مشاريعٌ جديرةٌ بالفوز حملت طلابًا عربًا لنيل جوائز عديدةً في معرض إنتل للهندسة والعلوم

أعلنت جمعية العلوم Society for Science & the Public -وبالشراكة مع مؤسسة إنتل- الجوائز الخاصة بطلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14-18 عاماً، والذين حصلوا على فرصة المنافسة في إنتل إيسف 2017 بعد الفوز بالجائزة الكبرى في معرض علمي محلي أو إقليمي أو وطني، إذ وزَّعت أكثر من 55 منظمة في مختلف التخصصات العلمية أكثر من 300 جائزة تشمل المنح الدراسية والتدريب الداخلي والاستكشافات العلمية.

 

وقد كان لمجموعة من الطلبة العرب نصيب في صفوف الفائزين وحققوا مراكز متقدمة على المستوى الدولي لهذه المسابقة، ومنهم الطالبان هادي بن داوود وعمر بسبس من مدرسة Lake Banks Pioneer التحضيرية في تونس، حيث فازا بالمرتبة الثانية في جائزة الرابطة الأميركية لحقوق الملكية الفكرية وقيمتها 250$، عن مقياس الانكسار الثوري. وتأسست الرابطة الوطنية AIPLA عام 1897، وتضم المحامين في المكاتب والشركات الخاصة والقطاع الحكومي والمجتمع الأكاديمي، وتمثل الرابطة طيفاً متنوعاً من الأفراد والشركات والمؤسسات المشاركة بشكل مباشر وغير مباشر في مجال براءات والعلامات التجارية، وحقوق النشر والأسرار التجارية وقانون المنافسة غير المشروعة، فضلاً عن مجالات القانون الأخرى التي لها علاقة بالملكية الفكرية، ويمثل أعضاؤها أصحاب الملكية الفكرية ومستخدميها.

 

أما هبة محيي من ثانوية Arrowhead Park Early التحضيرية للكلية في الولايات المتحدة، ففازت بالمركز الثالث في جائزة الجمعية الامريكية لعلم النفس APA وقيمتها 500$، عن تصميم القفاز الروبوتي في المرحلة الثانية والذي هو تصميم للانخراط والتحفيز البصري المكاني للأطفال الصم وضعاف السمع. والجمعية الأمريكية لعلم النفس هي منظمة علمية مهنية تمثل علم النفس في الولايات المتحدة. وتمنح أفضل المشاريع جائزة Intel ISEF للمشاريع التي تمثل علم النفس.

 

ومن مدرسة الحصاد التربوي في الأردن، فازت الطالبتان بيان أبو الراغب وآية شحادة بالجائزة الأولى من رابطة العقاقير والكيمياء والتكنولوجيا DCAT والتي تعمل على صناعة العقاقير وقيمتها 3000$، عن مشروع لقيادة البيئة برصاص أقل الكالونيت Kaolinite ذو البنية النانوية لإزالة الرصاص من مياه المخلفات الصناعية. كما وفازت الطالبتان أبو الراغب وشحادة عن مشروعهما سابق الذكر بجائزة تقنيات المياه والتي تقدمها مؤسسة الملك عبد العزيز وشركاؤه للموهبة والإبداع وقيمتها 1000$، وبذات الجائزة فازت الطالبة ربى السلمي من مدرسة جدة للموهوبين في المملكة العربية السعودية عن مشروع التقنيات الصديقة للبيئة، وهو زيادة كفاءة معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام جسيمات بورسلانيت  Porcelanite النانوية الاقتصادية.

 

ومؤسسة الملك عبد العزيز، تأسست للمساعدة في تأسيس بيئة شاملة للإبداع في المملكة، وذلك للسماح للمواطنين المميزين من جميع المناطق بتوظيف مواهبهم في تحقيق ازدهار البلاد وتشجيع الشباب على البحث عن طرق مبتكرة لتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، ومن أجل ذلك ستمنح MAWHIBA جوائز مميزة في مجال التقنيات المائية في إنتل إيسف.

 

فيما قدّمت جائزة البيانات من مؤسسة  GoDaddy وقيمتها 1500$، إلى الطالب أكرم صبيح من مدرسة كفر راعي الثانوية في فلسطين عن تطبيق التعلم العميق على التخطيط الدماغي EEG للتحكم الأطراف الاصطناعية مع أداء الإنسان. وتعتبر غودادي GoDaddy أكبر مزود تكنولوجيا في العالم للأعمال التجارية الصغيرة، وتمنح جوائز مختلفة وهي: جائز مبتكر الويب وجائزة تطبيق الهاتف المحمول وجائزة المصادر المفتوحة وجائزة البيانات وجائزة التفكير المستقبلي. وتؤمن هذه المؤسسة بأن عليها إحداث تغيير في المجتمع، مما يدفعها إلى المساهمة مع المنظمات غير الربحية التي تركز على أمور تهم الزبائن والموظفين والمجتمع.

 

وكالة ناسا منحت الطالبة في المدرسة الإسلامية في المملكة العربية السعودية سارة الربيعة الجائزة الأولى وقيمتها 5000$، عن مشروع  تحسين أداء ذاكرة وصول عشوائي RAM مقاوم عن طريق استخدام كريستال بيروفسكيت Perovskite واحد MAPbBr3، أما الجائزة الثانية فكانت من نصيب الطالبة دانا عربيات من مدارس الرضوان في الأردن وقيمتها 750$، عن مشروع التدريع بالليزر Laser Shielding Odyssey وهي طريقة جديدة لربط المواد المنقولة في السرعات النسبية في الفراغ بواسطة أنبوب الليزر، والتي قد تحل مشكلة مبادرة ستيفن هوكينج "ستار-شوت".

 

وتأسست وكالة ناسا عام  1958 كمنظمة حكومية في الولايات المتحدة مسؤولة عن برامج الطيران الفضائي المدني وأبحاث الطيران والفضاء، وتعمل على تحفيز التقدم في العلم والتكنولوجيا والملاحة الجوية واستكشاف الفضاء لتعزيز المعرفة والتعليم والابتكار والحيوية الاقتصادية والإدارة على الأرض.

 

وأخيراً جائزة مؤسسة قطر للبحث والتطوير وقيمتها 1000$، والتي فاز فيها كل من دانا الخالدي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في السعودية، عن مقاربة جديدة لتحضير الكريستالات الضوئية عالية القدرة لفصل المياه، والطالبان عمر أحمد وزيد العطيات من مدرسة مونتيسوري الحديثة في الأردن عن مشروع فرشاة مغناطيسية تنظف خلايا PV الشمسية من الغبار والرمال دون استخدام المياه، والطالبة تيماء عبد الهادي من مدرسة رام الله للبنات الثانوية في فلسطين عن مشروع زراد Zarad، والطالبتان شريفة المهندي وثاجبا الحيل من مدرسة الهور المستقلة للبنات في قطر عن مشروع البلاستيك البحري القابل للتحلل باستخدام منتجات الصويا.

 

مؤسسة قطر للتعليم وتطوير العلوم والمجتمع، هي منظمة خاصة غير ربحية تخدم سكان قطر من خلال دعم وإدارة البرامج في 3 مجالات أساسية: التعليم، العلم والبحث العلمي، تطوير المجتمع. تعمل هذه المؤسسة على رعاية مبدعيها من الطلبة من خلال القيادة وتقاسم الخبرات، كما وتسهم في التنمية البشرية وطنياً وإقليمياً ودولياً.

إمسح وإقرأ

المصادر

شارك

اترك تعليقاً () تعليقات