تشرنوبل...ثلاثون سنة والمشهد لا يزال مرعبا

حقوق الصورة : غليب غارانتش/ رويترز Gleb Garanich/Reuters
تظهر هذه الصور السبعة عشر كيف تبدو تشرنوبل اليوم.

في السادس والعشرين من نيسان/ إبريل عام 1986 حصل تسرُّب إشعاعي أكبر بعشر مرات من القنبلة النووية التي أُسقِطت على هيروشيما، وذلك في محطة تشرنوبل للطاقة النووية داخل الاتحاد السوفييتي آنذاك. لقد كانت واحدة من أسوأ الكوارث من نوعها. أطلق الانفجار غازات وغبارًا إشعاعيًا إلى الهواء، فقامت الرياح بحملها عبر وسط وجنوب أوروبا. قُتِل في الحادثة واحد وثلاثون شخصًا، كما تأثرت حياة عدد لايحصى من الناس على المدى البعيد بسبب التعرض للإشعاع. 

أُجبِرَ حوالي 350,000 شخصًا على إخلاء منازلهم في "منطقة الحصر النووي"، وهي المنطقة ضمن نصف القطر 19 ميل (30 كيلومتر) حول المحطة. كانت بلدة بريبيات Pripyat في أوكرانيا الأكثر تأثرًا بهذه الحادثة – لقد تمَّ إخلاؤها بشكل سريع وبقيت فارغة من السكان إلى وقتنا هذا. فيما يلي 17 صورة تظهر حال المنطقة اليوم. 


يعود الانفجار لسببين؛ تمثّل السبب الأول الرئيسي في إنشاء محطة الطاقة ضمن بناء معيب، وما أسماه الفيزيائي الأمريكي الحائز على جائزة نوبل هانز بيث Hans Bethe: "عدم استقرار مدمج". 

في وقت الحادثة، كان لمحطة الطاقة أربعة مفاعلات مركبة بقدرة 1000 ميغاواط، وكان هناك مفاعل خامس قيد الإنشاء.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
تضمنت إحدى المسائل المتعددة بنية المفاعل الاحتوائية –إذ إنه كان مبنيًا بشكل كامل من الإسمنت، وكان يجب أن يتم تعزيز البناء باستخدام الفولاذ.
نشاهد في هذه الصورة مهد طفل في قرية زاليسي Zalesye المهجورة.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

وكان السبب المباشر وراء الانفجار انحراف تجربة هندسة كهربائية عن مسارها المراد انحرافًا شديدًا. 

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

أراد المهندسون اختبار ما إذا كان باستطاعتهم سحب الكهرباء من مولدات العنفة بينما المفاعلات مطفأة، إلا أن العنفات كانت لا تزال تدور بخمول.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

ولإجراء تجربتهم، كان يجب عليهم إطفاء العديد من أجهزة التحكم بالأمان الأتوماتيكية، وأيضًا إزالة غالبية قضبان التحكم بالمحطة، والتي تمتص النترونات وتحد من التفاعل.


حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

واختصارًا للوقت، قام المهندسون بإطفاء مستويات طاقة المفاعل في وقت أبكر بكثير مما يجب.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

قاد هذا الخطأ القاتل إلى ارتكاب سلسلة أخرى من الخيارات الهدّامة، والتي قادت في النهاية إلى انفجار كيميائي هائل.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

تناثرت شظايا المعدن المشتعلة في الهواء مسبِّبةً حرائق أينما وقعت. وبسبب الإشعاعات السامة، تمَّ إعلان موقع تشرنوبل كمنطقة محظورة بشكل دائم.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

كان يقطن مدينة بريبيات، والتي تقع على بعد أكثر من ميل واحد بمسافة قليلة عن المحطة النووية، العاملون في محطة الطاقة وعائلاتهم بالدرجة الأولى. 


حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
وفي اليوم التالي للانفجار، 27 نيسان/ إبريل، تم إجلاء المواطنين في حافلات دون منحهم مزيدًا من الوقت لجلب كل ممتلكاتهم.


حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
ولدخول المدينة اليوم، يجب على الزوّار المرور عبر نقاط التفتيش والحصول على تصاريح مناسبة ودليل سياحي.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
يتم العثور بشكل روتيني على أقنعة غازات للأطفال داخل منشآت العناية بالأطفال مثل هذا القناع.


حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
يتخذ شعار النبالة للاتحاد السوفييتي سابقًا موقعه على قمة بناءٍ مهجور في بريبييات.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

تمَّ إعداد تقارير تفيد بأنه على الرغم من عدم إمكانية عيش البشر في تشرنوبل ثانيةً، فقد ازدهرت حياة الحيوان قرب موقع الكارثة منذ ذلك الحين.

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

ماتزال المياه ملوثة بالإشعاع وكذلك التربة والهواء، ويؤثرون على ما يجاورهم في منطقة الحصر النووي". 

حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.
حقوق الصورة: Gleb Garanich/Reuters غليب غارانتش/ رويترز.

تقدِّر منظمة السلام الأخضر Greenpeace أن إجمالي 100,000 إلى 400,000 شخص بالمجمل يمكن أن يموتوا بسبب مشاكل صحية سببها المباشر الحادثة في تشرنوبل. 

 

إمسح وإقرأ

المصادر

شارك

المساهمون


اترك تعليقاً () تعليقات