<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
	xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">

<channel>
	<title>ناسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://nasainarabic.net/webb/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://nasainarabic.net/webb</link>
	<description>مبادرة تطوّعية مُلهِمة، تسهم في تأسيس مجتمع علمي، وتعزّز الوعي بقيمة العمل التطوعي ودوره في تمكين المجتمعات وتطوّرها.</description>
	<language>en-us</language>
	<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 16:23:00 +0000</pubDate>
	<lastBuildDate>Sun, 12 Apr 2026 16:23:00 +0000</lastBuildDate>
		<image>
		<title>ناسا بالعربي</title>
		<url>https://nasainarabic.net/uploads/images/94cce36e3cbc0d6349c2b5446ce7eef7.png</url>
		<link>https://nasainarabic.net/webb</link>
	</image>
	
	<item>
  <title>القوة الحسابية للكون</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/what-is-the-computational-power-of-the-universe</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/what-is-the-computational-power-of-the-universe</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c5a3547be826c0fb6ee51c32132f0929.jpg" alt="القوة الحسابية للكون" height="150" /> <p>القوة الحسابية للكون هل نستطيع إيجاد حلول لمشاكل كونية كبرى لا يمكن حلها عن طريق حاسوب ولو صنعناه بحجم أكبر من كوكبنا هذا من خلال نظرة فاحصة على هذا الكون؟ درس الفيزيائي ستيفن جوردن Stephen Jordan هذه المسألة في شريط فيديو جديد صدر عن المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا NIST إضافةً إلى بحث علمي جديد يبحث في مشكلة واحدة صعبة قد يجيب عنها الكون، وهي القوة الحسابية للكون لا يستطيع جوردن تخيل ما يمكن أن نتعلمه إذا حول الجنس البشري الكون كله، بطريقة أو بأخرى، إلى جهاز حاسوبي ضخم (قد يفترض الخيال العلمي أن هذه الفكرة ممكنة) ويتساءل جوردن: بما أن الكون قد مر بتغييرات عديدة خلال مليارات السنين وفقًا لقوانين الطبيعة، فهل يمكننا استخدام ما نراه من خلال التلسكوبات للحصول على رؤى حول المشاكل الحسابية الصعبة؟ بعد كل ذلك، هل تُجري الحواسيب العمليات الحسابية لمحاكاة التغيير المعقد؟ ماذا لو اعتبرنا إن الكون هو ناتج عملية حوسبة أمدها 137 مليار سنة؟ يعتبر البحث الجديد لجوردن واحد من سلسلة أبحاث يعمل عليها مع زملائه تتناول مثالًا محددًا، إن ما يسمى بمشكلة تقسيم الرقم هي واحدة من مشاكل الحاسوب المعقدة</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 22 May 2018 19:38:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>مرايا تلسكوب ويب الذهبية: عين ذهبية تُحدّق في الفضاء السحيق</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/jwst-huge-gold-covered-mirror-completed</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/jwst-huge-gold-covered-mirror-completed</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/7a56c5d86277aed497de651401b1f32f.jpg" alt="مرايا تلسكوب ويب الذهبية: عين ذهبية تُحدّق في الفضاء السحيق" height="150" /> <p>ليست هذه بزهرة، بل عين ما سيكون أقوى تلسكوب على كوكب الأرض: تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الذي يُشيد حاليًا في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا صُمم هذا التلسكوب لرصد الكون باستخدام ضوء الأشعة تحت الحمراء، فالزجاج العادي وحتى المواد المستخدمة في صناعة التلسكوبات العاملة بالضوء المرئي، لن تستطيع رصد ضوء الأشعة تحت الحمراء، إذ أن تلك الأشعة تمر خلالها أو أنها لا تنعكس بشكل فعال على أي حال، الذهب عاكسٌ ممتاز لضوء الأشعة تحت الحمراء، ولذلك غُلّفت كل مرايا تلسكوب جيمس ويب (18 مرآة) سداسية الشكل بطبقة رقيقة جدًا من الذهب، بسمك يصل إلى جزء من ميكرون تحتاج كل مرآة نحو 3 غرامات من الذهب، الذي يُعتبر رخيصًا جدًا مقارنة مع المكونات الأخرى للمرصد قد يبدو هذا غريبًا لنا، لكنه ملائم تماماً، عندما يتعلق الأمر بجسم يُصدر ضوء الأشعة تحت الحمراء الصورة المرئية في الأعلى لافتة للنظر جدًا، فالمرايا الفردية يبلغ عرضها نحو 13 متر (أكثر قليلًا من 4 أقدام)، لكنّ وزنها لا يتعدى 20 كيلوغرامًا (45 رطلًا)، والفضل في ذلك يعود لاستخدام البيريليوم خفيف الوزن في عملية الدعم عندما تريد الذهاب إلى الفضاء، فالوزن</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 28 Jun 2016 10:58:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تحدي بناء تلسكوب فضائي ضخم</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/the-challenge-building-a-massive-space-telescope</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/the-challenge-building-a-massive-space-telescope</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/cdb77d2742beb03114d750314f34b538.jpg" alt="تحدي بناء تلسكوب فضائي ضخم" height="150" /> <p>سوف يقدّم لنا بناء وإطلاق تلسكوب ضخم معلومات أكثر حول الكون لم يسبق لنا معرفتها فور وصوله إلى مكانه المستهدف في نقطة لاغرانج 2 &nbsp;Lagrange Point 2)&nbsp;L2) وبدئه بجمع البيانات، سيستخدم تلسكوب جيمس ويب الفضائي James Webb Space Telescope رؤيته بالأشعة تحت الحمراء للتحديق في الماضي لرؤية تكوُّن النجوم والمجرات وسوف يعطينا نظرةً جديدةً حول التركيب الكيميائي للكواكب والمذنبات البعيدة، موفرًا بالتالي فهمًا أكبر لنظامنا الشمسي ومكان الأرض في الكون&nbsp; لكنّ الكثير من العمل يُبذل لصنع مرصدٍ قادرٍ على إيصال هذه المعلومات، وهو جهد تعاوني بالإضافة إلى ناسا NASA، عملت وكالة الفضاء الأوروبية European Space Agency&nbsp;او&nbsp;اختصاراً&nbsp;ESA&nbsp;ووكالة الفضاء الكندية Canadian Space Agency &nbsp;او اختصاراً&nbsp;CSA&nbsp;على جعل تلسكوب جيمس ويب الفضائي المعروف اختصاراً بـ JWST حقيقة &nbsp; كيف تعمل الأشياء الآن: بناء تلسكوب أسطوري&nbsp; المصدر: كي تعمل الأشياء HOWSTUFFWORKS &nbsp; ومثلت الشراكة مع المؤسسات والشركات الأكاديمية كشركة نورث ثروب غرامان Northrop Grumman، وشركة لوكهيد مارتن</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 17 Apr 2016 10:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب جيمس ويب: انتهاء عملية تجميع المرايا الأساسية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-james-webb-space-telescope-primary-mirror-fully-assembled</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-james-webb-space-telescope-primary-mirror-fully-assembled</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/c464056d40f5f7f6ca32087858c8476e.jpg" alt="تلسكوب جيمس ويب: انتهاء عملية تجميع المرايا الأساسية" height="150" /> <p>استخدم فريق تلسكوب جيمس ويب الفضائي ذراعاً آلية لتثبيت المرآة الأخيرة من بين 18 مرآة في هيكل التلسكوب، وذلك خلال عملية التجميع التي أُجريت داخل قاعة نظيفة واسعة في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا ومقره غرين بيلت بولاية ميريلاند المصدر: NASA/Chris Gunn انتهى المُهندسون من تركيب المرآة الأساسية رقم 18 على هيكل تلسكوب جيمس ويب، والذي سيكون أكبر وأقوى تلسكوبٍ سيتم إطلاقه إلى الفضاء وتُعتبر عملية تثبيت المرآة الأخيرة التي أجريت بتاريخ 3 فبراير/شباط في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرين بيلت بولاية ميريلاند، إنجازاً هاماً ضمن عملية تجميع تلسكوب جيمس ويب التابع لوكالة ناسا يقول جون غرونسفيلد John Grunsfeld، وهو المدير المساعد في إدارة البعثات العلمية التابعة لناسا ومقرها واشنطن: &quot;عمِل المهندسون والعلماء بلا كلل لتثبيت هذه المرايا الرائعة التي تكاد تكون مثالية تماماً في تصميمها، والتي ستُركِّز الضّوء الصادر عن نطاقات كانت مجهولة سابقًا في الأغلفة الجوية للكواكب، ومناطق تَكوُّن النجوم، والبدايات الأولى للكون وباكتمال عملية تثبيت هذه المرايا، نكون قد اقتربنا خطوة أخرى</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 13 Feb 2016 18:18:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>قصّة المرآة الأوليّة لتلسكوب جيمس ويب الفضائي</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/mirror-cfm</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/mirror-cfm</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9d5677d6b4a1c1d7855ab88e9de2f843.jpg" alt="قصّة المرآة الأوليّة لتلسكوب جيمس ويب الفضائي" height="150" /> <p>هل تخيّلت يوماً كيف يمكنك تصميم مرآة يبلغ قطرها 65 متر، تستطيع تحمّل قوّة إطلاق صاروخ إلى الفضاء، ومن ثمّ الدوران حول الأرض في دائرة نصف قطرها حوالي مليون ميل لمدّة 5-10 سنوات؟ ليس هذا كل شيء، بل أيضاً أن يظل شكلها ثابتًا في درجات حرارة قريبة من -220˚C؟ ولمَ قد ترغب بذلك؟ ظلّ تلسكوب هابل الفضائي Hubble Space Telescope مستحوذاً على الاهتمام لأكثر من 20 عاماً، مع صور مذهلة لِمجرات متشابكة، ومناظر عن قرب للمناطق التي تولد فيها النجوم الجديدة كشف هابل عن كل أنواع الأشياء في الكون، بما في ذلك النشاط النابض بالحياة في المناطق الأعمق والأكثر ظلمة في السماء ليلاً ولكن قبل أن يسجّل هابل أي صورة على الإطلاق، وحتّى قبل أن يغادر الأرض، كان علماء الفلك يحلمون بـ تلسكوب الجيل القادم الذي سيكون خليفته &nbsp; {{Photo #1}} فـخليفة هابل، هو تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) &ndash; (الذي سمّي تيمناً باسم الرجل الذي أدار وكالة ناسا في الأعوام (1961-1969) والذي سيكون إنجازاً علميّاً وتكنولوجيّاً مذهلاً؛ اذ سيكشف هذا التلسكوب الضوء القادم من أولى المجرّات تشكّلاً على الإطلاق، قبل حوالي 13 مليار سنة إنّ بناء</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 12 Feb 2016 14:30:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>حُجرة الأسرار!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/the-chamber-of-secrets</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/the-chamber-of-secrets</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/00c949d3d2de979a74c97c715b1e8433.jpg" alt="حُجرة الأسرار!" height="150" /> <p>إن هذه الحجرة ليست سراً حقيقياً، ولكنك ربما لا تعلم بوجودها حتى الآن، أليس كذلك؟ حسناً، ستجد هنا بعضاً من الأدلة حول ماهيتها إنها هائلةٌ بالفعل، حيث استُخدمت في عهد أبولو، وفي فيلم &quot;المتحولون Transformers &trade;&quot;&nbsp; وهي الآن على وشك أن تُستخدم لاختبار تلسكوب جيمس ويب (JWST)! هل لديكم أيّ تخمينات؟ حسناً، إليكم الجواب تسمى هذه الحجرة بـ &quot;الحجرة A&quot; وهي عبارةٌ عن حجرة فراغ حراري، وذلك يعني أنه يمكن استخدامها لخلق شبه فراغ مماثل لذلك الموجود في الفضاء (معلومة شيّقة: قال ريان غروغان Ryan Grogan، مهندس مشروع JWST في وكالة ناسا جونسون: &quot;يزن الهواء في الحجرة 25 طناً، أي ما يعادل وزن 125 سيارة فولكس واجن بيتلز، عندما تتم إزالة كل الهواء تصبح الكتلة المتبقية في الداخل تعادل وزن نصف دبوس&quot;) {{Photo #1}} يمكننا أيضاً أن نتحكم في درجة حرارة الحجرة A، وهذه الخاصية مهمة جداً لـ JWST، لأن التلسكوب يجب أن يكون بارداً جداً، هذا لأن الأدوات والمرايا التي بداخله مصممةٌ لتكون حساسةً للأشعة تحت الحمراء الضعيفة (الحرارة) الصادرة عن الأجرام البعيدة مليارات السنين الضوئية</p>]]></description>
  <pubDate>Mon, 08 Feb 2016 14:13:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تركيب أول مرآة على تلسكوب ويب الفضائي!</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasa-s-webb-space-telescope-receives-first-mirror-installation</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasa-s-webb-space-telescope-receives-first-mirror-installation</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/ced42702deb2592c870b58231fc6a623.jpg" alt="تركيب أول مرآة على تلسكوب ويب الفضائي!" height="150" /> <p>نشاهد في الصورة أحد المهندسين في مركز غودارد لرحلات الفضاء Goddard Space Flight Center التابع لوكالة ناسا وهو يعمل على تركيب أول مرآة مخصصة للرحلات الفضائية على هيكل التلسكوب أُنجِزَت العملية في مركز غودارد لرحلات الفضاء في غرينبيلت بولاية ماريلاند&nbsp; المصدر: NASA/Chris Gunn تمكّنت وكالة ناسا بنجاحٍ من تركيب المرآة الأولى من بين 18 مرآة أخرى مُخصصة للرحلات الفضائية على هيكل تلسكوب جيمس ويب الفضائي James Webb Space Telescope تُعدّ هذه العملية خُطوة مهمة جداً على طريق بناء الهيكل الكامل لهذا المرصد أُنجِزَت المهمة داخل حُجرةٍ نظيفةٍ ومُعقمة في مركز غودارد لرحلات الفضاء في غرينبيلت بولاية ماريلاند، حيث استخدم فريق المهندسين ذراعاً روبوتية لحمل ووضع الجزء سداسي الشكل الذي يبلغ عرضه حوالي 42 أقدام (13 متراً)، ويزنُ حوالي 88 باونداً (40 كغ) بعد أن تنتهي عملية تجميعها ستعمل جميع المرايا الثمانية عشرة الرئيسية مع بعضها كما لو أنها مرآة واحدة كبيرة بعرضٍ إجمالي يبلغ 213 قدماً (65 أمتار) هذا ومن المتوقع أن تنتهي عملية التركيب هذه بشكل كامل السنة القادمة&nbsp; في هذا الصدد يقول جون</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 25 Dec 2015 16:56:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الدرع الشمسي لتلسكوب جيمس ويب يخضع لعمليات فحصٍ في ناسا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-webb-sunshield-gives-an-open-wide-for-inspection</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-webb-sunshield-gives-an-open-wide-for-inspection</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/df75dab3b735505b409434a2744bdb9a.jpg" alt="الدرع الشمسي لتلسكوب جيمس ويب يخضع لعمليات فحصٍ في ناسا" height="150" /> <p>يُعد الدرع الشمسي الخاص بتلسكوب جيمس ويب الفضائي (James Webb Space Telescope) التابع لوكالة ناسا الجزء الأضخم في المرصد كله، إذ يتكون من خمسِ طبقاتٍ من الأغشية الرقيقةٍ فضيةِ اللون من المهم جداً&nbsp;أن يعمل هذا الدرعُ بشكلٍ سليمٍ لكي يتمكّن من فتح طبقاتهِ بصورةٍ صحيحةٍ عندما يكون في الفضاء ولا يُسمح أن يتجاوز الفارق في دِقة فتح الدرع المقدار المُخطّط له مُسبقاً سوى ببضع سنتيمترات في الصورة أعلاه يقوم مُهندسون وعلماءُ باختبار طبقات الدرع الشمسي في هذه الوحدة التجريبية ذات الحجم الكامل&nbsp; ولأن هناك طبقةً من المادة الفضية اللامعة على القاعدة أسفل الطبقات الخمس للدرع الشمسي، يظهر الدرع وكأن له فماً مفتوحاً أثناء إلقاء المهندسين نظرة عليه تم التقاط هذه الصورة في غرفةٍ مُعقمةٍ في شركة نورثروب غرومان Northrop Grumman Corporation في ريدوندو بيتش- كاليفورنيا&nbsp; يقسِمُ الدرع الشمسي المرصدَ إلى قِسمين، أحدهما دافئٌ مُواجهٌ للشمس، والآخر باردٌ لا تستطيع الشمس التأثير فيه، ما يُبقي الأجهزة الحساسة للأشعة تحت الحمراء في أمان تحتاج هذه الأجهزة لأن تبقى باردة (أي بدرجة حرارة تقل عن 50 كلفن</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 18 Aug 2015 21:01:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>ولاية تكساس تستقبل التلسكوب الجديد (ويب) الكبير والمتألّق</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/texas-has-new-big-bright-webb-sttars</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/texas-has-new-big-bright-webb-sttars</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/36fc3b6f49be85e6a1b0d3e02b2db6ce.jpg" alt="ولاية تكساس تستقبل التلسكوب الجديد (ويب) الكبير والمتألّق" height="150" /> <p>يقبع تلسكوب الفضاء جيمس ويب الكبير والمتألّق STTAR&nbsp;الآن في قلب تكساس، يُعد ناقل التلسكوب الفضائي للطرقات الجوية والبحرية The Space Telescope Transporter for Air Road and Sea- STTARS حاوية شحن بيضاء ضخمة معبّأة بحمولة بالغة الأهمية، وهي نموذج اختبار لجزء من تلسكوب ويب، يُعرف باسم &quot;الهيكل التركيبي للمستكشف&quot; (Pathfinder Backplane) وهنا رابط فيديو من ناسا يُظهر قدوم (STTARS) إلى مركز جونسون الفضائي التابع لناسا في هيوستن بتاريخ 5 فبراير/شباط 2015:&nbsp; &nbsp; إن الهيكل التركيبي للمُستكشف هو جزء حيوي من تلسكوب ويب الفضائي، ولضمان تشغيل التلسكوب عند وجهته الباردة جداً في الفضاء على بُعد مليون ميل، كان لابدّ من اجتيازه لاختبارات البرودة الفائقة، وتمّ إجراء أكبر اختبارات البرودة الفائقة ضمن الغرفة A في مركز جونسون، وهي نفس غرفة التفريغ حيث تمّ اختبار مركبة الفضاء أبولو  &nbsp; يقول أندرو بوث Andrew Booth&nbsp;مهندس البصريات الرئيسي للهيكل في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرين بيلت في ميريلاند: &quot; تلسكوب جيمس ويب الفضائي هو أكبر تلسكوب قد تمّ بنائه حتى الآن &quot;</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 30 Aug 2015 17:00:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>تلسكوب "ويب" ومكوناته الرئيسية</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-webb-strutting-its-stuff-in-new-behind-the-webb-video</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-webb-strutting-its-stuff-in-new-behind-the-webb-video</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/007922f649aec3ad49604f0f992cffdd.jpg" alt="تلسكوب "ويب" ومكوناته الرئيسية" height="150" /> <p>تقنيون يعملون على المرآة الثانوية لتلسكوب ويب داخل حجرة نظيفة في مركز غودارد &nbsp; فيديو جديد في سلسلة &quot;ما وراء ويب&quot; يُقدم الفيديو الجديد في سلسلة &quot;ما وراء ويب&quot; الذي يحمل عنوان &quot;ويب يدعم مكوناته&quot; نظرةً على الدعامات أو الأعمدة التي تطوي وتنشر المرآة الثانوية لتلسكوب جيمس ويب الفضائي فهو يأخذ المشاهدين إلى ما وراء الكواليس لفهم المزيد عن تلسكوب ويب، الذي يُمثل الجيل التالي من المراصد الفضائية، وخليفة تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا&nbsp; &nbsp; سيرصد تلسكوب ويب -المُصمّم ليكون أقوى تلسكوب فضائي تمّ بناؤه على الإطلاق - أبعدَ الأجسام في الكون، وسيُقدم صورا لأولى المجرات المتشكلة، كما سيدرس الكواكب غير المستكشفة والتي تدور حول النجوم البعيدة&nbsp; &nbsp; في فيديو &quot;ويب يدعم مكوناته&quot;، تتحدث آدام كاربينتر (Adam Carpenter)، وهي أحد المهندسين المسؤولين في مركز غودارد لرحلات الفضاء في غرينبلد بميريلاند عن كيفية فتح المرايا، وتقول: &quot;إناا ننشر ثلاثة أعمدة تُشابه كثيرا الكرسي ذي الأرجل الثلاث، وستتموضع المرآة الثانوية فوق لوحة الدعم&quot; &nbsp; ولأن</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 27 May 2015 16:10:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>محادثة حول ويب: مكونات، وهيكلية تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/web-conversations-components-structure-of-nasa-s-james-webb-space-telescope</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/web-conversations-components-structure-of-nasa-s-james-webb-space-telescope</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/18527a649f5229b01ea1514ade6252b3.jpg" alt="محادثة حول ويب: مكونات، وهيكلية تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا" height="150" /> <p>هذه هي الدفعة الأولى من محادثة تتألف من أربعة اجزاء مع بول غيثنر، نائب مدير المشروع، و التقني، لتلسكوب جيمس ويب الفضائي في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في جرينبيلت بولاية ماريلاند، حول الجوانب المختلفة لتلسكوب جيمس ويب &nbsp; س:يبدو أنه لدى تلسكوب ويب، الكثير من التقنيات الفريدة على متنه هل تستطيع ايضاح هذه التقنيات؟&nbsp; بول :طبعاً يضم تلسكوب ويب العديد من الكنولوجيات المبتكرة، التي تجعل منه عملياً من ضمنها، هياكل وبصريات قابلة للنشر و ضخمة و خفيفة الوزن؛ تحتاج إلى برمجيات و آليات للتحكم بالمرايا المجزأة؛ و الاقطات فائقة الحساسية للأشعة تحت الحمراء من حيث الحجم، سيكون ويب أكبر تلسكوب فضائي من حيث حجم انتشاره في الفضاء ، ومن ناحية أدواته العلمية س:ما هي الأجزاء الأربعة الرئيسية من ويب ؟&nbsp; بول :لدى مرصد ويب أربعة عناصر رئيسية &ndash;التلسكوب، و وحدة الأجهزة، والدرع الشمسي وقاعدة التوصيل للمركبة الفضائية  س:ماهي المرآة الأولية و لماذا عليها أن تكون بهذه الضخامة ؟&nbsp; بول : يحتوي التلسكوب على مرآة أولية تتألف من 18 مرآة سداسية، وعند جمعها، يصبح قطرها الكلي 65 &nbsp;متر</p>]]></description>
  <pubDate>Sun, 26 Apr 2015 04:46:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الهيكل التركيبي لتلسكوب جيمس ويب الفضائي في طريقه إلى ناسا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/james-webb-space-telescope-pathfinder-backplanes-path-to-nasa2</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/james-webb-space-telescope-pathfinder-backplanes-path-to-nasa2</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/807e4d59b2334515e163b14d41f4acbe.jpg" alt="الهيكل التركيبي لتلسكوب جيمس ويب الفضائي في طريقه إلى ناسا" height="150" /> <p>قام &quot;الهيكل التركيبي&quot; لتلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا بقطع رحلة ليكون جزءاً من عملية محاكاة لوضع الأجزاء الحيوية للتلسكوب معاً، حيث قام النموذج &quot;Pathfinder&quot; مؤخراً بقطع الطريق من كاليفورنيا إلى ميريلاند &nbsp; جُمعَ واختُبرَ &quot;المُستكشف&quot;، وهو عبارة عن نسخة &quot;غير طائرة&quot; للهيكل التركيبي لتلسكوب جيمس ويب، في &quot;نورث كرومان&quot; في&quot;ريدونو بيتش&quot; بكاليفورنيا تتكون النسخة التي ستحلّق مع التلسكوب من ثلاثة أجزاء، جزء رئيسي وجزأين مشابهين للجناح &ndash;يدعم كل من هذه الأجزاء المرايا سداسية الشكل الموجودة على متن تلسكوب ويب علماً أن هذا المستكشف يتألف فقط من الجزء المركزي من الهيكل التركيبي &nbsp; حُمل المستكشف على متن طائرة من النوع C-5 تابعة للقوات الجوية الأمريكية الموجودة في قاعدة &quot;اندرو&quot; في ميريلاند نُقلَ بعدها بوساطة شاحنة إلى مركز&quot;غودارد-ناسا&quot; لرحلات الفضاء في غرينبلد بميريلاند وهي موجودة الآن في الحجرة التنقية التابعة لمركز &quot;غودارد&quot;، حيث سيقوم علماء ومهندسون خلال الأشهر القليلة القادمة بتركيب أقسام</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 14 Apr 2015 20:43:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>فريقٌ من وكالةِ ناسا يضعُ خططاً لرصدِ عوالم جديدة</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasa-team-lays-plans-to-observe-new-worlds</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasa-team-lays-plans-to-observe-new-worlds</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/cb631f38bf843ba0adbed1929ec3daf3.jpg" alt="فريقٌ من وكالةِ ناسا يضعُ خططاً لرصدِ عوالم جديدة" height="150" /> <p>&nbsp; ربما نحتاج إلى عقود طويلة قبل أن يطور فيزيائي فلكي ما سفينة فضائية، انطلاقاً من الفكرة وصولاً إلى منصّة الإطلاق &nbsp; على سبيل المثال، تم اقتراح تلسكوب هابل الأيقوني &ndash; الذي يُمكن القول بأنه أعظم التلسكوبات في التاريخ وهو الأكثر قوةً &ndash; في أربعينيات القرن الماضي بدأ تطويره في سبعينيات القرن الماضي وأقلع في العام 1990 بشكلٍ مشابه، سيُقلع تلسكوب جيمس ويب الفضائي في العام 2018، أي بعد الشروع بالعمل بحوالي 23 سنة وإذا تمت الموافقة على تطويره، يُمكن أن تُقلع مهمة الأجهزة التلسكوبية للفيزياء الفلكية - التلسكوب الفضائي واسع الحقل والعامل بالأشعة تحت الحمراء الموجودة حالياً في طور الدّراسة، والمعروف اختصاراً بـ WFIRST-AFTA، في أواسط عشرينيات هذا القرن تم اقتراح النُّسخ الأولى من هذه المهمة خلال العقد الأول من هذا القرن &nbsp; يقوم فريق يقوده عدد من العلماء والمهندسين من مركز غودارد- ناسا لرحلات الفضاء في غرينبلد بميريلاند بدراسة المتطلبات العلمية والتقنية والتكاليف المترافقة مع عملية بناء تلسكوب جيمس ويب الفضائي، خليفة هابل في الفضاء تعتمد المهمة التي أُعطيت اسم تلسكوب</p>]]></description>
  <pubDate>Tue, 07 Apr 2015 00:04:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>محادثة حول ويب: هيكلية و مكونات تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي التابع لناسا</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/webb-conversations-components-structure-of-nasa-s-james-webb-space-telescope</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/webb-conversations-components-structure-of-nasa-s-james-webb-space-telescope</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/fbb584d223a6c4806fcf054188dc07db.jpg" alt="محادثة حول ويب: هيكلية و مكونات تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي التابع لناسا" height="150" /> <p>هذه هي الدفعة الأولى لمحادثة تتألف من أربعة أجزاء مع بول غيثنر(Paul Geithner)، تقني ونائب مدير مشروع تلسكوب جيمس ويب الفضائي في مركز &quot;جودارد&quot; لرحلات الفضاء التابع لناسا في &quot;جرينبيلت&quot; بولاية ماريلاند، حول الجوانب المختلفة لتلسكوب جيمس ويب&nbsp; &nbsp; س: يبدو أنه لدى تلسكوب ويب، الكثير من التقنيات الفريدة على متنه هل تستطيع إيضاح هذه التقنيات؟ بول: طبعاً يضم تلسكوب ويب العديد من التكنولوجيات المبتكرة، التي تجعل منه عملياً من ضمنها هياكل وبصريات قابلة للنشر ضخمة وخفيفة الوزن؛ تحتاج إلى برمجيات وآليات للتحكم بالمرايا المجزأة؛ واللاقطات فائقات الحساسية للأشعة تحت الحمراء من حيث الحجم، سيكون ويب أكبر تلسكوب فضائي من حيث حجم انتشاره في الفضاء، ومن ناحية أدواته العلمية &nbsp; س: ما هي الأجزاء الأربعة الرئيسية لويب؟&nbsp; بول: لدى مرصد ويب أربعة عناصر رئيسية هي: التلسكوب، ووحدة الأجهزة، والدرع الشمسي، وقاعدة التوصيل للمركبة الفضائية س: ما هي المرآة الأولية، ولماذا عليها أن تكون بهذه الضخامة؟ بول: يحتوي التلسكوب على مرآة أولية تتألف من 18 مرآة سداسية، وعند جمعها يصبح</p>]]></description>
  <pubDate>Fri, 20 Mar 2015 19:07:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>الحامل ثلاثي الأرجل لمرآة تلسكوب جيمس ويب الفضائي أثناء العمل</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-webb-telescope-mirror-tripod-in-action</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/nasas-webb-telescope-mirror-tripod-in-action</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9728c86e3f8d9b335862317adfdb9001.jpg" alt="الحامل ثلاثي الأرجل لمرآة تلسكوب جيمس ويب الفضائي أثناء العمل" height="150" /> <p>الحامل ثلاثي الأرجل لمرآة تلسكوب جيمس ويب الفضائي أثناء العمل &nbsp; سيتطلب تجهيز المرآة الثانية لتلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا في الفضاء أيادي خاصة تُشبه الحامل ثلاثي الأرجل (tripod) حالياً، تُجري ناسا هذا الاختبار في غرفة نظيفة جداً أو كما يُعبّر عنها (الغرفة فائقة النظافة) وهي تابعة لها وقد تم توثيق الاختبار في فيديو على لقطات متتابعة &nbsp; سيفتح الهيكل الداعم للمرآة الثانية مظلة في الفضاء بعرض يصل إلى حوالي 8 أمتار (262 قدم ) ما أن يتم نشرها  حالياً، تم اختبار الحامل الثلاثي الأرجل (tripod) ونشره بشكل ناجح من قبل مهندسين في الغرفة فائقة النظافة الضخمة والموجودة في مركز غودارد - ناسا للطيران الفضائي في غرينبلد - ميريلاند؛ وقال لي فينبرغ (Lee Feinberg) وهو مدير العنصر البصري في التلسكوب في مركز غودارد - ناسا للطيران الفضائي في غرينبلد - ميريلاند :&quot;هذه المرّة الأولى التي نحقق فيها نشر بوجود مرآة وهي خطوة متقدمة ومهمة في إثبات صحة النظام وأنه سيعمل في الفضاء كما تمّ التخطيط له&quot; &nbsp; قام المهندسون بتشغيل الاختبار باستعمال المستوي الخلفي (Pathfinder)، أو ما يُعرف</p>]]></description>
  <pubDate>Wed, 18 Mar 2015 14:47:00 +0000</pubDate>
</item>	<item>
  <title>محادثات حول ويب: كل شيء يتمحور حول الأشعة تحت الحمراء–لماذا يُبنى تلسكوب ويب الفضائي؟</title>
  <link>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/webb-conversations-its-all-about-infrared-why-build-the-james-webb-space-telescope</link>
  <guid>https://nasainarabic.net/webb/articles/view/webb-conversations-its-all-about-infrared-why-build-the-james-webb-space-telescope</guid>
  <description><![CDATA[ <img src="https://nasainarabic.net/uploads/articles/thumbnails/9c29fdbaf767007028273ec8099c255a.jpg" alt="محادثات حول ويب: كل شيء يتمحور حول الأشعة تحت الحمراء–لماذا يُبنى تلسكوب ويب الفضائي؟" height="150" /> <p>هذه الدفعة الثانية من سلسلة مؤلفة من أربعة أجزاء لمحادثة مع بول غيثنر (Paul Geithner) حول الجوانب المختلفة المتعلقة بتلسكوب جيمس ويب الفضائي غيثنر هو نائب مدير المشروع والتقني في تلسكوب جيمس ويب الفضائي في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في جرينبيلت بولاية ماريلاند معتمداً على الأشعة تحت الحمراء، سيتمكن تلسكوب ويب من رؤية الماضي بشكلٍ أعمق من التلسكوبات السابقة، وسيسمح للعلماء بالنظر عبر الغبار لرؤية عملية تكوُّن النجوم من الداخل وسيُقدم لنا بول غيثنر رؤيةً حول أسباب تركيز تلسكوب ويب على الأشعة تحت الحمراء س: لماذا يتم العمل على بناء تلسكوب جيمس ويب؟ بول: لأن الكون لا زال يحتفظ بأسراره، وتلسكوب جيمس ويب الفضائي هو المُنشأة المنطقية الفضائية التالية التي يتم بناؤها من أجل دراسة هذه الأسرار وقد وضعت الجمعية الوطنية للعلوم تلسكوباً ضخماً صُمّم خصيصاً للأشعة تحت الحمراء على رأس أولوياتها للمسح الفلكي للفضاء وذلك ضمن الاستعراض رقم 2000 من دورية تصدرها كل عشر سنوات س: من الذي يقوم ببناء تلسكوب ويب؟ بول: يُعتبر تلسكوب ويب تحدياً هندسياً صعباً، ويتم العمل على تطويره منذ العام 1990،</p>]]></description>
  <pubDate>Sat, 14 Mar 2015 08:02:00 +0000</pubDate>
</item></channel>
</rss>