<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/plank/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/plank</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Tue, 21 Apr 2026 09:59:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Tue, 21 Apr 2026 09:59:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/plank</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>سحابتا ماجلان والشعيرات النجمية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/plank/articles/view/the-magellanic-clouds-and-an-interstellar-filament</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/plank/articles/view/the-magellanic-clouds-and-an-interstellar-filament</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/cb980161ae5ce9564a481e1530b78fc0.jpg" alt="سحابتا ماجلان والشعيرات النجمية" height="150" /> <p>تظهر في هذه الصورة، التي التقطها قمر بلانك الاصطناعي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، سحابتا ماجلان اللتان تعدان الأقرب إلى مجرتنا درب التبانة فسحابة ماجلان الكبرى، التي تبعد عنا مسافة 160000 سنة ضوئية، تظهر بالصورة على شكل فقاعة حمراء وبرتقالية بالقرب من وسط الصورة أما سحابة ماجلان الصغرى، التي تبعد عنا مسافة 200000 سنة ضوئية تقريباً، فهي الجسم غير الواضح الذي يشبه المثلث والظاهر في أدنى اليسار&nbsp; تعد كلتا السحابتين من ضمن المجرات القزمة، حيث يقدر حجم كل منهما على الترتيب بعشرة وسبعة أضعاف حجم الشمس وبالمقارنة معهما، فإن مجرة درب التبانة وغيرها من المجرات المجاورة، مثل مجرة المرأة المتسلسلة، يصل حجم كل منها إلى بضع مئات مليارات ضعف حجم الشمس&nbsp; لا يمكن رؤية سحابتي ماجلان من المناطق الواقعة على دوائر العرض الشمالية، ولذلك فقد تعرّف علم الفلك الأوروبي عليهما في أواخر القرن السادس عشر فقط إلا أنهما مع ذلك كانتا معروفتين من قبل العديد من الحضارات في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، بالإضافة إلى علماء الفلك في الشرق الأوسط استطاع بلانك رصد الغبار بين النجوم التي تنتشر في سحابتي</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 15 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الجاذبية أنقذت الكون بعد الانفجار العظيم</title>
  <link>https://nasainarabic.net/plank/articles/view/gravity-saved-universe-after-big-bang</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/plank/articles/view/gravity-saved-universe-after-big-bang</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/8233452833a9ca83baeda2746b8c13cf.jpg" alt="الجاذبية أنقذت الكون بعد الانفجار العظيم" height="150" /> <p>خلال التوسع المتسارع للكون المبكر، أدى إنتاج بوزون هيغز &quot;الجسيم الابتدائي المسؤول عن إعطاء الكتلة لجميع الجزيئات&quot; إلى عدم استقرار، تبعه انهيار! هذا ما تشير إليه بعض الدراسات الحديثة على الأقل لكن الكون لم ينهار على الفور بعد الانفجار العظيم، ويعتقد الباحثون الآن أنهم يعرفون السبب&nbsp; &nbsp; الإجابة ليست في فيزياء جديدة لم نفهمها بعد، إنها بكل بساطة: الجاذبية&nbsp; ووفقاً لدراسة جديدة، نُشرت في Physical Review Letters هذا الاسبوع، قدَّمَ انحناء الزمكان (الجاذبية، في الواقع) الإستقرار اللازم للكون من أجل بقائه متوسعاً في وقت مبكر&nbsp; &nbsp; درس فريق دولي بقيادة ماتي &quot;Matti Henrikki Herranen&quot; من جامعة&nbsp;كوبنهاغن التفاعل بين جسيم هيغز والجاذبية، وكيف أنه يختلف تبعاً للطاقة؛ ووجد الفريق أنه حتى التفاعل الصغير سيكون كافيا لتحقيق الإستقرار في الكون ومنعه من التدهور&nbsp; &nbsp; يقول الباحث المشارك في الدراسة أرتو &quot; Arttu Rajantie&quot; من كلية أمبريال في لندن في بيان صحفي: &quot;إن النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات، والذي يستخدمه العلماء لشرح الجسيمات الأولية</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 13 Mar 2015 14:34:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب بلانك يُقدّم لمحة أخرى عن الكون البدائي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/plank/articles/view/planck-offers-another-glimpse-of-the-early-universe</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/plank/articles/view/planck-offers-another-glimpse-of-the-early-universe</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/efadfd799cfe97781ebfc3133af87ff7.jpg" alt="تلسكوب بلانك يُقدّم لمحة أخرى عن الكون البدائي" height="150" /> <p>قدّم تلسكوب بلانك الفضائي نتائج أربع سنوات من المراقبة، ووفرت هذه النتائج نموذج قياسي لعلم الكون أكثر دقّة، ووضع قيوداً جديدة على خصائص المرشّحين المحتملين للمادة المظلمة هذا هو الإستنتاج الذي توصّل إليه علماء الفلك العاملين في مهمة وكالة الفضاء الدولية (ESA) والتي كلفت 700 مليون يورو &nbsp; يدرس بلانك كثافة وإستقطاب الموجات الرادوية للخلفية الكونية (CMB)، وهي بقايا حرارية من الإنفجار الكبير، مما لا شك فيه أن هذه النتائج ستُحبط علماء الفلك، لأنّ بلانك فشل في تسليط الضوء على أحد أكبر أسرار الفيزياء مثل من ماذا تتشكل المادة المظلمة والطاقة المظلمة التي يبدو أنّها تسيطرعلى الكون &nbsp; عمل بلانك من عام 2009 إلى 2013، وتمّ نشر أول البيانات في مارس من العام الماضي، وتضم البيانات درجات الحرارة التي أُخذت خلال الأشهر ال15 الأولى من عمليات الرّصد، وسيتم نشر مجموعات بيانات أكثر في وقت لاحق، وسيتم مراجعة هذه البيانات في مؤتمر في فيرارا-إيطاليا، تحت إسم (&quot;بلانك 2014 &ndash; درجات الحرارة والإستقطاب للأمواج الماكروية&quot;) &nbsp; حتى وقت قريب كشف العلماء عن إختلاف سابق بنسبة 1 &ndash; 15%</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 12 Mar 2015 16:31:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>