قشرة ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻏﻼﻓﻪ ﺍﻟﺠﻮﻱ

ﺗﻔﺴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﻟﻜﻮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺳﺒﺐ ﻭﻓﺮﺓ بعض ﻧﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ (Xe) ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ (Kr) ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻘﻴﺎﺳﻪ المركبة السيارة كرﻳﻮﺳﻴﺘﻲ ﺍﻟﺘﺎبعة ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻧﺎﺳﺎ. إن ﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﺑﺬﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﻳﻮﻡ ‏(Ba‏) ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺮﻭﻡ ‏(Br‏) يمكن ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺮ من ﻧﺴﺐ ﻧﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ.


ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ: NASA/GSFC/JPL-Caltech


ﻭﺟﺪﺕ كرﻳﻮﺳﻴﺘﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻧﺎﺳﺎ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺃﺩﻟﺔً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ التفاعلات ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎئية ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺩ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﻴﻮﻱ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻏﻼﻓﻪ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﻫﻲ ﺃﺩﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ على ﺃﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﻜﻮﻛﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻌﻘﺪٌ ﻭﻣﺜﻴﺮٌ ﻟﻼﻧﺘﺒﺎﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ مجرد تاريخ من الضياع (أي ضياع وفقدان الكوكب لغلافه الجوي).


ﺟﺎﺀﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ أداة ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻋﻴﻨﺔ ﺍلمركبة السيارة ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻭ اختصاراً SAM، ﻭﺍلتي ﺩﺭست ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﻦ ﻛﻜﺎﺷﻒ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﺗﺂﻛﻞ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﺟﺎﺀت ﻣﻦ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﻴﺎﺯﻙ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺜﺔ ﻓﺎﻳﻜﻨﻎ Viking mission.


ﻭﻗﺎلت ﺑﺎﻣﻴﻼ ﻛﻮﻧﺮﺍﺩ Pamela Conrad ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ للبحث ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ لمهمة ﺳﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺟﻮﺩﺍﺭﺩ ﻟﺮﺣﻼﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻨﺎﺳﺎ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﻨﺒﻴﻠﺖ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻣﺎﺭﻳﻼﻧﺪ: "ﻣﺎ ﻭﺟﺪﻧﺎﻩ ﻫﻮ أن الدﺭﺍﺳﺎﺕ الساﺑﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﺗﺤﻜﻲ ﻓﻘﻂ ﺟﺰﺀاً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ"، ﻭﺃﺿﺎفت: "تعطينا مهمة SAM ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﻜﺎﻣﻞ من موقعها عما يجب أن نقارن القياﺳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻴﺰكية به".

 

ﺗﺤﺘﻞ ﻧﺴﺐ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﺔ -ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ- ﻟﻠﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔً ﺧﺎﺻﺔً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ، ﻭﺑﺪﺃ ﻓﺮﻳﻖ SAM ﺳﻠﺴﻠﺔً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ، ﻭﺗﻢ ﻭﺻﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺑﺤﺚ ﻋﻠﻤﻲ ﻧُﺸﺮ ﻓﻲ دورية Earth and Planetary Science Letters.

ﻭﻳُﺪعى ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ يستخدمه الفريق ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ بمقياس ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻜﺘﻠﻲ السكوني static mass spectrometry، ﻭﻫﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺟﻴﺪ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻘﻂ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕٍ ﺿﺌﻴﻠﺔ. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ مقياس ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻜﺘﻠﻲ السكوني ﻟﻴﺲ ﺗﻘﻨﻴﺔً ﺟﺪﻳﺪﺓ، إلا أن ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﻛﻮﻛﺐٍ ﺁﺧﺮ هو ﺷﻲﺀ ﻓﻌﻠﻪ فقط ﻓﺮﻳﻖ SAM. 

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ، ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺾ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻗﻠيلاً عما ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮقعاً، ﻭﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﺍلضئيلة -وﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ- ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻴﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ قد ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﻋﻨﺼﺮ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﺍﺩ ﺍلسطح أو القشرة ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ. 

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗُﺴﻤﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺳﺮ ﺍلنيوترونات neutron capture، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ أن ﻳﻔﺴﺮ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ كمية قليلة من النظائر ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻓﺮﺓً ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳُﻌﺘﻘﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ.

ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻳﺒﺪﻭ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺎﺭﻳﻮﻡ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻴﻮﺗﺮﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻘﺎﻃﻬﺎ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕٍ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ 124 ﻭ126، ﻭﺑﺎﻟﻤﺜﻞ، ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻡ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻴﻮﺗﺮﻭﻧﺎﺕ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ-80 ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ-82.

ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﻌﺚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ الاصطدامات باﻟﺴﻄﺢ ﻭﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﺍﻟﻤﻜﺴﻮﺭﺓ.

ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻮﻧﺮﺍﺩ: "ﺗﻮﻓﺮ ﻗﻴﺎﺳﺎﺕ ﻓﺮﻳﻖ SAM ﺃﺩﻟﺔً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﻤﻠﻴﺔٍ ﻣﺜﻴﺮﺓٍ ﻟﻼﻫﺘﻤﺎﻡ، ﺣﻴﺚ ساهمت ﺍﻟﺼﺨﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ غير المتصلبة ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ في جعل ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ جزءاً من مكونات ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ".

ﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻸﺭﺽ ﻭﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﺃﻧﻤﺎطاً ﻣﺨﺘﻠﻔﺔً ﺟﺪاً ﻣﻦ ﻧﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ ﻭﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ، ﻭﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺰﻳﻨﻮن-129، ﻭﻳﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺒﺔٍ ﻣﻦ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﻳﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻷﺭﺿﻲ.

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻳﻜﻞ ﻣﺎﻳﺮ Michael Meyer، ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﻧﺎﺳﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ: "ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺳﺘﺔ ﻭﺗﺴﻌﺔ ﻧﻈﺎﺋﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﺒﺘﻮﻥ ﻭﺍﻟﺰﻳﻨﻮﻥ -ﻓﻲ موقعها- ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼﺕ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻭﺍﻟﻘﺸﺮﺓ"، ﻭﺃﺿﺎﻑ: "إن اﻛﺘﺸﺎﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻼﺕ عبر الزمن ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻨﺎ بالحصول ﻋﻠﻰ ﻓﻬﻢٍ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ".

إمسح وإقرأ

المصادر

شارك

المصطلحات
  • GSFC ( مركز غودارد لرحلات الفضاء): هو واحد من المراكز العلمية التي تقوم ناسا بتشغيلها. المصدر: ناسا

المساهمون


اترك تعليقاً () تعليقات