أرض الغدّ:  ورؤية ناسا لمستقبلنا، على الأرض وفي الفضاء

توضح الصورة : تتعجّب الشخصية الرئيسية "كيسي نيوتن" من عجائب أرض الغدّ كما صُوِّرت في الفيلم.

يتخيّل فيلم ديزني الجديد أرض الغدّ (Tomorrowland) عالَمًا يُمكن فيه للحلم بتكنولوجيا المستقبل أن يساهم في تقدّم الحضارة وجعل الأرض مكانًا أفضل. 

 

نبحث في ناسا عن آفاق جديدة لاستكشاف المجهول، ولذلك فإنّ ما نتعلّمه قد يفيد البشرية جمعاء، حيث تساعد ناسا في دفع المستقبل من خلال التقنيّات الجديدة المتطوّرة على الأرض وفي الفضاء، كما يجري التخطيط لمهمّات جديدة مثيرة في كافة أرجاء النّظام الشّمسيّ من شأنها أن تُلْهِمَ العالَم، وتُحسّن الحياة على كوكبنا. 


على الرّغم من أن بدلة الدّفع (Jetpack) غير شائعة حتّى الآن، إلا أنّ ناسا موجودةٌ معك عندما تطير!
يعتمد العالم على الملاحة الجويّة للحد من المسافات الشاسعة والحفاظ على التواصل، وبدورها، تساعد ناسا في حلّ بعض أكبر التحديّات التي تواجه صناعة الطّيران، مثل الحدّ من الأثر البيئيّ، والحفاظ على السّلامة في الأجواء الأكثر ازدحاما، إضافةً صنع ثورة في مجال الدّفع وأشكال الطائرات.

للمساهمة حقّاً في تحسين الحياة على الأرض، علينا أن نفهمها أولًا!
تَدرس علوم ناسا الأرضيّة كوكبنا بقصد الحصول على فهمٍ أفضلَ لكيفيّة تغيُّره الآن، وكيف يمكن أن يتغيّر في المستقبل، ما يساعدنا في إحداث فرق في حياة الناس في جميع أنحاء العالم، عبر توفير البيانات الهامّة عن الطّقس، والكوارث الطبيعيّة، ونوعيّة الهواء، ومستويات سطح البحر، والموارد الطبيعيّة.

عند ارتفاع يصل إلى 250 ميل، يعمل روّاد الفضاء من أجل الأرض، ويُجرون أبحاثًا في مختلف التخصّصات العلميّة، وهي أبحاثٌ ممكنة فقط في بيئة الجاذبيّة الميكرويّة (Microgravity). 

ومن موقعها الفريد، طوّرت محطة الفضاء الدوليّة من الأبحاث المتعلّقة برصد الأرض، وفي الوقت نفسه، تُوفّر منبرًا للتحقّق من صحّة التقنيّات الجديدة وعملها بشكلٍ سليم، كما تساهم في مجال الفيزياء الفلكيّة، ودراسة جسم الانسان.

لا تُفيد الدّروس التي نتعلّمها على متن محطة الفضاء الدّوليّة الإنسانيّة وحسب، بل تمهّد الطريق أيضًا لاستكشاف المرّيخ خلال فترة حياتنا! حيث ستتمثّل القفزة الهائلة للبشريّة في مجال الاستكشاف في إرسال روّاد الفضاء إلى الكوكب الأحمر، ما يمكّننا من الإجابة بشكل نهائيّ على السؤال التالي: هل الحياة موجودةٌ خارج الأرض؟

قد يكون المريخ موطنًا مناسبًا للبشريّة في يومٍ ما، وحتّى أنّه من الممكن أن يساعدنا في الوصول إلى فهم أفضل لكيفيّة نشأة الحياة هنا. ستغيّر المعرفة التي نكسبها، والتكنولوجيا الّتي نطوّرها لخدمة رحلة المرّيخ، مستقبلَ الاستكشاف البشريّ للإبد. 

كلّما توغّلنا في الكون أكثر، زادت فُرَصنا في الحصول على اكتشافات جديدة عن أصل وتطوّر نظامنا الشّمسيّ، المجرّات، والكون! تستكشف التلسكوبات والمهمّات المتعدّدة للروبوتات الآلية نظامنا الشّمسيّ وما وراءه، لكشف النّقاب عن أسراره. 

قد تقود الخطوات التي نتّخذها لاستكشاف الكون الذي نعيش فيه الآن إلى مستقبلٍ يحلّ اللّغز الذي يصرخ: هل نحن وحدنا؟

تعتمد خطط الاستكشاف الحاليّة لناسا، وتلك التي خَطّطت لها، على تقنيّات جديدة، فيخلق كلٌ من التّقدّم والاختراعات في وكالة ناسا فرصًا جديدة لاستكشاف الفضاء، وكذلك فوائد ملموسة هنا في الوطن، مثل التنمية الاقتصادية، أو طُرقًا جديدة لإنقاذ الحياة.

ندعوك لاستكشاف العديد من الطّرق التي تُقدّم ناسا من خلالها الكثيرَ من الفوائد لك هنا فسَعْيُنا الحثيث لبلوغ الغد على الأرض وفي الفضاء، يجعل من الحياة على الأرض أفضل اليوم.

 

إمسح وإقرأ

المصادر

شارك

المصطلحات
  • الجاذبية الميكروية (Microgravity): الجاذبية الميكروية، أو الجاذبية صفر هي في الواقع تعبير يُشير إلى وجود بيئة بجاذبية ضعيفة جداً كتلك التي يُعاني منها رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية. المصدر ناسا

المساهمون


اترك تعليقاً () تعليقات