<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/spitzer/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/spitzer</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Tue, 14 Apr 2026 08:56:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 08:56:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/spitzer</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>أنماط المناخ على أرض فائقة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-s-spitzer-maps-climate-patterns-on-a-super-earth</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-s-spitzer-maps-climate-patterns-on-a-super-earth</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f2feb945544e3f55eaffd44deed0d2d7.jpg" alt="أنماط المناخ على أرض فائقة" height="150" /> <p>أدت ملاحظات تلسكوب الفضاء التابع لناسا سبيتزر إلى وضع أول خريطة لدرجات حرارة كوكب أرض فائفة (Super earth)، وهو كوكب صخري يبلغ حجمه ضعف حجم الأرض تظهر هذه الخريطة الاختلاف الكبير بين درجات حرارة جهات هذا الكوكب وتشير إلى أن السبب هو احتمال وجود تدفقات للحمم بركانية يقول برايس أوليفييه ديموري Brice Olivier Demory من جامعة كامبردج، إنجلترا، المؤلف الرئيسي لتقرير سيصدر في ٣٠ آذار/ مارس في مجلة Nature: &quot;إن ملاحظتنا لهذا الكوكب تتطور باستمرار، وآخر ما توصلنا إليه هو أن الليالي على سطح هذه الكوكب حارة إلا أنّ النُّهر تكون أكثر سخونة وهذا يدل على أن الحرارة في هذا الكوكب تنتقل بطريقة عشوائية نحن نعتقد أن تفسير هذا الظاهرة هو وجود غلاف جوي يتواجد فقط في الجانب الذي فيه النهار من الكوكب، أو أن هنالك تدفقات حمم بركانية على سطح الكوكب&quot; إن كوكب الأرض الفائقة 55 Cancri e قريب نسبياً من الأرض حيث أنّه يبعد عنها مسافة ٤٠ سنة ضوئية فقط يدور حول نجمه كل ١٨ ساعة وبما أنّ هذا الكوكب قريب من النجم، فهو مرتبط بالجاذبية، تماماً كما هو حال القمر والأرض، ما يعني أنّ أحد جوانب الكوكب 55 Cancri e،</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 01 Apr 2016 21:08:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>إيتا كارينا يعثر على توأمه!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasas-spitzer-hubble-find-twins-of-superstar-eta-carinae-in-other-galaxies</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasas-spitzer-hubble-find-twins-of-superstar-eta-carinae-in-other-galaxies</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c8954d762075f4779d6cf6215d3afd7c.jpg" alt="إيتا كارينا يعثر على توأمه!" height="150" /> <p>تُظهر هذه الصورة الملتقطة بواسطة تلسكوب هابل ثوران إيتا كارينا الهائل في 1840 والذي نتج عن انتفاخ سديم قزم، وتحول الثنائي إلى كائن فريد من نوعه في مجرتنا لم يتمكن الفلكيون من تفسير الانفجار حتى الآن إن اكتشاف توائم إيتا كارين في مجرات أخرى سيساعد العلماء على فهم أفضل لهذه المرحلة الوجيزة في حياة النجوم الضخمة المصدر: ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، وفريق هابل ERO SM4 يُعتبر إيتا كارينا [1] Eta Carinae &nbsp;النظامَ النجمي الأشد لمعاناً والأكبر كتلةً ضمن نطاق يصل إلى 1000 سنةٍ ضوئية، ويشتهر بانفجاره الهائل الذي رُصد في منتصف القرن التاسع عشر، والذي امتد في الفضاء لمسافة تعادل على الأقل 10 أضعاف كتلة الشمس &nbsp; هذا الوشاح المتوسع من الغاز والغبار الذي لا يزال يكتنف إيتا كارينا، يجعله الجرم الوحيد من نوعه المعروف في مجرتنا وجدت دراسة حديثة وللمرة الأولى خمسة أجرام ذات خصائص مماثلة في المجرات الأخرى، استخدمت هذه الدراسة بيانات أرشيفية من تلسكوبي ناسا: سبيتزر وهابل وقال رئيس فريق العلماء روباب خان Rubab Khan: &quot;معظم النجوم الضخمة هي دائما نادرة، ولكن لديها تأثير هائل على التطورات</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 02 Feb 2016 13:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ماذا تخبئ النجوم الهاربة؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/runaway-stars-leave-infrared-waves-in-space</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/runaway-stars-leave-infrared-waves-in-space</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/60580ba150d8d2ee6ac7f8e8407973c6.jpg" alt="ماذا تخبئ النجوم الهاربة؟" height="150" /> <p>تمكّن علماء الفلك من العثور على عشرات النجوم التي تتحرك بسرعة تعد الأعلى في مجرتنا، وذلك باستخدام صور مستقاة من تلسكوب سبيتزر الفضائي NASA&#39;s Spitzer Space Telescope، والمستكشف الاستقصائي واسع الحقل العامل بالأشعة تحت الحمراء Wide-field Infrared Survey Explorer أو اختصاراً WISE&nbsp; عندما تتحرك النجوم فائقة الكتلة وتشق طريقها بسرعة عبر الفضاء، فإنها تتسبب في تجمع المواد أمامها بنفس الطريقة التي يتجمع فيها الماء على شكل أمواج أمام السفينة في البحر يُطلق على هذه المواد اسم أمواج الصدمة القوسية bow shocks، وهي عبارة عن معالم تتحرك في الفضاء على شكل قوس، ما يساعد الباحثين على الكشف عن النجوم فائقة الكتلة والتي تدعى بـ النجوم الهاربة runaway stars&nbsp; يقول وليام تشيك William Chick، من جامعة وايومنغ في لارامي: &quot;تتحرك بعض النجوم باندفاع كبير نتيجة انفجار نجومها المرافقة كسوبرنوفا (مستعر أعظم)، بينما البعض الآخر يستطيع الخروج من العناقيد النجمية المليئة بالنجوم وعليه، فإن هذا الدفع الثقالي يزيد من سرعة حركة النجم بالنسبة إلى النجوم الأخرى&quot; ومن الجدير بالذكر هنا هو أن تشيك</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 19 Jan 2016 17:08:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>سحابة "الثعبان" تُنتج نجوماً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/serpent-star-forming-cloud-spawns-stars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/serpent-star-forming-cloud-spawns-stars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/5c6ea94472e2689e42744e5ba3beeac5.jpg" alt="سحابة "الثعبان" تُنتج نجوماً" height="150" /> <p>يدرس العلماء واحدة من أكثر التجمعات النجمية شباباً داخل مجرتنا وتتواجد داخل ستار من الغبار في مركز سحابة الأفعى هذه صورة بالأشعة تحت الحمراء من البيانات المستقاة من تلسكوب سبيتزر الفضائي مع أرصاد بالطول الموجي الأقصر من بعثة المسح الثنائي الميكروي لكامل السماء، ما يتيح لنا إمعان النظر في سحب الغبار المحيطة بهذه الحاضنة النجمية تقع هذه النجوم الشابة على بعد حوالي 750 سنة ضوئية، وهي موجودة داخل كوكبة الأفعى أو &quot;الثعبان&quot; تحتوي هذه المجموعة على نجوم ذات كتل منخفضة نسبياً إلى معتدلة، وعلى غير العادة تفتقر إلى النجوم الضخمة والساطعة التي توجد في مناطق تشكل النجوم مثل سديم أوريون وبالنسبة إلى شمسنا فهي تعتبر نجماً ذا كتلة معتدلة، ويبقى الغموض يلفها سواء تشكلت في منطقة نجمية منخفضة الكتلة مثل كوكبة الأفعى، أو منطقة نجمية فائقة الكتلة مثل أوريون تمثل النجوم المولودة حديثاً في قلب سحابة الأفعى المراحل المبكرة جداً من عملية تطوّر النجوم وتظهر كنقاط حمراء وبرتقالية وصفراء تتجمع على شكل عناقيد بالقرب من مركز الصورة النقاط الحمراء الأخرى تمثل المواد المتطايرة المقذوفة من هذه النجوم</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 28 Dec 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>اكتشاف جديد: عنقود مجريّ هائل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/whopping-galaxy-cluster-spotted-with-help-of-nasa-telescopes</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/whopping-galaxy-cluster-spotted-with-help-of-nasa-telescopes</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/092d3bee39bbaf6703456bad71580edd.jpg" alt="اكتشاف جديد: عنقود مجريّ هائل" height="150" /> <p>يمكن رؤية عنقود المجرّات المُسمى MOO J1142+1527 في هذه الصورة كما كان شكله عندما غادره الضوء قبل حوالي 8 مليارات و500 مليون عام وتُشكّل المجرات الحمراء الظاهرة في وسط الصورة قلب هذا العنقود المجري حقوق الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث &ndash; معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا/جيميني/كارما اكتشف علماء الفلك تجمّعاً ضخماً من المجرات في منطقة نائيةٍ جداً من الكون بفضل تلسكوب سبيتزر الفضائي&nbsp;Sptizer Space Telescope&nbsp;وتلسكوب مستكشف المسح واسع المجال بالأشعة تحت الحمراء&nbsp;Wide-field Infrared Survey Explorer، أو اختصاراً: وايز (WISE)، التابعين لوكالة ناسا يُعتبر هذا العنقود المجري الذي يبعد عنا مسافة 8 مليارات و500 مليون سنة ضوئية، واحداً من أضخم البُنى الكونية التي اكتُشفت حتى الآن عند مثل هذه المسافات الهائلة&nbsp; العناقيد المجريّة هي عبارة عن مجموعاتٍ كونية تتكون من آلاف المجرّات المرتبطة مع بعضها بواسطة قوى الجاذبية، والتي تحتوي بدورها على مئات المليارات من النجوم ومما يُميز العناقيد المجرية هو أن حجمها يزداد مع مرور الوقت وذلك لأن المزيد من المجرات تنضم إليها لكن كيف تطوّرت هذه</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 10 Nov 2015 23:11:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوبات ناسا تعثر على عنقودٍ مجرّي ذي قلب نابض</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-telescopes-find-galaxy-cluster-with-vibrant-heart</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-telescopes-find-galaxy-cluster-with-vibrant-heart</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/6b96daa7a4ec9a0a87e470eafdc84dfe.jpg" alt="تلسكوبات ناسا تعثر على عنقودٍ مجرّي ذي قلب نابض" height="150" /> <p>اكتشف علماء الفلك صنفاً نادراً من العناقيد المجرّية (galaxy clusters) ذات قلب يعجّ بالنّجوم الجديدة، وتمّ تحقيق هذا الاكتشاف غير المتوقّع بمساعدة تلسكوبيْ الفضاء هابل (Hubble) وسبيتزر (Spitzer)، حيث يشير إلى أنّ المجرّات الهائلة التي تقبع في مركز العناقيد الضّحمة يمكن أن تتضخم بصورة كبيرة بواسطة الغاز الذي تحصل عليه من مجرّة أخرى تقول ترايسي ويب Tracy Webb من جامعة ماغيل بمونتريال، كندا، وهي المحرّرة الرّئيسية للورقة العلمية الجديدة حول هذا الاكتشاف، والتي قُبلت للنّشر في مجلة Astrophysical Journal: &quot;في العادة، تكون النّجوم الموجودة في مراكز العناقيد المجرّية مسنّة وميّتة، ويمكن أن نعتبرها مستحاثّات ولكنّنا نعتقد أن المجرّة العملاقة في مركز هذا العنقود تقوم بتشكيل نجوم جديدة بشكل محموم بعد الاندماج مع مجرّات أصغر&quot; والعناقيد المجرّية هي عائلات واسعة من المجرّات تتجمّع وترتبط مع بعضها البعض من خلال الجاذبيّة تقع مجرّتنا درب التّبانة في مجموعة مجرّية صغيرة تدعى بالمجموعة المحلّية (Local Group)، والتّي تحيط بها 100000 مجرّة داخل العنقود المجرّي الفائق (Supercluster) الواسع المسمّى</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 01 Oct 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>أول خريطة لطقس الكواكب الخارجية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-finds-extremely-hot-planet-makes-first-exoplanet-weather-map</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-finds-extremely-hot-planet-makes-first-exoplanet-weather-map</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/1627ec3a417c43179770704f5455f4bd.jpg" alt="أول خريطة لطقس الكواكب الخارجية" height="150" /> <p>يُوضح هذا التصوّر الفني أسخنَ كوكبٍ تم اكتشافه ورصده في كوننا على الإطلاق&nbsp; المصدر: NASA/JPL-Caltech&nbsp; استطاع الباحثون باستخدام تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا NASA&#39;s Spitzer Space Telescope، معرفة ماهية الطقس الذي يسود سطح اثنين من العوالم الغريبة والبعيدة وقد استعان فريقٌ من علماء الفلك بتلسكوب الأشعة ما تحت الحمراء لرسمِ خريطةٍ تُمثّل التغيّرات في درجة الحرارة على سطح الكوكب الغازي العملاق المُسمّى HD 189733b، حيث يبدو أن هذا الكوكب قد تعرّض على الأرجح لضرباتٍ عنيفةٍ من الرياح الهائجة كما كشف فريقٌ آخر من العلماء عن أن الكوكب HD 189733b هو أكثر الكواكب التي تم اكتشافها سُخونةً على الإطلاق وقد تم نشر الاكتشافين في إصدار التاسع من مايو/أيار من مجلة Nature&nbsp; تقول هيذر نوتسون Heather Knutson من مركز هارفرد- سميثونيان للفيزياء الفلكية Harvard-Smithsonian Center for Astrophysics في جامعة كامبريدج في ماساتشوستس، والمُؤلفة الرئيسية في الدراسة التي تصف الكوكب HD 189733b: &quot;قُمنا بتحديد تغيّرات درجة الحرارة في جميع أنحاء سطح هذا الكوكب البعيد، والذي يستغرق الضوء المُنبعث</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 16 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>سبيتزر يرصد كوكباً في أعماق مجرتنا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-spitzer-spots-planet-deep-within-our-galaxy</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-spitzer-spots-planet-deep-within-our-galaxy</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/f17475cb7bafae319207762bf05f2f1a.jpg" alt="سبيتزر يرصد كوكباً في أعماق مجرتنا" height="150" /> <p>يُظهر هذا الرسم الفني لخريطة مجرة درب التبانة موقع أحد أبعدِ الكواكب الخارجية المعروفة، إذ يبعُد عنا مسافةً تُقدّر بحوالي 13 ألف سنة ضوئية المصدر: NASA/JPL-Caltech تعاون تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لوكالة ناسا NASA&#39;s Spitzer Space Telescope مع أحد التلسكوبات الأرضية للعثور على كوكبٍ غازيٍ يبعد عنا مسافة تُقدر بـ 13 ألف سنة ضوئية، ما يجعله أحد أكثر الكواكب المعروفة بُعداً عنا&nbsp; ويُوضح هذا الاكتشاف أنه بالإمكان استغلال الموقع المميز والفريد الذي يحتلّه تلسكوب سبيتزر في الفضاء للمساعدة في حلّ لغز كيفية انتشار وتوزّع الكواكب في مجرة درب التبانة ولعلّ التساؤل المطروح هنا هو: هل تتجمّع هذه الكواكب وتتمركز بشكل كبير في المِحور المركزي لمجرتنا؟ أم أنها تنتشر وتتوزّع عبر أطراف المجرة؟ تقول جينيفر يي Jennifer Yee من مركز هارفارد- سيمونثيان للفيزياء التطبيقية Harvard-Smithsonian Center for Astrophysics في كامبريدج، ماساتشوستس، والزميلة في برنامج ساغان Sagan Fellowship التابع لناسا: &quot;ليس لدينا فكرة عما إذا كانت الكواكب تتركز أكثر في المركز المُنتفخ لمجرتنا أم في قُرصها لذا، فإننا</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 15 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوبات ناسا تعثر على أكثر العناقيد المجرية بعداً عن الأرض</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-telescopes-help-ldentify-most-distant-galaxy-cluster</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-telescopes-help-ldentify-most-distant-galaxy-cluster</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/36ddd3c5ecdde0aaae8287e698ffe265.jpg" alt="تلسكوبات ناسا تعثر على أكثر العناقيد المجرية بعداً عن الأرض" height="150" /> <p>اكتشف علماء الفلك عنقوداً ضخماً من مجرات شابة في طور تشكلها، في الجزء البعيد من الكون المصدر:Subaru/NASA/JPL-Caltech باسادينا- كاليفورنيا، اكتشف علماء الفلك مركزاً مزدهراً من مجرات يعد أكثر التجمعات المجرية المعروفة بعداً في الكون الأولي على ما يبدو، نمت مجموعة المجرات القديمة هذه لتغدو عنقوداً مجرياً حديثاً يشبه العناقيد المجرية الضخمة التي نراها اليوم&nbsp; أُطلق على هذا العنقود المتطور اسم COSMOS-AzTEC3، لقد اكتُشِف وحُدِّدت خصائصه بواسطة تلسكوبات متعددة الأطوال الموجية، من بينها تلسكوبات سبيتزر (Spitzer) وتشاندرا (Chandra) وهابل (Hubble) الفضائية التابعة لناسا، بالإضافة إلى تلسكوب مرصد دبليو إم كيك (WM Keck Observatory) وتلسكوب سوبارو (Subaru) الياباني&nbsp; يقول جون مورس John Morse، رئيس قسم الفيزياء الفلكية في مقر ناسا بواشنطن: &quot;يُعد هذا الاكتشاف المذهل دليلاً عملياً على إمكانية الوصول إلى معلومات علمية استثنائية من خلال التعاون بين مشاريع ناسا وشركائنا الدوليين&#39;&#39; يطلق العلماء على هذا التكتل النامي من المجرات اسم العنقود الأولي (proto-cluster) يعد COSMOS-AzTEC3</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 13 Sep 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب ناسا يعثر على كرات بَكي لأول مرة في الفضاء</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-telescope-finds-elusive-buckyballs-space-first-time</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-telescope-finds-elusive-buckyballs-space-first-time</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3d652c4b293ca51eb3ba440398970910.jpg" alt="تلسكوب ناسا يعثر على كرات بَكي لأول مرة في الفضاء" height="150" /> <p>تمكن تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لوكالة ناسا أخيراً من إيجاد &quot;كرات بَكي&quot; للمرة الأولى في الفضاء، كما يظهر في هذا التصوير الفني&nbsp; المصدر: وكالة ناسا/مختبر الدفع النفاث-معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا باسادينا -كاليفورنيا&nbsp;تمكّن علماء الفلكِ للمرة الأولى من اكتشاف جزيئاتٍ من الكربون موجودةٍ في الفضاء تُسمى كُرات بَكي (buckyballs) عبر استخدام تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لوكالة ناسا (NASA&#39;s Spitzer Space Telescope) كرات بَكي هذه هي عبارةٌ عن جُزيئاتٍ تشبه في شكلها كرة القدم تم رصد هذه الجزيئات للمرة الأولى مخبرياً منذ 25 سنةً&nbsp; أُطلق على كرات بَكي هذا الاسم بسبب شَبهها بالقباب الجيوديسية (القبة الجيوديسية هي هيكل قشري خفيف، ذو شكل كروي أو شبه كروي مبني على أساس شبكة من الدوائر العظمى) التي طورها ونشرها المهندس بَكيمينستر فولر Buckminster Fuller، وذلك من جهة أنها تتكون من دوائر متداخلة على سطح كرة جزئي وقد كان يُعتقد أن كرات بَكي تطفو في الفضاء، ولكن لم يتم رصدها مسبقاً {{Photo #1}} يقول عالم الفلك جان كامي Jan Cami، من جامعة ويسترن أونتاريو في كندا University</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 03:17:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب سبيتزر يشهد تصادماً مثيراً بين الكويكبات الضخمة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-spitzer-telescope-witnesses-asteroid-smashup</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-spitzer-telescope-witnesses-asteroid-smashup</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4ca1439a0957a5c50f8577cc1c2bbd35.jpg" alt="تلسكوب سبيتزر يشهد تصادماً مثيراً بين الكويكبات الضخمة" height="150" /> <p>يُظهر هذا التصوّر الفني الآثارَ المباشرة لاصطدامٍ وقع بين الكويكبات الضخمة الموجودة حول النجم NGC 2547-ID8، وهو نجمٌ شبيهٌ بالشمس يبلغ عمره حوالي 35 مليون سنة، ويُعتقد أنه عدداً من الكواكب الصخرية تشكّل حوله حالياً المصدر: ناسا/ مختبر الدفع النفاث-معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا تمكّن تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لوكالة ناسا NASA&#39;s Spitzer Space Telescope من رصدِ ثورانٍ من الغبار حول أحد النجوم الفتية والذي من المرجح أن يكون ناجماً عن اصطدامٍ وقع بين عددٍ من الكويكبات كبيرة الحجم ويُعتقد أن هذا النوع من التصادمات يؤدي إلى تشكّل الكواكب في نهاية المطاف كان العلماء يقومون بتتبع ورصدِ هذا النجم المُسمى&nbsp;(NGC 2547-ID8) بانتظام عندما لاحظوا اندفاع كميةٍ ضخمةٍ من الغبار حوله بين شهري أغسطس/آب 2012، و يناير/كانون الثاني 2013 {{Photo #1}} وفي هذا السياق يقول هوان مينغ Huan Meng، المؤلف الرئيسي في هذه الدراسة وطالب الدراسات العليا في جامعة أريزونا University of Arizona في توكسون: &quot;نعتقد أن تصادماً وقع بين كُويكِبين ضخمين، ما أدّى إلى تشكّل سحابةٍ ضخمةٍ مُكوّنة من حُبيباتٍ تشبه الرمل</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 04:39:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب سبيتزر يلتقط صوراً لنجوم حديثة التشكّل وهي مُحاطة بالغبار</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/spitzer-catches-young-stars-their-baby-blanket-dust</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/spitzer-catches-young-stars-their-baby-blanket-dust</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ed8500bdd91f3b848e3d68d360ad915f.jpg" alt="تلسكوب سبيتزر يلتقط صوراً لنجوم حديثة التشكّل وهي مُحاطة بالغبار" height="150" /> <p>تمنحنا هذه الصورة للسحابة المظلمة المسماة رو الحواء (Rho Ophiuchi) والتي التقطها تلسكوب سبيتزر التابع لوكالة ناسا Spitzer Space Telescope، الفرصة لإلقاء نظرةٍ خاطفةٍ على النجوم حديثة التكوّن وهي مُغطاة بطبقةٍ من الغبار أطلق عليها علماء الفلك اسم رو أوف (Rho Oph)، وتُعتبر أقرب مناطقِ تشكّل النجوم إلى نظامنا الشمسي المصدر: ناسا/ مختبر الدفع النفاث- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا/ مركز هارفارد- سميثونيان للفيزياء الفلكية أطلق علماء الفلك على هذه المنطقة اسم رو أوف (Rho Oph)، وتُعتبر أقرب مناطق تشكّل النجوم إلى نظامنا الشمسي يقع هذا السديم بالقرب من بُرجَي العقرب والحواء، كما يبعد عن الأرض مسافة تبلغ حوالي 407 سنة ضوئية هذه الصورة متاحة على الرابط التالي: http://wwwnasagov/mission_pages/spitzer/multimedia/20080211html تتألف رو الحواء من سحابةٍ رئيسيةٍ كبيرةٍ جداً مُكونةٍ من الهيدروجين الجزيئي والذي يُعتبر جزيئاً مهماً جداً يسمح بتشكّل النجوم الفتية من خلال الغاز الكوني البارد كما تتألف رو الحواء أيضاً من شريطين طويلين من النجوم المُمتدين في اتجاهات مختلفة وقد كشفت دراساتٌ حديثة، بناءً</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 01:42:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>وكالة ناسا تكتشف مجراتٍ صغيرة السن وعملاقة في الكونِ حديثِ التشكّل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-finds-big-baby-galaxies-newborn-universe</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-finds-big-baby-galaxies-newborn-universe</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/934997f63b954ea5bb7903720251fc5c.jpg" alt="وكالة ناسا تكتشف مجراتٍ صغيرة السن وعملاقة في الكونِ حديثِ التشكّل" height="150" /> <p>مجموعة من الصور المرئية وصور الأشعة تحت الحمراء للمجرة المُسماة HUDF-JD2 في أعلى اليمين: الصورة كما التقطها تلسكوب هابل بالضوء المرئي في أسفل اليسار: الصورة كما التقطها تلسكوب هابل بالأشعة تحت الحمراء في أسفل اليمين: الصورة كما التقطها تلسكوب سبيتزر بالأشعة تحت الحمراء في أعلى اليسار: صورة تجمع وتدمج هذه الصور الثلاث السابقة معاً يُعتبر تلسكوب هابل (Hubble Telescope) وتلسكوب سبيتزر&nbsp;(Spitzer Telescope) من أعظم أجهزة الرصد التابعة لوكالة ناسا، وقد تعاونا مع بعضهما البعض كثيراً لكي يرصدا &quot;وزن&quot; النجوم في عددٍ من المجرات البعيدة وقد أظهرت عمليات الرصد التي قاما بها أن إحدى تلك المجرات، والتي تُعدّ الأكثر بُعداً من بين جميع المجرات، تبدو فائقة الكتلة بشكلٍ غير اعتيادي كما تبدو تلك المجرة كبيرةً في العُمر (قديمة) قياساً بموقعها في الكون الفتي أصيب علماء الفلك بدهشةٍ عارمةٍ لدى قيامهم بعمليات الرصد تلك، على اعتبار أنهم ظنّوا أن المجرات الأولى هي غالباً عبارةٌ عن مجموعاتٍ صغيرةٍ ومترابطةٍ من النجوم التي اندمجت مع بعضها البعض بشكل تدريجي لتُشكّل مجرةً كبيرةً شبيهةً بمجرتنا،</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 26 Aug 2015 17:23:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب ناسا الفضائي يكتشِف أكبرَ حلقةٍ حول كوكب زحل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-space-telescope-discovers-largest-ring-around-saturn</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/nasa-space-telescope-discovers-largest-ring-around-saturn</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ef244b53e5788924476bb5509c8280c0.jpg" alt="تلسكوب ناسا الفضائي يكتشِف أكبرَ حلقةٍ حول كوكب زحل" height="150" /> <p>يبيّن هذا التصوّر الفني حلقةً غير مرئيةٍ تقريباً حول كوكب زحل تُعتبر أكبر حلقاتِ الكوكب العملاق اكتُشِفت هذه الحلقة العملاقة بواسطة تلسكوب سبيتزر الفضائي Spitzer Space Telescope، التابع لوكالة ناسا يُحاكي هذا التصوّر الفني نظرةً بالأشعة ما تحت الحمراء للحلقة العملاقة حول كوكب زحل، ويظهر زحل فيها كنُقطةٍ صغيرةٍ خارج حزام الجليد والغبار هذا وتبلغ المسافة بين الجزءِ الأكبر من مواد الحلقة والكوكب نفسه حوالي ستة ملايين كيلومتر (37 مليون ميل)، ويمتدّ إلى الخارج لمسافة تصلُ إلى 12 مليون كيلومتر (74 مليون ميل) إضافية أما قُطر الحلقة فيُعادل 300 كوكبٍ بحجمِ كوكبِ زحل مُصطفّة إلى جانب بعضها البعض&nbsp;يُبيّن الشكل الدائري في الصورة لقطةً حقيقيةٌ مُكبّرةً لزحل بالأشعة ما تحت الحمراء كما ظهرت في عيون مرصد WM Keck في ماونا كيا بهاواي أما الحلقة والنجوم والغيوم الرقيقة فهي عبارة عن تصوّرٍ فني &nbsp; حقوق الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا/كيك -باسادينا بولاية كاليفورنيا&nbsp; اكتشف تلسكوب سبيتزر الفضائي (Spitzer Space Telescope) التابع لوكالة ناسا حلقةً ضخمةً تُحيطُ</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 24 Aug 2015 21:07:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مهمتا سبيتزر وديب إمباكت التابعتان لناسا تقدمان وصفة لصناعة مذنب</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/spitzer-deep-lmpact-comet</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/spitzer-deep-lmpact-comet</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4bab26526a0ca9d42c3976313334a0ec.jpg" alt="مهمتا سبيتزر وديب إمباكت التابعتان لناسا تقدمان وصفة لصناعة مذنب" height="150" /> <p>&nbsp;هل ترغب بصناعة مذنب؟ قد لا تود ذلك، إلا أن علماء الفضاء في صدد تقديم وصفة للعناصر المكونة للمذنبات مستخدمين بيانات من تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا ومهمة&nbsp;ديب إمباكت، حيث سيوفرون معلومات حول المواد الأولية التي نشأت منها الكواكب والمذنبات وأجرام أخرى في نظامنا الشمسي&nbsp; عندما اصطدمت مركبة ديب إمباكت بالمذنب تيمبل 1 في الرابع من يوليو/تموز 2005، أرسلت بيانات حول مكونات نظامنا الشمسي الأولية، وقد قام علماء فضاء مؤخراً بتحليل هذه المكونات باستخدام بيانات من كل من تلسكوب سبيتزر الفضائي ومهمة ديب إمباكت التابعين لناسا، كما بدؤوا بالتوصل إلى وصفة لمكونات الكواكب والمذنبات وأجرام سماوية أخرى في نظامنا الشمسي&nbsp; يقول د كاري ليسي من مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة جون هوبكنز في لوريل-ميريلاند: &quot;لقد نجحت تجربة ديب إمباكت، فنحن الآن بصدد عمل قائمة من مكونات المذنبات، وسيستخدم العلماء هذه القائمة لسنوات عديدة مقبلة&quot;، وليسي هو قائد فريق مراقبات في سبيتزر لمذنب تيمبل 1، وقد قام في سبتمبر/أيلول 2005 بعرض ما توصل إليه خلال اللقاء السنوي السابع والثلاثين لقسم علوم الكواكب</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 23 Aug 2015 23:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تقويم ملون احتفالاً بالذكرى الثانية عشرة لوضع تلسكوب سبيتزر التابع لناسا في الخدمة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/colorful-calendar-celebrates-anniversary-of-nasas-spitzer</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/colorful-calendar-celebrates-anniversary-of-nasas-spitzer</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/76b12a6e26fc9f6928cb6743e6dee6e0.jpg" alt="تقويم ملون احتفالاً بالذكرى الثانية عشرة لوضع تلسكوب سبيتزر التابع لناسا في الخدمة" height="150" /> <p>يحتفل تلسكوب سبيتزر التابع لناسا بمرور اثني عشر عاماً له في الفضاء عن طريق نشر تقويم رقمي جديد وتظهر في هذه الصورة صور التقويم الاثنتي عشرة المصدر: NASA/JPL-Caltech&nbsp; &nbsp; تم الاحتفال بالذكرى الثانية عشرة لإطلاق تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا عبر نشر تقويم رقمي جديد يعرض بعض أكثر الاكتشافات إبهاراً وأكثر المشاهد الكونية إبهاجاً في مهماته&nbsp; يمكنكم مشاهدة التقويم الرقمي في الرابط التالي:&nbsp; http://wwwjplnasagov/images/spitzer/20150820/Spitzer12thAnniversaryCalendarpdf يتتبع التقويم أيام المهمة، حيث يعرض أفضل الصور والاكتشافات التي تم التقاطها كل شهر بالأشعة تحت الحمراء على مدار السنوات المتتالية، وذلك يغطي كل شيء من موت النجوم الذي يظهر على شكل عين وحش وحتى المجرات الحلزونية المكتظة بالنجوم كما تضمنت صور الشهر الأخير صورة جديدة تماماً لمصنع النجوم اللّامع المعروف باسم سديم رأس القرد&nbsp; &nbsp; {{Photo #1}} يقول مايكل ويرنر Micheal Werner من مختبر الدفع النفاث في باسادينيا- كاليفوريا، وهو الباحث الرئيسي في مشروع المهمة والعضو في فريق تلسكوب سبيتزر منذ عام 1977:</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 22 Aug 2015 21:07:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الكواكب التي يُخيّم عليها الهيليوم قد تكون شائعة في مجرتنا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/helium-shrouded-planet-may-common-our-galaxy</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/helium-shrouded-planet-may-common-our-galaxy</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/a4c22128c4d2fd8672753560711938b1.jpg" alt="الكواكب التي يُخيّم عليها الهيليوم قد تكون شائعة في مجرتنا" height="150" /> <p>صورة تخيُّلية للكوكب المسمى (GJ436b)، الذي يملك غلافاً جوياً من الهيليوم، والذي عثر عليه تلسكوب سبيتزر، ويوضّح نقص الميثان أولى الأدلة على افتقاره للهيدروجين Credits: NASA/JPL-Caltech لن تطفو الكواكب المغطاة بالهيليوم مثل البالونات، أو تعطيك فرصة للحديث بصوت عالي أو بأصوات حادّة، لكنّها قد تُشكّل فئة من الكواكب الغريبة في مجرتنا درب التبانة استخدم الباحثون بيانات تلسكوب الفضاء سبيتزر التابع لوكالة ناسا، ووفقاً للبيانات، اقترحوا أن الكواكِب الدافئة بحجم كوكب نبتون، المحاطة بغيوم من الهيليوم، قد تكون موزعةً في المجرة بالآلاف {{Photo #1}} قال رينيو هيو Renyu Hu، الحاصل على زمالة هابل للأبحاث في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا فى باسادينا-كاليفورنيا، والمؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة بنتائجها المقبولة والمنشورة في مجلة الفيزياء الفلكية Astrophysical Journal: &quot;ليس لدينا أي كوكب مثل هذا في نظامنا الشمسي، لكننا نعتقد أن الكواكب ذات الأغلفة الجوية المكوّنة من الهيليوم قد تكون شائعة الوجود حول نجوم أخرى&quot; قبل الدراسة، تحقق علماء الفلك من عدد مذهل مما يسمى بـ&quot; الكواكب النبتونيّة&nbsp;الدافئة&quot;</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 27 Jul 2015 00:24:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>نجم فائق الكتلة يُصدر أمواجاً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/massive-star-makes-waves</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/massive-star-makes-waves</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/64eb3e7dccf2555129a8d744163ec54a.jpg" alt="نجم فائق الكتلة يُصدر أمواجاً" height="150" /> <p>&nbsp; يمتلك النجم العملاق، الأفعى زيتا &quot;Zeta Ophiuchi&quot;، تأثيراً صادماً على محيطه المكوَّن من السحُّب الغبارية، ويبدو هذا الأمر واضحاً في هذه الصورة الملتقطة بالاعتماد على الأشعة تحت الحمراء من تلسكوب سبيتزر- ناسا الفضائي &nbsp; تؤدي الرياح النجمية الصادرة عن هذا النجم سريع الحركة إلى تموُّجات في الغبار عند وصولها إليه، وتؤدي إلى صدمات قوسية موضحة باللون الذهبي، والتي لا يمكن رؤيتها في هذا النجم إلا من خلال الضوء تحت الأحمر &nbsp; هذا النجم حديث وكبير وحار ويقع على بعد حوالي 370 سنة ضوئية منا &nbsp;يجعل هذا النجم من شمسنا قزماً بالنسبة إلى الكثير من الجوانب؛ فهو ساخن أكثر منها بحوالي ست مرات، أوسع منها بثمان مرات، و كتلته أكبر من كتلتها بحوالي عشرين مرة، كما أنه أكثر لمعانا بحوالي 80000 مرة &nbsp; على الرغم من بعده الشديد، إلا أنه واحد من أكثر النجوم لمعاناً في السماء -عندما لا تحتوي السماء كمية كبيرة من سحب الغبار &nbsp; يتحرك هذا النجم الفائق الكتلة بسرعة تبلغ 54000 ميل في الساعة (24 كيلومتر في الثانية)، ما يعطيه السرعة الكافية من أجل اختراق حاجز الصوت في الوسط بين- النجمي</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 06 Apr 2015 21:19:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب سبيتزر الفضائي يرصد تصادماً كويكبياً عملاقاً</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/spitzer-space-telescope-spots-huge-asteroid-collision</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/spitzer-space-telescope-spots-huge-asteroid-collision</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/751cb3065ecfa87d866a8fc8bb3b8981.jpg" alt="تلسكوب سبيتزر الفضائي يرصد تصادماً كويكبياً عملاقاً" height="150" /> <p>تلسكوب سبيتزر الفضائي يرصد تصادماً كويكبياً عملاقاً &nbsp; رصد علماء من وكالة الفضاء ناسا عن طريق تلسكوب سبيتزر، تصادم بين اثنين من الكويكبات تدور حول نجم حديث يمكن أن يتجمع الغبار والصخور الناتجة من التصادم في النهاية وتشكل كوكب صخري، في حين أن العلماء قد شهدوا ظروف مشابهة من أحداث مماثلة من قبل &nbsp; وقع التصادم قرب النجم NGC 2547-ID8، الذي يبعد 1200 سنة ضوئية في برج فيلا ، النجم حديث الولادة إلى حد ما بعمر 35 مليون سنة فقط، تُلمِّح الملاحظات الخاصة بتراكم الحطام إلى احتمال تكون كوكب &nbsp; دفعت القدرة على معرفة المزيد عن المراحل الأولى من تشكيل الكواكب علماء الفلك إلى استخدام سبيتزر لرصد النجم في مايو 2012 لكن لسوء الحظ، حال وقوع الأرض خلف الشمس في آب/أغسطس من تلك السنة دون امكانية الرصد و عندما أصبح العلماء قادرين على النظر مرة أخرى إلى NGC 2547-ID8 في كانون الثاني/يناير 2013، كشفت الصور تراكما للغبار، ملمحا إلى تصادمات بين الكويكبات &nbsp; قال المؤلف الرئيسي هوان مينغ (Huan Meng) في بيان صحفي : &quot;نحن نعتقد أن اثنين من الكويكبات الكبيرة اصطدمت ببعضها البعض، مكونة سحابة ضخمة</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 02 Apr 2015 21:21:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>إحراز تقدم نحو فهم البنية المجرية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/progress-toward-the-understanding-of-the-galactic-structure</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/progress-toward-the-understanding-of-the-galactic-structure</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/75d3314bfebb866ddb571321f84a5619.jpg" alt="إحراز تقدم نحو فهم البنية المجرية" height="150" /> <p>كانت دراسة البنية الداخلية للمجرات والتفاعل فيما بينها محط عمل مجموعة ديناميكا الفضاء في جامعة البوليتكنيك في مدريد بالتعاون مع معهد الفيزياء الفلكية (IAC) الموجود في جزر الكاناري&nbsp; لقد نجح الباحثون بنشر الصور البصرية الخاصة بـ 1768 مجرة قريبة عبر مقارنة العمل الرصدي مع الصور التي تمت معالجتها، كما قاموا بتطوير تحليل إحصائي لعلم تشكلها والتفاعلات فيما بينها اعتماداً على قاعدة بيانات مسح سبيتزر للبنية النجمية &nbsp;(S4G)، ليُقوم ذلك بتقديم خطوة نحو الحصول على فهم شامل للأصول الكونية تتكون المجرات من ملايين النجوم، وتعتمد بنيتها على عمليات التطور التي تتعرض لها، متضمناً ذلك التفاعلات مع المجرات القريبة الأخرى وتعتبر المجرات المفتاح الرئيسي لعلم الفلك، لأن فهم بنيتها يُقدم نهجاً لمعرفة الظواهر المسؤولة عن تشكل الكون، ومن أجل إحراز تقدم في هذا الفهم، قامت مدرسة علم الطيران والهندسة الفضائية، بالتعاون مع &nbsp;IAC، بتحليل حوالي 3000 مجرة قريبة تمّ رصدها في إطار مسح سبيتزر للبنية النجمية &nbsp;(S4G)، وهو مسح أُجري من قبل تلسكوب سبيتزر الفضائي لقد تم التقاط الصور تحت الحمراء بوساطة سبيتزر،</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 22 Mar 2015 06:18:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوبات ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية تكتشف أدلة على وجود أحزمة كويكبية حول النجم فيغا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/telescopes-find-evidence-for-asteroid-belt-around-vega</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/telescopes-find-evidence-for-asteroid-belt-around-vega</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/894f850c32f75e4234c69d516b7e7fa4.jpg" alt="تلسكوبات ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية تكتشف أدلة على وجود أحزمة كويكبية حول النجم فيغا" height="150" /> <p>اكتشف علماء فلك ما يعتقدون أنه حزام كويكبي كبير حول النجم فيغا (Vega Star)، وهو ثاني أكثر النجوم لمعاناً في سماء الليل ولتحقيق الهدف، استخدم علماء الفلك البيانات&nbsp;التي تم الحصول عليها من تلسكوب سبيتزر ومرصد هيرتشيل الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، ولعبت تلك البيانات دوراً&nbsp;هاماً جدا &nbsp; أدى اكتشاف حزام كويكبي مكون من مجموعات حطامية تدور حول النجم فيغا، إلى جعل هذا النجم مشابها لنجم آخر هو فم السمكة الكبير (Fomalhaut) وبينت البيانات المتعلقة بالنجمين امتلاكهما لحزام داخلي دافئ وحزام خارجي بارد يفصل بينهما فجوة هذا البناء مشابه تماماً لحزامي كايبر والحزام الكويكبي الموجودين في مجموعتنا الشمسية &nbsp; ما الذي يحافظ على الفجوة الموجودة بين الحزامين الدافئ والبارد حول نجمي فيغا وفم السمكة الكبير؟ يقف وراء أقوى الأجوبة المقترحة نظام الكواكب المضاعفة يتم الحفاظ على الحزام الكويكبي في نظامنا الشمسي، والذي يقع بين كوكبي المشتري والمريخ، من خلال جاذبية الكواكب الأرضية والكواكب العملاقة؛ أما حزام كايبر الخارجي فيتم الحفاظ عليه من قبل الكواكب العملاقة&nbsp; وتقول كيت سو (Kite</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 17 Mar 2015 09:15:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الغازات الدافئة تصبّ مياهً باردة على الصناعة النّجمية للمجرة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/warm-gas-pours-cold-water-galaxys-star-making</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/warm-gas-pours-cold-water-galaxys-star-making</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/708fad3991cf1fcd822098e1ca811294.jpg" alt="الغازات الدافئة تصبّ مياهً باردة على الصناعة النّجمية للمجرة" height="150" /> <p>وفقاً لما أشارت إليه دراسات حديثة، فإنّ البيئة المثالية لخلق نجمة جديدة هى البيئة الكونية الباردة فقد قامت موجة من الغازات الدافئة الموجودة فى مجرّة قريبة -وتلك الغازات ناتجة عن القيام بالتهام مجرة منفصلة- بإطفاء عملية التشكّل النّجمي وذلك عبر تهييّج الغاز المبرّد والمتاح للقيام بهذه العملية &nbsp; تُوضّح النتائج المميزة بُعداً جديداً لعملية التّطور المجرّي وذلك بفضل المرصد الفضائي هيرتشيل -وهو مرصد فضائي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية وبفضل وكالة الفضاء ناسا التي قامت بدور محوري في هذا البحث، حيث شارك تلسكوبيّ الوكالة الفضائيين سبيتزر وهابل في الدراسة &nbsp; يسعى علماء الفلك إلى فهم السبب الكامن وراء انقسام المجرّات فى الكون المحلي إلى فئتين رئيسيتين: الأصغر سناً وهي الحلزونية التي تُشكل النجوم (مثل مجرتنا درب التبانة)، والبيضاوية الأكبر سناً وفيها توقفت عملية التّشكل النجمي عن الحدوث &nbsp; أوضحت الدراسة الحديثة للمجرة NGC 3226 أنّه من الضروري وجود مرحلة انتقالية تجعل من عملية التشكل النجمي أمراً غاية في الأهمية والحرج &nbsp; يقول فيليب أبليتون (Philip Appleton)، عالم ناسا في مشروع</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 12 Mar 2015 15:27:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مشاهدة NGC 2264 بالأشعة تحت الحمراء</title>
  <link>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/ngc-in-the-infrared</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/spitzer/articles/view/ngc-in-the-infrared</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/3e01c6ec253b6b2fa6bfe8ef45cec452.jpg" alt="مشاهدة NGC 2264 بالأشعة تحت الحمراء" height="150" /> <p>مشاهدة NGC 2264 بالأشعة تحت الحمراء تكشف هذه الصورة عن نجوم حديثة الولادة كانت مخبأة وراء الغبار الكثيف وهذه الصورة جزء من عنقود شجرة &#39;&#39;عيد الميلاد&#39;&#39; الذي تم تصويره بواسطة مرصد سبيتزر(Spitzer) الفضائي التابع لوكالة ناسا؛ وذلك عبر جهد مشترك استخدَم الكاميرا تحت الحمراء (IRAC) وجهاز التصوير الضوئي متعدد النطاقات (MIPS) الموجودين على متن التلسكوب تظهر تلك النجوم حديثة الولادة كبقع وردية وحمراء في اتجاه مركز الصورة، التي اعتمدت على بيانات IRAC-MIPS تبدو هذه النجوم وكأنها تكونت على فترات متباعدة ومنتظمة، وعلى طول هياكل خطية موجودة في تشكيل يشبه القضبان القطرية في العجلة، أو نمط ندف الثلج؛ ولذلك فقد لقبها العلماء بـ &quot;عنقود ندفة الثلج&quot; يمتلك مثل هذا النوع من سُحُب التشكل النجمي هياكلاً متطورة وديناميكية وقد اعتقد العلماء أن هذه النجوم عبارة عن نجوم حديثة الولادة، أو أنها نجوماً أولية لأنها تركت آثاراً مستقيمة تشبه القضبان القطرية في العجلة بعمرها البالغ 100000 سنة فقط، تتحرك هذه الهياكل حديثة السن بعيداً عن مواقع ولادتها، ومع مرور الوقت، سيحطَّم هذا الترتيبُ بسبب</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 10 Mar 2015 15:25:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>