<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/solar-observatories/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/solar-observatories</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:30:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 12:30:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/solar-observatories</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>الانفجار الشمسي الذي وقع في 17 أبريل/ نيسان</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sdo-captures-stunning-view-of-april-17-solar-flare</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sdo-captures-stunning-view-of-april-17-solar-flare</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/47b27d9920291e7ecdab99f510b9dc36.jpg" alt="الانفجار الشمسي الذي وقع في 17 أبريل/ نيسان" height="150" /> <p>في 17 أبريل 2016، أطلقت منطقة نشطة على الجانب الأيمن من الشمس انفجارًا شمسيًا بمستوى متوسط، ويمكن ملاحظة هذا الانفجار في الفيلم كومضة من الضوء الساطع يعرض الفيلم صور من مرصد ديناميكا الشمس solar dynamics observatory، اختصاراً SDO التابع لوكالة ناسا، الذي يرصد الشمس على الدوام لمساعدة العلماء على فهم أسباب هذه الانفجارات &nbsp; إن الانفجارات الشمسية هي رشقات نارية قوية من الإشعاع، والأشعة الضارة الناتجة عن الانفجارات لا يمكن أن تمر من خلال الغلاف الجوي للأرض لكي تؤثر جسديًا على البشر، ولكن -عندما تكون قوية بما فيه الكفاية- فإنه من الممكن أن تسبب اضطرابًا في الغلاف الجوي في الطبقة التي تنعكس فيها الاتصالات وإشارات GPS  المصدر: NASA&#39;s Goddard Space Flight Center/SDO/Genna Duberstein&nbsp; لتحميل هذا الفيديو بدقة HD من ستوديو غودارد للتصور العلمي وفقًا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع لنوا NOAA، الانفجار الظاهر هنا ذو قوة معتدلة وسبب انقطاعًا وجيزًا للبث الإذاعي تم التقاط هذا الفيديو بأطوال موجية متعددة في أقصى الضوء فوق البنفسجي، وهو نوع من الضوء غير المرئي لأعيننا، ولكنه مبرمج</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 05 May 2016 10:35:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>شمسنا العنيفة: 12 شهراً من النشاط الانفجاري</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/fierce-sun-12-months-activity-image</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/fierce-sun-12-months-activity-image</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/20d448887d3d9e59eb50652f770788bc.jpg" alt="شمسنا العنيفة: 12 شهراً من النشاط الانفجاري" height="150" /> <p>&nbsp;23 صورة رصد عالية الوضوح لأقرب نجم لنا مُجمّعة في صورة شمسيّة واحدة&nbsp; المصدر: مركز غودارد للطيران الفضائي التابع لناسا/ مرصد ديناميكا الشمس/ S ويسينغر في صورة مركّبة مذهلة جديدة نشرتها وكالة ناسا NASA، جُمِعت فيها 23 صورة رصد عالية الوضوح لأقرب نجم لنا مُنتجة بذلك الصورة الأم لكل الصور الشمسيّة تم رصدها عبر مرصد ديناميكا الشمس (Solar Dynamics Observatory SDO) التابع لـ ناسا، جُمعت الصور بين 11 يناير/كانون الأوّل 2015 إلى 21 يناير/كانون الأوّل 2016، ومن الواضح جدّا المنطقة التي تكون فيها الشمس أكثر نشاطاً&nbsp; النطاق الساطع في المنتصف من القرص الشمسي هو نتاج 12 شهراً من المناطق الساطعة النشطة في القسم السفلي من هالة الشمس (الغلاف الجوي للشمس ذو درجة حرارة مساوية لعدّة ملايين درجة) خلال الدورة الشمسيّة التي تساوي 11 عاماً تقريباً، يصبح النشاط المغناطيسي من باطن الشمس أكثر عنفاً، ليبلغ &quot;الذروة الشمسيّة&quot; (Solar Maximum) عندما تصبح التوهّجات الشمسيّة والتدفّقات الإكليليّة الكتليّة أمراً اعتياديّاً الطقس الفضائي قد يملك آثاراً خطيرة على كوكبنا في هذه الأوقات إذ تجدُّ</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 01 Mar 2016 23:45:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مرصد SDO يرصد انحلال نتوء شمسي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/nasas-sdo-sees-unraveling-solar-prominence</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/nasas-sdo-sees-unraveling-solar-prominence</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/767ebccfa37b1621b1c0922cbfeafc0d.jpg" alt="مرصد SDO يرصد انحلال نتوء شمسي" height="150" /> <p>نشاهد في هذا الفيديو تمدداً لنتوء شمسي وارتفاعه فوق سطح الشمس ثم يتهاوى ببطء في 3 فبراير/شباط 2016، هذا الفيديو تابع للمرصد الديناميكي الشمسي (SDO)، النتوءات هي غيوم من مواد شمسية معلقة فوق سطح الشمس بواسطة الحقل المغناطيسي الشمسي - نفس المغناطيسية المعقدة هي التي تحرك الأحداث الشمسية مثل الانفجارات الشمسية وقذف الكتل الاكليلية&nbsp;تبدو المواد الشمسية في تيارات النتوءات على طول خطوط الحقل المغناطيسي الشمسي قبل أن تضمحل وتبتعد تدريجياً عن سطح الشمس أخذت هذه الصور بموجات الأشعة فوق البنفسجية القصوى بطول موجي 304 أنغستروم، وهو نوع من الضوء غير المرئي لعيوننا ولكنه يظهر هنا ملوّناً الأحمرتبدو الشمس وهي تتحرك في الثواني الأخيرة من الفيديو لأن SDO كان يقوم بمعايرة دليل التلسكوب القسم الثابت على يمين الفيديو هو خطأ برمجي</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 24 Feb 2016 14:03:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>لمحة عن بعثة ستيريو</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-mission</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-mission</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4a9cca88217ea0638681a6d12fa70dae.jpg" alt="لمحة عن بعثة ستيريو" height="150" /> <p>رسم فني توضيحي لمركبتيْن فضائيتين تدوران حول الشمس المصدر: NASA يُعد مرصد ستيريو STEREO وهو اختصار لمرصد العلاقات الأرضية الشمسية Solar TErrestrial RElations Observatory، البعثة الثالثة ضمن برنامج المسابر الأرضية الشمسية التابع لناسا، أو اختصاراً STP أطلقت البعثة في شهر أكتوبر/تشرين الأول لعام 2006، وقد ساهمت بشكل كبير في تقديم مشاهد ثورية واستثنائية للنظام الشمسي-الأرضي وتتكون البعثة من مرصديْن متطابقيْن تقريباً، يكون أحدهما مواجهاً للأرض في مداره بينما يكون الآخر وراءه، ويعمل كلٌّ منهما على تتبع ورصد تدفق الطاقة والمواد من الشمس إلى الأرض كشف مرصد ستيريو عن الهيكل ثلاثي الأبعاد للانبعاثات الإكليلية الكتلية: أي الانفجارات العنيفة للمواد الصادرة عن الشمس والتي تؤدي إلى تعطيل الأقمار الصناعية وشبكات الكهرباء، كما أنه يساعدنا على فهم سبب وكيفية حدوثها وتُعد يعثة ستيريو بمثابة إضافة مهمة إلى أسطول الأقمار الصناعية الخاصة برصد الطقس في الفضاء، وذلك لأنه يمنحنا تنبيهات وإشارات دقيقة جداً حيال مواعيد وصول الانبعاثات الشمسية إلى الأرض من خلال منظور عرضهِ الفريد والاستثنائي لماذا الحاجة</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 30 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>سوهو يكتشف المذنب رقم 3000</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/esa-nasa-solar-observatory-discovers-its-comet</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/esa-nasa-solar-observatory-discovers-its-comet</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1c9e38b89f9cfbde5cc8274df8845b22.jpg" alt="سوهو يكتشف المذنب رقم 3000" height="150" /> <p>تمثل هذه النقطة في وسط الشعيرات المتقاطعة مذنباً يتجه إلى الشمس، وذلك كما تمت مشاهدته بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول 2015 بواسطة مرصد الشمس والغلاف الشمسي التابع لكل من وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية وهذا المذنب يحمل رقم 3000 من بين المذنبات التي تم اكتشافها في البيانات التي أرسلها التلسكوب منذ إطلاقه سنة 2015 وقد شوهد المذنب رقم 3000 للمرة الأولى عبر بيانات ورتشات بونبلود المصدر: ESA/NASA/SOHO مرصد الشمس والغلاف الشمسي Solar and Heliospheric Observatory هو مشروع مشترك بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، وهو يعتبر أعظم مكتشف للمذنبات على الإطلاق حيث تمكن في يوم 13 سبتمبر/أيلول 2015 من اكتشاف مذنب جديد، ليصل بذلك عدد المذنبات التي اكتشفها إلى 3000 مذنب&nbsp; وقبل إطلاق هذا المرصد المعروف باسم (سوهو) SOHO في عام 1995، لم يكن عدد المذنبات التي تم اكتشافها من الفضاء يتجاوز الاثنى عشر، في حين أن نحو 900 منها قد تم اكتشافه ورصده من على سطح الأرض&nbsp; &nbsp; &nbsp; يبين مقطع الفيديو هذا رسماً فنياً يوضح مسارات ما يقرب الألفين من المذنبات التي تم اكتشافها أو مشاهدتها بواسطة مرصد سوهو تمثل</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 28 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>العلماء يدرسون الغلاف الجوي للزُّهرة من خلال صور العبور</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/scientists-study-venus-atmosphere-through-transit</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/scientists-study-venus-atmosphere-through-transit</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6a939f13483ca089ea57e24f9c09bc7e.jpg" alt="العلماء يدرسون الغلاف الجوي للزُّهرة من خلال صور العبور" height="150" /> <p>التُقطت هذه الصورة لكوكب الزهرة من قبل التلسكوب البصري الشمسي هينود وهي تظهِر كوكب الزهرة في بداية رحلته عبر قرص الشمس كما يظهَر غلافه الجوي كحافة رقيقة متوهجة على الجهة العلوية اليسرى لقرص الكوكب المصدر: JAXA/NASA/Hinode &nbsp; قامت اثنتان من بعثات الفيزياء الشمسية التابعة لناسا بوضع برامج علمية كوكبية ضمن جدول أعمالها وقد استعانت مجموعة من العلماء بعبور كوكب الزهرة (وهو حدث نادر للغاية يعبر فيه كوكب الزهرة تماما بين الأرض والشمس بحيث يبدو للناظر من الأرض كنقطة سوداء تتحرك بثبات على قرص الشمس الساطع) لإجراء قياسات عن كيفية امتصاص غلاف الزهرة الجوي لأنواع مختلفة من الأشعة الضوئية وهو ما قد يقدم للعلماء دلائل دقيقة حول العناصر الموجودة في طبقات الغلاف الجوي لهذا الكوكب إنّ جمع مثل هذه المعلومات لا يزيد من معرفتنا لهذا الكوكب القريب منّا فحسب، بل إنه يمهد الطريق أيضا أمام تطوير تقنيات لفهم الكواكب الموجودة خارج نظامنا الشمسي بشكل أفضل {{Photo #1}} يعتبر عبور كوكب الزهرة حدثا نادرا، وذلك لأنه لا يحدث إلا مرتين خلال حياة الإنسان يحدث العبور مرتين كل حوالي 115 سنة، حيث تفصل ثمان سنوات</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 08 Aug 2015 01:41:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المركبة الفضائية ستيريو A تُرسل معلومات عن الجانب البعيد من الشمس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-a-spacecraft-returns-data-from-the-far-side-of-the-sun</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-a-spacecraft-returns-data-from-the-far-side-of-the-sun</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/d85b14f0cbc2e0e0224ebeb7b0c7d8e1.jpg" alt="المركبة الفضائية ستيريو A تُرسل معلومات عن الجانب البعيد من الشمس" height="150" /> <p>التُقطت هذه الصورة للشمس في 15 يوليو/تموز 2015 باستخدام أداة التصوير بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة (Extreme Ultraviolet Imager) الموجودة على متن المركبة الفضائية ستيريو-أ (STEREO-A)، وهو&nbsp;مرصد العلاقات بين الأرض والشمس تَجْمع هذه الصورة بين عدة أطوال موجية غير مرئية بالعين البشرية تُوضّح هذه الصورةُ الشمسَ عند الأطوال الموجية لـ 171 أنغستروم (angstroms) والتي تُلوَّن عادةً بالأزرق تواجدت المركبة الفضائية STEREO-A في الجانب البعيد من الشمس منذ 24 مارس/آذار، بحيث كان عليها العمل في الوضع الآمن، لجمع البيانات وتخزينها في ذلك الأثناء باستعمال الأداة الراديوية وقد جرى استقبال أولى الصور في 11 يوليو/تموز، بعد مدة انقطاع تجاوزت ثلاثة أشهر كانت تلك الفترة التي دامت ثلاثة أشهر، والتي عملت خلالها المركبة الفضائية بالوضع الآمن، ضروريةً بسبب هندسة المكان الموجود بين الأرض والشمس و&nbsp;STEREO-A تدور مركبة الفضاء STEREO-A حول الشمس تماماً كالأرض، ولكن في محيطٍ أصغر وبسرعة أكبر قليلاً على مدار تلك الأعوام تكفّل هذا الدوران بضمان أن الأرض والمركبة الفضائية تفقدان التزامن بينها، حيث ينتهي المطاف</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 17 Jul 2015 14:29:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الشمس تطلق العنان لتوهج من المستوى المتوسط</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sun-unleashes-mid-level-flare</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sun-unleashes-mid-level-flare</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f13b0289a70b59258a601ba9c1d5b598.jpg" alt="الشمس تطلق العنان لتوهج من المستوى المتوسط" height="150" /> <p>تعليق: توهج شمسي متوسط تابع لصنف M66، التقطه مرصد ديناميكا الشمس (SDO) التابع لناسا في 22 حزيران/يونيو 2015 حقوق الصورة: NASA/SDO أطلقت الشمس توهجًا متوسطًا، وصل ذروته في الساعة 2:23 مساءً بالتوقيت الصيفي لشرق الولايات المتحدة EDT في 22 حزيران/يونيو 2015 التقط مرصد ديناميكا الشمس (Solar Dynamics Observatory) التابع لناسا، والذي يراقب الشمس باستمرار، صورة لهذا الحدث والتوهجات الشمسية هي انفجارات قوية للأشعة، والأشعة الضارة المنبعثة من هذا التوهج لا يمكن أن تؤثر على البشر بسبب الغلاف الجوي للأرض، ولكها إن كانت كثيفة كفاية، فإنها تؤثر على الطبقة التي تنتقل فيها إشارات الـ GPS، والاتصالات لرؤية كيف لهذا التوهج أن يؤثر على الأرض، يرجى زيارة الموقع الخاص بمركز التنبؤ الطقسي Space Weather Prediction Center&nbsp;التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي&nbsp;(National Oceanic and Atmospheric Administration) أو أختصاراً&nbsp;NOAA&nbsp;على الرابط: http://http://spaceweathergov، وهو المصدر الرسمي للحكومة الأمريكية لتنبؤات طقس الفضاء، والتنبيهات، والمراقبات والتحذيرات هذا التوهج مصنف كـ</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 14 Jul 2015 14:45:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تدفقات شمسية أدت إلى عواصف جيومغناطيسية فوق كوكب الأرض</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/earth-directed-cme-lights-the-skies</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/earth-directed-cme-lights-the-skies</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f05c04725f2f1f7e77a3ee301edfb3ff.jpg" alt="تدفقات شمسية أدت إلى عواصف جيومغناطيسية فوق كوكب الأرض" height="150" /> <p>تُبدي الصورة أعلاه التدفق الإكليلي الكتلي الصادر عن الشمس كما التقطه مرصد الشمس والغلاف الشمسي SOHO المصدر: ESA&amp;NASA/SOHO &nbsp; تَعرضت الأرض لعاصفة جيومغناطيسية (geomagnetic storm) في 22 يونيو/حزيران 2015 جرّاء وصولِ تدفقٍ إكليلي كتلي (coronal mass ejction) أو اختصاراً (CME) إلى الأرض، حيث انطلق من الشمس في 20 يونيو/حزيران &nbsp; {{Photo #1}} وُلد هذا التدفق في تمام الساعة 10:24 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية يوم 20 يونيو/حزيران 2015، حيث انفجرت المواد الإكليلية وانطلقت من الشمس بسرعة وصلت إلى 780 ميل في الثانية، ووصلت إلى الأرض في الساعة 1:59 مساءً من 22 يونيو/حزيران بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية وقد صَنفت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) العاصفة المغناطيسية الناتجة عن التدفق من النوع G4، أي أنها عاصفة شديدة ولمعرفة كيف يُمكن لمثل هذه العواصف أن تؤثر على الأرض يمكنكم زيارة موقع مركز التنبؤ بالطقس الفضائي http://http://spaceweathergov، وهو المصدر الحكومي الأمريكي الرسمي للتنبؤات بالطقس الفضائي، وإطلاق التحذيرات، وإجراء المراقبات {{Photo #2}}</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 09 Jul 2015 15:04:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أول قمر صناعي عمليّاتي تابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA يصل إلى مداره النهائي في الفضاء العميق</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/nation-s-first-operational-satellite-in-deep-space-reaches-final-orbit</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/nation-s-first-operational-satellite-in-deep-space-reaches-final-orbit</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9fd29d40246d17537f4f3d80400b49bc.jpg" alt="أول قمر صناعي عمليّاتي تابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA يصل إلى مداره النهائي في الفضاء العميق" height="150" /> <p>توضح الصورة: يُظهر هذا العمل الفني موقع مهمة مركبة المرصد المناخي للفضاء العميق DSCOVR،&nbsp;الذي يقع على بُعد مليون ميل ما بين الأرض والشمس&nbsp; بعد أكثر من 100 يوم على إطلاقه، وصل القمر الصّناعي للمرصد المناخي للفضاء العميق (DSCOVR) إلى موقع مداره على بعد مليون ميل من الأرض وبمجرد الانتهاء من الفحوص النهائية لهذه الأداة، والتي ستوفر قياسات محسنة عن حالات الرياح الشمسية، لتعزيز قدرة NOAA التحذيرية من نشاط شمسي خطير محتمل، ستكون أول قمر صناعي عمليّاتي للطقس الفضائي في الفضاء العميق، ويُسمى موقع مداره بين الأرض والشمس بنقطة لاغرانج1 أو L1 ، حيث سيوفر لـ DSCOVR نقطة مراقبة فريدة لرؤية القمر والشمس ومن المُقرر أن تصل بيانات DSCOVR جنباً إلى جنب مع نماذج التوقعات الجديدة في 2016، والتي ستُمكن خُبراء الأرصاد الجوية الفضائية في NOAA من التنبؤ بحجم العاصفة الجيومغناطيسية على أساس إقليمي، وتحدث العواصف المغناطيسية عندما تتدفق البلازما والمجالات المغناطيسية من الشمس باتجاه الحقل المغناطيسي للأرض، يقول البروفيسور ستيفن بولز Stephen Volz&nbsp;المدير المساعد في القمر الصناعي NOAA وخدمة المعلومات:</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 24 Jun 2015 11:55:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>"آيريس"  تحتفل بدورتها الـ 10,000!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/iris-celebrates-10000th-orbit</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/iris-celebrates-10000th-orbit</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/5c8a65c84d7e4e8a7abf28787b923127.jpg" alt=""آيريس"  تحتفل بدورتها الـ 10,000!" height="150" /> <p>في هذه الصورة، نلاحظ التقاط المركبة الفضائية التابعة لناسا &quot;مطياف تصوير المنطقة البينيّة&quot; (Interface Region Imaging Spectrograph) أو اختصاراً &quot;آيريس&quot; (IRIS) عددًا من ألسنة اللهب الشمسية (الشواظ الشمسي) الضخمة على سطح الشمس خلال الأسبوع الماضي &nbsp; في 6 مايو/أيار 2015، أكملت IRIS دورتها رقم 10000 من مدارها حول الأرض، حيث كانت قد أُطلقت كجزءٍ من مرصد نظام الفيزياء الشمسية للمهمات (Heliophysics System Observatory) الخاص بالوكالة في سنة 2013، لتتبّع مسارَي الطاقة والحرارة عبر منطقة غامضة صغيرة من الغلاف الجوي الشمسي تعرف بالمنطقة البينيّة (Interface Region)، وفي 27 يونيو/حزيران 2015 ستحتفل IRIS بسنتها الثانية على المدار قام مختبر الفيزياء الفلكية والشمسية التابع لشركة &quot;لوكهيد مارتن&quot; Lockheed Martin في بالو ألتو-كاليفورنيا بتصميم وإدارة المهمة، وقام مركز هارفرد-سميثسونيان للفيزياء الفضائية في كامبريدج-ماساتشوستس بتصميم التلسكوب، أما جامعة ولاية مونتانا في بوزمان-مونتانا فقد ساعدت في تصميم المطياف يعود الفضل في توفير المهمات التشغيلية ونُظم البيانات الأساسية</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 29 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الشمس تشهد عاماً كاملاً من الدورات الموسمية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/researchers-discover-new-clues-to-determining-the-solar-cycle</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/researchers-discover-new-clues-to-determining-the-solar-cycle</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ace9120319a320ef31fb1e90c64cdc20.jpg" alt="الشمس تشهد عاماً كاملاً من الدورات الموسمية" height="150" /> <p>الشمس تشهد عاماً كاملاً من الدورات الموسمية &nbsp; تتغير شمسنا باستمرار، حيث أنها تدخل في دوراتٍ من النشاط تتأرجح فيها بين أوقات الهدوء النسبي وأوقات الانفجارات المتكررة على سطحها، والتي باستطاعتها أن تقذف الضوء والجسيمات والطاقة بعيداً نحو الفضاء ويبلغ هذا النشاط الذروة تقريباً كل أحد عشر عام أظهرت دراسة جديدة دليلاً على وجود دورة زمنية أقصر من ذلك أيضا، مع نشاط يثور ويخمد على إمتداد 330 يوم &nbsp; تندفع حُزُم من المواد الشمسية المغناطيسية بإتجاه الخط الإستوائي الشمسي، وتؤدي الطريقة التي تتفاعل بها كل حزمة بين نصفي الكرة الشمسية إلى دورة من الثوران والخمود تستمر لـ 330 يوم على الشمس، يمكن أن تكون بقوة الدورة المدروسة التي تستمر لأحد عشر عام &nbsp; معرفة متى يمكن حدوث الرشقات النارية من النشاط الشمسي هو أمر بالغ الأهمية للتنبؤ الناجح بثوران الشمس، الذي بدوره يقود العواصف الشمسية نحو الأرض ويمكن لأحداث الطقس الفضائي هذه أن تتسبب في اضطراب إلكترونيات الأقمار الصناعية، والملاحة عبر نظام الـ (GPS) والاتصالات الراديوية &nbsp; يبدو أن سبب هذا التغير شبه السنوي في الطقس الفضائي ناتجٌ عن</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 27 May 2015 20:05:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حلقات إكليليّة فوق مجموعة من البقع الشمسيّة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/coronal-loops-over-a-sunspot-group</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/coronal-loops-over-a-sunspot-group</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/b2ad7cec0f3c783fc4a0a3ecf7977e8b.jpg" alt="حلقات إكليليّة فوق مجموعة من البقع الشمسيّة" height="150" /> <p>التقطت أداة تصوير الغلاف الجوي (AIA) المثبّتة على متن المرصد الديناميكي الشمسي (SDO) هذه الصورة للغلاف الشمسي باستخدام أطوال موجيّة متعددة، للربط بين التغيّرات الحاصلة فوق سطح الشمس وتحته&nbsp;تضمّنت البيانات صوراً للشمس عند عشرة أطوال موجيّة لكل 10 ثوان عندما تتم زيادة حدة صور AIA قليلاً -باستعمال القناة AIA 171&Aring; مثلاً- يُمكن تصوير الحقل المغناطيسي على طول الأشرطة اللامعة والرقيقة، التي تُعرف بالحلقات الإكليلية (Coronal loops)&nbsp;الحلقات مرئيّة في هذه الصورة ومتراكبة مع الحقل المغناطيسي، وذلك بفضل قيام المصوّر الزلزالي الشمسي والمغناطيسي بالتقاط هذه الصورةيُمثل اللونين الأصفر والأزرق الاستقطابات المتعاكسة للحقل المغناطيسي&nbsp;التُقطت هذه الصور المركّبة في 24 أوكتوبر/تشرين الأول 2014 في تمام الساعة 23:50 حسب التوقيت العالمي</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 25 May 2015 15:01:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ثوران شريطي لامع فوق سطح الشمس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/bright-filament-eruption</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/bright-filament-eruption</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/bdfed3137849576cf0cd1f7d8bf02a9f.jpg" alt="ثوران شريطي لامع فوق سطح الشمس" height="150" /> <p>انطلق نحو الفضاء في 28 أبريل/نيسان 2015، شريطٌ شمسي متطاول، على شكل انفجارٍ مكون من البلازما اللامعة، يمتد على نصف القسم المرئي من الشمس، تلك الأشرطة عبارة عن خيوط غير مستقرة ومكونة من المواد الشمسية المحتجزة فوق الشمس جراء القوى المغناطيسية وقد أبقى علماء الفلك من كافة أنحاء العالم أعينهم مفتوحة على هذا الشريط الكبير والاستثنائي وتعقبوه أثناء ثورانه؛ واستطاعوا بواسطة أداة تصوير الإكليل، الموجودة على متن المرصد الشمسي ومرصد الغلاف الشمسي (SOHO)، بمشاهدة التدفق الإكليلي الكتلي المرافق لذلك الثوران التُقط القسم العلوي من الصورة بوساطة مصور الإكليل LASCO C2، في حين صُور القسم السفلي باستخدام LASCO C3؛ وكلا الأداتان موجودتان على متن SOHO LASCO هي اختصار لمصور الإكليل الطيفي واسع الزاوية، وهو عبارة عن أداة قادرة على التقاط صور للإكليل الشمسي عبر حجب الضوء القادم مباشرة من الشمس بالاعتماد على قرص حجب، مما يؤدي إلى حصول كسوف صناعي داخل الأداة توضح صور C2 الجزء الداخلي من الإكليل والذي يقع على ارتفاع 84 مليون كيلومتر فوق سطح الشمس (525 مليون ميل)؛ في حين تُرينا صور C3 حقل مشاهدة أوسع، فهي</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 08 May 2015 02:41:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>اضطرابات شمسية صغيرة قد تؤثر على الكواكب غير المحمية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/small-solar-eruptions-affect-unprotected-planets</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/small-solar-eruptions-affect-unprotected-planets</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f3b06d025ae7f8a47555782df4d48829.jpg" alt="اضطرابات شمسية صغيرة قد تؤثر على الكواكب غير المحمية" height="150" /> <p>لا أحد يعلم ما الذي نحتاجه لبناء كوكبٍ صالحٍ للحياة، فمن الواضح أن العلاقة التبادلية بين الشمس وكوكب الأرض هامة لجعل كوكبنا صالحاً للحياة، فنحن في حاجة للتوازن بين الشمس التي توفر الطاقة والكوكب الذي يستطيع أن يحمي نفسه من أقسى الانبعاثات الشمسية، فشمسنا تصدر وبشكل ثابت كلاً من الضوء والطاقة وتدفق ثابت من جسيمات تدعى الرياح الشمسية التي تغمر الكواكب أثناء سفرها في الفضاء الخارجي، وتؤدي إلى ظهور اضطرابات ضخمة من المادة الشمسية تُعرف بالتدفقات الكتلية الإكليلية (coronal mass ejections) أو CMEs، التي تتسبب باضطراب الغلاف الجوي حول الكوكب أما بالنسبة للأرض فهي تتفادى بعضاً من تأثير هذه التدفقات بسبب الفقاعة المغناطيسية المحيطة بها والمعروفة بالغلاف المغناطيسي (magnetosphere) &nbsp; إلا أن بعض الكواكب مثل الزهرة، لا تمتلك غلافاً مغناطيسياً، الأمر الذي قد يكون سيئاً، ففي 19 ديسمبر/كانون الأول عام 2006 أطلقت الشمس دفعة صغيرة وبطيئة الحركة من المادة الشمسية، وبعد أربعة أيام، كانت الاندفاعات البطيئة قوية بما يكفي لتنتزع كميات ضخمة من الأوكسجين من الغلاف الجوي للزهرة وترسلها إلى الفضاء حيث ضاعت</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 05 May 2015 17:36:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>«سوهو» و «هاينود» يوفران رؤية جديدة للانفجارات الشمسية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/soho-and-hinode-offer-insight-into-solar-eruptions</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/soho-and-hinode-offer-insight-into-solar-eruptions</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/012b935a3c40439f37b36471d453ca89.jpg" alt="«سوهو» و «هاينود» يوفران رؤية جديدة للانفجارات الشمسية" height="150" /> <p>الشمس هي موطن أضخم الانفجارات في النظام الشمسي فهي على سبيل المثال، تُنتج بانتظام انفجارات عظيمة تُعرف باسم الانبعاثات الإكليلية الكتلية (coronal mass ejections) &ndash; حيث تثور الشمس بمليارات الأطنان من المواد الشمسية، تنفث وتتسابق إلى أقاصي أنحاء النظام الشمسي يعرف العلماء أن المُتسبب في هذه الانبعاثات، التي تُدعى اختصاراً بــ CMEs، هو تركيب الطاقة المغناطيسية في الشمس، والتي تتحرر بشكل مفاجئ لكن التفاصيل حول سبب تصاعد وتحفيز هذا الإطلاق لازالت غير مفهومة بدقة &nbsp; استخدمت ورقة دورية في مجلة Nature في 23 أكتوبر 2014 البيانات من بعثات ناسا، لتقديم مثال على كيفية نمو حبل التدفق المغناطيسي (magnetic flux rope) مع مرور الوقت، وهو غير مستقر بحيث أن أقل اضطراب يؤدي إلى قدفه إن معرفة ما يسبب الانبعاث الإكليلي الكتلي هو أمر حاسم، ليس فقط لفهمٍ أفضل لشمسنا، ولكن أيضاً لوضع أساس للتنبؤ بحدوث مثل هذه الانفجارات العملاقة &nbsp; يقول طهار أماري (Tahar Amari) المؤلف الأول لورقة Nature في المدرسة المتعددة التكنولوجية (Ecole Polytechnique) في فرنسا: &quot;نظرنا إلى دراسة جيدة للانبعاث الإكليلي</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 06 Apr 2015 11:41:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مسبار "ستريو" التابع لناسا يخطف صوراً شمسية مذهلة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-winks-and-provides-stunning-solar-imagery</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-winks-and-provides-stunning-solar-imagery</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/59d13f987f734c39b78107a5165b5fce.jpg" alt="مسبار "ستريو" التابع لناسا يخطف صوراً شمسية مذهلة" height="150" /> <p>&nbsp; تمكّن مركز المرصد الأرضي الشمسي التابع لناسا من كشف ثوران شمسي مذهل حدث في 24 اغسطس 2014 رغم أن إحدى &quot;أعين رصدَه&quot; مغلقة بشكلٍ جزئي &nbsp; و هذه الصور هي لانفجار عملاق للمواد الشمسية تمّ قذفها باتجاه الفضاء الخارجي و هو ما يسمّى بالتدفّق الإكليلي الكتلي، التقطت الصور من إحدى مركبتي &quot;ستيريو أ &quot; و هي &quot;ستريو ب&quot; الموجودة حالياً في مكان يسمح لها بالتقاط صور للجانب البعيد من الشمس  &nbsp; أما بالنسبة للمركبة &quot;ستيريو أ&quot; فهي في مرحلة عمل مؤقتة لا تسمح لها إلا بالتقاط بيانات ضعيفة الدقّة، و ذلك بسبب المدار الذي اتخذته نحو الجانب الآخر من الشمس بالنسبة للأرض، فقد عدلت المركبة &quot;ستيريو أ&quot; من وضع الهوائيات الخاصة بها في 20 اغسطس 2014 لتتوجّه بعيداً عن الحرارة الشديدة القادمة من نجمنا: الشمس، و هو ما أدى إلى إتخاذها موقعاً لا يتجه بشكل مباشر تماماً إلى الأرض &nbsp; رغم ذلك تستمر الإشارة بالقدوم إلينا و لكن بشكل ضعيف، لذلك ستستمر المركبة في تقديم بيانات منخفضة الدّقة حتّى تعود إلى الجانب الآخر من الشمس في وقتٍ مبكر من العام 2016 &nbsp; تقدّم</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 26 Mar 2015 23:42:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>السنة الثالثة في الخدمة: المرصد الديناميكي الشمسي (SDO) قصة إبداع إنساني</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sdo-year3</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sdo-year3</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f2c6cde7263e227bbfcd974e45b2d88d.jpg" alt="السنة الثالثة في الخدمة: المرصد الديناميكي الشمسي (SDO) قصة إبداع إنساني" height="150" /> <p>في 11 فبراير/شباط 2010، أطلقت وكالة ناسا إلى الفضاء مرصداً شمسياً لا مثيل له وهو المرصد الديناميكي الشمسي (SDO)، الذي حلق بالاعتماد على صاروخ أطلس 5، وحمل الأجهزة التي تمنى العلماء أن تقوم برصد الشمس والحصول على مشاهدات ثورية لها وإذا ما تم كل شيء حسب الخطة، فسيقدم SDO بيانات عالية الدقة لكامل القرص الشمسي&nbsp; عندما عرض فريق العلماء الصورة الأولى في شهر ابريل/نيسان عام 2010، أذهلت البيانات التي قدمها SDO كل الأشخاص وفاقت توقعاتهم؛ فقد قدم هذا المرصد مشاهد تفصيلية ومثيرة للشمس وخلال السنوات الثلاث الماضية، تابع المرصد الديناميكي الشمسي (SDO) التقاط صور ومقاطع فيديو تحبس الأنفاس لنشاطات الثوارانات الشمسية هذه الصور أكثر من مذهلة وجميلة بكثير، فهي تحتوي على الكثير من البيانات والمعلومات التي يتابع العلماء دراستها ومن خلال الاعتماد على التصوير عند أطوال موجية مختلفة، تمكن العلماء من معرفة كيفية تحرك المواد فوق الشمس وتُقدم هذه الحركة بدورها دلائلاً وبراهين على السبب الأساسي الكامن وراء الانفجارات العملاقة على الشمس، التي قد تتسبب في تعطل تكنولوجيا الفضاء إذا ما اتجهت نحو الأرض بعد</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 16:15:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>غروب الشمس بالنسبة لمركبة فضائية تابعة لناسا تراقب الشمس</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sun-sets-for-a-nasa-solar-monitoring-spacecraft</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sun-sets-for-a-nasa-solar-monitoring-spacecraft</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/e3befdd2849f01165a25c69da47c650d.jpg" alt="غروب الشمس بالنسبة لمركبة فضائية تابعة لناسا تراقب الشمس" height="150" /> <p>بعد 14 عام على مراقبة المصدر الرئيسي للطاقة على الأرض، وهو الإشعاع القادم من الشمس، فقَدَ قمرُ ناسا الصناعي ـ الخاص بمراقبة التشعيع الشمسي الراديوي القادم من الفجوات الشمسية النشطة ـ الاتصالَ مع فريق العمليات على الأرض في مختبر الدفع النفاث في باسادينا بكاليفورنيا وتم الإعلان عن إنهاء المهمة &nbsp; الأجهزة الثلاثة الموجودة على اكريمسات (AcrimSat) جزء من سلسلة من تجارب الأقمار الصناعية التي ساهمت بشكلٍ حيوي حتى الآن في فهمنا للمناخ الأرضي، خلال 36 عاما قامت الأقمار الصناعية بمراقبة التغيرات الحاصلة في الإشعاع الشمسي الكلي الذي يصل إلى الأرض، أو الإشعاعية الشمسية &nbsp; تم تزويد الأجهزة الثلاث على متن ACRIM بتقنيات متطورة جداً أثناء فترة إقلاعه، وقد أقلعت ثلاثة أجهزة أقمار صناعية أخرى في الأعوام 1995، 2003 و2013 من أجل متابعة رصد الإشعاعية الشمسية الإجمالية &nbsp; فقد الاتصال بـ AcrimSatالذي أقلع في 21 ديسمبر / كانون الأول عام 1999 في مهمة من خمسة أعوام، 14 ديسمبر 2013 منذ ذلك الوقت فشلت كل محاولات إعادة الاتصال مع المركبة الفضائية، ومن المرجح أن هذا القمر الصناعي عانى من فشلٍ متوقع</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 25 Mar 2015 13:23:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الشمس تلفظ شعاعاً شمسياً فريداً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sun-emits-significant-solar-flare</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sun-emits-significant-solar-flare</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ab4b8dc3c4f8836fb1a8123c9383922f.jpg" alt="الشمس تلفظ شعاعاً شمسياً فريداً" height="150" /> <p>أصدرت الشمس شعاعاً شمسياً فريداً بلغ ذروته في تمام الساعة 12:22 pm بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 11 مارس/ أذار 2015، وقد التقط مرصد ديناميكية الشمس التابع لناسا (NOAA) والذي يتابع الشمس باستمرار صورة لهذا الحدث الأشعة الشمسية (solar flares) هي عبارة عن انفجارات قوية من الإشعاعات، لكن الإشعاعات الضارة القادمة من الشعاع الشمسي لا تستطيع أن تعبر الغلاف الجوي للأرض؛ لذلك فهي لا تؤثر فيزيائياً على البشر أو الأرض ومع ذلك عندما تكون كثيفة بما فيه الكفاية، فإنها قد تشوش الجو في الطبقة التي تسافر عبرها إشارات الاتصالات وGPS لمشاهدة كيف يمكن لهذا الحدث أن يؤثر على الأرض، يمكنكم زيارة موقع مركز التنبؤات الجوية التابع لمرصد ديناميكية الشمس (NOAA) &nbsp;على الرابط&nbsp;http://spaceweathergov، والذي يُعد المصدر الرسمي لدى حكومة الولايات المتحدة في مجال تنبؤات جو الفضاء، ومراقبته، وتنبيهاته، وتحذيراته صُنف هذا الشعاع على أنه شعاع من الدرجة X22، حيث أن الدرجة X تعني أكثر الإشعاعات كثافة، بينما يوفر العدد المجاور لـX معلومات أكثر عن مدى قوتها، حيث أن X2 أكثف بضعفين من X1، وX3 أكثف بثلاثة اضعاف</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 22 Mar 2015 21:12:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>STEREO التابع لناسا يدخل مرحلة عمليات جديدة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-entering-new-stage-of-operations</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/stereo-entering-new-stage-of-operations</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9d6b74d7a19e1da1f278632b87164375.jpg" alt="STEREO التابع لناسا يدخل مرحلة عمليات جديدة" height="150" /> <p>منذ فبراير 2011، تقدم مركبتي مهمة ناسا STEREO الفضائيتين للعلماء مشاهداً غير مسبوقة للجانب البعيد من الشمس؛ فالأقمار الصناعية لهذه المهمة والموجودة ضمن مدارات تسمح للعلماء أن يغيروا من مكان مراقبتهم للشمس منذ العام 2006 على وشك الدخول في مرحلة جديدة من رحلتها: الزمن الذي سيمنع فيه الضوء اللامع بالإضافة إلى الحرارة القادمة من الشمس إرسال البيانات إلى الأرض&nbsp; &nbsp; هذه المرحلة نتيجة مباشرة لمدارات STEREO -واسم المهمة اختصار لمرصد العلاقات الأرضية الشمسية&nbsp; يقول Joe Gurman، عالم مشروع STEREO من مركز غودارد-ناسا لرحلات الفضاء في غرينبلد بميريلاند &quot;تدور المركبتان الفضائيتان STEREO حول الشمس بشكلٍ مشابه للأرض ولكن إحدى المركبتين موجود قليلاً داخل مدار الأرض، في حين تُوجد المركبة الأخرى قليلاً خارج المدار كنتيجة لذلك، تدور إحدى المركبتين حول الشمس بسرعة أكبر بقليل من سرعة الأرض في حين تكون الأخرى أبطأ بقليل&quot; &nbsp; تعني هذه السرعات المختلفة أنه مع مرور الزمن تظهر الأقمار الصناعية عند النظر إليها من الأرض وكأنها تنجرف بعيداً عن بعضها البعض؛ وهي بالتالي قادرة على رصد جوانب</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 19 Mar 2015 19:14:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>المرصد الديناميكي الشمسي يرصد أكثر من توهج شمسي ناتج عن بقعة شمسية عملاقة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sdo-observes-more-flares-erupting-from-giant-sunspot</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/solar-observatories/articles/view/sdo-observes-more-flares-erupting-from-giant-sunspot</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/67a4a11b39cd1bb932146372d9add0b7.jpg" alt="المرصد الديناميكي الشمسي يرصد أكثر من توهج شمسي ناتج عن بقعة شمسية عملاقة" height="150" /> <p>أصدرت الشمس توهجاً شمسياً متوسط القوة من الفئة M66؛ ووصل ذلك التوهج إلى ذروته في تمام الساعة 11:32 مساءً بالتوقيت الصيفي الشرقي بتاريخ 28 اوكتوبر 2014 -هذا هو التوهج الشمسي الأخير بين سلسلة من التوهجات الشمسية العملاقة التي صدرت عم منطقة فعالة ضخمة منذ 19 اكتوبر&nbsp;التقط المرصد الديناميكي الشمسي، الذي يرصد الشمس بشكلٍ مستمر، صوراً لهذا الحدث&nbsp;</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 19 Mar 2015 07:15:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>