصر الحديث وفي ورقة علمية نشرت في مجلة&nbsp;Nature Communications&nbsp;بتاريخ 24</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 03 Dec 2015 19:30:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ملعقة تطفو على سطح المرّيخ!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/floating-spoon-on-mars-weird-rock-photo</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/floating-spoon-on-mars-weird-rock-photo</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/2abd614e6fd480d3ce5180ae14a069aa.jpg" alt="ملعقة تطفو على سطح المرّيخ!" height="150" /> <p>هل هي فعلاً ملعقةٌ تطفو على سطح المرّيخ؟ لا، هي ليست إلا صورةً ملتقطةً بواسطة مركبة كريوسيتي التابعة لناسا تظهر فيها هذه الصخرة غريبة الشكل تبدو وكأنّها ملعقةٌ طافية، ولكن وفقاً لناسا فقد اتخذت الصخرة هذا الشكل نتيجة لحتِّ الرّياح لها المصدر: NASA/JPL-Caltech/MSSS أحدثت صخرةٌ رصدتها مركبة كريوسيتي على سطح المرّيخ ضجّةً كبيرةً على شبكة الإنترنت، والسبب أنّها تبدو وكأنها ملعقةٌ تطفو على المرّيخ! ولكنّها ليست إلا صخرةً نُحتت مع الوقت بفعل الرّياح المرّيخيّة، وفقاً لما ذكره مسؤولون في الوكالة تمّ التقاط صورةٍ لهذه الصخرة العجيبة بواسطة مركبة كريوسيتي يوم الأحد بتاريخ 30 آب/أغسطس خلال اليوم 1089 من رحلة المركبة إلى المرّيخ، لينتشر اسم الصخرة على الإنترنت في الأيام التالية نرى الصخرة في الصورة تأخذ شكل مِقبض ناتئ ينتهي بطرفٍ بيضاوي يُشبه طرف الملعقة، كما أنّها تخلق ظلاً على شكل ملعقةٍ على الأرض تحتها ولكن للأسف، فإن هذه الملعقة ليست إحدى مخلفات مطبخٍ أو مخيم مرِّيخي، وإنّما هي كالصخور الأخرى على المرّيخ، ولكن يميّزها الشكل الغريب كتب أحد مسؤولي ناسا في وصفه للصورة: &quot;ما من ملاعق على</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 16 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ناسا تُؤكّد: الماء بشكله السائل يجري على سطح المريخ الآن</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-confirms-evidence-that-liquid-water-flows-on-today-s-mars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-confirms-evidence-that-liquid-water-flows-on-today-s-mars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/671c4f0981f83d01ef0c100f01756b8e.jpg" alt="ناسا تُؤكّد: الماء بشكله السائل يجري على سطح المريخ الآن" height="150" /> <p>يُشير العلماء إلى أن هذه الخطوط الداكنة الضيقة البالغ طولها حوالي 100 متر والمعروفة باسم &quot;خطوط المنحدرات المتكررة&quot; (recurring slope lineae) التي تجري نحو الأسفل على هذه المنحدرات المريخية الظاهرة في الصورة أعلاه قد تشكّلت بفعل الماء الجاري على سطح الكوكب حالياً، أي أنها حديثة التشكّل ومؤخراً، رصد العلماء المختصون بعلوم الكواكب وجود أملاح مائية على هذه المنحدرات الموجودة في فوهة هيل، ما يُعزز الفرضية الأصلية السابقة التي تقول بأن هذه الخطوط تشكّلت بالفعل بسبب الماء السائل ويعتقد العلماء أن اللون الأزرق الظاهر في قمة المنحدر عند الخطوط الداكنة ليس له علاقة بتشكل هذه الخطوط، بل هو ناتج عن وجود معدن البيروكسين أُنتجت الصورة عبر وضع صورة مُصححة متعامدة بألوان زائفة (ما تحت الحمراء-الأزرق/الأخضر (IRB) (إي أس بي_030570_1440) على نموذج التضاريس الرقمي (DTM) الخاص بالموقع نفسه والذي أنتجته تجربة التصوير العلمي عالي الدقة High Resolution Imaging Science Experiment، أو اختصاراً (HiRISE) في جامعة أريزونا يبلغ مستوى التضخيم العمودي Vertical Exaggeration حوالي 15 درجة حقوق الصورة: NASA/JPL/University</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 30 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مشهد بألوان محسنة لقمة هينرز في وادي ماراثون</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/hinners-point-above-floor-of-marathon-valley-on-mars-enhanced-color</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/hinners-point-above-floor-of-marathon-valley-on-mars-enhanced-color</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1c97bb52f5755bb7591c3c0fe72310d1.jpg" alt="مشهد بألوان محسنة لقمة هينرز في وادي ماراثون" height="150" /> <p>يُظهر هذا المشهد من كوكب المريخ التركيبة والألوان المتباينين في قمة هينرز Hinners Point، والتي تقع في الطرف الشمالي من وادي ماراثون Marathon Valley كما تظهر أيضاً في الصورة مناطق حمراء دائرية الشكل نراها في قاع الوادي من جهة اليسرى &nbsp; يجمع هذا المشهد بين ستة إطارات تم التقاطها بواسطة الكاميرا البانورامية Pancam الموجودة على متن عربة استكشاف المريخ التابعة لناسا والمسماة: أوبورتيونيتي Opportunity وقد تم التقاط هذه الصور بتاريخ 14 أغسطس/آب 2015، وذلك في اليوم رقم 4108 لعمل العربة على سطح المريخ في هذه النسخة من الصورة، يتم عرض المنطقة بألوان محسنة بهدف جعل الاختلافات في المواد السطحية أكثر وضوحاً سُميت قمة هينرز بهذا الإسم غير الرسمي تكريماً لنويل هينرز (Noel Hinners (1935-2014، الذي أدى دوراً مهماً في برنامج أبولو التابع لناسا وذلك من ناحية اختيار الأدوار للعاملين واختيار أماكن الهبوط للمركبات على سطح القمر، بالإضافة إلى التدريب العلمي لرواد الفضاء وقد شغل هينرز بعدها منصب المدير المساعد لقسم علوم الفضاء في ناسا، كما استلم منصب مدير متحف سميثوسنيان الوطني للطيران والفضاء Smithsonian</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 28 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أوبورتيونيتي تستعد لقضاء شتاء حافل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/opportunity-mars-rover-preparing-for-active-winter</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/opportunity-mars-rover-preparing-for-active-winter</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/48e6249f06da5cea35d5a50ef760b3f8.jpg" alt="أوبورتيونيتي تستعد لقضاء شتاء حافل" height="150" /> <p>تُجري مركبة استكشاف المريخ التابعة لوكالة ناسا والمسماة: أوبورتيونيتي Opportunity جولةً لمسح منطقة وادي ماراثون Marathon Valley واستكشافها، حيث يخطط مشغلو المركبة لاستخدامها خلال فصل الشتاء المقبل على كوكب المريخ وبعده، وذلك بهدف دراسة النتوءات الصخرية التي تحوي داخلها معادن طينية clay minerals يقطع وادي ماراثون المنحدر من الغرب إلى الشرق لمسافة تمتد لحوالي 300 ياردة أو متر عبر الحافة الغربية لفوهة إندوفر Endeavour Crater وعملت مركبة أوبورتيونيتي منذ شهر يوليو/تموز على فحص الأهداف الصخرية في القسم الغربي من الوادي وهي تشق طريقها نحو الشرق بهدف القيام باستكشاف شامل للمنطقة وقد التقطت الكاميرا البانورامية المحملة على متن المركبة مشهداً هيمن عليه ظهور قمة تدعى بـ: نقطة هينرز Hinners Point، وهي تشكل جزءاً من الحافة الشمالية للوادي كما يظهر أيضاً في الصورة جزء من قاع الوادي توجد به مناطق حمراء دائرية الشكل وهي تعد هدفاً للدراسة {{Photo #1}} يخطط فريق المركبة لتشغيل أوبورتيونيتي لعدة أشهر بدءاً من أكتوبر/تشرين الأول وإلى نهايته على الجانب الجنوبي من الوادي، وذلك للاستفادة من وجود الضوء</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 28 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مسبار المريخ كريوسيتي التابع لناسا يقوم بدراسة منطقة التقاء طبقتين صخريتين</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasas-curiosity-mars-rover-studies-rock-layer-contact-zone</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasas-curiosity-mars-rover-studies-rock-layer-contact-zone</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/336e1cafcd3b1cc608fe74dacfe5fb23.jpg" alt="مسبار المريخ كريوسيتي التابع لناسا يقوم بدراسة منطقة التقاء طبقتين صخريتين" height="150" /> <p>&nbsp;25 أيار/مايو، 2015، مشهد من المركبة ذات الصاري (Mastcam) يظهر موقعًا يلتقي فيه نوعان من صخور القاع قريبًا من ممر مارياس على جبل شارب يشبه الحجر الطيني الباهت والموجود في المقدمة، حجرَ القاع الذي درسه المسبار في &quot;تلال باهرمب&quot; الحجر الرملي الأغمق والموجود في الأعلى يدعى وحدة ستيمسون يقوم مسبار المريخ كريوسيتي (Curiosity) بفحص وادٍ يلتقي فيه على الأقل نوعان من صخور القاع (bedrock)، وذلك للبحث عن أدلة على حدوث تغيرات في الظروف البيئية القديمة المُسجلة بواسطة الصخور &nbsp; كما اكتشف المسبار حجرًا رمليًا بحبيبات مختلفة الأشكال والألوان وذلك بالإضافة إلى نوعين من الصخور (واللذين كانا السبب في اختيار الموقع) استأنف فريق كريوسيتي الدولي كامل العمليات في المختبر المتنقل ذي الحجم القريب من حجم السيارة بعد مدة من النشاط المحدود أثناء معظم شهر حزيران/يونيو هذا ويحدث تعليق نشاط عمليات المسبار كريوسيتي والمركبات الفضائية الأخرى على المريخ، كل 26 شهرًا تقريبًا، وذلك عندما يمر المريخ خلف الشمس بالنسبة لمجال رؤية الأرض، وتتدخل الشمس في الاتصال الراديوي بين الكوكبين {{Photo #1}} في</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 29 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أَرسِل اسمَك على متنِ بعثة ناسا القادمة إلى الكَوكب الأحمر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/send-your-name-mars-nasa-next-red-planet-mission</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/send-your-name-mars-nasa-next-red-planet-mission</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/b2188346d00c1d5af5c4cc0fb71f43f1.jpg" alt="أَرسِل اسمَك على متنِ بعثة ناسا القادمة إلى الكَوكب الأحمر" height="150" /> <p>المصدر: مُختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا Jet Propulsion Laboratory&nbsp;الموعد النهائي لإرسال الأسماء إلى المريخ على متن مركبة الفضاء إنسايت Insight هو الثامن من شهر سبتمبر/أيلول وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تفتحُ الباب على مِصراعيه أمام جميع عُشّاق الفضاء حول العالم لكي يُشاركوا في رحلة ناسا القادمة إلى كوكب المريخ وذلك عبر إرسال أسمائِهم إلى الوكالة ليتم وضعها على رُقاقةِ سيليكون على متن مركبة الفضاء إنسايت (Insight)&nbsp;التي من المُقرر أن تنطلق إلى الكوكب الأحمر العام القادم وفي هذا الصَدد يقول جيم غرين Jim Green، مُدير عِلم الكواكب في مقرّ وكالة ناسا في واشنطن: &quot;تتمثّل خطوتنا التالية في رحلاتنا التي نقوم بها إلى المريخ في إنزال مركبةٍ فضائيةٍ أخرى على سطح الكوكب ومن خلال إرسالك لاسمك على متن مركبة الفضاء إنسايت المُتوجهة إلى الكوكب الأحمر، فإنك تُثبت أنك جُزءٌ مُهمٌ من هذه الرحلة، ومُساهمٌ كبيرٌ في مستقبل استكشاف الفضاء&quot; هذا وسيتم قبول طلبات وضع الأسماء على المركبة حتى تاريخ الثامن من شهر سبتمبر/ايلول&nbsp; لإرسال اسمك إلى المريخ رجاءً قم بزيارة الرابط أدناه: http://gousagov/3Aj3G</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 20 Aug 2015 14:48:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مستكشف المريخ المداري يستعد لوصول المسبار المريخي في عام 2016</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-mars-orbiter-preparing-for-mars-landers-arrival</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-mars-orbiter-preparing-for-mars-landers-arrival</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/548fbd61b62001581f6573474a35102b.jpg" alt="مستكشف المريخ المداري يستعد لوصول المسبار المريخي في عام 2016" height="150" /> <p>رسم فني يُظهر مستكشف المريخ المداري فوق الكوكب الأحمر المصدر: NASA/JPL-Caltech قام مستكشف المريخ المداري (Mars Reconnaissance Orbiter) بإكمال مناورته بنجاح في التاسع والعشرين من تموز/يوليو الماضي لضمان اتخاذ المركبة للموقع الصحيح في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر لعام 2016، وذلك بهدف تقديم الدعم للمركبة إنسايت (InSight) عند وصولها إلى المريخ وقد بدأت محركات المناورة العملَ في الساعة 6:21:31 صباحاً حسب توقيت الأطلسي (PDT) (الساعة 13:21:31 بالتوقيت العالمي)، وبقيت مستمرة لـ 75 ثانية وسيتحضر مُستكشف المريخ المداري خلال هذا الأسبوع للقيام بأكبر مناورة مدارية له منذ عام 2006، وذلك تحضيراً لوصول المسبار القادم إنسايت الذي سيهبط على المريخ في السنة المقبلة سيتم تعديل توقيت مدار المركبة المخضرمة عن طريق تشغيل الدافعات متوسطة الحجم لـ 77 ثانية في التاسع والعشرين من تموز/يوليو، لتصبح المركبة بذلك في الموقع المناسب لاستقبال الإشارات من إنسايت في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر 2016 ويمكن لكل واحد من هذه المحركات الصاروخية الستة، التي استُعملت لتصحيح المسار أثناء رحلة المركبة من الأرض إلى المريخ،</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نجوم وخطوط كيريوسيتي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/curiosity-star-stripes</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/curiosity-star-stripes</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1fec108c7ca941b70c5382277876d468.jpg" alt="نجوم وخطوط كيريوسيتي" height="150" /> <p>التُقطت هذه الصورة لميدالية العلم الأمريكي الموجودة على العربة الجوالة المريخية كيريوسيتي (Curiosity)، من قِبَل آلة تصوير المريخ المزودة بعدسة يدوية (Mars Hand Lens Imager) أو اختصاراً MAHLI خلال اليوم المريخي الشمسي الرابع والأربعين [1] من عمل كيريوسيتي على المريخ (19 سبتمبر 2012)، وهذا العَلَمُ هو واحد من أربعة شعارات متنقلة تم وضعها على الأذرع المفصلية المتحركة للعربة صُنعت الميدالية الدائرية الخاصة بالعلم من الألمنيوم المطلي بأوكسيد الألمنيوم، حيث يبلغ قطرها 68 ميليمتراً (268 إنش)، وتم تثبيت الميدالية بواسطة براغي في مواقع معينة على الذراع المفصلية المتحركة، وهذه المواقع كانت مخصصة في البداية لتركيب إحدى أجزاء العتاد الحاسوبي للمركبة، ولكنها اعتُبرت في النهاية غير ضرورية وتم الاستغناء عنها أما الميداليات الثلاث الأُخرى التي تُزين الأذرع المفصلية المتحركة للعربة فهي شعار ناسا، وشعار مختبر الدفع النفاث، وشعار بعثة كيريوسيتي والغاية الرئيسية من (MAHLI) الموجودة على متن كيريوسيتي هي التقاط صور قريبة عالية الدقة للصخور والتربة ضمن فوهة غيل (Gale Crater) الموجودة ضمن محيط العربة المتجولة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 10 Aug 2015 01:46:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مسبار كِريوسيتي التابع لناسا يستكشف طبقةً صخريةً غريبة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasas-curiosity-rover-inspects-unusual-bedrock</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasas-curiosity-rover-inspects-unusual-bedrock</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/5819bed4c7715de32f458238b2ffaf9c.jpg" alt="مسبار كِريوسيتي التابع لناسا يستكشف طبقةً صخريةً غريبة" height="150" /> <p>عثر مسبار كريوسيتي التابع لناسا -الذي سيحتفل بالذكرى الثالثة لهبوطه على سطح المريخ قريباً- على هدفٍ يختلف عن أي شيء آخر درسه من قبل، إذ وجد المسبار طبقةً صخريةً تحتوي على نِسبٍ عالية من السيليكا، وهي مادة تدخل في تركيب الصخور تحتوي السيليكا على السيليكون والأكسيجين، ونجدها عادةً على الأرض على شكل حجر الكوارتز تقع تلك المنطقة على مُنحدرٍ تحت منطقة اتصال جيولوجي كان المسبار يدرسها بالقرب من ممر مارياس أسفلَ جبل شارْب{{Photo #2}} في الواقع، قرّر فريق كِريوسيتي أن يقوم بإبعادِ المسبار مسافة 46 متراً (151 قدماً) عن منطقة الاتصال الجيولوجي بُغية دراسة هدفه الغني بالسيليكا والمُسمى إيلك (Elk) واتّخذ الفريق القرار بعد تحليل البيانات القادمة من جهازين هما أداة الكيمياء والكاميرا ذات الإطلاق الليزري أو اختصاراً كيم كام، والعاكسة الديناميكية للنيوترونات (Dynamic Albedo of Neutrons) أو اختصاراً (DAN) بعد التحليل، كشف الجِهازان عن وجود كمياتٍ كبيرةٍ من السيليكون والهيدروجين، حيث كانت كميات السيليكون أكبر هذا وقد يُشير تركيز السيليكا المرتفع في الصخرة إلى توفر ظروفٍ مُلائمة للمحافظة على مواد عضويةٍ</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 03 Aug 2015 03:03:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الشتاء المريخي السابع للسيارة المريخية أوبرتيونيتي سيتضمن منطقةً جديدةً للدراسة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-winter-to-include-new-study-area</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-winter-to-include-new-study-area</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/11ee996ad0b9f3d563641570c663797f.jpg" alt="الشتاء المريخي السابع للسيارة المريخية أوبرتيونيتي سيتضمن منطقةً جديدةً للدراسة" height="150" /> <p>يخطط مشغلو السيارة الجوالة المستكشفة المريخية أوبرتيونيتي (Mars Exploration Rover Opportunity) لقيادة السيارة نحو وادٍ في هذا الشهر، حيث ستكون أوبرتيونيتي نشيطةً خلال الشتاء المريخي السابع، وستدرس نتوءات تحتوي على معادنَ طينيةٍ استأنفت أوبرتيونيتي المسير في 27 حزيران/يونيو بعد حوالي ثلاثة أسابيع من النشاط المنخفض، وذلك بسبب الاقتران الشمسي المريخي، حيث تتعطل الاتصالات بين الأرض والمريخ بسبب وقوع الشمس بينهما وتعمل السيارة في وضعٍ لا تخزن خلاله أي بيانات علمية أثناء الليل، وهي عامةً تنقل البيانات في نفس اليوم الذي يتم جمعها فيه تعمل السيارة في منطقة تبعد ما يقارب نصف طول ملعب كرة قدم عن الطرف الغربي لوادي ماراثون&nbsp;(Marathon Valley)، وهذه المنطقة هي صدع في الحافة المرتفعة لفوهة إنديفر (Endeavor Crater)، والتي يبلغ قطرها حوالي 14 ميلاً (22 كم) وقد هبطت أوبرتيونيتي على المريخ في عام 2004، وهي تدرس هذه الحافة منذ عام 2011 &nbsp; رحلة على الطريق! التُقطت مجموعة الصور هذه بواسطة كاميرات &quot;تجنب المخاطر&quot; الموجودة على السيارة المريخية أوبرتيونيتي، وذلك في الفترة الواقعة بين كانون</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 25 Jul 2015 00:40:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ناسا تبدأ اختبار جهاز الهبوط على المريخ تحضيراً للبعثة التالية إلى الكوكب الأحمر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-begins-testing-mars-lander-in-preparation-for-next-mission-to-red-planet</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-begins-testing-mars-lander-in-preparation-for-next-mission-to-red-planet</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3181383d389b7dd0284cc08493729d70.jpg" alt="ناسا تبدأ اختبار جهاز الهبوط على المريخ تحضيراً للبعثة التالية إلى الكوكب الأحمر" height="150" /> <p>توضيح الصورة: مهندسون وتقنيون يعملون في منشأة لوكهيد مارتين لأنظمة الفضاء في دنفر، حيث يجرون اختباراً حول فتح اللوحات الشمسية الخاصة ببعثة إنسايت التابعة لناسا التقطت الصورة في الثلاثين من نيسان/أبريل 2015 يتم حالياً اختبار المهمة التالية لرحلة المريخ التابعة لناسا، حيث تقرر إطلاق جهاز الهبوط الساكن (stationary lander) في مارس/آذار من عام 2016 دُعيت هذه البعثة باسم إنسايت (InSight)، وهذا الاسم هو اختصار لعبارة الاستكشاف الداخلي باستعمال الاستقصاء الزلزالي، والجيوديسيا، والنقل الحراري (Interior Exploration using Seismic Investigations Geodesy and Heat Transport) يعادل حجم المركبة حجم سيارة تقريبًا، وستمثل أول مهمة مخصصة لفهم التكوين الداخلي للكوكب الأحمر إن دراسة الكوكب الأحمر من الداخل ستساعد في الكشف عن المزيد من الأدلة حول تشكل الكواكب الصخرية وتطورها، بما فيها الأرض ستساعد الاختبارات الحالية على ضمان عمل &quot;إنسايت&quot; واستمراريتها خلال رحلتها عبر الفضاء وفي الظروف القاسية الموجودة على سطح المريخ ستنطلق المركبة الفضائية من قاعدة فاندنبرج للقوات الجوية في كاليفورنيا، وستهبط</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 01 Jul 2015 01:55:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مركبة فضائية تابعة لناسا تكتشف رواسب زجاجية على سطح المريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-spacecraft-detects-impact-glass-on-surface-of-mars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-spacecraft-detects-impact-glass-on-surface-of-mars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/839fc676ec607f9e52cbe75239ed40ce.jpg" alt="مركبة فضائية تابعة لناسا تكتشف رواسب زجاجية على سطح المريخ" height="150" /> <p>توضح الصورة:&nbsp;عثر الباحثون على رواسب من الزجاج جراء التصادمات &quot;باللون الأخضر&quot; بقيت محفوظة في فوهات المريخ، بما في ذلك فوهة &quot;ألجا&quot; الظاهرة هنا في الصورة يستند هذا الاكتشاف على بيانات قادمة من إداة مطياف التصوير المدمج لاستكشاف المريخ (CRISM) على متن مركبة مستكشف المريخ المدارية (Mars Reconnaissance Orbiter) التابعة لناسا اكتشفت مركبة مستكشف المريخ المدارية (Mars Reconnaissance Orbiter) والمعروفة اختصاراً MRO والتابعة لناسا رواسب من الزجاج داخل فوهات تصادمية على المريخ وعلى الرغم من الحرارة الحارقة التي تنتج جراء التصادمات، فإن هذه الترسبات قد توفر نافذة دقيقة على احتمال وجود حياة في الماضي على الكوكب الأحمر أظهر بحث تم إجراؤه خلال السنوات القليلة الماضية دليلاً على أن الحياة في الماضي بقيت محفوظة في التصادمات الزجاجية هنا على الأرض وقد أظهرت دراسة أجريت في عام 2014 بقيادة العالم بيتر شولتز Peter Schultz&nbsp;من جامعة براون في بروفيدنس - جزيرة رود جزيئات عضوية ومواد نباتية مدفونة في زجاج تشكل نتيجة تصادم حدث قبل ملايين السنين في الأرجنتين اقترح شولتز أنه يمكن</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 19 Jun 2015 21:39:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الشّمس تقطعُ الاتّصال بين الأرضِ والمرّيخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-missions-to-pause-commanding-in-june-due-to-sun</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-missions-to-pause-commanding-in-june-due-to-sun</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/b29aef23101c3a91250990aec506d43e.jpg" alt="الشّمس تقطعُ الاتّصال بين الأرضِ والمرّيخ" height="150" /> <p>&nbsp;يُظهر هذا الرسم مواقعَ كلٍّ من المرّيخ والأرض والشّمس خلال الحالة التي تحدث مرّةً واحدةً كلّ 26 شهرًا تقريبًا، وذلك حين يمر المرّيخ خلف الشّمس بشكلٍ مباشرٍ تقريبًا من جهة نظر الرّاصد الأرضيّ يدعى هذا الحدث بالإضافة إلى الفترة التي يحدث فيها بـ &quot;الاقتران الشّمسيّ للمرّيخ&quot; من جهتها تكون الاتصالات اللّاسلكيّة بين الكوكبَين معرّضةٌ لخطر الانقطاع خلال فترة الاقتران، وذلك بسبب التّشويش الشّمسيّ، ما دفع بالمشرفين على بعثات ناسا المرّيخيّة تعليقَ إرسال الأوامر إلى المركبات المداريّة التي تدور حول الكوكب الأحمر والعربات الفضائيّة التي تتجوّل على سطحه&nbsp; سيمرّ كوكب المرّيخ في شهر حزيران/يونيو 2015 خلف الشّمس مباشرةً من جهة نظر الرّاصد من الأرض، حيث سيؤدي هذا التوزّع الهندسيّ للأجرام السّماويّة إلى تضاؤل القدرة على التواصل مع البعثات الفضائية الموجودة على وحول كوكب المرّيخ يدعى تموضع الشّمس بين كوكبيّ الأرض والمرّيخ بـ &quot;الاقتران الشّمسيّ للمرّيخ&quot; وهو حدثٌ يقع مرةً كلّ 26 شهرًا تقريبًا، وذلك بفعل حركة الكوكبَين في مدارَيهما حول الشّمس هذا وتعمل الشّمس على تعطيل المواصلات</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 12 Jun 2015 14:58:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>غروب الشمس، لماذا يختلف بين الأرض والمريخ؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-sunsets-earth</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-sunsets-earth</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/14187630fcb798da43455e72dd5eb081.jpg" alt="غروب الشمس، لماذا يختلف بين الأرض والمريخ؟" height="150" /> <p>حتى الروبوتات لا يمكنها أن تغفل لحظة واحدة عن منظر غروب الشمسٍ الجميل فقد قام مسبار كريوزيتي (Curiosity) التابع لناسا بتوجيه كاميرته ذات الدقة العالية نحو غروب الشمس في المريخ، لتلتقط أربع صور متتابعة يوم 15 نيسان/أبريل في نهاية اليوم ٩٥٦ من مهمته المريخية ورغم كون هذا الغروب يشبه نوعاً ما غروب الشمس الأرضي، إلا أن الفحص الدقيق سيُظهر فوارق غريبة بينهما &nbsp; {{Photo #1}} &nbsp; يستغرق اليوم المريخي ٢٤ ساعة و٣٩ دقيقة، لذلك فإن شروق الشمس وغروبها يماثلان تقريباً نظيريهما في الأرض ولذلك، عندما نبني لاحقاً قاعدة على سطح المريخ، فإن رواد الفضاء لن يجدوا صعوبة في التكيّف مع تعاقب الليل والنهار في هذا الكوكب، لكن لو أرادوا السفر عبر الكوكب، لشعروا بالإرهاق الناجم عن فرق التوقيت بشكل أكبر من الأرض توفر ظاهرتي غروب الشمس وشروقها في المريخ لوحة مختلفة الألوان أكثر عما هي في الأرض، سنذكر في البداية أن الشمس في المريخ تشع ضوءً يكافئ ضوء يوم أرضي غائم جزئيًا في ساعات بعد الظهر، وذلك لأن متوسط المسافة بين المريخ والشمس هو 14106 مليون ميل، أي ما يعادل حوالي مرة ونصف عن المسافة بين الشمس والأرض،</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 06 Jun 2015 15:04:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تعديل طريق "كيريوزيتي" على جبل بالمريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-curiosity-rover-adjusts-route-up-martian-mountain</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasa-curiosity-rover-adjusts-route-up-martian-mountain</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1c17c86591c19aa6360394731710615a.jpg" alt="تعديل طريق "كيريوزيتي" على جبل بالمريخ" height="150" /> <p>&nbsp;في 1 مايو 2015، أظهرت الكاميرا الرئيسية لمركبة &quot;كيريوزيتي&quot; التابعة لناسا تضاريس صعبة الاجتياز بين المركبة ونتوءات في منتصف المسافة حيث تقع الصخور الفاتحة والداكنة فوقه، حيث قرر فريق المركبة عدم الاقتراب من هذا النتوء واختيار بديل آخر {{Photo #1}} &nbsp;يُظهر النتوء المريخي مثالاً على تلامس جيولوجي، حيث تلتقي الصخور الفاتحة والداكنة التي تغطيها قريبةً من منتصف الصورة التي أخذت في 21 مايو 2015 من الممكن أن يكشف لنا مثل هذا التلامس أدلة على الظروف البيئية التي أنتجت نوعاً من الصخور مرتبطة بالظروف التي أنتجت نوعاً آخر منها صعدت مركبة ناسا المريخية كيريوزتي يوم الخميس على تلة لتقترب من الموقع البديل لإجراء أبحاث جيولوجية بعد أن أصبح الوصول إلى الموقع الأصلي صعباً جداً مسيرة كيريوزتي لمسافة 22 متر على منحدر بدرجة انحدار 21 درجة، وضعتها على مقربة من المنطقة المقصودة، حيث يوجد بها نوعان من الصخور المميزة للطبقة السفلية يريد الفريق العلمي للمركبة دراسة النتوءات في منطقة التلامس التي تحتوي الأحجار الفاتحة اللون التي تم تحليلها في جبل &quot;شارب&quot;، وصخور الطبقة السفلية الداكنة</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 01 Jun 2015 02:02:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ذراع "كوريوزيتي" تُسلم عينة من مسحوق صخري</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasas-curiosity-rover-adjusts-route-up-martian-mountain</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/nasas-curiosity-rover-adjusts-route-up-martian-mountain</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/549c2f0a59131a56cda9947a0f59ea62.jpg" alt="ذراع "كوريوزيتي" تُسلم عينة من مسحوق صخري" height="150" /> <p>تقرير حالة البعثة استخدم روفر كريوزيتي التابع لناسا ذراعه الروبوتية يوم الأربعاء 11 مارس/آذار لتسليم عينة من مسحوق الصخور بعد نخلها لأداة موجودة على متنه، وقد تم جمع تلك العينة خلال الشهر ذاته قبل أن يوقف الفريق حركة ذراع المسبار مؤقتاً ريثما يتم دراسة تماس كهربائي استقبل جهاز الكيمياء والتعدين التحليلي (CheMin) المثبت داخل المسبار مسحوق العينة التي تعود إلى هدفٍ صخري يُدعى &quot;ذروة التلغراف&quot;، وهو ثالث هدف يتم التنقيب عنه خلال ستة أشهر من استقصاء &quot;هضاب بارمب&quot; البارزة على جبل &quot;شارب&quot; وينوي فريق المسبار بعد إتمام عميلة التسليم، قيادة مركبة الاستطلاع بعيداً عن هضاب بارمب&nbsp; قال عالم مشروع كريوزيتي آشوين فازافادا&nbsp;Ashwin Vasavada من مختبر ناسا للدفع النفاث في باسادينا-كاليفورنيا: &quot;لقد بقيت عينة الذروة الغالية هذه، في الذراع لمدة أسبوعين إننا الآن متحمسون جداً لتسليمها للتحليل&quot; ونذكر بأن المسبار قد عانى من تماس كهربائي في السابع والعشرين من فبراير/شباط خلال عملية النقر التي أجراها مثقابه لتحريك مسحوق العينة من المثقب إلى جهاز معالجة العينات على</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 30 May 2015 15:15:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تذكير مريخيّ برحلة رائدة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/martian-reminder-of-a-pioneering-flight</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/martian-reminder-of-a-pioneering-flight</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e0e7add193b5e1c9df0350a5bf247154.jpg" alt="تذكير مريخيّ برحلة رائدة" height="150" /> <p>تقوم مهمة روفر أبورتيونيتي لاستكشاف المريخ التابعة لناسا، بدراسة فوهة بركان ممتدة تدعى روح سانت لويس (Spirit of St Louis) بالإضافة إلى دراسة قمة صخرية تدعى هضبة ليندبرغ (Lindberg Mound) بداخل الفوهة تظهر فوهة البركان وعدة ملامح مميزة في صورة جديدة من الكاميرا البانورامية لأبورتيونيتي المدعوة (Pancam) &nbsp; خلال ما يزيد على 11 عام أمضتها أبورتيونيتي على سطح المريخ، اختار الفريق العلمي للمركبة أسماء لفوهة البركان من لائحة &quot;سفن الاستكشاف&quot; التي تضم سفن ومركبات فضائية وطائرات الأسماء غير الرسمية المعينة لهذه الفوهة وملامحها ترجع إلى رحلة تشارلز ليندبيرغ الجوية في مايو/أيار عام 1927 من نيويورك إلى باريس في الطائرة التي أسماها &quot;روح سانت لويس&quot;، وكانت هذه الرحلة أول رحلة جوية دون توقف عبر المحيط الأطلسي {{Photo #1}} &nbsp; يقود مهمة أبورتيونيتي باحثون في جامعة واشنطن في سانت لويس، ووضح بيان صحفي صدر من الجامعة العلاقة بين سانت لويس وليندبيرغ، يمكن رؤيته على الرابط التالي&nbsp; &nbsp; ينظم مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في باسادينا-كاليفورنيا مشروع مركبة استكشاف المريخ</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 28 May 2015 10:38:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أداة إطلاق الليزر في روفرالمريخ تحصل على رؤية أفضل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-rovers-laser-zapping-instrument-gets-sharper-vision</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/mars-rovers-laser-zapping-instrument-gets-sharper-vision</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ef3e8891ff8d89126dca4853a69c9ba0.jpg" alt="أداة إطلاق الليزر في روفرالمريخ تحصل على رؤية أفضل" height="150" /> <p>أكدت الفحوص على سطح المريخ نجاح إصلاح قدرة التركيز المستقلة ذاتياً لأداة الكيمياء والكاميرا (ChemCam) الموجودة في روفر كريوزيتي&nbsp;توفر هذه الأداة معلومات حول التركيب الكيميائي للأهداف، وذلك عن طريق إطلاق نبضات ليزر نحوها، ومن ثم أخذ قراءات المطياف للشرارات المُحفزة، وتأخذ أيضاً صورًا تفصيلية من خلال تلسكوب &nbsp; &nbsp; نتج عن عمل فريق الأداة في مختبر لوس ألاموس الوطني في نيو مكسيكو وفرنسا، بديلاً عن طريقة التركيز التلقائي، وذلك بعد فقدان القدرة على استعمال الليزر الصغير خلال العامين الأولين لوجود كريوزيتي على المريخ &nbsp; {{Photo #1}} يقول روجر وينز (Roger Wiens) الباحث الرئيسي لـ ChemCam في لوس ألاموس: &quot;لم يتأثر الليزر الرئيسي، الذي ينتج ومضات من البلازما عندما يُحلل الصخور والتربة التي تصل إلى 25 قدماً (76 متر) بعيداً عن الروفر، لكن تحليل الليزر يعمل فقط عندما يكون التلسكوب الذي يسُقط ضوء الليزر موجوداً في البؤرة&quot; &nbsp; &nbsp; تأقلم الفريق خلال الأشهر القليلة الماضية مع العمل دون التركيز التلقائي، حيث أخذت الأداة عدة صور أو تحليلات ليزر لكل هدف عند أبعاد بؤرية مختلفة،</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 27 May 2015 22:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>صورة متتالية لغروب الشمس وراء  فوهة "غيل" على سطح المريخ</title>
  <link>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/sunset-sequence-in-mars-gale-crater</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/msl/articles/view/sunset-sequence-in-mars-gale-crater</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/877512a3787184707cb569d91de8b337.jpg" alt="صورة متتالية لغروب الشمس وراء  فوهة "غيل" على سطح المريخ" height="150" /> <p>سجّل مسبار كيوريوزيتي التابع لناسا على سطح المريخ هذه الصور المتتالية لغروب الشمس في اليوم 956 من وجوده على المريخ، الموافق ليوم 15 أبريل/نيسان 2015، وذلك من موقعه في فوهة غيل (Gale Crater)، وتظهر الصور الأربعة على شكل سلسلة تم التقاطها على امتداد 6 دقائق و51 ثانية &nbsp; وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يُشاهد فيها غروب الشمس فوق المريخ بالألوان، وقد التُقطت هذه الصور بواسطة الكاميرا البرجية اليسرى لروفر كريوزيتي (Mastcam) &nbsp; أجرى الفريق معايرة لألوان الصورة وموازنة للون الأبيض وذلك لحذف التأثيرات غير الحقيقية للكاميرا، هذا وترصد كاميرا (Mastcam) الألوان كما تراها عين الإنسان، لكنّها أقل حساسية بقليل للون الأبيض &nbsp; يحتوي الغبار الموجود في الغلاف الجوي للمريخ على جزيئات دقيقة تسمح للون الأزرق باختراقه بفعالية أكبر من بقية أمواج الضوء ذات الطول الموجي الأكبر، وينتج عن ذلك بقاء الألوان الزرقاء في الضوء المختلط والقادم من الشمس قريبة من مكان وجود الشمس في السماء، مقارنةً مع الانتشار الأوسع للضوء الأصفر والضوء الأحمر &nbsp; ولعل التأثير الأوضح يشاهد بالقرب من الشمس، عندما يقطع الضوء</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 26 May 2015 16:45:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>