<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/newhorizons/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/newhorizons</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 08:51:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Apr 2026 08:51:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/newhorizons</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>ماذا يخبئ بلوتو تحت سطحه؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/looks-like-pluto-s-got-liquid-water-ocean-hidden-beneath-the-surface</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/looks-like-pluto-s-got-liquid-water-ocean-hidden-beneath-the-surface</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/20b7e184726140801ecefe878f10adbc.jpg" alt="ماذا يخبئ بلوتو تحت سطحه؟" height="150" /> <p>من السهل أن نشعر بالأسى على بلوتو بعد أن خُفضت مرتبته وأُخرج من تصنيف الكواكب في العام 2006 لكن على النقيض من ذلك، أصبح جسمنا الكوني الهامشي المفضل هذا أكثر إثارة لتوه، بعد أن استقل بذاته تُشير الدراسات إلى أن لبلوتو موجات ثقالية غريبة (gravity waves) وقلبًا نابضًا، كما أنّ طريقة تفاعله مع الرياح الشمسية لا تشبه أي شيء شهده علماء الفلك في نظامنا الشمسي والآن، يبدو أن بلوتو يظهر وكأن له&nbsp;محيطًا جوفيًا جاريًا! إن أدهشك هذا الأمر بسبب غرابته، فأنت محق إنه أمر فائق الغرابة! إذ كيف لكوكب يبعد نحو 6 مليارات كم (367 مليون ميل) عن الشمس، ألاّ يكون متجمدًا حتى لُبه؟ قض هذا السؤال مضجع العلماء منذ أن حلّق مسبار نيوهورايزنز على علوٍ منخفض فوق بلوتو، في تموز/ يوليو الماضي، واكتشف دليلًا على نشاط تكتوني يثير الإضطراب على سطحه المتجمد، والذي من الممكن تفسيره بافتراض وجود محيط من المياه التي تضرب بعنف أسفل هذا السطح والآن، أثبت نموذج جديد ما اشتبه به علماء ناسا، إذ كشف النموذج كيف كان بلوتو سينكمش كخوخة تغضنت من نضجها، لو أن جوفه لم يحتوِ الماءَ السائل، تاركًا لقشرته المتجمدة حيزًا صغيرًا للحركة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 05 Jul 2016 00:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مناطق وعرة على سطح بلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/the-jagged-shores-of-pluto-s-highlands</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/the-jagged-shores-of-pluto-s-highlands</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/266794dd4574b09de1f54405b7f02d08.jpg" alt="مناطق وعرة على سطح بلوتو" height="150" /> <p>&nbsp; {{Photo #1}} التقطت المركبة الفضائية &quot;نيو هورايزنز&quot; New Horizons هذا المشهد ذي الألوان المُعزّزة بالتركيز على الجزء الجنوبي الشرقي لسهول بلوتو الجليدية الضخمة، المتواجدة في أسفل اليمين على جانبي السهول الوعرة، والمرتفعات المظلمة المدعوة بشكل غير رسمي &quot;كرون ماكولا&quot; Krun Macula (كرون هو سيد العالم السّفلي في منطقة &quot;مانيديان&quot; Mandaean، وماكولا هي تلك المعالم المظلمة على سطح الكوكب) يعتقَد أن بلوتو قد حصل على ذلك اللون الأحمر الداكن عن طريق &quot;الثولينات&quot; tholins، التي تشتهر بجزيئاتها المعقدة الموجودة في معظم أنحاء سطح بلوتو يصل ارتفاع كرون ماكولا إلى 15 ميل (25 كم) فوق مستوى السهل المحيط بها - المدعو بشكل غير رسمي &quot;سبوتنيك بلانوم&quot; Sputnik Planum- والذي يعجّ بالكثير من الحفر المتصلة والدائرية إلى حدّ ما، وهي تغطي مساحة تصل عادةً ما تصل إلى ارتفاع يتراوح بين 5 و 8 أميال (8 إلى 13 كم)، ويصل عمقها إلى 15 ميل (25 كم) تشكّل هذه الحفر على الحدود مع سبوتنيك بلانوم وديانًا عميقة لتصل إلى أكثر من 25 ميل (40 كم) طولًا، و 125 ميل (20 كم)</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 16 Jun 2016 10:45:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>سفينة الفضاء نيوهورايزنز تملأ فراغاً في رصد البيئة الفضائية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nasa-s-new-horizons-fills-gap-in-space-environment-observations</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nasa-s-new-horizons-fills-gap-in-space-environment-observations</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/de1e5e01de49a75870d0402d9faa8e3c.jpg" alt="سفينة الفضاء نيوهورايزنز تملأ فراغاً في رصد البيئة الفضائية" height="150" /> <p>عندما تجاوزت نيوهورايزنز New Horizons&nbsp;بلوتو بسرعة في 14 تموز/ يوليو عام 2015، التقطت الصور الأفضل على الإطلاق لسطح العالم الصخري، لتعطينا نظرةً جديدةً لجيولوجيته، في المحتوى والغلاف الجوي&nbsp;هذه الصور المذهلة هي الأكثر شهرةً لنيوهورايزنز، لكن سفينة الفضاء أيضاً، أرسلت وخلال ثلاث سنواتٍ، قياساتٍ قيمةً للرياح الشمسية -التدفق الثابت للجسيمات الشمسية التي تقذفها الشمس في الفضاء- من منطقةٍ زارتها سفنٌ فضائيةٌ معدودة تعطينا الأرصاد التي لم يسبق لها مثيل لمحةً خاطفةً بشكلٍ كاملٍ تقريباً، للجزء غير المكتشف من بيئة فضائنا، وتملأ فراغاً حساساً مما رصدته بعثات أخرى أقرب للشمس، وما رصدته سفينة الفضاء فوياجر Voyager&nbsp;ستظهر دراسة جديدة لملحق مجلة الفيزياء الفلكية، حول أرصاد نيوهورايزنز لأيونات الرياح الشمسية التي صادفتها في رحلتها {{Photo #4}} ما تفعله بيانات نيوهورايزنز هو أكثر من مجرد تزويد لمحاتٍ جديدةٍ للبيئة الفضائية للنظام الشمسي الخارجي، فهذه المعلومات تساعد في تعزيز صورتنا المتنامية لتأثير الشمس على الفضاء، من تأثيرات قرب الأرض إلى الحد حيث تلتقي الرياح الشمسية بالفضاء ما بين</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 13 Jun 2016 21:02:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ماذا تخبئه لنا ظلمة بلوتو؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/secrets-revealed-from-pluto-s-twilight-zone</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/secrets-revealed-from-pluto-s-twilight-zone</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6721469a13d630cc669737a6fda8cd8c.jpg" alt="ماذا تخبئه لنا ظلمة بلوتو؟" height="150" /> <p>التقطت المركبة الفضائية نيو هورايزنز التابعة لناسا هذه الصورة المذهلة لكوكب بلوتو، وذلك بعد بضع دقائق من اقترابها من الكوكب في 14 يوليو /تموز، عام 2015 التُقطت هذه الصورة من زاوية طور عالية، حيث تظهر الشمس على الجانب الآخر&nbsp;من كوكب بلوتو وبإمكاننا أن نرى أشعة الشمس وهي تمر عبر الطبقات الضبابية المضيئة في الغلاف الجوي المعقّد لبلوتو تدعى الأجزاء الجنوبية بسهول النيتروجين الجليدية بشكل غير رسمي سبوتنيك بلانوم Sputnik Planum، وكذلك نرى الجبال التي تدعى بشكل غير رسمي جبال نورجاي Norgay Montes، وهي واضحة عبر هلال بلوتو في الجزء العلوي من الصورة {{Photo #1}} بالنظر إلى بلوتو باستخدام صور كهذه، حصل العلماء على العديد من المعلومات حول خصائص سطح بلوتو وطبقاته الضبابية، والتي لم يكن بإمكانهم الحصول عليها سابقًا من الصور التي التطقت عند اقتراب نيو هورايزنز التقطت هذه الصورة بواسطة الأداة رالف Ralph&nbsp;/وكاميرا التصوير المرئي متعددة الأطياف Multispectral Visual Imaging Camera، اختصارًا MVIC، من مسافة تبعد نحو 13400 ميل (21550 كم) عن بلوتو، بعد 19 دقيقة تقريبًا من اقتراب نيو هورايزنز من</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 08 Jun 2016 19:52:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>كيف يتفاعل "بلوتو" مع الرياح الشمسية؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-interaction-with-the-solar-wind-is-unique-study-finds</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-interaction-with-the-solar-wind-is-unique-study-finds</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f08db07ffb22131738a2fee8492e0002.jpg" alt="كيف يتفاعل "بلوتو" مع الرياح الشمسية؟" height="150" /> <p>حصل العلماء على هذا المنظر الشامل لبلوتو من خلال الجمع بين أربع صور التقطها جهاز التصوير الاستطلاعي بعيد المدى (LORRI) وبين بيانات ملونة التقطتها أداة رالف (Ralph) الموجودة على متن مركبة نيوهورايزنز التقطت جميع هذه الصور عندما كانت المركبة على بعد مسافة من بلوتو تقدر بنحو 280 ألف ميل (450 ألف كم)، حيث تظهر معالم صغيرة جدا بأطوال تصل إلى 1،4 ميل (2،2 كم)&nbsp; المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI اكتشف الباحثون أن بلوتو هو أشبه بالكواكب (مثل المريخ أو الزهرة) منه إلى المذنبات بطريقة تفاعله مع الرياح الشمسية، والتي هي عبارة عن تيار مستمر من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس حيث توصل العلماء إلى هذه النتيجة عبر عملية التحليل الأولى لبيانات أرصاد بعثة &quot;نيوهورايزنز&quot;، والتي كان محورها الرئيسي هو كيفية تفاعل بلوتو مع الرياح الشمسية نشر الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي (AGU) هذه النتائج في مجلة Geophysical Research &ndash; Space Physics&nbsp; عملت أداة رصد الرياح الشمسية حول بلوتو (SWAP) على جمع البيانات أثناء تحليق المركبة نيوهورايزنز بالقرب من بلوتو في شهر يوليو/ تموز من سنة 2015 وقد تمكن</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 30 May 2016 03:21:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تنوع في سطوع ضباب بلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-haze-varies-in-brightness</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-haze-varies-in-brightness</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9f076424d5bf1b12dea87cd95a7626cf.gif" alt="تنوع في سطوع ضباب بلوتو" height="150" /> <p>يكتسب علماء فريق بعثة نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا المزيد من المعلومات عن بنية وسلوك الغلاف الجوي المعقد لبلوتو من خلال اكتشاف سمات جديدة لطبقات الضباب الكثيفة فيه اكتُشف الضباب لأول مرة من قبل نيو هورايزنز في تموز/ يوليو، عندما وصلت المركبة الفضائية إلى لوتو وقامت باكتشافها التاريخي الأول لذلك العالم الغامض وقد اكتشف علماء البعثة أن طبقات الضباب في الغلاف الجوي النيتروجيني لبلوتو تتفاوت في السطوع حسب الإضاءة ونقطة المشاهدة، ومع ذلك فإن الضباب يحافظ على البنية العمودية العامة قد تكون اختلافات السطوع بسبب موجات الطفو buoyancy waves- والتي يسميها علماء الغلاف الجوي أيضاً موجات الجاذبية - التي عادة ما يطلقها تدفق الهواء فوق السلاسل الجبلية ومن المعروف أن موجات الجاذبية في الغلاف الجوي تحدث على الأرض والمريخ، وبهذا الاكتشاف الآن فعلى الأرجح أنها تحدث على بلوتو أيضاً إن أفضل مشاهدة لطبقات ضباب بلوتو هي من خلال الصور التي التقطتها المركبة الفضائية نيو هورايزنز التابعة لناسا عندما كانت الشمس وراء بلوتو حصلت نيو هورايزنز على سلسلة من هذه الصور المضاءة من الخلف بينما كانت تغادر بلوتو</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 20 Apr 2016 19:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ما الذي يتآكل على بلوتو؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/what-s-eating-at-pluto</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/what-s-eating-at-pluto</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/df207cfb36c376bd9318f2814c6d037e.jpg" alt="ما الذي يتآكل على بلوتو؟" height="150" /> <p>بعيدًا في نصف الكرة الغربي، اكتشف العلماء في مهمّة نيو هورايزنز (New Horizons) كيف تبدو &quot;قضمةٌ بارزةٌ&quot; كبيرةٌ على سطح بلوتو، وقد اشتبهوا في أنّها ربّما ناتجة عن عمليّة تعرف بـالتّسامي (sublimation) وهي انتقال المادّة من الحالة&nbsp;الصّلبة إلى الحالة الغازيّة، حيث أنّه من الممكن أن يتسامى السّطح الغني بالميثان المتجمّد بعيداً إلى الغلاف الجوّي كاشفاً عن طبقة تحتيّة من الماء المتجمّد يقع الشّمال إلى الأعلى في هذه الصّورة، حيث يُظهر الجزء الجنوبيّ على اليسار المدرج في الأعلى الهضبة المحفورة العالية والمسمّاة بشكل غير رسميّ بـ فيغا تيرا Vega Terra (تجدر الإشارة إلى أنّ كل أسماء الملامح هي غير رسميّة) تحدّ البقايا المتهالكة، أو جدار المنحدرات، المعروف بـ بيري روباس Piri Roupes سهول بيري بلانيتيا Piri Planitia الصّغيرة شبه الخالية من الحفر، وقد انفصلت المنحدرات إلى هضاب معزولة في العديد من الأماكن التّقطع القطريّ عبر المستويات ذات البقع هو صدع طويل ممتد لـ إنانا فوسا Inanna Fossa الذي يمتدّ بدوره إلى الشرق بـ370 ميلاً (600 كم) من هنا إلى الحد الغربيّ لسهول سبوتنيك بلانوم Sputnik</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 30 Mar 2016 18:18:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مظاهر جديدة لبلوتو وأقماره</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/science-papers-reveal-new-aspects-of-pluto-and-its-moons</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/science-papers-reveal-new-aspects-of-pluto-and-its-moons</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/978924d0b088f85e309b0f8affd1c65b.jpg" alt="مظاهر جديدة لبلوتو وأقماره" height="150" /> <p>التقطت هذه الصورة للطبقات الضبابية على حدود كوكب بلوتو بواسطة الأداة رالف (Ralph) وكاميرا التصوير المرئي متعددة الأطياف (Multispectral Visible Imaging Camera) أو اختصاراً (MVIC)، الموجودتان على متن المركبة الفضائية &quot;نيو هورايزنز&quot; New Horizons بإمكاننا رؤية ما يقارب 20 طبقة ضبابية، وهي تمتد أفقياً لمئات الكيلومترات، لكنها ليست بمحاذاة سطح بلوتو بشكل دقيق &nbsp; على سبيل المثال، لاحظ العلماء طبقة ضبابية تمتد لثلاثة أميال (5 كم) تقريباً فوق السطح (المنطقة السفلى جهة اليسار)، والتي تنحدر إلى السطح جهة اليمين Credits: NASA/JHUAPL/SwRI/Gladstone et al/Science 2016 قبل عامٍ مضى، كان بلوتو مجرد بقعة مضيئة في أعين كاميرات المركبة الفضائية نيو هورايزنز، لا يختلف كثيراً عن ظهوره في التلسكوبات الأخرى منذ اكتشاف كلايد تومبو Clyde Tombaugh للكوكب التاسع في عام 1930 لكن في هذا الأسبوع في مجلة العلوم journal Science، نشر علماء نيو هورايزنز أول مجموعة شاملة من الأوراق تصف نتائج تحليق نيو هورايزنز حول بلوتو، قال آلان ستيرن Alan Stern، الباحث الرئيسي لنيو هورايزنز في معهد أبحاث الجنوب الغربي،</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 29 Mar 2016 18:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الأخاديد المتجمدة في القطب الشمالي لبلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/the-frozen-canyons-of-pluto-s-north-pole</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/the-frozen-canyons-of-pluto-s-north-pole</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/2124e98aad9696cdb2df8845a442a30f.jpg" alt="الأخاديد المتجمدة في القطب الشمالي لبلوتو" height="150" /> <p>يخبرنا هذا المشهد السماوي الذي التقطته مركبة نيو هورايزنز الفضائية التابعة لناسا قصة مختلفة عن تنوع المعالم الجيولوجية والتكوينية، وهذه المرة بصورة محسنة الألوان لمنطقة القطب الشمالي لبلوتو تمتد الأخاديد الطويلة عمودياً عبر المنطقة القطبية، وهي جزء من المنطقة المسماة بشكل غير رسمي لويل ريجيو Lowell Regio، سميت على اسم بيرسسيفال لويل Percival Lowell، الذي أنشأ مرصد لويل وبادر في البحث الذي قاد إلى اكتشاف بلوتو أوسع الأخاديد هو الأصفر في الصورة أدناه، عرضه 45 ميلاً (75 كيلومتراً) ويمتد قريباً من القطب الشمالي عرض الأخاديد الفرعية المتوازية تقريباً للشرق والغرب (باللون الأخضر) 6 أميال تقريباً (10 كيلومترات) تظهر الجدران المنحدرة لهذه الأخاديد أقدم بكثير من أنظمة الأخاديد الحادة من أي مكان آخر على بلوتو ربما لأن الأخاديد القطبية أقدم ومصنوعة من مواد أضعف تظهر هذه الأخاديد لتمثل دليل على الفترة الزمنية القديمة للقوى التكتونية يمتد واد ضحل متعرج (باللون الأزرق) على كامل طول أرضية الأخدود إلى الشرق من هذه الأخاديد، واد آخر(باللون الزهري) يتعرج باتجاه الزاوية اليمنى السفلى للصورة التضاريس</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 28 Feb 2016 13:04:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>محيط قديم على القمر شارون!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-hulk-like-moon-charon-a-possible-ancient-ocean</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-hulk-like-moon-charon-a-possible-ancient-ocean</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/54832ecc38e86b85aefc0c2edd8799cc.jpg" alt="محيط قديم على القمر شارون!" height="150" /> <p>صورة قريبة من الأخاديد الموجودة على شارون، القمر الأكبر لبلوتو، أخذت عن طريق مركبة نيو هورايزنز أثناء اقترابها من نظام بلوتو في تموز/يوليو 2015 إن اللقطات المتعددة التي أخذتها نيوهورايزنز أثناء مرورها بالقرب من شارون سمحت بقياسات ستيريو للتضاريس كما يظهر بالنسخة الملونة للصورة يشير شريط القياس إلى الارتفاع النسبي حقوق الصورة : NASA/JHUAPL/SwRI الحجم الداخلي للقمر الأكبر لبلوتو أكبر من قشرته الخارجية! تقترح الصور القادمة من مهمة نيو هورايزنز التابعة لناسا أن القمر شارون التابع لبلوتو كان يحوي محيطاً تحت السطح بقي متجمداً لفترة طويلة، ما أدى إلى تضخمه، الأمر الذي أدى إلى تكوّن قوة دافعة نحو الخارج، والتي أدت بدورها إلى تمددات وتشققات على نطاقات واسعة من سطح القمر لقد اطلعت مركبة نيو هرايزنز على جانبٍ من أكبر أقمار بلوتو أثناء مرورها بالقرب منه في تموز/يوليو 2015، ووجدوا أن السطح قد تشكّل نتيجة نظام &quot;تمزيق&quot; ناتج عن أخطاء تكتونية، والتي يتم تسميتها بالتلال والمنحدرات والوديان، أما الأخيرة فقد يصل عمقها إلى أكثر من أربعة أميال (65 كليومتر) لقد أشار المشهد التكتوني إلى أن القمر</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 24 Feb 2016 10:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>خريطة لجيولوجيا كوكب بلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/putting-pluto-s-geology-on-the-map</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/putting-pluto-s-geology-on-the-map</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1ccad6e1301b616bb64b1bc600081b29.jpg" alt="خريطة لجيولوجيا كوكب بلوتو" height="150" /> <p>تستخدم الخريطة التي تظهر الجانب الأيسر من كوكب بلوتو ذي الشكل القلبيّ الألوان المختلفة ليمثّل كلٌّ منها تضاريس كوكب بلوتو المختلفة، الأمر الذي ساعد العلماء على فهم آليّة عمل الجيولوجيا المعقّدة لهذا الكوكب الحقوق : NASA/JHUAPL/SwRI كيف يمكن فهم الطبيعة الجيولوجيّة المفاجئة لكوكب بلوتو؟&nbsp; للإجابة على هذا السؤال خطّط العلماء الطبيعة الجيولوجيّة لبلوتو- مثل الخريطة المشاهدة في الأعلى- بهدف فهم التضاريس المتنوّعة، وكيفية تطورها مع الوقت لتجتمع مع بعضها بالشكل الذي وصل إليه سطح بلوتو اليوم تغطّي الخريطة جزءاً من سطح كوكب بلوتو، مقيسا بحوالي 1290 ميلاً (ما يعادل 2070 كيلومتراً) من الأعلى نحو الأسفل، ويتضمّن أيضاً السهل الجليديّ الواسع المسمّى بشكلٍ غير رسميّ سبوتنك بلانوم Sputnik Planum والتضاريس المحيطة به كما يُظهر المفتاح الدلاليّ على الخريطة تلوَّن الخريطة بألوانٍ مختلفة يمثّل كل منها نوعاً من التضاريس، وكلّ منها، سواء أكانت منفردة أو مجتمعة، معرّف بنسيجه وبنيته، أي أنها تحدّد مثلا إن كان صقيلاً أو مُثَقّباً أو خشناً أو محدّباً، أو مثلّماً أما عن الوحدات، فإنّ دقة الصورة تتحكّم</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 14 Feb 2016 17:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلال بلوتو الغامضة!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-mysterious-floating-hills</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-mysterious-floating-hills</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/47349944dfa3e4111d217513aa235716.jpg" alt="تلال بلوتو الغامضة!" height="150" /> <p>&nbsp;تلال جليد الماء على بلوتو، تعوم في بحرٍ من النتروجين المتجمد وتتحرك مع الوقت كالجبال الجليدية في المحيط المتجمد الشمالي على الأرض، مثالٌ آخر عن نشاط بلوتو الجيولوجي المدهش! ملكية الصورة: ناسا، معهد البحث الجنوبي الغربي SwRI، مختبر الفيزياء التطبيقية التابع لجامعة جونز هوبكنز JHUAPL تظهر أنهار جليد النتروجين على بلوتو حاملةً بضائع مثيرةً للاهتمام: تلالٌ منعزلةٌ كثيرةٌ والتي قد تكون أجزاءً من جليد الماء القادم من المرتفعات المحيطة ببلوتو، يبلغ عرض هذه التلال بشكلٍ فرديٍّ من واحد إلى عدة أميالٍ أو كيلومترات، وفقاً لصورٍ وبياناتٍ من مهمة نيوهورايزنز التابعة لناسا من المحتمل أن هذه التلال الموجودة في سهلٍ جليديٍّ واسعٍ اسمه الرسمي سبوتنك بلانوم Sputnik Planum في قلب بلوتو هي نُسخٌ مصغّرةٌ من الأكبر منها، الجبال الغامضة على الحدود الغربية لسبوتنك بلانوم وهي مثالٌ آخر على النشاط الجيولوجي الرائع والوفير على بلوتو لأن جليد الماء أقل كثافةً من الجليد الذي يغلب عليه النتروجين، يعتقد العلماء أن تلال جليد الماء هذه تطفو في بحرٍ من النتروجين المتجمد وتتحرك مع الوقت مثل جبال الجليد في المحيط</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 09 Feb 2016 13:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>غلاف بلوتو الجوي بالأشعة تحت الحمراء</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/plutos-blue-atmosphere-in-the-infrared</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/plutos-blue-atmosphere-in-the-infrared</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8ebf98cf316f6ed4729051c5d01dfd23.jpg" alt="غلاف بلوتو الجوي بالأشعة تحت الحمراء" height="150" /> <p>هذه الصورة الملتقطة بواسطة المركبة الفضائية نيوهورايزنز&nbsp;هي أولى صور غلاف بلوتو الجويّ بالأشعة تحت الحمراء، كما أنها أولى الصور للغلاف الجوي المأخوذة من بيانات أداة نيوهورايزنز رالف / صفيفة التصوير إيتلاون الطيفية الخطية (LEISA) في هذه الصورة يأتي ضوء الشمس من أعلى الجانب الخلفي لبلوتو وقد التقطت الصورة يوم 14 يوليو/تموز عام 2015 عندما كانت نيوهورايزنز على بعد 112000 ميل (180000 كيلومتر) تغطي صورة LEISA مدى طيفيًا كاملا (من 125 الى 25 ميكرون) يقسم الى ثلاثة أقسام: الثلث الأقصر في القناة الزرقاء، والثلث الأوسط في القناة الخضراء، والثلث الأطول في القناة الحمراء ويقع اتجاه الشمال في هذه الصورة باتجاه الساعة 10:00 تقريباً تنتج الحلقة الزرقاء حول بلوتو من تشتت أشعة الشمس بواسطة جسيمات الضباب المنتشرة في جو بلوتو، ويعتقد العلماء أن الضباب هو دخان كيميائي- ضوئي ناجم عن تأثير أشعة الشمس على غاز الميثان وجزيئات أخرى؛ لينتج خليط معقد من الهيدروكربونات مثل الأسيتيلين والإثيلين &nbsp; هذه الهيدروكربونات تتراكم إلى جزيئات صغيرة &ndash; حجمها جزء من الميكرون - تشتت أشعة الشمس؛ لتصنعَ الضباب</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 05 Feb 2016 15:38:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المياه الجليديّة تملأ بلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-widespread-water-ice</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-widespread-water-ice</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/0c7212d2b4f7c74069006193ff874c2b.jpg" alt="المياه الجليديّة تملأ بلوتو" height="150" /> <p>تشير بيانات جديدة من المركبة نيو هورايزنز التابعة لناسا لوجود كميات كبيرة من المياه الجليديّة المنتشرة على سطح كوكب بلوتو أكثر ممّا كان يُعتقد سابقاً هذه الصورة المعدّلة الألوان مأخوذة من المُراقبات بالأشعّة تحت الحمراء باستخدام جهاز التصوير الملون رالف Ralph والمصفوفة الطيفية لتصوير مقياس التداخل الخطي المعروفة اختصاراً بـ LEISAK، وتظهر بيانات هذه الأداة أماكن غزارة المياه الجليديّة على سطح بلوتو، وذلك بالاعتماد على مسحين لأداة LEISA عن سطح بلوتو في 14 يوليو/تموز عام 2015، على بعد ما يقارب 67 ميلاً (108 كيلومترات) استغرق هذان المسحان 15 دقيقة لكلّ منهما، كما تمّ وصلهما &quot;لمكعّب بيانات&quot; data cube متعدّد الأطياف خاصّ بكوكب بلوتو ليغطي نصف الكوكب ويكون واضحاً ومكشوفاً لمركبة نيو هورايزنز حال إبحارها فوق بلوتو، ومكعّب بيانات كهذا هو عبارة عن مصفوفة ثلاثية الأبعاد لتكوّن الصورة المشكّلة لبلوتو باستخدام الأطوال الموجيّة الحساسّة لمصفوفة LEISA تعتبر المياه الجليديّة على قشرة بلوتو بمثابة حجر الأساس لهذا الكوكب، والنسيج الذي يتغيّر فيه شكل الجليد ليخلق مساراتٍ جديدة له موسميّاً قورنت</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 31 Jan 2016 18:26:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ضباب بلوتو الأزرق!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-haze-in-bands-of-blue</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/pluto-s-haze-in-bands-of-blue</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/64cdea17d010ef24947e9c582730ad13.jpg" alt="ضباب بلوتو الأزرق!" height="150" /> <p>هذه الصورة المُعالجة هي المنظر الأعلى دقة بالألوان والتي تُظهر طبقات الضباب الرقيق في الغلاف الجوي لبلوتو تم إنشاء هذه الصورة الفسيفسائية بالألوان الحقيقية تقريباً بدمج أربع صور بانكروماتية [1] أُخذت بواسطة أدوات مركبة الفضاء نيو هورايزنز وهي المصور الاستقصائي واسع المجال (LORRI) ومنقحة ببيانات المرشح رباعي الألوان من كاميرا التصوير المرئي متعددة الأطياف (MIVC) في الأداة رالف، التقطت في 14 يوليو/تموز 2015 دقة الصورة هي 06 ميل (1 كم) لكل بكسل وتبدو الشمس وهي تضيء المشهد من الجهة اليمنى يعتقد العلماء أن الضباب هو دخان خفيف كيميائي-ضوئي ناتج عن تأثير أشعة الشمس على غاز الميثان وجزيئات أخرى في الغلاف الجوي لبلوتو، ما يؤدي إلى إنتاج خليط معقد من الهيدروكربونات مثل الأسيتيلين والإيثيلين تتراكم هذه المواد الهيدروكربونية إلى جزيئات صغيرة، بحجم أجزاء من الميكرون، تشتت ضوء الشمس جاعلةً الضباب الأزرق الرقيق يظهر بوضوحٍ في هذه الصورة جسيمات الضباب تشكل العديد من الطبقات الأفقية المعقدة تستقر خلال الغلاف الجوي، بعضها يمتد لمئات الأميال حول بلوتو طبقات الضباب تصل إلى ارتفاعات أكثر من 120 ميل</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 23 Jan 2016 18:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>جُسيمات في "مهب الريح" على سطح بلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/particles-go-with-the-flow-on-pluto-s-surface</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/particles-go-with-the-flow-on-pluto-s-surface</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/cd23793340c8c7f44ce58b2d0b4d91e2.jpg" alt="جُسيمات في "مهب الريح" على سطح بلوتو" height="150" /> <p>هذه الصورة المُركّبة لمنطقة بلوتو المسماة Viking Terra هي نتيجة لجهود علماء من بعثة نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا، والذين قاموا بجمع بيانات مستقاة من أداتين موجودتين على متن المركبة الفضائية وقد شملت تلك البيانات المجمّعة صوراً التقطها جهاز التصوير الاستطلاعي بعيد المدى (Long Range Reconnaissance Imager) أو اختصاراً LORRI في 14 يوليو/تموز 2015، من مدى بلغ حوالي 31000 ميل (49000 كم) &nbsp; {{Photo #1}} وتظهر في الصورة تضاريس يصل عرضُها بالغِ الصغر إلى 1600 قدم (480 م)، كما تغطي صورة LORRI الفسيفسائية بيانات ذات ألوان محسّنة جمعتها أداة رالف أو كاميرا التصوير المرئي متعدد الأطياف (Multispectral Visible Imaging Camera) المعروفة اختصاراً بـ MVIC بعد حوالي 20 دقيقة من التقاط جهاز التصوير الاستطلاعي بعيد المدى للّقطات &nbsp; وقد جُمعت هذه البيانات الملونة من مدى قدره 21000 ميل (34000 كم)، كما تبلغ دقة الصورة حوالي 2100 قدم (650 م) لكل بكسل، أما عرض الصورة بأكملها فيبلغ 160 ميلاً (250 كم) ومن بين التضاريس التي أثارت اهتمام العلماء بوجه خاص تلك الثلوج البرّاقة من غاز الميثان التي تعرضت</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 13 Jan 2016 15:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>علامات غريبة على سطح بلوتو!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/x-marks-a-curious-corner-on-pluto-s-icy-plains</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/x-marks-a-curious-corner-on-pluto-s-icy-plains</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/80c158344ff5f013b29a1ea0ac3f0323.jpg" alt="علامات غريبة على سطح بلوتو!" height="150" /> <p>التقط جهاز التصوير الاستطلاعي بعيد المدى، الموجود على متن مركبة نيو هورايزنز في 24 ديسمبر/كانون الأول 2015، هذه الصورة عالية الدقة لبلوتو والتي تغطي مساحة تمتد إلى مركز منطقة سبوتونيك بلانوم، وهو الاسم غير الرسمي للسهل الجليدي الموجود على الجانب الأيسر من &quot;قلب&quot; بلوتو يعتقد علماء البعثة أن أنماط الخلايا هذه التي تظهر في الصورة ناجمة عن الحمل الحراري لجليد النيتروجين هذا ومن المحتمل أن تكون البقعة القاتمة الموجودة في منتصف الصورة عبارة عن كتلة متسخة من جليد الماء &quot;العائم&quot; فوق كمية أكثر كثافة من النيتروجين الصلب، والتي تم جرّها لتصل إلى حافة الخلية الناجمة عن الحمل الحراري كما يمكن أيضاً رؤية آلاف الحفر في الصورة، والتي يعود سبب تشكلها حسب اعتقاد العلماء إلى ظاهرة تسامي الجليد المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI أظهرت الصور الحديثة التي أرسلتها مركبة نيو هورايزنز، وجود نشاط سطحي مثير للاهتمام على سطح بلوتو عبارة عن وجود علامات غريبة على شكل حرف X &nbsp; يقول وليام ماكينون&nbsp;William McKinnon، وهو نائب رئيس فريق الجيولوجيا في بعثة نيو هورايزنز: &quot;يبدو هذا الجزء من بلوتو</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 13 Jan 2016 16:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نتائجُ جديدة تعزز فهمنا لبلوتو وأقماره</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-findings-from-nasa-s-new-horizons-shape-understanding-of-pluto-and-its-moons</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-findings-from-nasa-s-new-horizons-shape-understanding-of-pluto-and-its-moons</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ab5a226cd385da1a7981edee0f4f1cd4.jpg" alt="نتائجُ جديدة تعزز فهمنا لبلوتو وأقماره" height="150" /> <p>هذه الصورة عالية الدقة لسطح بلوتو تمسح عبر السهول الممتلئة بالفوهات في الجزء الموجود إلى الغرب من نصف الكوكب الذي قابلته نيو هورايزنز، وعلى مدى العديد من الصدوع البارزة، حيث تمر بخفة على الحافة الشرقية للمنطقة المظلمة الوعرة، والمسماة بشكل غير رسمي منطقة كثولو Cthulhu Regio، ومارة في النهاية فوق الجبل المشهور بجبل رايت Wright Mons الغامض، والذي ربما كان ذا خصائص بركانية جليدية، وذلك قبل أن تصل إلى خط النهاية، أو خط الليل-النهار من بين التفاصيل البارزة الكثيرة هنا، هي العلاقات المتداخلة والمالئة للمساحة والموجودة ما بين بعض الوحدات من الجليد المتطاير اللامع والأملس نسبياً، والذي يأتي من سهل سبوتنيك (على حافة الصورة الفسيفسائية) وبين الحافة المظلمة أو &quot;ساحل&quot; كثولو أُخذت الصور في هذه الصورة الفسيفسائية بواسطة المصور الاستقصائي واسع المجال (LORRI) في وضع &quot;التجوال مع&quot;، وذلك مع مطياف LEISA، والذي يعمل بنمط &quot;زيغ زاغ&quot; أو نمط الدرجات أُخذت هذه الصورة بعد وقت قصير من الاقتراب الأدنى لنيو هورايزنز من بلوتو في 14 يوليو/تموز، يمكن رؤية التفاصيل حتى 500 ياردة (500 متر)</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 21 Dec 2015 13:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيو هورايزنز ترسل أروع صور لبلوتو!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-returns-first-of-the-best-images-of-pluto</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-returns-first-of-the-best-images-of-pluto</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c185041b7a656b981cffed6f82cd90d2.jpg" alt="نيو هورايزنز ترسل أروع صور لبلوتو!" height="150" /> <p>الحافة الجبلية لمنطقة سبوتنيك بلانوم Sputnik Planum: التَقطت مركبة نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا هذه الصورة ذات الدقة العالية جداً، حيث نرى فيها الطبقة الخارجية لمجموعة من كتل جليد الماء الكبيرة، وحسب ما يبدو في الصورة فإنها تتجمع وتتكتل في منطقة يطلق عليها بشكل غير رسمي اسم: جبال الإدريسي al-Idrisi mountains وفي هذا الصدد، يقول جون سبنسر John Spencer، وهو عضو الفريق العلمي في بعثة نيو هورايزنز من المعهد الجنوبي الغربي للأبحاث: &quot;تبدو الجبال المتاخمة لمنطقة سبوتنيك بلانوم رائعة جداً في هذه الصور ذات الدقة العالية&quot; ويضيف جون: &quot;تكشف الصور عن تفاصيل ومعالم جديدة، وعلى وجه التحديد التلال الوعرة المتكونة من الحصى و بقايا الأنقاض المحيطة بعدد من الجبال، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز الانطباع السابق الذي تولد لدينا بأن هذه الجبال هي عبارة عن كتل جليدية ضخمة اصطدمت ببعضها وانهارت ومن ثم انتقلت بطريقة ما إلى أماكنها الحالية&quot; المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI قامت مركبة نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا بإرسال مجموعة تعتبر الأولى ضمن سلسلة من أكثر الصور التي حصلت عليها المركبة</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 19 Dec 2015 15:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيو هورايزنز: رصد جرم آخر في حزام كايبر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/distant-close-horizons-camera-captures-wandering-kuiper-belt-object</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/distant-close-horizons-camera-captures-wandering-kuiper-belt-object</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f0e07e28ef46ae8b66279dea484dd79f.jpg" alt="نيو هورايزنز: رصد جرم آخر في حزام كايبر" height="150" /> <p>تمكنت المركبة الفضائية نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا في الآونة الأخيرة من التقاط أقرب الصور على الإطلاق لجسم موجود في حزام كايبر، الأمر الذي يظهر القدرة العالية التي تتمتع بها في رصد الأجرام البعيدة على مدار&nbsp;السنوات القليلة المقبلة، وذلك في حال وافقت وكالة ناسا على تمديد مهمتها الأساسية بحيث تشمل حزام كايبر ومن خلال عرض رسوم متحركة قصير المدة يتكون من 4 صور التقطها جهاز التصوير الاستطلاعي واسع المدى LORRI بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني سنة 2015 وذلك على فترات متباعدة لمدة ساعة تقريباً، يمكن رؤية هذا الجسم القديم الذي يمتد على مساحة تقدر تقريباً بـ 90 ميلاً (150 كم) يدعى هذا الجرم بشكل رسمي 1994 JR1، حيث نراه يتحرك عبر مجموعة من النجوم التي تشكل خلفية المشهد في هذا العرض &nbsp; {{Photo #1}} &nbsp; وعند التقاط هذه الصور، كان 1994 JR1 يبعد عن الشمس مسافة تقدر تقريباً بـ 33 مليار ميل (53 مليار كم)، ولكنه في نفس الوقت لا يبعد عن مركبة نيو هورايزنز أكثر من 170 مليون ميل (280 مليون كم)ويعتبر هذا الأمر رقماً قياسياً أقرب بمعامل 15 بالحد الأدنى من أكثر الصور قرباً لأحد الأجرام الموجودة</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 11 Dec 2015 18:57:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>يوم على بلوتو، ويوم على شارون</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/a-day-on-pluto-a-day-on-charon</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/a-day-on-pluto-a-day-on-charon</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e79dee1c34c6ceeda201069f90442342.jpg" alt="يوم على بلوتو، ويوم على شارون" height="150" /> <p>عند اقتراب مركبة الفضاء نيو هورايزنز في يوليو/تموز 2015، التَقطت كاميراتها صوراً لدوران بلوتو على مدار كامل &quot;يوم بلوتو&quot; تم جمع أفضل الصور المتاحة لكل جانب من جوانب بلوتو التي التقطت خلال اقتراب المركبة للحصول على هذا المشهد لدورة كاملة المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI يعادل يوم بلوتو 64 يوماً من أيام الأرض وقد التُقطت الصور بواسطة كل من جهاز التصوير الاستطلاعي ذي المدى الطويل (LORRI) وأداة رالف والكاميرا متعددة الأطياف للتصوير المرئي، وذلك أثناء اقتراب المركبة من بلوتو حيث انخفضت المسافة بينهما من 5 ملايين ميل (8 مليون كيلومتر) في 7 يوليو/تموز إلى 400000 ميل (حوالي 645000 كيلومتر) في 13 يوليو/تموز تعمل الصور البعيدة على تكوين المشهد من موقع المركبة عند زاوية الساعة 3، حيث نرى المنطقة الشبيهة بالقلب المسماة بشكل غير رسمي بـ تومبو ريدجيو Tombaugh Regio تنزلق بعيداً في هذا المشهد، ما يفسح المجال لرؤية جانب بلوتو الذي كان بعيداً عن نيو هورايزنز خلال أقصى اقتراب لها منه في 14 يوليو/تموز أطلق فريق بعثة نيو هورايزنز على جانب بلوتو الذي شاهدوا فيه معظم التفاصيل بالجانب المقابل للمركبة</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 22 Nov 2015 05:01:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيو هورايزنز: اكتشافات لا تقدر بثمن!!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/four-months-after-pluto-flyby-nasa-s-new-horizons-yields-wealth-of-discovery</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/four-months-after-pluto-flyby-nasa-s-new-horizons-yields-wealth-of-discovery</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/60325b54b1c8ad1a340d6c10e568b1bc.jpg" alt="نيو هورايزنز: اكتشافات لا تقدر بثمن!!" height="150" /> <p>ناقش فريق بعثة نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا مجموعة تضم أكثر من خمسين اكتشافاً مثيراً خاصاً ببلوتو، وذلك أثناء الاجتماع السنوي السابع والأربعين لقسم الجمعية الفلكية الأميركية المختص بعلوم الكواكب والذي عقد في فندق ناشيونال هابور بولاية ماريلاند تضم قائمة الاكتشافات مجموعة متنوعة تبدأ بإمكانية وجود براكين جليدية على سطح بلوتو وتنتهي بأقماره دائرية الشكل يقول جيم غرين Jim Green، وهو مدير قسم علوم الكواكب في المقر الرئيسي لوكالة ناسا في واشنطن: &quot;ساهمت بعثة نيو هورايزنز في تغيير ما كنا نعتقد أننا نعرفه من معلومات حول بلوتو وقلبتها رأساً على عقب وهذا هو السبب الذي يدفعنا إلى إجراء المزيد من عمليات الاكتشاف بهدف إشباع فضولنا الفطري للمعرفة، وللإجابة على الأسئلة المعقدة والغامضة بخصوص كيفية وصولنا إلى هنا وما يلوح من اكتشافات جديدة في الأفق&quot; ولتحقيق مثل هذا الاكتشاف، عمل علماء الجيولوجيا في بعثة نيو هورايزنز على جمع عدة صور لسطح بلوتو بهدف وضع خرائط ثلاثية الأبعاد تشمل اثنين من أكثر الجبال الموجودة على سطح بلوتو تميزاً، واللذيْن يمكن أن يكونا عبارة عن براكين جليدية -أي تلك التي</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 13 Nov 2015 16:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيو هورايزنز تكمل استعداداتها للتوجه نحو حزام كايبر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nasa-s-new-horizons-completes-record-setting-kuiper-belt-targeting-maneuvers</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nasa-s-new-horizons-completes-record-setting-kuiper-belt-targeting-maneuvers</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4a2c58f8167d23cc6ae9f6cb82a3463b.jpg" alt="نيو هورايزنز تكمل استعداداتها للتوجه نحو حزام كايبر" height="150" /> <p>الحصول على البيانات: بعد تنفيذ المناورة الأخيرة في سلسلة مؤلفة من أربع مناورات هدفت إلى توجيه مركبة نيو هورايزنز نحو الجسم 2014 MU69 الموجود في حزام كايبر، يقوم جورج لورنس George Lawrence، وهو أحد مراقبي رحلة نيو هورايزنز، بمراقبة بيانات المركبة التي يتم إرسالها إلى مركز عمليات بعثة نيو هورايزنز في مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جون هوبكينز بتاريخ 4 نوفمبر/تشرين الثاني&nbsp; المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI أكملت مركبة نيو هورايزنز بنجاح المناورة الأخيرة في سلسلة مؤلفة من أربع مناورات هدفت إلى وضع المركبة في اتجاه لقاء محتمل مع الجسم 2014 MU69 في شهر يناير/كانون الثاني من سنة 2019&nbsp; يبعد هذا الجسم القديم الموجود في حزام كايبر أكثر من مليار ميل وراء بلوتو، وستقوم مركبة نيو هورايزنز باستكشافه في حال وافقت وكالة ناسا على هذه البعثة طويلة الأمد تعد هذه المناورات الدافعة الأربعة الأكثر بعداً من بين عمليات تعديل المسار التي أجرتها أي مركبة فضائية تمت برمجة المناورة الرابعة في حواسيب المركبة كما تم تنفيذها بواسطة صواريخ المركبة التي تعمل بوقود الهيدرازين بدأت هذه المناورة تقريباً في يوم الأربعاء</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 08 Nov 2015 02:23:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حزام كايبر وجهةٌ محتملة لبعثة نيو هورايزنز!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nasa-new-horizons-team-selects-potential-kuiper-belt-flyby-target</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nasa-new-horizons-team-selects-potential-kuiper-belt-flyby-target</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/852c214b0385bd04a31ce1bd84577121.jpg" alt="حزام كايبر وجهةٌ محتملة لبعثة نيو هورايزنز!" height="150" /> <p>رسم فني يظهر مركبة نيو هورايزنز وهي تواجه جسماً شبيهاً ببلوتو موجودٍ في حزام كايبر البعيد جداً المصدر:&nbsp;NASA/Johns Hopkins University Applied Physics Laboratory/Southwest Research Institute/Steve Gribben اختارت وكالة ناسا الوِجهة التالية المحتملة التي ستقصدها بعثة نيو هورايزنز بعد تحليقها التاريخي حول نظام بلوتو يوم 14 يوليو/تموز 2015، حيث وقع اختيار الوكالة على جسم صغير في حزام كايبر يدعى 2014 MU69 ويدور هذا الجسم في منطقة تبعد عن بلوتو حوالي مليار ميل تقريباً كان هذا الجسم البعيد جداً في حزام كايبر أحد الخياريْن اللذيْن تم تحديدهما كهدف محتمل للبعثة، كما أنه الخيار الذي أوصى باعتماده فريق بعثة نيو هورايزنز وعلى الرغم من اختيار وكالة ناسا لـ 2014 MU69 كهدف مقبل، إلا أنها ستجري تقييماً مفصلاً كجزء من عملية المراجعة الاعتيادية وذلك قبل منح الموافقة الرسمية على تمديد مهمة البعثة بهدف إجراء المزيد من عمليات البحث العلمية يقول جون غرونسفيلد John Grunsfeld، وهو رائد فضاء ومدير إدارة البعثات العلمية التابعة لناسا الموجودة في مقر الوكالة الرئيسي في واشنطن: &quot;حتى مع ابتعاد المركبة</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 06 Nov 2015 17:11:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الفوهة الأحدث على سطح شارون!!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/the-youngest-crater-on-charon</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/the-youngest-crater-on-charon</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/af344530e06c11eacb8c9bede2c5f786.jpg" alt="الفوهة الأحدث على سطح شارون!!" height="150" /> <p>فوهة حديثة التشكل غنيّة بالأمونيا على سطح شارون هذه الفوهة التي سُميت بشكل غير رسمي: فوهة أورغانا Organa (تظهر باللون الأخضر) غنيةٌ بالأمونيا (النشادر) المجمّدة، وهي تبدو فريدةً من نوعها واستثنائية على سطح أكبر أقمار بلوتو المصدر:&nbsp;NASA/JHUAPL/SwRI اكتشف علماء بعثة نيو هورايزنز تناقضاً صارخاً وكبيراً بين إحدى الفوهات حديثة التشكّل على سطح أكبر أقمار بلوتو والمسمى شارون، وبين فوهة مجاورة لها تبدو كنقطة أو رقعة موجودة في نصف قمر شارون المواجه لبلوتو&nbsp; حظيت الفوهة المسماة بشكل غير رسمي &quot;أورغانا&quot; باهتمام العلماء بينما كانوا يدرسون نتائجَ المسح المُركب عالي الدقة باستخدام الأشعة تحت الحمراء لسطح شارون تُظهر فوهة أورغانا وأجزاءٌ من المواد المحيطة بها التي انبعثت وخرجت منها، وجودَ امتصاص للأشعة تحت الحمراء عند الطول الموجي البالغ ٢،٢ ميكرومتر ويشير هذا الأمر إلى أن الفوهة غنية بالنشادر المجمّد، ويعتبر هذا من بين جميع ما شاهده العلماء إلى الآن أمراً استثنائياً فريداً من نوعه على سطح شارون فعلى سبيل المثال، أظهر التصوير الطيفي بالأشعة تحت الحمراء لفوهة &quot;سكاي ووكر&quot;</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 04 Nov 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيوهورايزنز تواصل تقدمها باتجاه هدفها المحتمل: حزام كايبر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-continues-toward-potential-kuiper-belt-target</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-continues-toward-potential-kuiper-belt-target</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/b65278a63829a4df21effcb8db6d1556.jpg" alt="نيوهورايزنز تواصل تقدمها باتجاه هدفها المحتمل: حزام كايبر" height="150" /> <p>أجرت مركبة نيو هورايزنز التابعة لوكالة ناسا مناروةً تُعد الثانية ضمن سلسلة مؤلفة من أربع مناورات تهدف إلى دفع المركبة نحو لقاءٍ مع جسم قديم موجود في حزام كايبر يدعى: 2014 MU69، وهو أبعد بمليار ميل عن الشمس من بلوتو&nbsp; تعتبر هذه المناورة أكبر مناورة دافعة (مسيرة) تُجريها مركبة نيو هورايزنز مستخدمةً في ذلك صواريخ تعمل بوقود الهيدرازين بدأت العملية الأحد بتاريخ 25 أكتوبر/تشرين الأول في تمام الساعة 1:30 مساءً بتوقيت شرقي الولايات المتحدة الأمريكية، واستمرت لمدة 25 دقيقة وفي تمام الساعة 8:25 مساءً بدأ مُشغلو المركبة في مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جون هوبكينز في لوريل بولاية ماريلاند، بتلقي البيانات التي أرسلتها المركبة عبر شكبة الفضاء العميق التابعة لوكالة ناسا وقد حملت تلك البيانات في طياتها إشاراتٍ على نجاح المركبة في تنفيذ المناورة&nbsp; &nbsp; {{Photo #1}} تم تصميم هذه المناورات الأربعة لتحويل مسار المركبة نيو هورايزنز بهدف إرسالها لإلقاء نظرة قريبة على MU69 بحلول الأول من يناير/كانون الثاني لعام 2019 وسيكون تحليق المركبة هذا جزءاً من مهمة طويلة الأمد لا زالت بانتظار موافقة</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 30 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيو هورايزنز تكشف غموض كيربيروس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/last-of-pluto-s-moons-mysterious-kerberos-revealed-by-new-horizons</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/last-of-pluto-s-moons-mysterious-kerberos-revealed-by-new-horizons</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8d95ae36c6ddfb13fa58263728a17d74.jpg" alt="نيو هورايزنز تكشف غموض كيربيروس" height="150" /> <p>تم إنتاج هذه الصورة لقمر كيربيروس Kerberos عبر جمع أربع صور فردية التقطت بواسطة كاميرا التصوير الاستطلاعي طويلة المدى LORRI بتاريخ 14 يوليو/تموز وقد التقطت هذه الصور تقريباً قبل 7 ساعات من وصول مركبة نيو هورايزنز إلى أقرب نقطة لها من بلوتو، على مسافة تبعد تقريباً عن كيربيروس حوالي 245 ألف ميل (396 ألف كيلومتر) وقد تمت إعادة الصور إلى الأرض بهدف الحصول على أفضل دقة مكانية كما تم تبسيطها بمُعامل من ثمانية لخفض التأثيرات البيكسلية يبدو شكل قمر كيربيروس مزدوجَ الفصوص حيث يمتد طولاً على مساحة تبلغ تقريبا 74 ميل (12 كم)، بينما يمتد عرضاً على مساحة 28 ميل (45 كم) المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI أرسلت مركبة نيو هورايزنز هذا الأسبوع مجموعة من الصور الجديدة الملتقطة للقمر الصغير كيربيروس، وبهذا تكتمل الصورة الخاصة بعائلة الأقمار التابعة لبلوتو يبدو أن القمر كيربيروس أصغر مما توقع العلماء، كما تبين أنه يمتلك سطحاً ساطعاً بشدة كبيرة وهو ما يتناقض مع التوقعات السابقة المستمدّة من التحليق الأخير لمركبة نيو هورايزنز بالقرب من بلوتو وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، يقول هال ويفر Hal Weaver وهو عالم في</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 25 Oct 2015 10:50:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>اكتشافات عديدة في نظام بلوتو، في أول ورقة بحثية لنيوهورايزنز عن الكوكب</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-publishes-first-research-paper-in-science-describing-numerous-pluto-system</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-publishes-first-research-paper-in-science-describing-numerous-pluto-system</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1c0e90e8136206e4bb87d15676161756.jpg" alt="اكتشافات عديدة في نظام بلوتو، في أول ورقة بحثية لنيوهورايزنز عن الكوكب" height="150" /> <p>كشفت مركبة نيوهورايزنز التابعة لوكالة ناسا New Horizons عن درجةٍ كبيرةٍ من التنوع والتعقيد في نظام بلوتو، وهو أمر لم يتوقع الكثير من العلماء وجوده في المناطق الخارجية المتجمدة من النظام الشمسي وتشمل هذه المظاهر المتنوعة كلاً من المنطقة الموجودة على سطح بلوتو والتي تشبه القلب في شكلها، مروراً بالغلاف الجوي المتوسع لبلوتو، وانتهاءً بأقماره المثيرة للاهتمام التقطت مركبة نيوهورايزنز هذه الصورة عالية الدقة والتي تجمع بين صور كلٍ من الضوء الأزرق والأحمر وصور الأشعة تحت الحمراء التي التقطتها أداة رالف وكاميرا التصوير المرئي متعددة الأطياف MVIC&nbsp;تُدعى المنطقة الساطعة الموجودة في النصف الغربي &quot;للقلب&quot; بشكل غير رسمي باسم سبوتنيك&nbsp;بلانوم Sputnik Planum، وهي غنية بجليد كل من النتروجين وأول أكسيد الكربون والميثان المصدر: NASA/JHUAPL/SwRI يصف فريق بعثة نيوهورايزنز مجموعةً واسعة من النتائج حول نظام بلوتو في ورقته العلمية الأولى التي أعدها فريق من الباحثين بقيادة آلان ستيرن Alan Stern الباحث الرئيسي في البعثة، وقد صدرت بتاريخ 15 أكتوبر/تشرين الأول 2015 تحت مسمى: &quot;نظام بلوتو:</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 22 Oct 2015 19:59:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نيو هورايزنز تلتقط ستيكس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-picks-up-styx</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/new-horizons-picks-up-styx</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1283346c2d1e9712767194bc018f4a8d.jpg" alt="نيو هورايزنز تلتقط ستيكس" height="150" /> <p>المركبة الفضائية التابعة لناسا تلتقط أصغر أقمار بلوتو تُظهر صور جديدة التقطها مركبة نيو هورايزنز التابعة لناسا حجم وشكل ستيكس Styx، أصغر أقمار بلوتو اكتُشف ستيكس، وهو القمر الأقل إضاءة من أقمار بلوتو، مسبقاً بوساطة التلسكوب الفضائي هابل في العام 2012 عندما أتمت نيو هورايزنز أكثر من ثلثي رحلتها في طريقها إلى بلوتو التقط جهاز التصوير الاستطلاعي طويل المدى LORRI صوراً لستيكس في 13 يوليو/تموز 2015، قبل حوالي 125 ساعة من الاقتراب الأدنى لنيو هورايزنز من بلوتو، وقد نُشرت تلك الصور في 5 أكتوبر/تشرين الأول في ذلك الوقت، كانت المركبة الفضائية لا تزال تبعد عن ستيكس 391000 ميل (631000 كم)، ما يُصَعِّب رؤية التفاصيل على قمرٍ بهذا الحجم الصغير، حتى بالنسبة لآلة تصوير قوية مثل LORRI قال هال ويفر Hal Weaver: &quot;مع أن الصورة المُركّبة الجديدة لستيكس قد تبدو غير واضحة تماماً، إلا أنها تكشف عن قمرٍ تابعٍ ذي شكل ممدود، طول قطره الأطول حوالي 45 أميال (7 كم) وقطره الأقصر 3 أميال (5 كم)&quot;، هال ويفر هو عالم المشروع في نيو هورايزنز، ويعمل في مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جون هوبكنز، في لاوريل،</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 14 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مركبة نيو هورايزنز تجد سماواتٍ زرقاءَ وماءاً جليدياً على كوكب بلوتو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nh-finds-blue-skies-and-water-ice-on-pluto</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/newhorizons/articles/view/nh-finds-blue-skies-and-water-ice-on-pluto</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/2b2b38079318aebf0880dfa68e48e55d.jpg" alt="مركبة نيو هورايزنز تجد سماواتٍ زرقاءَ وماءاً جليدياً على كوكب بلوتو" height="150" /> <p>سماء بلوتو الزرقاء: تظهر طبقة ضباب بلوتو الرقيقة بلونها الأزرق في هذه الصورة التي التقطتها أداة Ralph على متن نيو هورايزنز، وكاميرا التصوير المرئية متعددة الأطياف MVIC يُعتقد أن الضباب المرتفع مشابه في الحقيقة لما نراه على سطح تيتان التابع لزحل من المُرجح أن مصدر كلا الضبابين يتضمن تفاعلات كيميائية حفّزها ضوء الشمس بين النيتروجين والميثان، ما يسبب وجود جزيئات صغيرة نسبياً تشبه السخام (تدعى الثولينات، أي الحبر البني الداكن tholins) التي تنمو على السطح تم تشكيل هذه الصورة من بيانات تُجمع بين صور مأخوذة باللون الأزرق، والأحمر، والقريب من الأشعة تحت الحمراء من أجل محاكاة اللون الذي ستتلقاه العين البشرية بأقرب ما يمكن تكشف الصورة الأولى للضباب في غلاف بلوتو الجوي التي التقطتها مركبة نيو هورايزنز التابعة لناسا أن هذا الضباب أزرق اللون يقول آلان سايرن Alan Stern، الباحث الرئيسي على مركبة نيو هورايزنز من مؤسسة ساوث ويست للأبحاث في بولدر، كولورادو:&quot;من كان يتوقع وجود سماء زرقاء في حزام كايبر؟ إنها رائعة الجمال&quot; جزيئات الغبار هي رمادية أو حمراء ولكن الطريقة التي تشتت فيها الضوء الأزرق</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 09 Oct 2015 16:26:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>