سيفسح تطبيق ناسا الجديد "التعليم والمراقبة العالمي لصالح البيئة" (GLOBE) المجال للمواطنين في كامل أرجاء الولايات المتحدة بأن يُصبِحوا مواطنين علماء وأن يجمعوا معلومات لخريطة تفاعلية.
إذ قامت ناسا برعاية مشروع (GLOBE) بإصدار التطبيق ليسمح للمشاهدين المتحمسين بتوثيق ملاحظاتهم عن الكسوف أينما شاهدوه طيلة يوم 21 آب/أغسطس من هذا العام.
من السهل أن تكون جزءاً من هذه التجربة الوطنية العلمية، وكما هو موضح في المقطع التعليمي الخاص بتطبيق مُراقِب الكسوف الجديد (GLOBE)، فلا يتعدى ما هو مطلوب منك امتلاك جهاز هاتف ذكي وميزان حرارة حين تشهد كسوفاً جزئياً أو كلياً.
ويقول راوي مقطع الفيديو الذي أنتجته ناسا: "تتفاعل الحيوانات والنباتات والظروف البيئية مع هذه الظاهرة، ويمكن لدرجات الحرارة والسحب أن تتغير بسرعة على مدار الكسوف، عندما يسود الظلام في الأرض لعدة دقائق أثناء كسوف كلي".

تُشجِّع ناسا الجميع على المشاركة في عمليات المراقبة العلمية خلال هذه التجربة الفريدة، بما أن أميركا الشمالية بأجمعها ستشهد كسوفاً جزئياً على الأقل في 21 آب/أغسطس.
تقول كريستين ويفر Kristen Weaver نائبة مُنسِّق هذا المشروع في تصريح لها: "ترغب ناسا في الحصول على مساعدة أكبر عدد ممكن من الناس في هذا المشروع العلمي المدني مهما يكن موقعهم في أمريكا الشمالية، سواءً كان الجو غائماً، صحواً، أو ماطراً".
ستستفيد ناسا حتماً من وفرة المعلومات التي تأمل بتَلقّيها من علماء مدنيين في كل أرجاء القارة، وتُعَد هذه المبادرة أيضاً وسيلة لناسا للحثّ على الاهتمام والمشاركة بمحاولة علمية عالمية وذلك وفقاً لـ (GLOBE)، فالفكرة هي دمقرطة عمليات الرصد العلمية عبر مساعدة المراقبين في فهم محيطهم ولإثارة الناس حول ما هم قادرين على فعله.

المراقبون من كل المناطق التي ستشهد الكسوف مدعوون لقياس درجات الحرارة في المناطق المجاورة لهم ومن ثم تحميل المعلومات إلى تطبيق المراقبة الجديد (GLOBE).
تقول ويفر: "نريد إلهام مليون مشاهدٍ للكسوف ليصبحوا علماء كسوف عن طريق حشد الناس لتحليل العالم حولهم تجريبياً في 21 آب/أغسطس".
سيقوم التطبيق المجاني (GLOBE) بتوجيه المشاركين لتسجيل ملاحظاتهم فور تحميله وتسجيل الدخول إليه، وستُوضَعُ المعلومات بواسطة التطبيق على خريطة تفاعلية يستطيع الناس من خلالها مشاهدة كيفية إضافة مساهمات فردية إلى المشروع بالمجمل.