بعض ﺍلأدمغة ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ عمى الأجسام ﺍلمتحركة

إن تمييز العلاقات بين الصور المتحركة هو جزء هام لتحديد الاتجاه الذي تتحرك به كرة مقذوفة أو طائر يحلِّق أو باص مسرع.
مصدر الصورة : NeuroscienceNews.com, Jeff Miller



بحسب بحث جديد، فإن ما يقارب ﻧﺼﻒ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ عندهم خلل في إدراك ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺟﺰﺀٍ ﻣا من حقل ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ لديهم، ولا يكون لهذا الخلل علاقة بعيونهم، ففي ﺩﺭﺍﺳﺔٍ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻠﺔ "اﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍلنفسية"، أظهر الأستاذ ﺑﺎﺱ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ Bas Rokers من ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻭﻳﺴﻜﻮﻧﺴﻦ- ﻣﺎﺩﻳﺴﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻭﻧوﻦ ﻓﻲ ﻫﻮﻟﻨﺪﺍ، ﺃﻥ عمى ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻳﺴﻤﻰ "العمه" Agnosia ‏(وهو ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻣﻨﺒﻪ ﺣﺴﻲ).


ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻤﻰ ﺍﻟﻮﺟوه ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎً للعمه وﻳﺴﻤﻰ بعمه ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ prosopagnosia، ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ‏(ﻭﻟﺬﺍ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻨﺎﺱ عن بعضهم ﺩﻭﻥ أدلةٍ ﺃﺧﺮﻯ). ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﺱ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ: "ﻻ ﻳُﻘﺼَﺪ ﺑﻬﺬﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺟﻪ، ﻓﺒﺈﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻷﻧﻒ ﻭﺍﻟﻔﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺩﻣﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺨﺺ، لأﻥ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ".


يمثل ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺓ ﺃﻳﻀﺎً ﺟﺰﺀاً ﻫﺎماً ﻣﻦ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻠﻘﻰ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﻛﺮﺓ ﻣﺎ، ﺃﻭ ﻳﺤﻠِّﻖ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻃﻴﺮ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺑﺎص ﻣﺴﺮع. ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ عدداً ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ البصرية ليدرك ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺑﻌﺎﺩ، وبعض هذه الإشارات لا يتطلب أن تكون كلا العينين سليمتين.


ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ: "ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎلك شيء قريب منك، ﻓﺴﻴﺒﺪﻭ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺘﺮﺏ منك ﺃﻛﺜﺮ فأكثر، كما يمكنك ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺭﺃﺳك ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻠﺨﻠﻒ ﻭللأﻣﺎﻡ للحصول على أكثر من زاوية للرؤية، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻂ ﺍلتي ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻗﻔﺰﻩ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ شيء ﻣﺎ". ﺃﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺪﻣﺎﻏﻨﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍم "الرؤية بكلا العينين" binocular vision، ليقارن ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺮﺍﻫﺎ بشكلٍ متزامنٍ بعينينا، واللتين تختلف زاوية رؤية إحداهما عن الأخرى.


ﻭﻓﻘﺎً ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻓﺈﻥ ﻋﻤﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻫﻮ ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻟﻨﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍلرؤية بالعينين تسمى التباين المتغير changing disparity، ﻭﺍﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﺳﺮﻋﺔ ﺍلرؤية بين ﺍلعينين inter-ocular velocity differences. ﺇﻥ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ المتغير ﻫﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻓﻲ إدراك تغير ﻣﻮﻗﻊ ﺟﺴﻢٍ ﻣﺎ ﻓﻲ نقطتين مختلفتين من الزمن في إحدى العينين، ومقارنة هذا التغير بالتغير الذي تراه العين الأخرى؛ فبما أن العينين ﺗﺸﺎﻫﺪان ﻣﻦ ﺯﺍﻭﻳﺘﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ، فإﻥ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻣﻮﻗﻊ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ تكون مختلفة ﻗﻠﻴﻼً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻋﻴﻦ.


ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ: "ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ اﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻮقع الجسم ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺬﻱ تحرك به ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻭﺇﻥ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺳﺮﻋﺔ ﺍلرؤية بين ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ يعمل ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻘﺎﺭﻥ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻋﺒﺮ كل شبكية ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻜﻮن هنالك اختلاف، وهو أمر كافٍ ليتمكن الدﻣﺎﻍ من الحكم ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ".كلا ﺍﻹﺷﺎﺭﺗﻴﻦ ﻣﺘﺸﺎبهتان بالنسبة للدماغ، إلا أن هناك ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ مسؤولة عن التعامل مع كل واحد منهما.


ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ: "ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﺗﺤﺪﺙ هاتان الإشارتان في ﺍﻟﻮﻗﺖ ذاته، ولكن الكاشفات المسؤولة عنهما في الدماغ لا يمكن أن تلتقط نوعي الإشارة كليهما في ذات الوقت، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻛﺎﺷﻔﺎﺕ ﺣﺴﺎﺳﺔ للتباين ﻭﻛﺎﺷﻔﺎﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﺣﺴﺎﺳﺔ للسرعة".

اختبرت قدرة الأﺷﺨﺎﺹ المدروسين على اﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﺳﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﻣﻠﻮﻧﺔ ﺃﺗﺎﺣﺖ ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﻴﻦ عرض ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻟﻜﻞ ﻋﻴﻦ.ﺃﺗﺎﺣﺖ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﺰﻝ ﻋﻤﻞ كل ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ الأخرى، ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍلأﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ -ﻧﺤﻮ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪﺍً عن اتجاهات عدة ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ- ﻓﻲ ﺃﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ، وﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺟﻴﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍلأﻣﺮ، ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻔﻬﻢ ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ ﺻﻌﻮﺑﺔً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ.


ﻭﻗﺎﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﻊ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﺑﺎﺭﻳﻨﺪﺭﻳﺠﺖ Martijn Barendregt ﻭﺳﻴﺮﺝ ﺩﻳﻤﻮﻻﻥ Serge Dumoulin ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭﺗﺮﻳﺨﺖ Utrecht University: "ﻟﻘﺪ ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺻﻌﻮﺑﺔً ﻓﻲ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭكنا قد أخضعنا الأشخاص لآلاف التجارب".


إلا أن تلك المشاكل تقتصر ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍلحقل ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ، ﺗﺘﻴﺢ ﺣﺘﻰ ﻟﻠﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺆﺧﺬﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻦ ﻏﺮﺓ ﺑﺎﻟﺒﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭغالباً ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑوﻦ بعمه ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ مدركين لذﻟﻚ.


ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ: "ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺿﻤﻨﻴﺎً ﻣﺪﺭﻛﻮﻥ لإﻣﻜﺎﻧﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ على اﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ، يجمع ﺍﻟﻨﺎﺱ تلك الإشارات ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﻮﺛﻮقيتها المحكوم عليها، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﻴﺪﻳﻦ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ فسيعتمدون على معلومات تلك الإشارة أكثر".

ﻭﺑﺮﺃﻱ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻣﺸﻜﻠﺔ وظيفية ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺘﻨﺒﺆ ﻗﺒﻞ إجراء اﻻﺧﺘﺒﺎﺭ فيما ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ عمه ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، وهي ﻣﺸﻜﻠﺔ في سبل الاتصال داخل ﺃﺩﻣﻐﺘﻬﻢ".
ﺳﻴﺨﺘﺒﺮ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ سبل الاتصال، هل يظهر الخلل ﻫﻨﺎﻙ؟ ﻓﻘﺪ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻫﺬﺍ الباحثين في مجال ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻭﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻛﺎﻟﻐﻤﺶ ‏(اﻟﻜﺴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻦ) ﻭﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ تسببها ﺍﻟﺠﻠﻄﺔ.
ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻭﻛﻴﺮﺯ ﺃﻳﻀﺎً: "ﻭﻫنا ﺣﺎﻟﺔ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ فيها ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﺃﺳﺎﺳﻪ ﻓﻲ ﻗﺸﺮﺓ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ، ﻭﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﻛﻨﻤﻮﺫﺝٍ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﻋﺠﺰٍ ﻣﺎ، ﻓﻤﺜﻼً يمكنك ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺎ تتعلمه ﻋﻠﻰ ﺍلأﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺩﻣﺎﻏﻴﺔ رضحية".



 

إمسح وإقرأ

المصادر

شارك

المساهمون


اترك تعليقاً () تعليقات