<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/voyager/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/voyager</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Sat, 25 Apr 2026 18:27:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Sat, 25 Apr 2026 18:27:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/voyager</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>صورة فسيفسائية للنظام الشمسي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/solar-system-portrait</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/solar-system-portrait</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/313451aea01def364a3aa6d504363ef6.jpg" alt="صورة فسيفسائية للنظام الشمسي" height="150" /> <p>في 14 شباط/فبراير 1990 وُجِّهت كاميرات فوياجر1 (Voyager 1) نحو الشمس لتلتقط سلسلة من الصور للشمس والكواكب، صانعةً أوّل &quot;لوحة فنية&quot; لنظامنا الشمسي مثلما يظهرُ من الخارج أثناء أخذ هذه الفسيفساء المكونة من مجموعة من 60 لقطة (إطارًا) قدّمت فوياجر1 عدة صور لنظامنا الشمسي الداخلي من مسافة تقريبية مقدارها 4 مليارات ميل، و بـ32 درجة فوق مستوى مدار الشمس &nbsp; رُبطت 39 لقطة بزاوية واسعة النطاق مع بعضها لستة من كواكب نظامنا الشمسي في هذه الفسيفساء الأبعد من جهة الخارج هو نبتون الذي يبعد عن الشمس مسافة أكبر من تلك التي تبعدها الأرض بـ 30 مرة تبدو شمسنا كجسم برّاق في وسط دائرة اللقطات &nbsp; {{Photo #2}} &nbsp; التقطت الصورة ذات الزاوية واسعة النطاق للشمس عن طريق أحلك فلتر للكاميرا(حزمة امتصاص الميثان) وأقل إمكانية للتعريض (5 بالألف من الثانية) لتجنب تشبّع صمام أنبوب الكاميرا بأشعة الشمس المتناثرة (المبعثرة) الشمس لا تبدو كبيرة كما تعرضها فوياجر، فقط حوالي واحد إلى أربعين من قطرها كما تُرى من الأرض، لكنها ما تزال أشد لمعاناً ب 8 ملايين ضعف من أكثر النجوم لمعاناً في سماء الأرض وهو</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 14 Feb 2016 18:44:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الاحتفال بمرور 30 عاماً على بعثة فوياجر</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/voyager-mission-celebrates-years-since-uranus</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/voyager-mission-celebrates-years-since-uranus</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ee38316e74c4f7f6f3de8582e7d6d231.jpg" alt="الاحتفال بمرور 30 عاماً على بعثة فوياجر" height="150" /> <p>تمكن البشر من زيارة كوكب أورانوس مرة واحدة فقط، وكان ذلك قبل 30 عاماً، حيث تمكنت مركبة فوياجر 2 التابعة لوكالة ناسا بتاريخ 24 يناير/كانون الثاني 1986 من الحصول على أقرب الصور لهذا الكوكب الغازي الغامض أرسلت مركبة فوياجر 2 مجموعة من الصور الخلابة لأورانوس والأقمار التابعة له التقطت هذه الصور أثناء تحليق المركبة قرب الكوكب، الأمر الذي سمح لها بدراسته بشكل مقرب وشامل لفترة امتدت لحوالي الـ 5 ساعات ونصف الساعة كانت فوياجر 2 تبعد حينئذ عن الكوكب مسافة تقدر بـ 50600 ألف ميل (81500 كم) {{Photo #1}} وفي هذا الصدد، يقول إد ستون Ed Stone وهو عالم في بعثة فوياجر ومقرها في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا: &quot;كنا نعلم أن كوكب أورانوس سيكون مختلفاً عن بقية الكواكب، وذلك نظراً لأنه يميل جانبياً، ولذا فقد توقعنا أن نشهد بعض المفاجآت أثناء عملية التحليق بالقرب منه&quot; ومن الجدير بالذكر هو أن ستون عالم في بعثة فوياجر منذ سنة 1972 وإلى الآن على الرغم من أن أورانوس ليس أكثر الكواكب بعداً عن الشمس في النظام الشمسي، إلا أنه أكثرها برودة على الإطلاق ويعود سبب ذلك إلى عدم امتلاكه لأي مصدر</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 23 Jan 2016 22:27:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الذكرى الـ 35 لتحليق فوياجر 1 قرب زحل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/anniversary-of-the-voyager-saturn-flyby</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/anniversary-of-the-voyager-saturn-flyby</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/4b846ad1a79a1a2e8cc793b8415a0d7f.jpg" alt="الذكرى الـ 35 لتحليق فوياجر 1 قرب زحل" height="150" /> <p>تصوير فني يُظهر المركبة الفضائية فوياجر 1 في الفضاء المصدر: NASA أصبحت المركبة الفضائية فوياجر 1 بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني من سنة 1980 (أي قبل 35 عاماً)، ثاني مركبة فضائية تُحلق بالقرب من كوكب زحل كانت الأهداف الرئيسية لهذه البعثة هي إجراء دراسة عن قرب لكل من المشتري وزحل وحلقاته، إضافة إلى الأقمار الكبيرة التابعة لكل واحد منهما وعلى الرغم من أنها صُممت للعمل مدة 5 سنوات فقط، إلا أن فوياجر 1 لا تزال تُحلق في الفضاء بين النَّجمي، كما أنها تستمر في العمل حتى بعد انقضاء 35 عاماً على إطلاقها أطلقت المركبة على متن الصاروخ الحامل تيتان-سنتور III بتاريخ 5 سبتمبر/أيلول سنة 1977، حيث سلكت مساراً قصيراً وسريعاً في طريقها نحو كوكبي المشتري وزحل وكانت الكواكب الخارجية في نظامنا الشمسي آنذاك في وضع وترتيب هندسي نادر، لا يحدث إلا مرة واحدة كل 175 سنة ولعل الأمر الإيجابي في هذا الاصطفاف النادر هو سماحه لفوياجر 1 ومساعدته لها في توجيه مسارها والانتقال من كوكب لآخر دون الحاجة إلى استعمال أنظمة الدفع كبيرة الحجم المُحمّلة على متنها، وهذا ما يُعرف بتقنية الدفع الثقالي عبرت فوياجر 1 قرب المشتري</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 18 Nov 2015 03:58:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>25 عام بعد نبتون: تأملات في فوياجر-Voyager</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/twenty-five-years-after-neptune-reflections-on-voyager</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/twenty-five-years-after-neptune-reflections-on-voyager</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/992dc3309018198ac51fcb9d7061a324.jpg" alt="25 عام بعد نبتون: تأملات في فوياجر-Voyager" height="150" /> <p>25 عام بعد نبتون: تأملات في فوياجر-Voyager &nbsp; إن عدنا بالزمن إلى الوراء و تحديدا إلى منتصف ليلة 25 آب/أغسطس1989 لنرى ما كان يحدث في مختبر الدفع النفاث (JPL) التابع لناسا في باسادينا بكاليفورنيا، فسنرى حتما نبتون في المشهد يبدو أن كل شيء يحصل هناك بسرعة فنائب الرئيس دان كويل (Dan Quayle) منهمك في الساحة هو و تشاك بيري (Chuck Berry) في التحضير لحفلة في الهواء الطلق للاحتفال مع فريق فوياجر المنهك من العمل بمناسبة إنهاء آخر عرض للصور خلال الجولة الكبيرة في النظام الشمسي بالاعتماد على مهمة فوياجر التابعة لناسا &nbsp; قفزة أخرى عبر الزمن و هذه المرة إلى زمن ليس ببعيد، إلى 25 آب/أغسطس 2014: حيث أطلقت مهمة نيو هورايزنز، و هي المهمة الأولى المرسلة من أجل استكشاف الكوكب القزم بلوتو و الأجسام الجليدية الأخرى في حزام كايبر(Kuiper Belt)، التي لايزال أمامها أقل من عام حتى تصل أما اليوم، فستعبر نيو هورايزنز مدار نبتون &ndash;نفس اليوم الذي حلقت فيه فوياجر2 بالقرب من نبتون قبل 25 عام &nbsp; احتفالاً بهذه المناسبة و هذه الذكرى، يتأمل علماء من كلا المهمّتين مواجهة فوياجر2 مع نبتون &nbsp; &bull;</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 04 Apr 2015 19:59:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>بيان فوياجر حول نماذج الرياح الشمسية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/solar-wind-models</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/solar-wind-models</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9be9dcb2f0fbed5a3081f79d6e31b02e.jpg" alt="بيان فوياجر حول نماذج الرياح الشمسية" height="150" /> <p>ظهرت مؤخراً ورقة نُشرت في مجلة أبحاث الجيوفيزياء تصف نموذجاً بديلاً للتفاعلات بين الهليوسفير (Heliosphere) &ndash;&quot;الفقاعة&quot; المحيطة بكواكبنا والشمس&ndash; والوسط بين النجمي تقترح هذه الورقة أيضاً اختباراً لمعرفة فيما إذا غادرت فوياجر1 الهليوسفير الشمسي &nbsp; يُجيب إيد ستون Ed Stone، عالم مشروع فوياجر من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا: &quot;إنها طبيعة العمليات العلمية حيث يتم تطوير نظريات بديلة من أجل تفسير المراقبات الجديدة تختلف هذه الورقة عن النماذج الأخرى للرياح الشمسية و الهليوسفير وهي واحدة من بين النماذج الجديدة التي سيدرسها فريق فوياجر مع وصول المزيد من البيانات التي التقطتها المركبة الفضائية فوياجر&quot; &nbsp; يستمر ستون بالشرح بأن النماذج الأخرى، التي استخدمها وزملاؤه من أجل استنتاج أن فوياجر1 دخلت الفضاء بين النجمي، تتنبأ بأن كثافة الرياح بين النجمية الموجودة خارج الهليوسفير أكبر بأربعين مرّة من كثافة الرياح الشمسية الموجودة في الداخل &nbsp; قام علماء فوياجر وبشكلٍ حذر بتحليل البيانات الرصديّة القادمة من المركبة الفضائية، والتي كشفت عن أن كثافة البلازما كانت أعلى</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 02 Apr 2015 00:01:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>قبل 25 عام، التقطت فوياجر2 صوراً لنبتون</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/voyager-captures-images-of-neptune</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/voyager-captures-images-of-neptune</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/05cc70f104413a4a0c9cca6c3ae14156.jpg" alt="قبل 25 عام، التقطت فوياجر2 صوراً لنبتون" height="150" /> <p>&nbsp; أعطت المركبة الفضائية فوياجر2 الإنسانية أولى المشاهد لنبتون وقمره تريتون في صيف العام 1989 تم إنتاج هذه الصورة لنبتون بالاعتماد على المرشحات البرتقالية والخضراء الموجودة على كاميرا فوياجر2 ضيقة الزاوية &nbsp; تم التقاط الصورة في 20 اب/اغسطس 1989، من على بعد وصل إلى 44 مليون ميل عن الكوكب، قبل أربعة أيام و20 ساعة من حصول أقرب وصول للمركبة الفضائية من الكوكب في 25 اب/اغسطس &nbsp; توضح الصورة البقعة المظلمة العظيمة واللطخة اللامعة المرافقة لها، على الطرف الغربي، الميزة اللامعة والمتحركة بسرعة أٌطلق عليها اسم &quot;سكوتر&quot; أما البقعة المظلمة الصغيرة فهي غير مرئية &nbsp; استمرت تلك السحب خلال كامل الفترة التي قامت فيها كاميرا فوياجر بالنظر إليها إلى الشمال منها، يُمكن رؤية نطاق من السحب اللامعة المشابهة للشريط الموجود في القطب الجنوبي &nbsp; في صيف 2015، ستقترب مركبة فضائية أخرى تابعة لناسا، نيو هورايزنز، من أبعد المناطق في النظام الشمسي وستُنجز أول دراسة لبلوتو عن قرب على الرغم من التحليق السريع، فإن مقابلة نيو هورايزنز مع بلوتو لن تكون إعادة لما حصل مع فوياجر وإنما ستكون</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 19 Mar 2015 12:04:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>"موجة تسونامي" لا زالت تُحلِّق في الفضاء بين النجمي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/tsunami-wave-still-flies-through-interstellar-space</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/voyager/articles/view/tsunami-wave-still-flies-through-interstellar-space</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/0c9c42af66f294f9be999d8ecdbdb639.jpg" alt=""موجة تسونامي" لا زالت تُحلِّق في الفضاء بين النجمي" height="150" /> <p>شهد المسبار الفضائي فوياجر 1 (voyager 1) ثلاثَ موجاتٍ صدمية إحدى هذه الموجات كانت قد ساعدت الباحثين على التأكد من أن المسبار قد دخل إلى الفضاء بين النجمي بالفعل، وآخرها تلك التي رُصدت في شباط/فبراير 2014 ولا زالت مستمرةً في الانتشار حتى الآن، ولذلك فإن &quot;موجة التسونامي&quot; هذه هي الأطول عمرًا من بين كلِّ الموجات الصدمية التي رآها الباحثون &nbsp; يقول دون جرونيت (Don Gurnett) أستاذ الفيزياء بجامعة أيوا Iowa الذي قدم هذه البيانات الجديدة في لقاء الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي: &quot;قد يظن أغلب الناس أن الوسط بين النجمي ناعمٌ وهادئٌ، إلا أن الموجات الصدمية أكثر شيوعًا مما نظن&quot; تحدث &quot;موجة التسونامي&quot; عندما تُصدر الشمس انبعاثاتٍ من المادة صادرةٍ عن الإكليل، حيث تُقذَف سحابةٌ ممغنطةٌ من البلازما المكوِّنة لسطحها، وهو ما يُولِّد موجةً من الضغط وعند سريان هذه الموجة خلال البلازما بين النجمية، أي الجسيمات المشحونة الموجودة في الفضاء بين النجوم، تتولَّد موجةٌ صدميةٌ تُسبب اضطرابًا في البلازما يقول إد ستون (Ed Stone) عالم مشروع في مهمة المسبار فوياجر من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا:</p>]]></description>
  <pubDate>Thu, 12 Mar 2015 19:32:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>